17 minutes

La frontera europea vuelve a convertirse en escenario de tensión política. Italia mantiene sus controles sobre los viajeros procedentes de España y vincula su retirada a la evolución de la situación migratoria en Ceuta, abriendo un nuevo frente dentro de la Unión Europea.

17 minutes
La frontera europea vuelve a convertirse en escenario de tensión política. Italia mantiene sus controles sobre los viajeros procedentes de España y vincula su retirada a la evolución de la situación migratoria en Ceuta, abriendo un nuevo frente dentro de la Unión Europea.
23 minutes

Los expertos advierten sobre los riesgos físicos tras 4 meses de inactividad.

Los expertos advierten sobre los riesgos físicos tras 4 meses de inactividad.
26 minutes
Thousands of visiting soccer fans were welcomed by the airport during the monthlong tournament.
Thousands of visiting soccer fans were welcomed by the airport during the monthlong tournament.
27 minutes
ارتش اسرائیل مجموعهای از تسلیحات و تجهیزات نظامی ضبطشده از حزبالله لبنان و دیگر گروههای مورد حمایت جمهوری اسلامی را در یک پایگاه نظامی در مرکز اسرائیل به نمایش گذاشت.
ارتش اسرائیل مجموعهای از تسلیحات و تجهیزات نظامی ضبطشده از حزبالله لبنان و دیگر گروههای مورد حمایت جمهوری اسلامی را در یک پایگاه نظامی در مرکز اسرائیل به نمایش گذاشت.
38 minutes
الطريق نحو الاستدامة المائية وتحقيق الأمن الغذائي في منطقة المتوسط شبكة بيئة أبوظبي، مصطفى بنرامل (*)، خبير بيئي، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، المملكة المغربية 15 أغسطس/ غشت 2026 ملخص تواجه الزراعة في حوض البحر المتوسط تحولات مناخية ومائية متسارعة، تتمثل أساساً في ارتفاع درجات الحرارة، وتواتر موجات الجفاف والحر، وتراجع انتظام التساقطات، وتزايد التبخر والطلب على مياه الري. وفي الوقت نفسه، يتزايد الضغط على النظم الزراعية لإنتاج الغذاء في ظل نمو السكان وتغير أنماط الاستهلاك وارتفاع المنافسة بين القطاعات على الموارد المائية. وتكتسب هذه الإشكالية أهمية خاصة في بلدان جنوب وشرق المتوسط، حيث أصبحت ندرة المياه عاملاً محدداً للإنتاج الزراعي والأمن الغذائي. يناقش هذا المقال مفهوم الزراعة الذكية مناخياً (Climate-Smart Agriculture) باعتبارها مقاربة تتجاوز مجرد تحديث تقنيات الري، لتجمع بين ثلاثة أهداف مترابطة: رفع الإنتاجية الزراعية، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، والحد من الانبعاثات حيثما أمكن. ويقدم المقال مقارنة بين عدد من دول المتوسط، هي المغرب وتونس وإسبانيا وتركيا ومصر، مع التركيز على المغرب باعتباره نموذجاً يعكس التحديات المشتركة بين دول المنطقة. وتظهر المقارنة أن الحل لا يكمن فقط في توفير كميات إضافية من المياه، بل في الانتقال من منطق تعبئة المياه إلى منطق إنتاج قيمة غذائية واقتصادية أكبر لكل متر مكعب. الكلمات المفتاحية: الزراعة الذكية مناخياً، الأمن الغذائي، الأمن المائي، البحر المتوسط، الري، تغير المناخ، المغرب، الزراعة الدقيقة، إعادة استعمال المياه. مقدمة: من أزمة المياه إلى إعادة تعريف مستقبل الزراعة تمثل الزراعة الحلقة الأكثر حساسية في العلاقة بين المناخ والمياه والغذاء. فعلى المستوى العالمي، تستحوذ الزراعة على نحو 72% من عمليات سحب المياه العذبة، في وقت تشير فيه منظمة الأغذية والزراعة إلى أن حوالي 1.2 مليار شخص يعيشون في مناطق زراعية تواجه قيوداً مائية شديدة. كما سيكون على النظم الزراعية بحلول سنة 2050 إنتاج نحو 50% إضافية من الغذاء والأعلاف والألياف مقارنة بمستوى 2012، بينما يتوقع ارتفاع الطلب على المياه العذبة بنحو 25%، وهو ما يعكس التناقض بين الحاجة إلى زيادة الإنتاج والحاجة إلى تقليص الضغط على الموارد المائية (FAO, 2026). وتتجسد هذه المفارقة بحدة أكبر في حوض البحر المتوسط، الذي يعد من أكثر مناطق العالم تعرضاً لمخاطر تغير المناخ. فقد أصبحت فترات الجفاف أطول، وموجات الحر أكثر تكراراً، فيما تتزامن ذروة الطلب الزراعي على المياه مع الفترات التي تكون فيها الموارد المائية أقل وفرة. وتؤكد مراجعة علمية حديثة حول مستقبل توافر المياه الزراعية في دول المتوسط أن إسبانيا وإيطاليا والبرتغال واليونان والمغرب وتركيا وتونس ومصر من بين الدول الأكثر حضوراً في الدراسات المتعلقة بالمياه الزراعية والتكيف المناخي (2024). وفي هذا السياق، لم تعد الزراعة الذكية مناخياً خياراً تقنياً ثانوياً، وإنما أصبحت إطاراً استراتيجياً لإعادة بناء العلاقة بين الماء والأرض والغذاء والطاقة والمناخ. 1- الزراعة الذكية مناخياً: من التقنية إلى منظومة متكاملة عرّفت منظمة الأغذية والزراعة الزراعة الذكية مناخياً باعتبارها مقاربة تسعى في الوقت نفسه إلى تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية، وبناء القدرة على التكيف والصمود أمام تغير المناخ، والمساهمة في تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة كلما كان ذلك ممكناً (FAO). وبهذا المعنى، لا تقتصر الزراعة الذكية مناخياً على استعمال الري بالتنقيط أو أجهزة الاستشعار، بل تشمل منظومة متكاملة من التدخلات، من بينها: 1. الري الذكي القائم على الاحتياجات الفعلية للنبات وليس على جداول ثابتة. 2. الاستشعار عن بعد والأقمار الصناعية لتحديد الإجهاد المائي ومراقبة المحاصيل. 3. الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالإنتاج والجفاف والاحتياجات المائية. 4. الزراعة الحافظة وتقنيات الحد من انجراف وتدهور التربة. 5. اختيار أصناف زراعية مقاومة للجفاف والحرارة والملوحة. 6. إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة في الزراعة وفق معايير صحية وبيئية. 7. حصاد مياه الأمطار وتخزينها محلياً. 8. الزراعة البينية والأشجار المثمرة والزراعات الحراجية الزراعية. 9. الطاقة الشمسية لتشغيل أنظمة الري، مع ضرورة ضبط استغلال المياه الجوفية. 10. الرقمنة الزراعية وربط المزارع بمنصات معلومات مناخية ومائية. وهنا تكمن نقطة جوهرية: الرقمنة لا تعني بالضرورة الاستدامة. فقد يؤدي تحسين كفاءة الري في المزرعة إلى زيادة الإنتاج، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى توسيع المساحات المزروعة أو الانتقال إلى محاصيل أكثر استهلاكاً للمياه، بما يلغي جزءاً من الوفورات المائية على مستوى الحوض المائي. وقد أظهرت دراسة حول المغرب أن دعم الري بالتنقيط قد يقترن في بعض الحالات بتكثيف الإنتاج وتغيير تركيب المحاصيل وزيادة استهلاك المياه، وهو ما يفرض الانتقال من قياس “الماء الموفر في الحقل” إلى قياس الأثر المائي على مستوى الحوض (Molle & Tanouti, 2017). 2- حوض البحر المتوسط: مقارنة بين نماذج زراعية تحت ضغط المياه يمكن تقسيم التجارب المتوسطية إلى نماذج مختلفة بحسب طبيعة الموارد والسياسات والتكنولوجيا. 1.2 المغرب: نموذج الانتقال من تعبئة المياه إلى حكامة الطلب يواجه المغرب واحدة من أكثر حالات الإجهاد المائي وضوحاً في المنطقة. وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن الزراعة كانت تمثل حوالي 85% من عمليات سحب المياه في مرحلة تقييم برامج تحديث الري، فيما تمثل الزراعة البورية حوالي 85% من الأراضي الزراعية، الأمر الذي يجعل الإنتاج شديد الحساسية لتذبذب التساقطات (World Bank). وتبرز المفارقة في كون المساحات المسقية محدودة نسبياً مقارنة بإجمالي الأراضي الزراعية، لكنها تساهم بصورة كبيرة في القيمة المضافة والصادرات الزراعية. وتُظهر بيانات FAO أن حوالي 1.36 مليون هكتار كانت مسقية، أي قرابة 14.6% من المساحة الزراعية في البيانات المرجعية، لكنها ساهمت بنحو 45% من القيمة المضافة الزراعية، وقد ترتفع مساهمتها إلى 75% في سنوات الجفاف، إضافة إلى مساهمتها الكبيرة في الصادرات (FAO). ويكشف هذا الوضع أن القضية المغربية ليست مجرد “توفير المياه للزراعة”، وإنما تحديد أين وكيف ولماذا تستخدم المياه الزراعية. وقد حققت برامج تحديث الري نتائج مهمة؛ ففي أحد مشاريع البنك الدولي استفاد 6,811 فلاحاً مباشرة من تحسين خدمات المياه، واعتمد 2,305 فلاحين تقنيات ري أكثر كفاءة. لكن التجربة المغربية تُظهر في الوقت نفسه حدود المقاربة التقنية عندما لا ترافقها حكامة قوية للطلب على المياه الجوفية واختيار المحاصيل. 2.2 تونس: نموذج شديد الحساسية للإجهاد المائي تقدم تونس حالة أكثر حدة من حيث ندرة المياه. فحوالي 80% من عمليات سحب المياه توجه للزراعة والري، بينما بلغت الموارد المائية المتجددة حوالي 390 م³ للفرد سنوياً سنة 2020، ووصل مؤشر الإجهاد المائي إلى حوالي 96% سنة 2019 وفق بيانات FAO. كما تشير بيانات FAO إلى أن حوالي 77% من المياه تخصص للزراعة مقابل 13% لمياه الشرب و8% للصناعة و2% للسياحة، مع تفاوت جغرافي شديد في الموارد؛ إذ يتركز حوالي 80% من المياه السطحية في شمال البلاد مقابل حصة محدودة جداً في الجنوب. لذلك تمثل تونس نموذجاً مهماً لتطوير الإدارة الرقمية للري، والمراقبة بالأقمار الصناعية، ورفع إنتاجية المياه بدلاً من التركيز فقط على توسيع العرض. 3.2 تركيا: إدارة الأحواض والاستثمار في كفاءة الري تتميز تركيا بموارد مائية أكبر نسبياً، لكنها تواجه أيضاً تزايد الضغوط المناخية. ووفق استراتيجية كفاءة المياه والتكيف مع تغير المناخ 2023–2033، بلغ استهلاك المياه في مختلف القطاعات حوالي 57 مليار م³ سنة 2022، استحوذت الزراعة والري على 44 مليار م³، أي 77%. كما تمثل المياه السطحية حوالي 71% من الموارد المستخدمة مقابل 29% للمياه الجوفية. ويبرز النموذج التركي أهمية الإدارة على مستوى الأحواض المائية، إذ تم إعداد خطط لحماية وإدارة 25 حوضاً نهرياً. وهذا الاتجاه يمثل درساً مهماً للمغرب، حيث ينبغي ألا تقاس كفاءة الري فقط داخل المزرعة، بل على مستوى الحوض والفرشة المائية. 4.2 مصر: الأمن الغذائي مرتبط مباشرة بأمن النيل تختلف الحالة المصرية عن المغرب وتونس بسبب الاعتماد الكبير على نهر النيل. وتشير بيانات FAO إلى أن حوالي 98% من المساحة المزروعة كانت مسقية في البيانات المرجعية، وأن الزراعة استحوذت على حوالي 86% من إجمالي سحب المياه في سنة 2010. كما لم تتجاوز الموارد المائية المتجددة للفرد حوالي 500 م³ سنوياً في تلك الفترة. وتطورت في مصر برامج تحسين الري وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، ما يجعلها نموذجاً مهماً في مجال إعادة استعمال المياه وتكامل الري والصرف. غير أن اعتماد الأمن الغذائي على مورد نهري عابر للحدود يجعل إدارة المياه الزراعية مرتبطة أيضاً بالأمن المائي والسياسات الإقليمية. 5.2 إسبانيا: من الري التقليدي إلى الزراعة الرقمية وإعادة استعمال المياه تمثل إسبانيا نموذجاً أوروبياً متقدماً في مجال الري الحديث وإدارة ندرة المياه. وتبين بيانات الوكالة الأوروبية للبيئة أن إسبانيا، إلى جانب اليونان وإيطاليا والبرتغال، واجهت ظروفاً مهمة من شح المياه الموسمي، خصوصاً خلال فصلي الربيع والصيف، مع مساهمة الري الزراعي في الضغط على الموارد. وتبرز التجربة الإسبانية أهمية الجمع بين الري عالي الكفاءة، والمياه غير التقليدية، والتحلية وإعادة استخدام المياه المعالجة والرقمنة. وتشير بيانات منشورة حول الزراعة المسقية في إسبانيا إلى استخدام نحو 4.54 مليار م³ سنوياً من الموارد المائية غير التقليدية في إحدى السنوات المرجعية، منها حوالي 450 مليون م³ من المياه المعالجة المعاد استخدامها و690 مليون م³ من مياه التحلية في الزراعة. وهذا النموذج يوضح أن الاستدامة المائية لا تقوم على مصدر واحد، وإنما على تنويع مصادر المياه وتوجيه كل مصدر إلى الاستخدام الأكثر ملاءمة. 3- لماذا يمثل المغرب نموذجاً مهماً للزراعة الذكية مناخياً؟ تكمن خصوصية المغرب في الجمع بين ثلاثة عوامل: تذبذب التساقطات، ارتفاع درجات الحرارة، وأهمية الزراعة في الاقتصاد والمجال القروي. وقد أصبحت آثار تغير المناخ أكثر وضوحاً خلال السنوات الأخيرة. ففي موسم 2025/2026، ساهمت التساقطات المهمة منذ أواخر نوفمبر 2025 في تحسين رطوبة التربة وتجديد جزء من الموارد المائية، وتوقعت FAO إنتاجاً للحبوب يبلغ حوالي 6.3 ملايين طن في 2026، أي أعلى بنحو 16% من متوسط السنوات الخمس السابقة. غير أن تحسن موسم فلاحي واحد، مهما كانت أهميته، لا يمكن أن يحجب الاتجاه المناخي العام الذي أصبح يطبع المجال المغربي خلال السنوات الأخيرة، والمتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، وتواتر موجات الحر، وتزايد فترات الجفاف، وعدم انتظام التساقطات، وارتفاع معدلات التبخر، بما يفرض ضغوطاً متزايدة على الموارد المائية وعلى الإنتاج الزراعي. وقد أظهرت سنة 2026 بوضوح أن الوفرة المطرية الظرفية لا تعني بالضرورة عودة الاستقرار المناخي أو المائي، إذ يمكن لموجات الحرارة الشديدة أن ترفع الطلب على مياه الري وتسرّع فقدان المياه من التربة والخزانات. لذلك، أصبح من الضروري إعادة صياغة السياسة الزراعية المغربية من نموذج يقوم أساساً على التدخل بعد حدوث الجفاف إلى نموذج استباقي يقوم على التنبؤ بالمخاطر والاستعداد لها قبل وقوعها. ويقتضي ذلك تطوير أنظمة إنذار مبكر تعتمد على بيانات الأرصاد الجوية والأقمار الصناعية ورطوبة التربة ومستويات السدود والمياه الجوفية، وربطها مباشرة بخدمات الإرشاد الفلاحي. كما ينبغي اعتماد خرائط ديناميكية لمخاطر الجفاف والحرارة على مستوى الأحواض والمناطق الزراعية، بما يسمح بتوجيه قرارات اختيار المحاصيل ومواعيد الزراعة والري. ويكتسب الذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة في هذا المجال من خلال تحليل كميات كبيرة من البيانات والتنبؤ بالإجهاد المائي والإنتاجية الزراعية. كما يتعين تعزيز التأمين الزراعي وآليات التمويل المناخي لمساعدة صغار الفلاحين على مواجهة الصدمات. وبذلك يتحول التكيف المناخي من سياسة طارئة ومكلفة إلى استثمار وقائي يحمي الماء والتربة والدخل الفلاحي ويعزز قدرة المغرب على تحقيق أمنه الغذائي في ظل مناخ أكثر حرارة وتقلباً. 4- نحو نموذج مغربي للزراعة الذكية مناخياً يمكن اقتراح نموذج مغربي يقوم على سبعة محاور مترابطة: أولاً: إنتاجية المياه: يجب أن يصبح المؤشر الأساسي هو كمية القيمة الغذائية والاقتصادية المنتجة لكل متر مكعب، وليس فقط عدد الهكتارات المسقية. ثانياً: إعادة هيكلة الخريطة الزراعية: لا يمكن الاستمرار في دعم الزراعات ذات الطلب المائي المرتفع في المناطق التي تعاني عجزاً مائياً هيكلياً. ويجب أن تصبح ملاءمة المحصول للموارد المائية المحلية شرطاً أساسياً في التخطيط. ثالثاً: الزراعة الرقمية: يمكن استخدام الأقمار الصناعية، ومحطات الطقس، وأجهزة قياس رطوبة التربة والذكاء الاصطناعي لتحديد موعد وكمية الري. وتؤكد أبحاث حديثة في المتوسط إمكانية استخدام بيانات Sentinel-2 وخوارزميات التعلم الآلي للتمييز بين الزراعات المسقية والبورية؛ وقد حققت إحدى الدراسات الحديثة أداءً بلغ F1 = 0.843 باستخدام خوارزمية الأشجار العشوائية المعززة في رصد الري ببساتين الزيتون في خمس دول متوسطية، بينها المغرب. رابعاً: المياه غير التقليدية: يتعين توسيع إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، خصوصاً في الزراعات المناسبة، وتطوير التحلية في المناطق الساحلية، مع اعتماد مقاربة اقتصادية تضمن عدم استنزاف المياه العذبة. خامساً: التربة كخزان مائي: فالزراعة المحافظة على الموارد، والزراعة بدون حرث أو بالحد الأدنى، وإضافة المادة العضوية، والتغطية النباتية، كلها تقنيات تساعد على الاحتفاظ بالماء وتقليل التبخر والجريان السطحي. سادساً: الذكاء الاصطناعي والإنذار المبكر: يمكن بناء منصات وطنية تجمع بيانات الأرصاد الجوية، والأقمار الصناعية، والسدود، والفرشات المائية، والأسواق، والمحاصيل، لإنتاج تنبيهات للفلاح قبل موجات الجفاف أو الحرارة. سابعاً: البعد الاجتماعي: لا يمكن أن تكون الزراعة الذكية حكراً على الضيعات الكبرى. فصغار الفلاحين يحتاجون إلى خدمات الإرشاد الرقمي، والتمويل الأخضر، والتعاونيات، والتجميع، والتأمين المناخي. 5- من “اقتصاد الماء” إلى “قيمة الماء” تكشف المقارنة المتوسطية أن مشكلة المياه الزراعية ليست مرتبطة فقط بكمية المياه المتاحة، بل بكفاءة استخدامها وباختيارات الإنتاج. فالماء الذي ينتج كيلوغراماً واحداً من محصول منخفض القيمة الغذائية أو الاقتصادية قد تكون كلفته الاجتماعية أعلى من الماء الذي ينتج قيمة أكبر في محصول أكثر ملاءمة للمناخ. ولهذا، يجب اعتماد مفهوم “القيمة لكل متر مكعب” كمؤشر استراتيجي جديد للسياسة الزراعية. ويمكن صياغة مؤشر وطني للزراعة الذكية مناخياً يجمع بين: • إنتاجية المياه؛ • إنتاجية الأرض؛ • استهلاك الطاقة لكل وحدة إنتاج؛ • الانبعاثات؛ • مقاومة المحصول للجفاف؛ • جودة التربة؛ • الدخل الفلاحي؛ • العدالة في توزيع الموارد. وبذلك تصبح الزراعة الذكية مناخياً نظاماً لقياس الأداء الاقتصادي والبيئي والاجتماعي في آن واحد. 6- من المقارنة المتوسطية إلى الدرس المغربي تكشف المقارنة أن لكل دولة متوسطية مساراً خاصاً: فإسبانيا تتقدم في الرقمنة وإعادة استخدام المياه والتحلية، وتركيا في الإدارة الحوضية وكفاءة الري، ومصر في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وتونس في مراقبة الإنتاجية المائية في ظروف الإجهاد الشديد، بينما يمتلك المغرب فرصة للجمع بين هذه الخبرات في نموذج متكامل. والأهم أن المغرب يمتلك بالفعل ركائز مهمة: البنية التحتية للسدود، وبرامج تحديث الري، وخبرة في التحلية، ومشاريع إعادة استعمال المياه، وقدرات متنامية في الاستشعار عن بعد والبحث الزراعي. لكن التحدي القادم هو إعادة ترتيب الأولويات. فزيادة العرض المائي من خلال السدود والتحلية ونقل المياه تظل ضرورية، لكنها لا يمكن أن تعوض بلا حدود ارتفاع الطلب الزراعي والتبخر وتغير المناخ. لذلك يجب أن تترافق سياسة تعبئة الموارد مع سياسة صارمة لإدارة الطلب. خاتمة لم تعد الزراعة الذكية مناخياً ترفاً تقنياً، بل أصبحت شرطاً لتحقيق الأمن الغذائي في المتوسط. فالتغير المناخي يعيد رسم الحدود الطبيعية للإنتاج الزراعي، وندرة المياه تجعل النموذج الزراعي التقليدي أكثر هشاشة، بينما يفرض تزايد الطلب على الغذاء البحث عن إنتاج أكبر بموارد أقل. وتؤكد المقارنة بين المغرب وتونس وتركيا ومصر وإسبانيا أن الاستدامة الزراعية لا تتحقق بتقنية واحدة. فالري بالتنقيط، والتحلية، وإعادة استعمال المياه، والأقمار الصناعية، والذكاء الاصطناعي، والزراعة المحافظة، كلها أدوات؛ أما التحول الحقيقي فيتطلب دمج هذه الأدوات داخل سياسة موحدة تربط المناخ بالماء والغذاء والطاقة والأرض والاقتصاد. وبالنسبة للمغرب، فإن الرهان الاستراتيجي خلال الفترة 2026–2030 ينبغي أن يكون الانتقال من مفهوم “توفير المياه للزراعة” إلى مفهوم “إنتاج الغذاء بأعلى قيمة ممكنة لكل متر مكعب من المياه”. ويتطلب ذلك إعادة النظر في اختيار المحاصيل حسب الأحواض المائية، وتوسيع الزراعة الرقمية، وتعميم خدمات الإنذار المبكر، وتحسين إدارة المياه الجوفية، وتطوير إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وتعزيز البحث في الأصناف المقاومة للجفاف والحرارة. إن مستقبل الأمن الغذائي المغربي لن يقاس فقط بعدد الأطنان المنتجة، وإنما بقدرة النظام الزراعي على إنتاج الغذاء بمياه أقل، وطاقة أقل، وانبعاثات أقل، ومقاومة أكبر للصدمات المناخية، ودخل أكثر استدامة للفلاحين. ومن ثم، فإن الزراعة الذكية مناخياً ليست مجرد تقنية جديدة في الحقل؛ إنها تحول في فلسفة التنمية الزراعية نفسها، من استغلال الموارد إلى تدبيرها، ومن زيادة الإنتاج بأي تكلفة إلى تعظيم القيمة المستدامة، ومن الاستجابة للأزمات إلى استباقها. وهذا هو الطريق الأكثر واقعية لبناء منظومة غذائية ومائية قادرة على الصمود في مغرب يتجه نحو مناخ أكثر حرارة وجفافاً وتقلباً. المراجع 1. FAO. (2026). Agricultural Water Management / Water Accounting. Food and Agriculture Organization of the United Nations. 2. FAO. (2026). GIEWS Country Brief – Morocco, 8 July 2026. 3. FAO. AQUASTAT – Morocco Country Profile. 4. FAO. WaPOR – Remote Sensing for Water Productivity: Tunisia. 5. FAO. Drought Portal – Tunisia Vulnerability and Impact Assessment. 6. World Bank (2019). Moroccan Farmers Improve Water Productivity through Irrigation and Increase Agricultural Production. 7. World Bank. Climate-Smart Agriculture in Morocco. 8. Molle, F. & Tanouti, O. (2017). Squaring the circle: Agricultural intensification vs. water conservation in Morocco. 9. European Environment Agency. Water scarcity conditions in Europe. 10. FAO. Climate-Smart Agriculture Sourcebook. 11. Türkiye Ministry of Agriculture and Forestry. (2023). Water Efficiency Strategy Document and Action Plan 2023–2033. 12. Boutagayout, A. B. et al. (2025). Towards sustainable water management in Morocco: assessing resources, challenges, and adaptation strategies. (*) مصطفى بنرامل خبير واستشاري في مجالات البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يمتلك خبرة مهنية وميدانية تتجاوز خمسة وعشرين عاماً في التخطيط البيئي، وبناء القدرات، وتصميم البرامج والمشاريع التنموية، وقيادة المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستدامة والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية. حاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في المجال البيئي من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وشهادة مكون المكونين (Training of Trainers) المعتمدة من جامعة أوريغن الأمريكية، إضافة إلى شهادة في تدبير الكوارث الطبيعية من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وشهادة مكون المكونين في الإسعافات الأولية من الهلال الأحمر المغربي، وشهادة تكوين المكونين في المجال البيئي والمحافظة على الثروات الطبيعية من كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، فضلاً عن شهادة مكون تربوي من وزارة التربية الوطنية. وأسهم في إعداد الدراسات والأبحاث العلمية، وتطوير الأدلة والحقائب التكوينية، وتأطير البرامج الوطنية والدولية في مجالات التربية البيئية والعمل المناخي والحوكمة البيئية وإدارة مخاطر الكوارث. ظهرت المقالة الزراعة الذكية مناخياً أولاً على بيئة أبوظبي.
38 minutes
الطريق نحو الاستدامة المائية وتحقيق الأمن الغذائي في منطقة المتوسط شبكة بيئة أبوظبي، مصطفى بنرامل (*)، خبير بيئي، رئيس جمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، المملكة المغربية 15 أغسطس/ غشت 2026 ملخص تواجه الزراعة في حوض البحر المتوسط تحولات مناخية ومائية متسارعة، تتمثل أساساً في ارتفاع درجات الحرارة، وتواتر موجات الجفاف والحر، وتراجع انتظام التساقطات، وتزايد التبخر والطلب على مياه الري. وفي الوقت نفسه، يتزايد الضغط على النظم الزراعية لإنتاج الغذاء في ظل نمو السكان وتغير أنماط الاستهلاك وارتفاع المنافسة بين القطاعات على الموارد المائية. وتكتسب هذه الإشكالية أهمية خاصة في بلدان جنوب وشرق المتوسط، حيث أصبحت ندرة المياه عاملاً محدداً للإنتاج الزراعي والأمن الغذائي. يناقش هذا المقال مفهوم الزراعة الذكية مناخياً (Climate-Smart Agriculture) باعتبارها مقاربة تتجاوز مجرد تحديث تقنيات الري، لتجمع بين ثلاثة أهداف مترابطة: رفع الإنتاجية الزراعية، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، والحد من الانبعاثات حيثما أمكن. ويقدم المقال مقارنة بين عدد من دول المتوسط، هي المغرب وتونس وإسبانيا وتركيا ومصر، مع التركيز على المغرب باعتباره نموذجاً يعكس التحديات المشتركة بين دول المنطقة. وتظهر المقارنة أن الحل لا يكمن فقط في توفير كميات إضافية من المياه، بل في الانتقال من منطق تعبئة المياه إلى منطق إنتاج قيمة غذائية واقتصادية أكبر لكل متر مكعب. الكلمات المفتاحية: الزراعة الذكية مناخياً، الأمن الغذائي، الأمن المائي، البحر المتوسط، الري، تغير المناخ، المغرب، الزراعة الدقيقة، إعادة استعمال المياه. مقدمة: من أزمة المياه إلى إعادة تعريف مستقبل الزراعة تمثل الزراعة الحلقة الأكثر حساسية في العلاقة بين المناخ والمياه والغذاء. فعلى المستوى العالمي، تستحوذ الزراعة على نحو 72% من عمليات سحب المياه العذبة، في وقت تشير فيه منظمة الأغذية والزراعة إلى أن حوالي 1.2 مليار شخص يعيشون في مناطق زراعية تواجه قيوداً مائية شديدة. كما سيكون على النظم الزراعية بحلول سنة 2050 إنتاج نحو 50% إضافية من الغذاء والأعلاف والألياف مقارنة بمستوى 2012، بينما يتوقع ارتفاع الطلب على المياه العذبة بنحو 25%، وهو ما يعكس التناقض بين الحاجة إلى زيادة الإنتاج والحاجة إلى تقليص الضغط على الموارد المائية (FAO, 2026). وتتجسد هذه المفارقة بحدة أكبر في حوض البحر المتوسط، الذي يعد من أكثر مناطق العالم تعرضاً لمخاطر تغير المناخ. فقد أصبحت فترات الجفاف أطول، وموجات الحر أكثر تكراراً، فيما تتزامن ذروة الطلب الزراعي على المياه مع الفترات التي تكون فيها الموارد المائية أقل وفرة. وتؤكد مراجعة علمية حديثة حول مستقبل توافر المياه الزراعية في دول المتوسط أن إسبانيا وإيطاليا والبرتغال واليونان والمغرب وتركيا وتونس ومصر من بين الدول الأكثر حضوراً في الدراسات المتعلقة بالمياه الزراعية والتكيف المناخي (2024). وفي هذا السياق، لم تعد الزراعة الذكية مناخياً خياراً تقنياً ثانوياً، وإنما أصبحت إطاراً استراتيجياً لإعادة بناء العلاقة بين الماء والأرض والغذاء والطاقة والمناخ. 1- الزراعة الذكية مناخياً: من التقنية إلى منظومة متكاملة عرّفت منظمة الأغذية والزراعة الزراعة الذكية مناخياً باعتبارها مقاربة تسعى في الوقت نفسه إلى تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية، وبناء القدرة على التكيف والصمود أمام تغير المناخ، والمساهمة في تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة كلما كان ذلك ممكناً (FAO). وبهذا المعنى، لا تقتصر الزراعة الذكية مناخياً على استعمال الري بالتنقيط أو أجهزة الاستشعار، بل تشمل منظومة متكاملة من التدخلات، من بينها: 1. الري الذكي القائم على الاحتياجات الفعلية للنبات وليس على جداول ثابتة. 2. الاستشعار عن بعد والأقمار الصناعية لتحديد الإجهاد المائي ومراقبة المحاصيل. 3. الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالإنتاج والجفاف والاحتياجات المائية. 4. الزراعة الحافظة وتقنيات الحد من انجراف وتدهور التربة. 5. اختيار أصناف زراعية مقاومة للجفاف والحرارة والملوحة. 6. إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة في الزراعة وفق معايير صحية وبيئية. 7. حصاد مياه الأمطار وتخزينها محلياً. 8. الزراعة البينية والأشجار المثمرة والزراعات الحراجية الزراعية. 9. الطاقة الشمسية لتشغيل أنظمة الري، مع ضرورة ضبط استغلال المياه الجوفية. 10. الرقمنة الزراعية وربط المزارع بمنصات معلومات مناخية ومائية. وهنا تكمن نقطة جوهرية: الرقمنة لا تعني بالضرورة الاستدامة. فقد يؤدي تحسين كفاءة الري في المزرعة إلى زيادة الإنتاج، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى توسيع المساحات المزروعة أو الانتقال إلى محاصيل أكثر استهلاكاً للمياه، بما يلغي جزءاً من الوفورات المائية على مستوى الحوض المائي. وقد أظهرت دراسة حول المغرب أن دعم الري بالتنقيط قد يقترن في بعض الحالات بتكثيف الإنتاج وتغيير تركيب المحاصيل وزيادة استهلاك المياه، وهو ما يفرض الانتقال من قياس “الماء الموفر في الحقل” إلى قياس الأثر المائي على مستوى الحوض (Molle & Tanouti, 2017). 2- حوض البحر المتوسط: مقارنة بين نماذج زراعية تحت ضغط المياه يمكن تقسيم التجارب المتوسطية إلى نماذج مختلفة بحسب طبيعة الموارد والسياسات والتكنولوجيا. 1.2 المغرب: نموذج الانتقال من تعبئة المياه إلى حكامة الطلب يواجه المغرب واحدة من أكثر حالات الإجهاد المائي وضوحاً في المنطقة. وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن الزراعة كانت تمثل حوالي 85% من عمليات سحب المياه في مرحلة تقييم برامج تحديث الري، فيما تمثل الزراعة البورية حوالي 85% من الأراضي الزراعية، الأمر الذي يجعل الإنتاج شديد الحساسية لتذبذب التساقطات (World Bank). وتبرز المفارقة في كون المساحات المسقية محدودة نسبياً مقارنة بإجمالي الأراضي الزراعية، لكنها تساهم بصورة كبيرة في القيمة المضافة والصادرات الزراعية. وتُظهر بيانات FAO أن حوالي 1.36 مليون هكتار كانت مسقية، أي قرابة 14.6% من المساحة الزراعية في البيانات المرجعية، لكنها ساهمت بنحو 45% من القيمة المضافة الزراعية، وقد ترتفع مساهمتها إلى 75% في سنوات الجفاف، إضافة إلى مساهمتها الكبيرة في الصادرات (FAO). ويكشف هذا الوضع أن القضية المغربية ليست مجرد “توفير المياه للزراعة”، وإنما تحديد أين وكيف ولماذا تستخدم المياه الزراعية. وقد حققت برامج تحديث الري نتائج مهمة؛ ففي أحد مشاريع البنك الدولي استفاد 6,811 فلاحاً مباشرة من تحسين خدمات المياه، واعتمد 2,305 فلاحين تقنيات ري أكثر كفاءة. لكن التجربة المغربية تُظهر في الوقت نفسه حدود المقاربة التقنية عندما لا ترافقها حكامة قوية للطلب على المياه الجوفية واختيار المحاصيل. 2.2 تونس: نموذج شديد الحساسية للإجهاد المائي تقدم تونس حالة أكثر حدة من حيث ندرة المياه. فحوالي 80% من عمليات سحب المياه توجه للزراعة والري، بينما بلغت الموارد المائية المتجددة حوالي 390 م³ للفرد سنوياً سنة 2020، ووصل مؤشر الإجهاد المائي إلى حوالي 96% سنة 2019 وفق بيانات FAO. كما تشير بيانات FAO إلى أن حوالي 77% من المياه تخصص للزراعة مقابل 13% لمياه الشرب و8% للصناعة و2% للسياحة، مع تفاوت جغرافي شديد في الموارد؛ إذ يتركز حوالي 80% من المياه السطحية في شمال البلاد مقابل حصة محدودة جداً في الجنوب. لذلك تمثل تونس نموذجاً مهماً لتطوير الإدارة الرقمية للري، والمراقبة بالأقمار الصناعية، ورفع إنتاجية المياه بدلاً من التركيز فقط على توسيع العرض. 3.2 تركيا: إدارة الأحواض والاستثمار في كفاءة الري تتميز تركيا بموارد مائية أكبر نسبياً، لكنها تواجه أيضاً تزايد الضغوط المناخية. ووفق استراتيجية كفاءة المياه والتكيف مع تغير المناخ 2023–2033، بلغ استهلاك المياه في مختلف القطاعات حوالي 57 مليار م³ سنة 2022، استحوذت الزراعة والري على 44 مليار م³، أي 77%. كما تمثل المياه السطحية حوالي 71% من الموارد المستخدمة مقابل 29% للمياه الجوفية. ويبرز النموذج التركي أهمية الإدارة على مستوى الأحواض المائية، إذ تم إعداد خطط لحماية وإدارة 25 حوضاً نهرياً. وهذا الاتجاه يمثل درساً مهماً للمغرب، حيث ينبغي ألا تقاس كفاءة الري فقط داخل المزرعة، بل على مستوى الحوض والفرشة المائية. 4.2 مصر: الأمن الغذائي مرتبط مباشرة بأمن النيل تختلف الحالة المصرية عن المغرب وتونس بسبب الاعتماد الكبير على نهر النيل. وتشير بيانات FAO إلى أن حوالي 98% من المساحة المزروعة كانت مسقية في البيانات المرجعية، وأن الزراعة استحوذت على حوالي 86% من إجمالي سحب المياه في سنة 2010. كما لم تتجاوز الموارد المائية المتجددة للفرد حوالي 500 م³ سنوياً في تلك الفترة. وتطورت في مصر برامج تحسين الري وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، ما يجعلها نموذجاً مهماً في مجال إعادة استعمال المياه وتكامل الري والصرف. غير أن اعتماد الأمن الغذائي على مورد نهري عابر للحدود يجعل إدارة المياه الزراعية مرتبطة أيضاً بالأمن المائي والسياسات الإقليمية. 5.2 إسبانيا: من الري التقليدي إلى الزراعة الرقمية وإعادة استعمال المياه تمثل إسبانيا نموذجاً أوروبياً متقدماً في مجال الري الحديث وإدارة ندرة المياه. وتبين بيانات الوكالة الأوروبية للبيئة أن إسبانيا، إلى جانب اليونان وإيطاليا والبرتغال، واجهت ظروفاً مهمة من شح المياه الموسمي، خصوصاً خلال فصلي الربيع والصيف، مع مساهمة الري الزراعي في الضغط على الموارد. وتبرز التجربة الإسبانية أهمية الجمع بين الري عالي الكفاءة، والمياه غير التقليدية، والتحلية وإعادة استخدام المياه المعالجة والرقمنة. وتشير بيانات منشورة حول الزراعة المسقية في إسبانيا إلى استخدام نحو 4.54 مليار م³ سنوياً من الموارد المائية غير التقليدية في إحدى السنوات المرجعية، منها حوالي 450 مليون م³ من المياه المعالجة المعاد استخدامها و690 مليون م³ من مياه التحلية في الزراعة. وهذا النموذج يوضح أن الاستدامة المائية لا تقوم على مصدر واحد، وإنما على تنويع مصادر المياه وتوجيه كل مصدر إلى الاستخدام الأكثر ملاءمة. 3- لماذا يمثل المغرب نموذجاً مهماً للزراعة الذكية مناخياً؟ تكمن خصوصية المغرب في الجمع بين ثلاثة عوامل: تذبذب التساقطات، ارتفاع درجات الحرارة، وأهمية الزراعة في الاقتصاد والمجال القروي. وقد أصبحت آثار تغير المناخ أكثر وضوحاً خلال السنوات الأخيرة. ففي موسم 2025/2026، ساهمت التساقطات المهمة منذ أواخر نوفمبر 2025 في تحسين رطوبة التربة وتجديد جزء من الموارد المائية، وتوقعت FAO إنتاجاً للحبوب يبلغ حوالي 6.3 ملايين طن في 2026، أي أعلى بنحو 16% من متوسط السنوات الخمس السابقة. غير أن تحسن موسم فلاحي واحد، مهما كانت أهميته، لا يمكن أن يحجب الاتجاه المناخي العام الذي أصبح يطبع المجال المغربي خلال السنوات الأخيرة، والمتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، وتواتر موجات الحر، وتزايد فترات الجفاف، وعدم انتظام التساقطات، وارتفاع معدلات التبخر، بما يفرض ضغوطاً متزايدة على الموارد المائية وعلى الإنتاج الزراعي. وقد أظهرت سنة 2026 بوضوح أن الوفرة المطرية الظرفية لا تعني بالضرورة عودة الاستقرار المناخي أو المائي، إذ يمكن لموجات الحرارة الشديدة أن ترفع الطلب على مياه الري وتسرّع فقدان المياه من التربة والخزانات. لذلك، أصبح من الضروري إعادة صياغة السياسة الزراعية المغربية من نموذج يقوم أساساً على التدخل بعد حدوث الجفاف إلى نموذج استباقي يقوم على التنبؤ بالمخاطر والاستعداد لها قبل وقوعها. ويقتضي ذلك تطوير أنظمة إنذار مبكر تعتمد على بيانات الأرصاد الجوية والأقمار الصناعية ورطوبة التربة ومستويات السدود والمياه الجوفية، وربطها مباشرة بخدمات الإرشاد الفلاحي. كما ينبغي اعتماد خرائط ديناميكية لمخاطر الجفاف والحرارة على مستوى الأحواض والمناطق الزراعية، بما يسمح بتوجيه قرارات اختيار المحاصيل ومواعيد الزراعة والري. ويكتسب الذكاء الاصطناعي أهمية متزايدة في هذا المجال من خلال تحليل كميات كبيرة من البيانات والتنبؤ بالإجهاد المائي والإنتاجية الزراعية. كما يتعين تعزيز التأمين الزراعي وآليات التمويل المناخي لمساعدة صغار الفلاحين على مواجهة الصدمات. وبذلك يتحول التكيف المناخي من سياسة طارئة ومكلفة إلى استثمار وقائي يحمي الماء والتربة والدخل الفلاحي ويعزز قدرة المغرب على تحقيق أمنه الغذائي في ظل مناخ أكثر حرارة وتقلباً. 4- نحو نموذج مغربي للزراعة الذكية مناخياً يمكن اقتراح نموذج مغربي يقوم على سبعة محاور مترابطة: أولاً: إنتاجية المياه: يجب أن يصبح المؤشر الأساسي هو كمية القيمة الغذائية والاقتصادية المنتجة لكل متر مكعب، وليس فقط عدد الهكتارات المسقية. ثانياً: إعادة هيكلة الخريطة الزراعية: لا يمكن الاستمرار في دعم الزراعات ذات الطلب المائي المرتفع في المناطق التي تعاني عجزاً مائياً هيكلياً. ويجب أن تصبح ملاءمة المحصول للموارد المائية المحلية شرطاً أساسياً في التخطيط. ثالثاً: الزراعة الرقمية: يمكن استخدام الأقمار الصناعية، ومحطات الطقس، وأجهزة قياس رطوبة التربة والذكاء الاصطناعي لتحديد موعد وكمية الري. وتؤكد أبحاث حديثة في المتوسط إمكانية استخدام بيانات Sentinel-2 وخوارزميات التعلم الآلي للتمييز بين الزراعات المسقية والبورية؛ وقد حققت إحدى الدراسات الحديثة أداءً بلغ F1 = 0.843 باستخدام خوارزمية الأشجار العشوائية المعززة في رصد الري ببساتين الزيتون في خمس دول متوسطية، بينها المغرب. رابعاً: المياه غير التقليدية: يتعين توسيع إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، خصوصاً في الزراعات المناسبة، وتطوير التحلية في المناطق الساحلية، مع اعتماد مقاربة اقتصادية تضمن عدم استنزاف المياه العذبة. خامساً: التربة كخزان مائي: فالزراعة المحافظة على الموارد، والزراعة بدون حرث أو بالحد الأدنى، وإضافة المادة العضوية، والتغطية النباتية، كلها تقنيات تساعد على الاحتفاظ بالماء وتقليل التبخر والجريان السطحي. سادساً: الذكاء الاصطناعي والإنذار المبكر: يمكن بناء منصات وطنية تجمع بيانات الأرصاد الجوية، والأقمار الصناعية، والسدود، والفرشات المائية، والأسواق، والمحاصيل، لإنتاج تنبيهات للفلاح قبل موجات الجفاف أو الحرارة. سابعاً: البعد الاجتماعي: لا يمكن أن تكون الزراعة الذكية حكراً على الضيعات الكبرى. فصغار الفلاحين يحتاجون إلى خدمات الإرشاد الرقمي، والتمويل الأخضر، والتعاونيات، والتجميع، والتأمين المناخي. 5- من “اقتصاد الماء” إلى “قيمة الماء” تكشف المقارنة المتوسطية أن مشكلة المياه الزراعية ليست مرتبطة فقط بكمية المياه المتاحة، بل بكفاءة استخدامها وباختيارات الإنتاج. فالماء الذي ينتج كيلوغراماً واحداً من محصول منخفض القيمة الغذائية أو الاقتصادية قد تكون كلفته الاجتماعية أعلى من الماء الذي ينتج قيمة أكبر في محصول أكثر ملاءمة للمناخ. ولهذا، يجب اعتماد مفهوم “القيمة لكل متر مكعب” كمؤشر استراتيجي جديد للسياسة الزراعية. ويمكن صياغة مؤشر وطني للزراعة الذكية مناخياً يجمع بين: • إنتاجية المياه؛ • إنتاجية الأرض؛ • استهلاك الطاقة لكل وحدة إنتاج؛ • الانبعاثات؛ • مقاومة المحصول للجفاف؛ • جودة التربة؛ • الدخل الفلاحي؛ • العدالة في توزيع الموارد. وبذلك تصبح الزراعة الذكية مناخياً نظاماً لقياس الأداء الاقتصادي والبيئي والاجتماعي في آن واحد. 6- من المقارنة المتوسطية إلى الدرس المغربي تكشف المقارنة أن لكل دولة متوسطية مساراً خاصاً: فإسبانيا تتقدم في الرقمنة وإعادة استخدام المياه والتحلية، وتركيا في الإدارة الحوضية وكفاءة الري، ومصر في إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وتونس في مراقبة الإنتاجية المائية في ظروف الإجهاد الشديد، بينما يمتلك المغرب فرصة للجمع بين هذه الخبرات في نموذج متكامل. والأهم أن المغرب يمتلك بالفعل ركائز مهمة: البنية التحتية للسدود، وبرامج تحديث الري، وخبرة في التحلية، ومشاريع إعادة استعمال المياه، وقدرات متنامية في الاستشعار عن بعد والبحث الزراعي. لكن التحدي القادم هو إعادة ترتيب الأولويات. فزيادة العرض المائي من خلال السدود والتحلية ونقل المياه تظل ضرورية، لكنها لا يمكن أن تعوض بلا حدود ارتفاع الطلب الزراعي والتبخر وتغير المناخ. لذلك يجب أن تترافق سياسة تعبئة الموارد مع سياسة صارمة لإدارة الطلب. خاتمة لم تعد الزراعة الذكية مناخياً ترفاً تقنياً، بل أصبحت شرطاً لتحقيق الأمن الغذائي في المتوسط. فالتغير المناخي يعيد رسم الحدود الطبيعية للإنتاج الزراعي، وندرة المياه تجعل النموذج الزراعي التقليدي أكثر هشاشة، بينما يفرض تزايد الطلب على الغذاء البحث عن إنتاج أكبر بموارد أقل. وتؤكد المقارنة بين المغرب وتونس وتركيا ومصر وإسبانيا أن الاستدامة الزراعية لا تتحقق بتقنية واحدة. فالري بالتنقيط، والتحلية، وإعادة استعمال المياه، والأقمار الصناعية، والذكاء الاصطناعي، والزراعة المحافظة، كلها أدوات؛ أما التحول الحقيقي فيتطلب دمج هذه الأدوات داخل سياسة موحدة تربط المناخ بالماء والغذاء والطاقة والأرض والاقتصاد. وبالنسبة للمغرب، فإن الرهان الاستراتيجي خلال الفترة 2026–2030 ينبغي أن يكون الانتقال من مفهوم “توفير المياه للزراعة” إلى مفهوم “إنتاج الغذاء بأعلى قيمة ممكنة لكل متر مكعب من المياه”. ويتطلب ذلك إعادة النظر في اختيار المحاصيل حسب الأحواض المائية، وتوسيع الزراعة الرقمية، وتعميم خدمات الإنذار المبكر، وتحسين إدارة المياه الجوفية، وتطوير إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وتعزيز البحث في الأصناف المقاومة للجفاف والحرارة. إن مستقبل الأمن الغذائي المغربي لن يقاس فقط بعدد الأطنان المنتجة، وإنما بقدرة النظام الزراعي على إنتاج الغذاء بمياه أقل، وطاقة أقل، وانبعاثات أقل، ومقاومة أكبر للصدمات المناخية، ودخل أكثر استدامة للفلاحين. ومن ثم، فإن الزراعة الذكية مناخياً ليست مجرد تقنية جديدة في الحقل؛ إنها تحول في فلسفة التنمية الزراعية نفسها، من استغلال الموارد إلى تدبيرها، ومن زيادة الإنتاج بأي تكلفة إلى تعظيم القيمة المستدامة، ومن الاستجابة للأزمات إلى استباقها. وهذا هو الطريق الأكثر واقعية لبناء منظومة غذائية ومائية قادرة على الصمود في مغرب يتجه نحو مناخ أكثر حرارة وجفافاً وتقلباً. المراجع 1. FAO. (2026). Agricultural Water Management / Water Accounting. Food and Agriculture Organization of the United Nations. 2. FAO. (2026). GIEWS Country Brief – Morocco, 8 July 2026. 3. FAO. AQUASTAT – Morocco Country Profile. 4. FAO. WaPOR – Remote Sensing for Water Productivity: Tunisia. 5. FAO. Drought Portal – Tunisia Vulnerability and Impact Assessment. 6. World Bank (2019). Moroccan Farmers Improve Water Productivity through Irrigation and Increase Agricultural Production. 7. World Bank. Climate-Smart Agriculture in Morocco. 8. Molle, F. & Tanouti, O. (2017). Squaring the circle: Agricultural intensification vs. water conservation in Morocco. 9. European Environment Agency. Water scarcity conditions in Europe. 10. FAO. Climate-Smart Agriculture Sourcebook. 11. Türkiye Ministry of Agriculture and Forestry. (2023). Water Efficiency Strategy Document and Action Plan 2023–2033. 12. Boutagayout, A. B. et al. (2025). Towards sustainable water management in Morocco: assessing resources, challenges, and adaptation strategies. (*) مصطفى بنرامل خبير واستشاري في مجالات البيئة والمناخ والتنمية المستدامة، يمتلك خبرة مهنية وميدانية تتجاوز خمسة وعشرين عاماً في التخطيط البيئي، وبناء القدرات، وتصميم البرامج والمشاريع التنموية، وقيادة المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستدامة والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية. حاصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في المجال البيئي من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وشهادة مكون المكونين (Training of Trainers) المعتمدة من جامعة أوريغن الأمريكية، إضافة إلى شهادة في تدبير الكوارث الطبيعية من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وشهادة مكون المكونين في الإسعافات الأولية من الهلال الأحمر المغربي، وشهادة تكوين المكونين في المجال البيئي والمحافظة على الثروات الطبيعية من كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، فضلاً عن شهادة مكون تربوي من وزارة التربية الوطنية. وأسهم في إعداد الدراسات والأبحاث العلمية، وتطوير الأدلة والحقائب التكوينية، وتأطير البرامج الوطنية والدولية في مجالات التربية البيئية والعمل المناخي والحوكمة البيئية وإدارة مخاطر الكوارث. ظهرت المقالة الزراعة الذكية مناخياً أولاً على بيئة أبوظبي.
41 minutes
L’organització neonazi Núcleo Nacional ha anunciat una concentració a la plaça Jacint Verdaguer de Barcelona el dia 11 de setembre, a les 18 hores, amb el lema "Catalanitat és hispanitat". La convocatòria, difosa a través de les seves xarxes socials, arriba en plena Diada Nacional de Catalunya i s’ha interpretat com una provocació directa en un dia de màxima significació simbòlica per a l’independentisme. Núcleo Nacional, grup nascut a partir de les protestes de Ferraz de finals del 2023 contra l’amnistia, es defineix a si mateix amb un discurs ultranacionalista espanyol, antiimmigració i de "sang, sòl i tradició". Mitjans de comunicació i organitzacions antifeixistes el qualifiquen de neonazi. Segons fonts policials, compta amb entre 1.500 i 2.000 afiliats, majoritàriament joves, i ha expandit la seva activitat més enllà de Madrid, amb intents previs d’implantació a Catalunya. No és la primera vegada que el grup intenta fer-se present a Barcelona. El gener del 2026 va anunciar la inauguració d’una "delegació" a la ciutat, però finalment va celebrar un acte privat en un polígon de Sentmenat (Vallès Occidental), que va generar una forta resposta antifeixista i càrregues policials. Al juny del mateix any, una concentració davant la Delegació del Govern espanyol a Barcelona va aplegar un centenar de simpatitzants, mentre uns 800 antifeixistes es concentraven a la plaça Tetuan. Els Mossos d’Esquadra van desplegar un dispositiu important per evitar el contacte entre els dos grups i van fer càrregues que van deixar diversos agents ferits. La convocatòria de l’11 de setembre s’inscriu en aquesta línia d’accions destinades a generar tensió i visibilitat, en un moment en què aquest moviment extremista s'ha convertit en partit polític. Cartell de la convocatòria de Núcleo Nacional per la Diada de l'11 de setembre Autor/a: Núcleo Nacional
L’organització neonazi Núcleo Nacional ha anunciat una concentració a la plaça Jacint Verdaguer de Barcelona el dia 11 de setembre, a les 18 hores, amb el lema "Catalanitat és hispanitat". La convocatòria, difosa a través de les seves xarxes socials, arriba en plena Diada Nacional de Catalunya i s’ha interpretat com una provocació directa en un dia de màxima significació simbòlica per a l’independentisme. Núcleo Nacional, grup nascut a partir de les protestes de Ferraz de finals del 2023 contra l’amnistia, es defineix a si mateix amb un discurs ultranacionalista espanyol, antiimmigració i de "sang, sòl i tradició". Mitjans de comunicació i organitzacions antifeixistes el qualifiquen de neonazi. Segons fonts policials, compta amb entre 1.500 i 2.000 afiliats, majoritàriament joves, i ha expandit la seva activitat més enllà de Madrid, amb intents previs d’implantació a Catalunya. No és la primera vegada que el grup intenta fer-se present a Barcelona. El gener del 2026 va anunciar la inauguració d’una "delegació" a la ciutat, però finalment va celebrar un acte privat en un polígon de Sentmenat (Vallès Occidental), que va generar una forta resposta antifeixista i càrregues policials. Al juny del mateix any, una concentració davant la Delegació del Govern espanyol a Barcelona va aplegar un centenar de simpatitzants, mentre uns 800 antifeixistes es concentraven a la plaça Tetuan. Els Mossos d’Esquadra van desplegar un dispositiu important per evitar el contacte entre els dos grups i van fer càrregues que van deixar diversos agents ferits. La convocatòria de l’11 de setembre s’inscriu en aquesta línia d’accions destinades a generar tensió i visibilitat, en un moment en què aquest moviment extremista s'ha convertit en partit polític. Cartell de la convocatòria de Núcleo Nacional per la Diada de l'11 de setembre Autor/a: Núcleo Nacional
45 minutes
伊朗周六(8月15日)稱,卡塔爾在今年3月針對美國駐卡塔爾一處基地的襲擊中,俘獲了3名伊朗戰鬥機飛行員,並要求卡方釋放他們。對此,卡塔爾方面予以否認。
45 minutes
伊朗周六(8月15日)稱,卡塔爾在今年3月針對美國駐卡塔爾一處基地的襲擊中,俘獲了3名伊朗戰鬥機飛行員,並要求卡方釋放他們。對此,卡塔爾方面予以否認。
45 minutes
伊朗周六(8月15日)称,卡塔尔在今年3月针对美国驻卡塔尔一处基地的袭击中,俘获了3名伊朗战斗机飞行员,并要求卡方释放他们。对此,卡塔尔方面予以否认。
45 minutes
伊朗周六(8月15日)称,卡塔尔在今年3月针对美国驻卡塔尔一处基地的袭击中,俘获了3名伊朗战斗机飞行员,并要求卡方释放他们。对此,卡塔尔方面予以否认。
46 minutes
周六(8月15日)上午,印度尼西亞東部的弗洛雷斯島附近海域發生7.7級地震。不完整數字顯示:至少47人死亡,50多人受傷。歐盟準備提供衛星系統,支援印尼救援工作。歐盟準備提供衛星系統支援印尼救援。
46 minutes
周六(8月15日)上午,印度尼西亞東部的弗洛雷斯島附近海域發生7.7級地震。不完整數字顯示:至少47人死亡,50多人受傷。歐盟準備提供衛星系統,支援印尼救援工作。歐盟準備提供衛星系統支援印尼救援。
46 minutes
周六(8月15日)上午,印度尼西亚东部的弗洛雷斯岛附近海域发生7.7级地震。不完整数字显示:至少47人死亡,50多人受伤。欧盟准备提供卫星系统,支援印尼救援工作。欧盟准备提供卫星系统支援印尼救援。
46 minutes
周六(8月15日)上午,印度尼西亚东部的弗洛雷斯岛附近海域发生7.7级地震。不完整数字显示:至少47人死亡,50多人受伤。欧盟准备提供卫星系统,支援印尼救援工作。欧盟准备提供卫星系统支援印尼救援。
49 minutes
Um prédio residencial, em São Bernardo do Campo, na Grande São Paulo, desabou neste sábado (15) e deixou quatro pessoas sob os escombros – entre elas uma adolescente de 15 anos. Os feridos foram retirados com vida do local do acidente e encaminhados para hospitais na região. O prédio fica na rua Jorge Amado, no bairro Jardim Calux. Duas pessoas já tiveram alta. As demais estão estáveis, sob cuidado médico. O Corpo de Bombeiros chegou ao local da ocorrência às 6h. Chovia forte na região. Mesmo assim, ainda não se sabe as causas do desabamento. Uma jovem de 21 anos, também resgatada, sofreu trauma na face. O incidente provocou a interdição de duas faixas da Via Anchieta, que liga a capital ao litoral paulista.
Um prédio residencial, em São Bernardo do Campo, na Grande São Paulo, desabou neste sábado (15) e deixou quatro pessoas sob os escombros – entre elas uma adolescente de 15 anos. Os feridos foram retirados com vida do local do acidente e encaminhados para hospitais na região. O prédio fica na rua Jorge Amado, no bairro Jardim Calux. Duas pessoas já tiveram alta. As demais estão estáveis, sob cuidado médico. O Corpo de Bombeiros chegou ao local da ocorrência às 6h. Chovia forte na região. Mesmo assim, ainda não se sabe as causas do desabamento. Uma jovem de 21 anos, também resgatada, sofreu trauma na face. O incidente provocou a interdição de duas faixas da Via Anchieta, que liga a capital ao litoral paulista.
49 minutes
O duelo entre Botafogo e São Paulo agita a manhã deste domingo (16) na tela da TV Brasil. Válida pela 16ª rodada do Campeonato Brasileiro Feminino Série A1, a partida será transmitida ao vivo pela emissora pública a partir das 10h45, direto do Estádio Nilton Santos, no Rio de Janeiro. Na lanterna da competição, o Botafogo recebe o São Paulo em casa e tenta quebrar um longo jejum e reencontrar o caminho dos três pontos. A última vitória da equipe carioca aconteceu em fevereiro, diante do Juventude-RS. Do outro lado, o São Paulo faz uma grande campanha, somando 11 vitórias em 15 rodadas. Atual vice-líder com 35 pontos, o Tricolor entra em campo de olho no topo da tabela, estando a apenas dois pontos de distância do líder Corinthians. Notícias relacionadas:Câmara aprova lei com medidas para promover futebol feminino no país.Prêmio TV Brasil Petrobras Para Elas abre votação popular para craque.As exibições fazem parte da estratégia da TV Brasil, a tela do futebol feminino, para ampliar a visibilidade da modalidade no país. Pelo terceiro ano consecutivo, o canal público exibe os jogos da elite feminina. Também serão transmitidos os confrontos decisivos das Séries A2 e A3, a partir das semifinais. Além disso, o público poderá acompanhar as decisões das categorias de base pelo título do Brasileirão Feminino Sub-17 e Sub-20. A equipe de profissionais que comanda as transmissões do Brasileirão Feminino conta com um time formado por mulheres, com a narradora Luciana Zogaib, as comentaristas Brenda Balbi e Rachel Motta e as repórteres Marília Arrigoni e Verônica Dalcanal. As competições ganham ainda mais visibilidade por meio da parceria com os canais que formam a Rede Nacional de Comunicação Pública (RNCP), que podem retransmitir a programação da TV Brasil em seus estados. Brasileirão Feminino A edição de 2026 do campeonato mobiliza 18 equipes que se enfrentam em turno único na fase de classificação. Os oito primeiros avançam para a segunda fase. As etapas a partir das quartas de final são disputadas no formato de mata-mata com duelos de ida e volta. Os times reunidos na Brasileirão Feminino Série A1 são: América (MG), Atlético Mineiro, Bahia, Botafogo, Corinthians, Cruzeiro, Ferroviária, Flamengo, Fluminense, Grêmio, Internacional, Juventude, Mixto (MT), Palmeiras, Red Bull Bragantino, Santos, São Paulo e Vitória. Prêmio Aproveite a rodada importante da Série A1 e ajude a escolher a vencedora da categoria Craque da Torcida do Prêmio TV Brasil Petrobras Para Elas. A premiação criada pela TV Brasil e pela Petrobras vai reconhecer ainda atletas, treinadores e treinadoras, dirigentes, departamentos de futebol feminino e clubes que se destacarem ao longo da temporada de 2026. A votação da categoria com voto popular já está aberta, é gratuita e tem votos ilimitados! Acesse ebc.com.br/premiotvbrasilpetrobrasparaelas até 31 de outubro. Ao vivo e on demand Acompanhe a programação da TV Brasil pelo canal aberto, TV por assinatura e parabólica. Sintonize: https://tvbrasil.ebc.com.br/comosintonizar. Seus programas favoritos estão no TV Brasil Play, pelo site http://tvbrasilplay.com.br ou por aplicativo no smartphone. O app pode ser baixado gratuitamente e está disponível para Android e iOS. Assista também pela WebTV: https://tvbrasil.ebc.com.br/webtv. Serviço Brasileirão Feminino Série A1 – Botafogo X São Paulo – Domingo (16), a partir das 10h45, na TV Brasil. TV Brasil na internet e nas redes sociais Site – https://tvbrasil.ebc.com.br Instagram – https://www.instagram.com/tvbrasil YouTube – https://www.youtube.com/tvbrasil X – https://x.com/TVBrasil Facebook – https://www.facebook.com/tvbrasil TikTok – https://www.tiktok.com/@tvbrasil TV Brasil Play - http://tvbrasilplay.com.br
O duelo entre Botafogo e São Paulo agita a manhã deste domingo (16) na tela da TV Brasil. Válida pela 16ª rodada do Campeonato Brasileiro Feminino Série A1, a partida será transmitida ao vivo pela emissora pública a partir das 10h45, direto do Estádio Nilton Santos, no Rio de Janeiro. Na lanterna da competição, o Botafogo recebe o São Paulo em casa e tenta quebrar um longo jejum e reencontrar o caminho dos três pontos. A última vitória da equipe carioca aconteceu em fevereiro, diante do Juventude-RS. Do outro lado, o São Paulo faz uma grande campanha, somando 11 vitórias em 15 rodadas. Atual vice-líder com 35 pontos, o Tricolor entra em campo de olho no topo da tabela, estando a apenas dois pontos de distância do líder Corinthians. Notícias relacionadas:Câmara aprova lei com medidas para promover futebol feminino no país.Prêmio TV Brasil Petrobras Para Elas abre votação popular para craque.As exibições fazem parte da estratégia da TV Brasil, a tela do futebol feminino, para ampliar a visibilidade da modalidade no país. Pelo terceiro ano consecutivo, o canal público exibe os jogos da elite feminina. Também serão transmitidos os confrontos decisivos das Séries A2 e A3, a partir das semifinais. Além disso, o público poderá acompanhar as decisões das categorias de base pelo título do Brasileirão Feminino Sub-17 e Sub-20. A equipe de profissionais que comanda as transmissões do Brasileirão Feminino conta com um time formado por mulheres, com a narradora Luciana Zogaib, as comentaristas Brenda Balbi e Rachel Motta e as repórteres Marília Arrigoni e Verônica Dalcanal. As competições ganham ainda mais visibilidade por meio da parceria com os canais que formam a Rede Nacional de Comunicação Pública (RNCP), que podem retransmitir a programação da TV Brasil em seus estados. Brasileirão Feminino A edição de 2026 do campeonato mobiliza 18 equipes que se enfrentam em turno único na fase de classificação. Os oito primeiros avançam para a segunda fase. As etapas a partir das quartas de final são disputadas no formato de mata-mata com duelos de ida e volta. Os times reunidos na Brasileirão Feminino Série A1 são: América (MG), Atlético Mineiro, Bahia, Botafogo, Corinthians, Cruzeiro, Ferroviária, Flamengo, Fluminense, Grêmio, Internacional, Juventude, Mixto (MT), Palmeiras, Red Bull Bragantino, Santos, São Paulo e Vitória. Prêmio Aproveite a rodada importante da Série A1 e ajude a escolher a vencedora da categoria Craque da Torcida do Prêmio TV Brasil Petrobras Para Elas. A premiação criada pela TV Brasil e pela Petrobras vai reconhecer ainda atletas, treinadores e treinadoras, dirigentes, departamentos de futebol feminino e clubes que se destacarem ao longo da temporada de 2026. A votação da categoria com voto popular já está aberta, é gratuita e tem votos ilimitados! Acesse ebc.com.br/premiotvbrasilpetrobrasparaelas até 31 de outubro. Ao vivo e on demand Acompanhe a programação da TV Brasil pelo canal aberto, TV por assinatura e parabólica. Sintonize: https://tvbrasil.ebc.com.br/comosintonizar. Seus programas favoritos estão no TV Brasil Play, pelo site http://tvbrasilplay.com.br ou por aplicativo no smartphone. O app pode ser baixado gratuitamente e está disponível para Android e iOS. Assista também pela WebTV: https://tvbrasil.ebc.com.br/webtv. Serviço Brasileirão Feminino Série A1 – Botafogo X São Paulo – Domingo (16), a partir das 10h45, na TV Brasil. TV Brasil na internet e nas redes sociais Site – https://tvbrasil.ebc.com.br Instagram – https://www.instagram.com/tvbrasil YouTube – https://www.youtube.com/tvbrasil X – https://x.com/TVBrasil Facebook – https://www.facebook.com/tvbrasil TikTok – https://www.tiktok.com/@tvbrasil TV Brasil Play - http://tvbrasilplay.com.br
49 minutes
Итальянская полиция обнаружила три картины Пьера Огюста Ренуара, Поля Сезанна и Анри Матисса, похищенные в марте из музея Фонда Маньяни-Рокка неподалеку от Пармы. Общая стоимость произведений превышает девять миллионов евро, сообщает Reuters. Картины нашли в доме одного из подозреваемых в Парме. По словам начальника полиции города Андреа Пальяро, расследование ведется в отношении девяти граждан Молдовы. Пятерых из них подозревают непосредственно в совершении кражи. Похищены были "Рыбы"...
Итальянская полиция обнаружила три картины Пьера Огюста Ренуара, Поля Сезанна и Анри Матисса, похищенные в марте из музея Фонда Маньяни-Рокка неподалеку от Пармы. Общая стоимость произведений превышает девять миллионов евро, сообщает Reuters. Картины нашли в доме одного из подозреваемых в Парме. По словам начальника полиции города Андреа Пальяро, расследование ведется в отношении девяти граждан Молдовы. Пятерых из них подозревают непосредственно в совершении кражи. Похищены были "Рыбы"...
53 minutes

El delantero dominicano firma un golazo y dos asistencias en el tramo final.

El delantero dominicano firma un golazo y dos asistencias en el tramo final.
53 minutes
O Osasco São Cristóvão Saúde se manifestou após a Confederação Brasileira de Vôlei (CBV) anunciar, na sexta-feira (14), uma nova política de elegibilidade segundo a qual somente atletas do sexo biológico feminino podem disputar as competições femininas da entidade. A oposta Tifanny, primeira atleta trans a disputar a Superliga, em dezembro de 2017, representa o clube paulista desde 2021 e conquistou com a equipe o título da temporada 2024/2025. Em nota, o Osasco afirmou ter sido "surpreendido" pela decisão da CBV. Segundo o clube, a medida foi tomada "sem qualquer participação ou opinião prévia do clube". O caso foi encaminhado ao departamento jurídico, que "está avaliando a normativa publicada para definição dos próximos passos". O Osasco também declarou "integral apoio a Tifanny". <img src="https://imagens.ebc.com.br/mBBvUsco-Qe6hl_Bh3kEsr7Gjjk=/754x0/smart/https://agenciabrasil.ebc.com.br/sites/default/files/thumbnails/image/2026/08/15/467905_1210994_osascovoleibolclube_carol_fotografia_35_1_.jpeg?itok=gDJoHaaX" alt=" Osasco apoia Tifanny após mudança que veta trans no vôlei feminino. Foto: Osasco - @carol__fotografia" title="Osasco - @carol__fotografia"> Osasco apoia Tifanny após mudança que veta trans no vôlei feminino. Foto: Osasco - @carol__fotografia - Osasco - @carol__fotografia Notícias relacionadas:Vôlei: Cármen Lúcia libera participação de Tiffany em jogo em Londrina.Quem também se pronunciou foi a Federação Paulista de Volleyball (FPV). A entidade informou que, como o Campeonato Paulista teve início antes da publicação da nova política, "eventuais medidas" serão tomadas "para as próximas competições [...] após análise e manifestação das áreas jurídica e de saúde". Assim, Tifanny segue liberada para disputar o Campeonato Paulista. Neste sábado (15), a equipe do Osasco estreia na competição contra o Pinheiros, às 21h30 (horário de Brasília), no Ginásio José Liberatti, em Osasco (SP). Nova política Segundo a CBV, o novo critério de elegibilidade busca estar em conformidade com regras do Comitê Olímpico Internacional (COI) e da Federação Internacional de Voleibol (FIVB). As atletas deverão cumprir os critérios estabelecidos pela nova política, que incluem a apresentação de resultado negativo para o gene SRY. A norma anterior previa que mulheres trans poderiam atuar desde que os níveis de testosterona sérica estivessem abaixo de determinado limite. A nova determinação entra em vigor nas próximas edições da Superliga, nas duas principais divisões, e da Supercopa, além da Copa Brasil e do Circuito Brasileiro de vôlei de praia de 2027. Em fevereiro deste ano, a ministra Cármen Lúcia, do Supremo Tribunal Federal (STF), concedeu uma liminar que permitiu a participação de Tifanny na Copa Brasil, em Londrina (PR), atendendo a pedido da própria CBV. Antes da decisão, a Câmara de Vereadores da cidade aprovou, em regime de urgência, um requerimento relacionado à participação de atletas trans em eventos esportivos no município.
O Osasco São Cristóvão Saúde se manifestou após a Confederação Brasileira de Vôlei (CBV) anunciar, na sexta-feira (14), uma nova política de elegibilidade segundo a qual somente atletas do sexo biológico feminino podem disputar as competições femininas da entidade. A oposta Tifanny, primeira atleta trans a disputar a Superliga, em dezembro de 2017, representa o clube paulista desde 2021 e conquistou com a equipe o título da temporada 2024/2025. Em nota, o Osasco afirmou ter sido "surpreendido" pela decisão da CBV. Segundo o clube, a medida foi tomada "sem qualquer participação ou opinião prévia do clube". O caso foi encaminhado ao departamento jurídico, que "está avaliando a normativa publicada para definição dos próximos passos". O Osasco também declarou "integral apoio a Tifanny". <img src="https://imagens.ebc.com.br/mBBvUsco-Qe6hl_Bh3kEsr7Gjjk=/754x0/smart/https://agenciabrasil.ebc.com.br/sites/default/files/thumbnails/image/2026/08/15/467905_1210994_osascovoleibolclube_carol_fotografia_35_1_.jpeg?itok=gDJoHaaX" alt=" Osasco apoia Tifanny após mudança que veta trans no vôlei feminino. Foto: Osasco - @carol__fotografia" title="Osasco - @carol__fotografia"> Osasco apoia Tifanny após mudança que veta trans no vôlei feminino. Foto: Osasco - @carol__fotografia - Osasco - @carol__fotografia Notícias relacionadas:Vôlei: Cármen Lúcia libera participação de Tiffany em jogo em Londrina.Quem também se pronunciou foi a Federação Paulista de Volleyball (FPV). A entidade informou que, como o Campeonato Paulista teve início antes da publicação da nova política, "eventuais medidas" serão tomadas "para as próximas competições [...] após análise e manifestação das áreas jurídica e de saúde". Assim, Tifanny segue liberada para disputar o Campeonato Paulista. Neste sábado (15), a equipe do Osasco estreia na competição contra o Pinheiros, às 21h30 (horário de Brasília), no Ginásio José Liberatti, em Osasco (SP). Nova política Segundo a CBV, o novo critério de elegibilidade busca estar em conformidade com regras do Comitê Olímpico Internacional (COI) e da Federação Internacional de Voleibol (FIVB). As atletas deverão cumprir os critérios estabelecidos pela nova política, que incluem a apresentação de resultado negativo para o gene SRY. A norma anterior previa que mulheres trans poderiam atuar desde que os níveis de testosterona sérica estivessem abaixo de determinado limite. A nova determinação entra em vigor nas próximas edições da Superliga, nas duas principais divisões, e da Supercopa, além da Copa Brasil e do Circuito Brasileiro de vôlei de praia de 2027. Em fevereiro deste ano, a ministra Cármen Lúcia, do Supremo Tribunal Federal (STF), concedeu uma liminar que permitiu a participação de Tifanny na Copa Brasil, em Londrina (PR), atendendo a pedido da própria CBV. Antes da decisão, a Câmara de Vereadores da cidade aprovou, em regime de urgência, um requerimento relacionado à participação de atletas trans em eventos esportivos no município.
55 minutes
Две Кореи формально находятся в состоянии войны с 1950 года
Две Кореи формально находятся в состоянии войны с 1950 года
55 minutes
Две Кореи формально находятся в состоянии войны с 1950 года
Две Кореи формально находятся в состоянии войны с 1950 года
55 minutes
Две Кореи формально находятся в состоянии войны с 1950 года
Две Кореи формально находятся в состоянии войны с 1950 года
55 minutes
Две Кореи формально находятся в состоянии войны с 1950 года
Две Кореи формально находятся в состоянии войны с 1950 года
56 minutes

Një studim i ri nga Universitetet e Jyvaskyla dhe Finlandës Lindore sugjeron se më shumë kohë para ekranit gjatë fëmijërisë mund të lidhet me aftësi më të mira të përpunimit të informacionit në adoleshencë, ka shkruar MedicalXPress, transmeton Koha.net. Studimi sfidon idenë se koha para telefonit, tabletit apo kompjuterit është gjithmonë e dëmshme. Sipas studiuesve, […]

Një studim i ri nga Universitetet e Jyvaskyla dhe Finlandës Lindore sugjeron se më shumë kohë para ekranit gjatë fëmijërisë mund të lidhet me aftësi më të mira të përpunimit të informacionit në adoleshencë, ka shkruar MedicalXPress, transmeton Koha.net. Studimi sfidon idenë se koha para telefonit, tabletit apo kompjuterit është gjithmonë e dëmshme. Sipas studiuesve, […]