18 minutes

ميغافون
Feed icon

سخط وشماتة وعنفكان هناك زمنٌ، ليس ببعيد، يُدفَع فيه ثمنٌ لمعارضة حزب الله، يتراوح بين الإسكات والقمع وصولاً إلى القتل. وكان نقّاد حزب الله قلائل، خاصّةً بعد انهيار مشروع 14 آذار والتحاق عدد كبير ممّن حملوا هذا المشروع إلى كنف التسوية مع حزب الله. لم يعد الوضع كذلك، وبات نقد حزب الله من عموميّات السياسة اللبنانية، إن لم يكن إحدى نقاط الإجماع القليلة على الساحة اللبنانية، خاصّةً بعد هزيمة الحزب العسكرية، ومن ثمّ انهيار داعمه البعثيّ، قبل بدء إقفال الطوق على راعيه الإيراني. ما مِن إشارة أوضح إلى انهيار مشروع حزب الله، من تعميم هذا النقد والتحاق فئاتٍ واسعة من الطبقة السياسية والإعلامية به، بعدما كان بعضها من داعمي هذا المشروع أو من الساكتين عنه. أيُّ متابعةٍ بسيطة لمحطات التلفزيون أو منصّات التواصل الاجتماعي تدلّ على هذا الإجماع الصاعد: تدفّق غزير من السخط والغضب على حزب الله، بات يحمّله، ليس فقط مسؤولية إشعال حرب، بل أيضًا عنف إسرائيل ومشاريعها التوسّعية. سخطٌ قد يكون مبرّراً في بعض الأحيان، لكنّه أصبح يشبه في بعض أطرافه شماتةً طائفيةً تتماهى مع تبريرات الجيش الإسرائيلي. سخطٌ يطالب بحماية السيادة الوطنية من خلال طلب الاستسلام واستدعاء التدخلات الأجنبية، وصولًا عند البعض، إلى دخول الجيش السوري مجددًا، لتحرير لبنان من حزب الله. سخط مَن يريد أن يعيش حياة استقرار وسلام، لكنّه لا يُبدي أيّ حساسية حيال المجزرة الحالية. سخط مَن يريد الالتحاق بمشروع السلام الإقليمي، متخيِّلًا موقعه فيه كدُبَي جديدة، وإن كان واضحًا أنّ مصيره لن يتعدّى نظام الضفة الغربية. تحوّل نقدُ حزب الله على أيدي النقّاد الجدد مِن نقد نابع من رفض العنف والاصطفافات الإقليمية، إلى تبرير للعنف وتماهٍ مع مشاريع إقليمية، ليبدو هؤلاء النقّاد أقرب إلى الوجه الآخر لأبواق الممانعة ممّا هم ورثة لمشاريع السيادة.تشويه المشاريع المناهضةبعدما «انهار» حزب الله من موقعه المهيمِن إلى ما يشبه الطرف الخارج عن الإجماع اللبناني، أي الطرف «السهل» مهاجمته، بات نقده مكونًا أساسيًا لمعظم المشاريع أو الحساسيات السياسية الموجودة على الساحة اللبنانية. لكنّ المشاريع السياسية المناهضة للحزب لم تسلم أيضًا من حالة الانهيار الراهنة، لتصبح أقرب إلى مسخ مشاريع سياسية.فهناك حساسية سيادية، تعارض حزب الله لما يشكلّه من خطر على السيادة اللبنانية، لكنّها لم ترَ في الاحتلال الإسرائيلي سببًا لأيّ قلق سيادي. وهناك مطلب بناء الدولة، الذي يعارض حزب الله لما يشكّله من عائق أمام هذة المسيرة، غير آبه بانحلال الدولة أصلًا جراء انهيار السنوات الماضية. كما صعد تيار مسيحيّ، وجد في هذه اللحظة فرصةً لإعادة  تدوير مشاريع انفصالية أو تطبيعية، يعارض حزب الله لما يمثّله من خطر على هذا المشروع، غير منتبه أنّ مشاريع كهذه فشلت أصلًا في الماضي. وبالطبع، هناك بقايا 14 آذار الذين لخّصوا هذا المشروع السياسي بعداء أمني لحزب الله، من دون أي اعتبار لما شكّلته هذه اللحظة من مشروع مصالحة وطيّ لصفحة الماضي. تحوّل نقد حزب الله إلى مدخل للعنف والسخط في إشارةٍ ليس فقط لانهيار حزب الله، بل للمشاريع السياسية المناهضة له. فما يواجه اليوم حزبَ الله ليس إلّا مسخ المشاريع التي حملت يومًا ما هذا النقد، وباتت اليوم مجرّد ركام للوعود التي مثّلتها آنذاك.عندما كان نقد حزب الله مدخلًا لسياسةٍ أخرىقام نقد حزب الله، عند تحوّله إلى مشروع سياسي مع لحظة 14 آذار، على ثلاث فرضيات حوّلته إلى مدخل لسياسة أخرى:مشروع حزب الله مشروع هيمنة سياسية، خاصةً بعد عام 2008، دشّن حكمَه بعودة العنف إلى الداخل اللبناني ورفضه مبدأ المساومة والمصالحة.حزب الله جزء من مشروع إيراني إقليمي، برز كلاعب أساسي في المنطقة، بعد عام 2003، تمتدّ أذرعه إلى سوريا ولبنان.الهدوء النسبي على الحدود الجنوبية، بعد الانسحاب الإسرائيلي في عام 2000 ونتائج حرب تموز في عام 2006. هدوء قدّم بعضًا من الشرعية لفكرة حل نهائي لمسألة الحرب مع إسرائيل من خلال التفاوض وحلّ حزب الله.في ظلّ هذا الهدوء النسبي، تحوّلت المقاومة لمشروع هيمنة إقليمية إيرانية، رأينا نتائجها في سوريا بدءاً من العام 2012، كما تحوّلت إلى مشروع هيمنة داخلية، تمأسس مع التسوية الرئاسية في عام 2016، وقام على عزل الطائفة الشيعية عن باقي الطوائف. انطلاقًا من هنا، كان نقد حزب الله في لحظته الأولى، مرتبطًا بمشروع مصالحة داخلية ومبدأ رفض العنف في السياسة وحماية لبنان من الاصطفافات الإقليمية. ربّما كان ذلك وهمًا، لكنّه كان الضمانة لمنع تحوّل نقد حزب الله إلى مدخل لمشاريع عنفية مضادة، محمولة من أوهام طائفية، تهدف إلى فرض محور إقليمي في وجه آخر. اليوم، سقطت هذه الضمانة.خطر التكرار في واقع متحوّللكنّ الواقع تغيّر، وإن كان البعض يفضّلون الاستمرار بنقدهم وكأنّ لا شيء تغيّر. إسرائيل لم تعد العدوّ الساعي لسلام قد يضمن أمنها، بل باتت مشروعًا توسعيًا، لا يخفي رغبته باحتلال مناطق واسعة من لبنان وسوريا، مع تدخلات أمنية وعسكرية في سائر البلاد، ما سيفرض إعادة تفاوض على عدد من الملفات الاقتصادية.انتهى مشروع حزب الله للهيمنة على البلاد، كما مشروع إيران لتحويل المنطقة إلى امتدادات لسيطرة نظامها. هذا لا يعني أنّهما انتهيا أو لم يعد بمقدورهما عرقلة الأمور أو استعمال العنف. لكنّهما باتا في طور انحداري، أمام صعود محور آخر يبدو بلا منازع اليوم.العالم لم يعد محكومًا من قبل منظومة تستثمر باستقرار العالم من أجل الدفاع عن مصلحتها، بل من قبل تيارات متطرفة، تهدف إلى زعزعة أيّ استقرار من أجل استخراج ما أمكن من مصادر رَيْع.أن يستمرّ البعض في تكرار نفس النقد وكأنّ شيئاً لم يتغيّر، ينمّ إمّا عن (1) منطق انتقامي لا يعنيه إلّا التخلّص من خصمه، منطق غالبًا ما يخبّئ نزعات طائفية، (2) انحياز أيديولوجي للمشروع الصاعد، لم يكن يرى في حزب الله خطراً على سيادة البلد، بل حاجزاً أمام ارتمائه عند الطرف الآخر، أو (3) نرجسية لبنانية تعتقد أنّ العالم سينكبّ على حماية البلاد وتطويرها لمجرّد أنّ لبنان بلد جميل بعد حزب الله. العودة إلى النقد في لحظته الأولىانزلاق بعض نقّاد حزب الله إلى ما يشبه التبرير للعنف أو المواقف الطائفية لا يلغي الحاجة الماسّة اليوم لنقد حزب الله ومغامراته العسكرية. لكنّ هذا النقد بات عليه أن يواكب اللحظة الراهنة، بدلاً من تكرار نفسه.لا يمكن فصل رفض مغامرات حزب الله الانتحارية عن البحث عن أساليب لمقاومة الاحتلال القادم. فالتركيز فقط على حزب الله في ظل الوضع الراهن لا يؤسّس فقط لسيادة مشوّهة، بل يعيد ويؤكّد أن موضوع الجنوب هو من اختصاص الحزب ولا دور لباقي القوى السياسية فيه.لا يمكن تلخيص معضلة حزب الله الداخلية بمسألة السلاح خارج مشروع مصالحة وطنية، يبدأ بتوسيع الرواية الجامعة اللبنانية لتضمّ تجارب حوالي 40 بالمئة من الشعب اللبناني، والتي بقيت روايتهم تقف جنباً إلى جنب رواية أخرى، تدعى الرواية اللبنانية.لا يمكن نقد عنف حزب الله من دون رفض العنف الهمجي الذي بات يدير المنطقة، نقد يبدأ برفض الدور الإيراني لينتهي بحياد، وليس بمحاولة دخول محور آخر، بات دماره يمتدّ على سائر المنطقة.بكلام آخر، لا بدّ من العودة إلى نقد حزب الله في لحظته الأولى، عندما كان هذا النقد يشكّل مدخلًا لسياسة مختلفة. خارج هذه العودة، سنبقى أمام مأزقين: مأزق خارجي متمثّل بعدوان إسرائيلي ومغامرات إيرانية، ومأزق داخلي متمثّل بحزب الله ومشاريع مشوّهة تشكّل البديل عنه.

Feed icon
ميغافون
CC BY-SA🅭🅯🄎

سخط وشماتة وعنفكان هناك زمنٌ، ليس ببعيد، يُدفَع فيه ثمنٌ لمعارضة حزب الله، يتراوح بين الإسكات والقمع وصولاً إلى القتل. وكان نقّاد حزب الله قلائل، خاصّةً بعد انهيار مشروع 14 آذار والتحاق عدد كبير ممّن حملوا هذا المشروع إلى كنف التسوية مع حزب الله. لم يعد الوضع كذلك، وبات نقد حزب الله من عموميّات السياسة اللبنانية، إن لم يكن إحدى نقاط الإجماع القليلة على الساحة اللبنانية، خاصّةً بعد هزيمة الحزب العسكرية، ومن ثمّ انهيار داعمه البعثيّ، قبل بدء إقفال الطوق على راعيه الإيراني. ما مِن إشارة أوضح إلى انهيار مشروع حزب الله، من تعميم هذا النقد والتحاق فئاتٍ واسعة من الطبقة السياسية والإعلامية به، بعدما كان بعضها من داعمي هذا المشروع أو من الساكتين عنه. أيُّ متابعةٍ بسيطة لمحطات التلفزيون أو منصّات التواصل الاجتماعي تدلّ على هذا الإجماع الصاعد: تدفّق غزير من السخط والغضب على حزب الله، بات يحمّله، ليس فقط مسؤولية إشعال حرب، بل أيضًا عنف إسرائيل ومشاريعها التوسّعية. سخطٌ قد يكون مبرّراً في بعض الأحيان، لكنّه أصبح يشبه في بعض أطرافه شماتةً طائفيةً تتماهى مع تبريرات الجيش الإسرائيلي. سخطٌ يطالب بحماية السيادة الوطنية من خلال طلب الاستسلام واستدعاء التدخلات الأجنبية، وصولًا عند البعض، إلى دخول الجيش السوري مجددًا، لتحرير لبنان من حزب الله. سخط مَن يريد أن يعيش حياة استقرار وسلام، لكنّه لا يُبدي أيّ حساسية حيال المجزرة الحالية. سخط مَن يريد الالتحاق بمشروع السلام الإقليمي، متخيِّلًا موقعه فيه كدُبَي جديدة، وإن كان واضحًا أنّ مصيره لن يتعدّى نظام الضفة الغربية. تحوّل نقدُ حزب الله على أيدي النقّاد الجدد مِن نقد نابع من رفض العنف والاصطفافات الإقليمية، إلى تبرير للعنف وتماهٍ مع مشاريع إقليمية، ليبدو هؤلاء النقّاد أقرب إلى الوجه الآخر لأبواق الممانعة ممّا هم ورثة لمشاريع السيادة.تشويه المشاريع المناهضةبعدما «انهار» حزب الله من موقعه المهيمِن إلى ما يشبه الطرف الخارج عن الإجماع اللبناني، أي الطرف «السهل» مهاجمته، بات نقده مكونًا أساسيًا لمعظم المشاريع أو الحساسيات السياسية الموجودة على الساحة اللبنانية. لكنّ المشاريع السياسية المناهضة للحزب لم تسلم أيضًا من حالة الانهيار الراهنة، لتصبح أقرب إلى مسخ مشاريع سياسية.فهناك حساسية سيادية، تعارض حزب الله لما يشكلّه من خطر على السيادة اللبنانية، لكنّها لم ترَ في الاحتلال الإسرائيلي سببًا لأيّ قلق سيادي. وهناك مطلب بناء الدولة، الذي يعارض حزب الله لما يشكّله من عائق أمام هذة المسيرة، غير آبه بانحلال الدولة أصلًا جراء انهيار السنوات الماضية. كما صعد تيار مسيحيّ، وجد في هذه اللحظة فرصةً لإعادة  تدوير مشاريع انفصالية أو تطبيعية، يعارض حزب الله لما يمثّله من خطر على هذا المشروع، غير منتبه أنّ مشاريع كهذه فشلت أصلًا في الماضي. وبالطبع، هناك بقايا 14 آذار الذين لخّصوا هذا المشروع السياسي بعداء أمني لحزب الله، من دون أي اعتبار لما شكّلته هذه اللحظة من مشروع مصالحة وطيّ لصفحة الماضي. تحوّل نقد حزب الله إلى مدخل للعنف والسخط في إشارةٍ ليس فقط لانهيار حزب الله، بل للمشاريع السياسية المناهضة له. فما يواجه اليوم حزبَ الله ليس إلّا مسخ المشاريع التي حملت يومًا ما هذا النقد، وباتت اليوم مجرّد ركام للوعود التي مثّلتها آنذاك.عندما كان نقد حزب الله مدخلًا لسياسةٍ أخرىقام نقد حزب الله، عند تحوّله إلى مشروع سياسي مع لحظة 14 آذار، على ثلاث فرضيات حوّلته إلى مدخل لسياسة أخرى:مشروع حزب الله مشروع هيمنة سياسية، خاصةً بعد عام 2008، دشّن حكمَه بعودة العنف إلى الداخل اللبناني ورفضه مبدأ المساومة والمصالحة.حزب الله جزء من مشروع إيراني إقليمي، برز كلاعب أساسي في المنطقة، بعد عام 2003، تمتدّ أذرعه إلى سوريا ولبنان.الهدوء النسبي على الحدود الجنوبية، بعد الانسحاب الإسرائيلي في عام 2000 ونتائج حرب تموز في عام 2006. هدوء قدّم بعضًا من الشرعية لفكرة حل نهائي لمسألة الحرب مع إسرائيل من خلال التفاوض وحلّ حزب الله.في ظلّ هذا الهدوء النسبي، تحوّلت المقاومة لمشروع هيمنة إقليمية إيرانية، رأينا نتائجها في سوريا بدءاً من العام 2012، كما تحوّلت إلى مشروع هيمنة داخلية، تمأسس مع التسوية الرئاسية في عام 2016، وقام على عزل الطائفة الشيعية عن باقي الطوائف. انطلاقًا من هنا، كان نقد حزب الله في لحظته الأولى، مرتبطًا بمشروع مصالحة داخلية ومبدأ رفض العنف في السياسة وحماية لبنان من الاصطفافات الإقليمية. ربّما كان ذلك وهمًا، لكنّه كان الضمانة لمنع تحوّل نقد حزب الله إلى مدخل لمشاريع عنفية مضادة، محمولة من أوهام طائفية، تهدف إلى فرض محور إقليمي في وجه آخر. اليوم، سقطت هذه الضمانة.خطر التكرار في واقع متحوّللكنّ الواقع تغيّر، وإن كان البعض يفضّلون الاستمرار بنقدهم وكأنّ لا شيء تغيّر. إسرائيل لم تعد العدوّ الساعي لسلام قد يضمن أمنها، بل باتت مشروعًا توسعيًا، لا يخفي رغبته باحتلال مناطق واسعة من لبنان وسوريا، مع تدخلات أمنية وعسكرية في سائر البلاد، ما سيفرض إعادة تفاوض على عدد من الملفات الاقتصادية.انتهى مشروع حزب الله للهيمنة على البلاد، كما مشروع إيران لتحويل المنطقة إلى امتدادات لسيطرة نظامها. هذا لا يعني أنّهما انتهيا أو لم يعد بمقدورهما عرقلة الأمور أو استعمال العنف. لكنّهما باتا في طور انحداري، أمام صعود محور آخر يبدو بلا منازع اليوم.العالم لم يعد محكومًا من قبل منظومة تستثمر باستقرار العالم من أجل الدفاع عن مصلحتها، بل من قبل تيارات متطرفة، تهدف إلى زعزعة أيّ استقرار من أجل استخراج ما أمكن من مصادر رَيْع.أن يستمرّ البعض في تكرار نفس النقد وكأنّ شيئاً لم يتغيّر، ينمّ إمّا عن (1) منطق انتقامي لا يعنيه إلّا التخلّص من خصمه، منطق غالبًا ما يخبّئ نزعات طائفية، (2) انحياز أيديولوجي للمشروع الصاعد، لم يكن يرى في حزب الله خطراً على سيادة البلد، بل حاجزاً أمام ارتمائه عند الطرف الآخر، أو (3) نرجسية لبنانية تعتقد أنّ العالم سينكبّ على حماية البلاد وتطويرها لمجرّد أنّ لبنان بلد جميل بعد حزب الله. العودة إلى النقد في لحظته الأولىانزلاق بعض نقّاد حزب الله إلى ما يشبه التبرير للعنف أو المواقف الطائفية لا يلغي الحاجة الماسّة اليوم لنقد حزب الله ومغامراته العسكرية. لكنّ هذا النقد بات عليه أن يواكب اللحظة الراهنة، بدلاً من تكرار نفسه.لا يمكن فصل رفض مغامرات حزب الله الانتحارية عن البحث عن أساليب لمقاومة الاحتلال القادم. فالتركيز فقط على حزب الله في ظل الوضع الراهن لا يؤسّس فقط لسيادة مشوّهة، بل يعيد ويؤكّد أن موضوع الجنوب هو من اختصاص الحزب ولا دور لباقي القوى السياسية فيه.لا يمكن تلخيص معضلة حزب الله الداخلية بمسألة السلاح خارج مشروع مصالحة وطنية، يبدأ بتوسيع الرواية الجامعة اللبنانية لتضمّ تجارب حوالي 40 بالمئة من الشعب اللبناني، والتي بقيت روايتهم تقف جنباً إلى جنب رواية أخرى، تدعى الرواية اللبنانية.لا يمكن نقد عنف حزب الله من دون رفض العنف الهمجي الذي بات يدير المنطقة، نقد يبدأ برفض الدور الإيراني لينتهي بحياد، وليس بمحاولة دخول محور آخر، بات دماره يمتدّ على سائر المنطقة.بكلام آخر، لا بدّ من العودة إلى نقد حزب الله في لحظته الأولى، عندما كان هذا النقد يشكّل مدخلًا لسياسة مختلفة. خارج هذه العودة، سنبقى أمام مأزقين: مأزق خارجي متمثّل بعدوان إسرائيلي ومغامرات إيرانية، ومأزق داخلي متمثّل بحزب الله ومشاريع مشوّهة تشكّل البديل عنه.

Aan de vooravond van de Tweede Wereldoorlog beslissen 24 magnaten om Hitler en zijn partij financieel te steunen, de gevolgen van deze ontmoeting zullen de geschiedenis vormen. Met ‘Orde van de dag’ maakt theatergezelschap Het Nieuwstedelijk van een zware brok geschiedenis een aangenaam en pakkend schouwspel.

Feed icon
StampMedia
CC BY-ND🅭🅯⊜

Aan de vooravond van de Tweede Wereldoorlog beslissen 24 magnaten om Hitler en zijn partij financieel te steunen, de gevolgen van deze ontmoeting zullen de geschiedenis vormen. Met ‘Orde van de dag’ maakt theatergezelschap Het Nieuwstedelijk van een zware brok geschiedenis een aangenaam en pakkend schouwspel.

Nos habéis planteado cuál es o en qué consiste el proceso tecnológico necesario para obtener cervezas ‘sin’ y 0,0 alcohol. Como explicaba Gemma del Caño en Twitter, es importante recordar que ninguna de estas dos alternativas carecen completamente de alcohol. Por un lado, la cerveza 0,0 puede llegar a tener un 0,04% de esta sustancia. De hecho, en caso de que la cifra aumente en sólo una centésima (hasta 0,05%), el envase debe reflejar que su contenido tiene un 0,1% de alcohol (como ves, también en el etiquetado alimentario se redondea, como establece la ley). Y en el caso de la conocida como cerveza ‘sin’, la cantidad de alcohol es mayor: entre un 0,9 y un 1%.La 0.0 tiene como mucho un 0.04% de alcohol, si subiera a 0.05 tendríamos que poner 0.1% debido al redondeo . La SIN lleva más alcohol: 0.9%-1%... pic.twitter.com/F3Mk0Ow3wC— Gemma del Caño (@farmagemma) February 27, 2018 En cualquier caso, dado que la respuesta está íntimamente relacionada con el proceso de producción de la propia cerveza, empecemos por aquí para explicar también en qué punto se decide qué cantidad de alcohol llevará la bebida. En primer lugar, se remojan los granos de cebada, el cereal más habitual en las recetas cerveceras. Gracias a esto, el almidón, una de las macromoléculas que forman parte de la cebada, se ‘rompe’ en azúcares simples. Este paso es fundamental dado que, mientras que el almidón completo no es fermentable, los azúcares simples sí lo son. Una vez en este punto, se seca el grano y se tuesta y se tritura. Es entonces cuando hablamos de malta (el grano de cebada que ha sido puesto a remojo, secado, tostado y triturado). Después, la malta se vuelve a introducir en agua y se calienta de nuevo, de forma que se consiguen más azúcares simples y, junto a ellos, los aromas pertinentes. Una vez se filtra el líquido con el grano, se vierte en una caldera en la que se le añade otro de los ingredientes más importantes de la cerveza y del que, muy probablemente, hayas oído hablar: el lúpulo. “La resina que contiene esta flor otorga a la cerveza un sabor amargo, que sirve para compensar el dulzor de la malta. Además contiene aceites esenciales aportan a esta bebida una gran variedad de aromas”, señala Miguel Ángel Lurueña, tecnólogo de los alimentos, en su blog. Volvemos a lo nuestro. Al hervir la mezcla del líquido obtenido al remojar y filtrar la cebada y el lúpulo, se consiguen varias cosas: obtener los aromas que buscamos de la flor, mejorar el color de la mezcla y eliminar determinadas proteínas que no nos interesan en el cometido, ya que podrían enturbiar el producto final. Luego, se enfría. El resultado se introduce en un fermentador que, en palabras de Lurueña, se trata de un depósito en el que podemos controlar ciertos parámetros, como la temperatura. Es entonces cuando desempeñan su papel otras importantes protagonistas en la producción de cerveza: las levaduras (normalmente Saccharomyces cerevisiae). Al fermentar los azúcares simples, consiguen etanol (alcohol etílico), dióxido de carbono y otros compuestos también importantes en las características finales de olor y sabor de la cerveza. “La cerveza obtenida después de la fermentación se somete a un proceso de maduración en bodega y, en caso de que sea necesario, a una posterior clarificación para reducir su turbidez. Finalmente se ajusta su contenido en dióxido de carbono y se embotella”, concluye Lurueña. Hasta aquí el cómo se hace la cerveza con alcohol. ¿Qué pasa con la ‘sin’ o la ‘0,0’? Podemos obtenerlas interviniendo tanto durante como al final del proceso. En el primer caso, como explica Mario Sánchez, tecnólogo de los alimentos, podemos optar por añadir menos malta y más agua, fermentar con otras especies de levadura o bajar la temperatura, para que la actividad de estas últimas se vea reducida y, por lo tanto, también lo haga el contenido alcohólico que estas produzcan a partir de los azúcares.En el segundo caso, para eliminar el alcohol una vez tenemos lista la cerveza, como adelanta Sánchez, las técnicas más frecuentes y efectivas suelen ser también más costosas. “Se utilizan tratamientos físicos, principalmente calor. Como el etanol se evapora a 78ºC y el agua a 100ºC, aprovechamos esta diferencia para evaporar el alcohol de la cerveza a través del calor”, señala el experto. Ahora bien, esta técnica trae consigo algunos ‘contras’. Uno de ellos es que “es muy complicado hacer esto [eliminar el alcohol] sin perder por el camino otros componentes responsables del aroma y sabor a la cerveza, compuestos volátiles”. Por ello está técnica se utiliza poco hoy en día.Lurueña añade, sobre los tratamientos físicos, que presentan una serie de ventajas frente a los primeros. Entre ellas, “la posibilidad de obtener cerveza con una concentración de alcohol mucho menor (en la mayoría de los casos)”. Sin embargo, continúa, “requieren el uso de maquinaria especializada, lo que supone costes mucho más elevados que en el caso de los métodos del primer grupo”. Puedes leer mucha más información sobre los distintos procesos en el blog de Lurueña.

Feed icon
Maldita.es
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

Nos habéis planteado cuál es o en qué consiste el proceso tecnológico necesario para obtener cervezas ‘sin’ y 0,0 alcohol. Como explicaba Gemma del Caño en Twitter, es importante recordar que ninguna de estas dos alternativas carecen completamente de alcohol. Por un lado, la cerveza 0,0 puede llegar a tener un 0,04% de esta sustancia. De hecho, en caso de que la cifra aumente en sólo una centésima (hasta 0,05%), el envase debe reflejar que su contenido tiene un 0,1% de alcohol (como ves, también en el etiquetado alimentario se redondea, como establece la ley). Y en el caso de la conocida como cerveza ‘sin’, la cantidad de alcohol es mayor: entre un 0,9 y un 1%.La 0.0 tiene como mucho un 0.04% de alcohol, si subiera a 0.05 tendríamos que poner 0.1% debido al redondeo . La SIN lleva más alcohol: 0.9%-1%... pic.twitter.com/F3Mk0Ow3wC— Gemma del Caño (@farmagemma) February 27, 2018 En cualquier caso, dado que la respuesta está íntimamente relacionada con el proceso de producción de la propia cerveza, empecemos por aquí para explicar también en qué punto se decide qué cantidad de alcohol llevará la bebida. En primer lugar, se remojan los granos de cebada, el cereal más habitual en las recetas cerveceras. Gracias a esto, el almidón, una de las macromoléculas que forman parte de la cebada, se ‘rompe’ en azúcares simples. Este paso es fundamental dado que, mientras que el almidón completo no es fermentable, los azúcares simples sí lo son. Una vez en este punto, se seca el grano y se tuesta y se tritura. Es entonces cuando hablamos de malta (el grano de cebada que ha sido puesto a remojo, secado, tostado y triturado). Después, la malta se vuelve a introducir en agua y se calienta de nuevo, de forma que se consiguen más azúcares simples y, junto a ellos, los aromas pertinentes. Una vez se filtra el líquido con el grano, se vierte en una caldera en la que se le añade otro de los ingredientes más importantes de la cerveza y del que, muy probablemente, hayas oído hablar: el lúpulo. “La resina que contiene esta flor otorga a la cerveza un sabor amargo, que sirve para compensar el dulzor de la malta. Además contiene aceites esenciales aportan a esta bebida una gran variedad de aromas”, señala Miguel Ángel Lurueña, tecnólogo de los alimentos, en su blog. Volvemos a lo nuestro. Al hervir la mezcla del líquido obtenido al remojar y filtrar la cebada y el lúpulo, se consiguen varias cosas: obtener los aromas que buscamos de la flor, mejorar el color de la mezcla y eliminar determinadas proteínas que no nos interesan en el cometido, ya que podrían enturbiar el producto final. Luego, se enfría. El resultado se introduce en un fermentador que, en palabras de Lurueña, se trata de un depósito en el que podemos controlar ciertos parámetros, como la temperatura. Es entonces cuando desempeñan su papel otras importantes protagonistas en la producción de cerveza: las levaduras (normalmente Saccharomyces cerevisiae). Al fermentar los azúcares simples, consiguen etanol (alcohol etílico), dióxido de carbono y otros compuestos también importantes en las características finales de olor y sabor de la cerveza. “La cerveza obtenida después de la fermentación se somete a un proceso de maduración en bodega y, en caso de que sea necesario, a una posterior clarificación para reducir su turbidez. Finalmente se ajusta su contenido en dióxido de carbono y se embotella”, concluye Lurueña. Hasta aquí el cómo se hace la cerveza con alcohol. ¿Qué pasa con la ‘sin’ o la ‘0,0’? Podemos obtenerlas interviniendo tanto durante como al final del proceso. En el primer caso, como explica Mario Sánchez, tecnólogo de los alimentos, podemos optar por añadir menos malta y más agua, fermentar con otras especies de levadura o bajar la temperatura, para que la actividad de estas últimas se vea reducida y, por lo tanto, también lo haga el contenido alcohólico que estas produzcan a partir de los azúcares.En el segundo caso, para eliminar el alcohol una vez tenemos lista la cerveza, como adelanta Sánchez, las técnicas más frecuentes y efectivas suelen ser también más costosas. “Se utilizan tratamientos físicos, principalmente calor. Como el etanol se evapora a 78ºC y el agua a 100ºC, aprovechamos esta diferencia para evaporar el alcohol de la cerveza a través del calor”, señala el experto. Ahora bien, esta técnica trae consigo algunos ‘contras’. Uno de ellos es que “es muy complicado hacer esto [eliminar el alcohol] sin perder por el camino otros componentes responsables del aroma y sabor a la cerveza, compuestos volátiles”. Por ello está técnica se utiliza poco hoy en día.Lurueña añade, sobre los tratamientos físicos, que presentan una serie de ventajas frente a los primeros. Entre ellas, “la posibilidad de obtener cerveza con una concentración de alcohol mucho menor (en la mayoría de los casos)”. Sin embargo, continúa, “requieren el uso de maquinaria especializada, lo que supone costes mucho más elevados que en el caso de los métodos del primer grupo”. Puedes leer mucha más información sobre los distintos procesos en el blog de Lurueña.

З падзеньнем аб’ёмаў прамысловай вытворчасьці ў Беларусі чакана пачалося падзеньне рэнтабельнасьці.

Feed icon
Радыё Свабода/Радыё Свабодная Эўропа
Attribution+

З падзеньнем аб’ёмаў прамысловай вытворчасьці ў Беларусі чакана пачалося падзеньне рэнтабельнасьці.

20 minutes

Zócalo Public Square
Feed icon

Dear Gavin, Nothing personal. But I’m praying you’ll never be president. I tell you this not because I think there’s someone better, like that Pennsylvania governor who can’t get along with his neighbors. The post No One Should Be President, Gavin Newsom Included appeared first on Zócalo Public Square.

Feed icon
Zócalo Public Square
Attribution+

Dear Gavin, Nothing personal. But I’m praying you’ll never be president. I tell you this not because I think there’s someone better, like that Pennsylvania governor who can’t get along with his neighbors. The post No One Should Be President, Gavin Newsom Included appeared first on Zócalo Public Square.

Согласно закону, к «традиционным ценностям» относятся патриотизм, служение Отечеству, высокая мораль, крепкая семья, продуктивный труд и приоритет духовного над материальным.

Feed icon
Global Voices
CC BY🅭🅯

Согласно закону, к «традиционным ценностям» относятся патриотизм, служение Отечеству, высокая мораль, крепкая семья, продуктивный труд и приоритет духовного над материальным.

El magnesio no solo calma los músculos: estudios revelan su rol oculto en la longevidad y la salud celular.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

El magnesio no solo calma los músculos: estudios revelan su rol oculto en la longevidad y la salud celular.

Descansar no es solo dormir; descubre cómo la ciencia distingue el sueño reparador del simple reposo nocturno.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

Descansar no es solo dormir; descubre cómo la ciencia distingue el sueño reparador del simple reposo nocturno.

21 minutes

ערב רב
Feed icon

בזמנים שבהם אנחנו נדרשות ונדרשים לבדיקת מציאות, אמנות היא אמצעי משמעותי להבעה, לזעקה, לשחרור קיטור, להתרסה ולעידוד מחאה. השבוע: מידד אליהו הפוסט בדיקת מציאות: מידד אליהו הופיע ראשון בערב רב Erev Rav

Feed icon
ערב רב
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

בזמנים שבהם אנחנו נדרשות ונדרשים לבדיקת מציאות, אמנות היא אמצעי משמעותי להבעה, לזעקה, לשחרור קיטור, להתרסה ולעידוד מחאה. השבוע: מידד אליהו הפוסט בדיקת מציאות: מידד אליהו הופיע ראשון בערב רב Erev Rav

La flexibilidad no es solo estiramiento: es la clave para un cuerpo femenino más fuerte, resistente y saludable.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

La flexibilidad no es solo estiramiento: es la clave para un cuerpo femenino más fuerte, resistente y saludable.

Sound ideas
CC BY🅭🅯

21 minutes

The Ecologist
Feed icon

Sound ideas Channel News brendan 17th March 2026 Teaser Media

Feed icon
The Ecologist
CC BY🅭🅯

21 minutes

Sound ideas Channel News brendan 17th March 2026 Teaser Media

El club turinés busca guardameta para el futuro sin avances por el portero del Aston Villa.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

El club turinés busca guardameta para el futuro sin avances por el portero del Aston Villa.

28 minutes

Maldita.es
Feed icon

Desde el año 2016, cada 22 de julio se celebra el Día Mundial del Cerebro por iniciativa de la Federación Mundial de Neurología (WFN por sus siglas en inglés). Además, entre la segunda y la tercera semana de marzo se celebra la Semana del Cerebro. En Maldita.es le hemos dedicado numerosos artículos, desmentido bulos sobre el mismo y aclarado muchos aspectos de este órgano del sistema nervioso. Por eso hemos escogido y recopilado una selección de piezas en las que hablamos del cerebro.¿Qué es el ‘déjà vu’ y por qué se produce?De repente estás hablando con una persona y esta persona dice o hace algo por primera vez y crees que ya lo has vivido antes pero sabes que no es así. Este fenómeno es conocido como ‘déjà vu’ (ya visto en francés). Se produce por un desajuste temporal entre la percepción y la memoria. Este mes de junio explicamos por qué se produce el 'déjà vu' y qué papel juega el cerebro en él.Leer tiene beneficios para el cerebro (como cualquier otra actividad intelectual)Desde pequeñitos nos han dicho que tenemos que leer, que es bueno para nuestro cerebro, que entrena nuestra memoria y que, en definitiva, es un hábito saludable. Pero, ¿qué dice la ciencia al respecto? Nos habéis preguntado si hay evidencias que avalen este consejo de madre y padre (o quien sea) y si, en efecto, la lectura está relacionada con un mejor funcionamiento cerebral en niños, adultos y mayores.La respuesta corta es que cualquier tipo de actividad intelectual en la que pongamos el cerebro a trabajar con pausa y atención tendrá una repercusión positiva en nuestro sistema de memoria o de plasticidad sináptica. Lo explicamos con más detalle en este artículo.No se te ‘congela el cerebro’ cuando comes o bebes algo frío, tienes cefalea por estímulos fríosEntre las distintas cosas que le pasan a tu cuerpo cuando comes o bebes algo muy frío, está la sensación de que se nos 'congela el cerebro'. Pero evidentemente no es así. Lo que pasa es la conocida como cefalea por estímulo frío pero es sólo una sensación que se pasa enseguida.¿Por qué se nos pega una canción y qué podemos hacer para quitárnosla de la cabeza?¿Qué le lleva a nuestro cerebro a escuchar una melodía y reproducirla mentalmente en bucle? Esto se conoce como earworms, como se llama a esta situación en inglés (gusanos de oreja). Hay varias explicaciones que contamos en este artículo como que a la corteza auditiva le gustan las letras sencillas y fáciles de recordar. También contamos cómo quitárnosla de nuestra cabeza: con distracción o con saturación. @malditobulo Responder a @meer94_ ¿A veces no puedes parar de cantar mentalmente una melodía aleatoria? Te contamos por qué pasa y cómo evitarlo #QueNoTeLaCuelen ♬ sonido original - Maldito Bulo ¿Por qué bostezamos y por qué se contagian los bostezos?Otro fenómeno fisiológico en el que el cerebro podría ser la clave es el bostezo y su contagio. En 2020 intentamos aclarar por qué ocurre pero a día de hoy no conocemos con certeza el motivo, aunque se barajan algunas hipótesis como que sea una forma de “comunicar el estado interno de uno mismo”, de “promover la vigilancia grupal” y “sincronizar el comportamiento del grupo”.Qué son los pensamientos intrusivos, por qué afectan a todo el mundo y cuándo pueden convertirse en un problema para tu salud mentalOtra cosa curiosa que hace nuestra cabeza son los pensamientos intrusivos: cuando de pronto aparece en tu cabeza una idea inesperada e indeseada, a menudo violenta o desagradable. En determinadas ocasiones, especialmente aquellas que interpretamos como estresantes o en etapas en las que acumulamos dificultades o problemas, nuestros pensamientos automáticos se pueden volver desagradables y repetirse una y otra vez. Aunque no son un problema para la mayoría de la gente, sí hay situaciones en que pueden convertirse en un problema de salud mental, como explicamos en nuestro artículo sobre pensamientos intrusivos.Qué es la afantasía y por qué hay quienes no pueden visualizar imágenes mentales Piensa en un caballo. ¿Qué ves? Es posible que veas una imagen realista del animal en tu mente. También puede que distingas mentalmente una imagen borrosa o vaga. O que no vislumbres nada. Mientras que para algunas personas resulta muy fácil visualizar al caballo, otras tendrán que esforzarse más para pintar mentalmente esa imagen e incluso hay quienes no podrán ver al animal. Las personas con afantasía son incapaces de visualizar imágenes mentales.Adam Zeman, neurólogo en la Universidad de Exeter y experto en trastornos de la imaginería visual, explicaba a Maldita.es que entre el 1% y el 3% de la población padece afantasía. Es decir, no puede ver lo que imagina. Ni objetos, ni personas, ni lugares. Estas personas no pueden visualizar por ejemplo “una manzana, sus últimas vacaciones o su boda”. Por el contrario, ¿hay personas que imaginan más de lo normal o de una forma más vívida? Así es. El polo opuesto a la afantasía sería la hiperfantasía y, según Zeman, afecta a entre el 3% y el 10% de la población. Las personas con hiperfantasía tienen la capacidad de visualizar vívidamente todo lo que imaginan y, en ocasiones, pueden “tener problemas para decidir si algo sucedió realmente o simplemente lo imaginaron”. Puedes leer más al respecto en este artículo.Bicicleta o alquiler: ¿Por qué en este vídeo escuchas palabras distintas según lo que leas?Nos habéis preguntado bastante por un vídeo que está circulando por TikTok en el que se plantea una cuestión: si, en un mismo audio, puedes escuchar la palabra alquiler o bicicleta. No es la primera vez que nos preguntáis por vídeos de este tipo. De hecho, en Maldita.es ya explicamos por qué sucede este fenómeno a través de otro ejemplo, con las expresiones en inglés "green needle" y "brainstorm". Esto tiene una explicación científica relacionada con los trucos que utiliza nuestro cerebro para procesar la información a nuestro alrededor de la forma más eficiente posible. Se llama efecto McGurk, un fenómeno relacionado con nuestra percepción que demuestra la estrecha interacción que hay entre lo que vemos y lo que escuchamos. @malditobulo ¿Por qué a veces oyes #alquiler y otras #bicicleta? ¡Te lo contamos! #alquilerobicicleta #bicicletaoalquiler #QueNoTeLaCuelen #AprendeConTiktok ♬ sonido original - Maldito Bulo Si escuchamos un sonido pero recibimos un estímulo audiovisual relacionado con otro sonido, terminamos percibiendo ese otro sonido. Por eso al escuchar unas palabras poco claras terminamos escuchando las que leemos, y eso cambia si leemos palabras distintas aunque el sonido original sea el mismo.Cómo funcionan las ilusiones ópticas y auditivas que dejan al descubierto los trucos que usa nuestro cerebro para interpretar la realidadDe vez en cuando se hacen muy virales vídeos e imágenes con efectos ópticos que dejan al descubierto los trucos que nuestro cerebro utiliza para ayudarnos a procesar la información proveniente de nuestro entorno de la forma más eficiente posible. La respuesta larga sobre por qué ocurren estos fenómenos está en este artículo.Conchi Lillo, neurobióloga especializada en trastornos de la retina y divulgadora sobre cómo nuestro cerebro maneja la información que le proporcionan nuestros sentidos, explicaba a Maldita.es que muchos de estos efectos ópticos se deben a que nuestro cerebro no tiene toda la información necesaria para procesar correctamente una imagen o un sonido, así que utiliza la información disponible en ese momento más la que tiene de situaciones previas similares. "El cerebro lo hace para ayudarnos, y lo hace sin que seamos conscientes ni lo decidamos nosotros", explica Lillo.No, el color del que ves la zapatilla no depende de tu hemisferio dominante del cerebroTambién se viralizó una fotografía de una zapatilla en una iluminación extraña que cada uno parecemos percibir de distinto color: o bien rosa y blanca o bien gris y verde. Junto a la foto va una supuesta explicación de esas diferencias: si te domina el hemisferio derecho del cerebro, verás la zapatilla rosa, y si te domina el izquierdo, lo verás gris.Esta explicación es falsa. Hay una explicación para las distintas percepciones de los colores, pero no tiene nada que ver con los hemisferios cerebrales. Daniel Gómez, neurocientífico y divulgador que además emplea sus conocimientos sobre el cerebro y la percepción en espectáculos de magia, explicaba a Maldita.es que “es un efecto debido al sistema visual del cerebro, y el hemisferio cerebral no tiene nada que ver”. “A nivel visual, cada hemisferio cerebral procesa la mitad derecha o izquierda del campo visual de una manera idéntica, y no afecta al color o la forma de lo observado”, señalaba. El desmentido al completo en este enlace.Por qué si te miras al espejo durante un rato con poca luz puede que empieces a ver cómo se te deforma la caraMás sobre cosas raras que hace tu cerebro. Imagina que estás en frente del espejo, con una luz tenue y de repente empiezas a ver cómo tu cara se distorsiona o incluso desaparece y aparece otro rostro en su lugar. Nos preguntasteis si esto, que a priori puede sonar a leyenda urbana, es posible que ocurra. Pues sí.Es lo que se conoce como fenómeno Bloody Mary o efecto Caputo. El psicólogo Giovanni Caputo fue el primero en estudiar qué pasa en nuestro cerebro cuando uno se mira fijamente en un espejo. “Si la iluminación de la cara es baja y te miras a los ojos, puede que empieces a ver caras extrañas después de mirarte durante un minuto”, explicaba Caputo a Maldita.es.Pero, ¿qué es lo que pasa para que empecemos a ver cosas extrañas? El neurocientífico y divulgador Daniel Gómez nos explicaba que la culpa la tiene nuestro sistema de percepción visual: “Cuando recibimos estímulos visuales, la corteza visual (encargada de la vista) colabora con el hipocampo (encargado de la memoria) para identificar lo que estamos viendo e interpretarlo correctamente”. ¿De qué depende que nos acordemos o no de lo que hemos soñado?Te despiertas y de repente olvidas el sueño (o pesadilla) en el que estabas inmerso un momento antes. ¿A ti también te ha pasado? ¿O haber dormido toda la noche y no recordar haber soñado ni una vez? Hay diversos factores que explican por qué a veces recordamos lo que soñamos y otras veces no: los principales son despertarse en mitad del sueño y si estamos en fase de movimientos oculares rápidos (REM, por sus siglas en inglés).Recordar lo que soñamos es a veces difícil porque durante el sueño no funciona el sistema de almacenamiento de recuerdos y tampoco lo hace si sólo estamos despiertos un breve periodo de tiempo, inferior a los 5 minutos, según aclaraban a Maldita.es desde la Sociedad Española de Neurociencia (SENC).“Por eso es normal que nos despertemos de noche en medio de un sueño que somos capaces de recordar, nos quedemos dormidos de nuevo rápidamente y al despertar por la mañana no recordemos el sueño (o incluso no recordemos haber despertado aunque, en este caso, al no haber recuerdo, no habrá ninguna sensación de falta)”, explicaban.¿Por qué tenemos pesadillas y en qué fase del sueño se producen?También nos habéis preguntado por qué tenemos pesadillas y en qué fase del sueño se producen. Las pesadillas tienen lugar durante las fases REM del sueño, que son las de sueño profundo, y corresponden a un fenómeno que se denomina parasomnias. Tenerlas de vez en cuando no debe ser motivo de alarma. A veces aparecen tras la vivencia de episodios traumáticos, según nos contaba Joselin Miranda, psicóloga del Colegio Oficial de Psicología de Madrid y del gabinete Center Psicología Clínica, y recoge un artículo publicado en la revista Journal of Sleep Research. En ese caso, “los sueños recurrentes con contenido relacionado al trauma se dan más fácilmente”. “Esto ocurre por ejemplo en el trastorno por estrés postraumático, aunque también puede ocurrir en episodios depresivos o en patologías del espectro de la esquizofrenia”, añadía Miranda.Aunque las pesadillas puedan darse frente a eventos traumáticos, diferentes expertos en trastornos del sueño también señalan que pueden ser efectos secundarios de algunos medicamentos o desencadenarse con eventos estresantes cotidianos. Miranda mencionaba el embarazo, las rupturas amorosas, las pérdidas, los duelos, los cambios significantes en la vida o el estrés laboral. Más información en nuestro artículo.5 consejos para que tu cerebro no te la cueleYa que te hemos contado cómo nuestro cerebro nos la puedo colar, también le pedimos a Cristina López Tarrida, que es experta en ingeniería social y psicohacking, que nos ayudase a entender mejor cómo funciona nuestro cerebro y en qué nos debemos fijar para intentar aprender a protegernos. ¿Cómo nos la juega nuestro cerebro? Pues nos tenemos que fijar en los sesgos y las emociones. Por un lado, nuestro cerebro utiliza atajos mentales para simplificarnos la vida diaria, porque a veces tenemos que tomar decisiones muy rápido. Estos atajos, que se llaman heurísticos, responden a la necesidad evolutiva de realizar un filtrado selectivo de los estímulos que nos llegan para así liberarnos de la cantidad de procesos mentales que tendríamos que realizar si procesáramos toda la información sensorial que recibimos. El problema es que esos atajos nos puede llevar a juicios incorrectos o interpretaciones erróneas: esto son los sesgos cognitivos. Somos víctimas de muchos sesgos y algunos de ellos nos hacen caer en los bulos. Aquí tienes nuestros 5 consejos para que tu cerebro no te la cuele.Veinte sesgos que influyen en nuestra manera de ver el mundo y de tomar decisionesA nuestro cerebro se la pueden colar precisamente por los sesgos. Son errores que cometemos a la hora de razonar, evaluar o recordar, y que influyen en las decisiones que tomamos tanto voluntaria como involuntariamente. ¿Crees que estás libre de ellos? Definimos algunos de los más comunes en este artículo donde recopilamos veinte. De qué depende la inteligencia y qué factores la determinanNos preguntasteis también por la inteligencia y los factores que la determinan. Entre otras cosas, habéis incidido en si esta depende o no de la genética y hasta qué punto es así.Lo cierto es que la inteligencia de una persona, descrita como la capacidad general que los humanos usamos para integrar distintas funciones psicológicas (percepción, atención, memoria, aprendizaje, razonamiento o la resolución de problemas), depende tanto de los factores genéticos como de los no genéticos, según explica a Maldita Ciencia Roberto Colom, profesor de Psicología en la Universidad Autónoma de Madrid y miembro la International Society for Intelligence Research. Lo explicamos en profundidad en esta pieza.Qué son los neuroderechos y cómo me afectan“Tecnologías capaces de decodificar la información que tenemos en nuestro cerebro”: ¿Os suena a peli de ciencia ficción? Pues volvamos a la vida real, porque ese tipo de tecnología ya se está estudiando y hay lugares del mundo en los que se intenta meter en las páginas de leyes. Concretamente, en Chile.Con el concepto neuroderechos se busca proteger principalmente, la “privacidad mental” de las personas y su “derecho a la identidad”. La Pontificia Universidad Católica de Chile pone como ejemplo los datos médicos del cerebro de las personas, como si hablásemos de la confidencialidad que se trata con los trasplantes de órganos. Pero en este concepto también entra la protección de nuestros pensamientos y nuestra identidad, a cuenta de que cada vez haya más experimentos que tratan de interpretar datos de nuestro cerebro.En Chile se está planteando integrar los “neuroderechos” en su Constitución a iniciativa del grupo de trabajo que dirige el neurocientífico español Rafael Yuste, que es director del NeuroTechnology Center de la Universidad de Columbia. Es la persona que ha puesto sobre la mesa el debate a nivel mundial, ya que considera que la neurotecnología literalmente “abre la tapa del cerebro” y, por ello, hay que adelantarse a sus posibles riesgos. Puedes aprender más sobre este concepto y sus aplicaciones en este reportaje.No, los suplementos para la memoria no han demostrado su eficaciaTambién hemos escritos sobre los suplementos que se venden en farmacias, herbolarios y otros establecimientos supuestamente para mejorar la función cognitiva y también ayudar con el estudio. Se venden también orientados a mejorar la memoria en las personas mayores.La supuesta base científica del funcionamiento de estos suplementos no está nada clara. La mayoría contienen distintas combinaciones de fosfatildiserina (componente habitual de la capa interior de nuestras células), taurina (ácido orgánico derivado de un aminoácido llamado cisteína), teanina (compuesto presente en el té verde) y jalea real (sustancia generada por las abejas obreras jóvenes). Pero, como contamos, no han demostrado su eficacia.Sí, existen amebas 'comecerebros'Una mujer de 69 años en Seattle (Estados Unidos) falleció por una infección de una "ameba ‘comecerebros' después de lavarse la nariz con agua del grifo". La mujer ingresó por convulsiones en enero y un escáner mostró lo que parecía un tumor cerebral. Tras analizar el tejido cerebral, descubrieron que la ameba Balamuthia mandrillaris había infectado su cerebro y se estaban 'comiendo' las células cerebrales, según contó el neurocirujano que la operó al Seattle Times. Falleció un mes después. Las infecciones de Balamuthia mandrillaris son muy, muy poco comunes, pero cuando ocurren son muy peligrosas, como aclaramos en este artículo.No estás viendo caminar a "la felicidad": el vídeo no se corresponde con una molécula de miosina llevando endorfinaCada cierto se mueve de nuevo un vídeo con el siguiente texto: "Molécula de miosina llevando endorfina sobre un filamento neuronal en la parte interior de la corteza parietal del cerebro, que produce sentimientos de plenitud. Estás viendo "literalmente" caminar a la felicidad". No estás viendo caminar a la felicidad, ni la molécula es miosina, ni se está desplazando por un filamento neuronal, ni está transportando una molécula de endorfinaMolécula de miosina llevando endorfina sobre un filamento neuronal en la parte interior de la corteza parietal del cerebro, que produce sentimientos de plenitud. Estás viendo "literalmente" caminar a la felicidad. pic.twitter.com/oaVj8hChNq— literland (@literlandweb1) September 24, 2018 Como explicamos, lo que se ve es el mecanismo por el que los distintos componentes presentes dentro de las células se desplazan. Lo desplazado es una vesícula, una bolsa que puede contener distintos componentes presentes en el interior de las células.¿Las setas alucinógenas pueden borrar recuerdos traumáticos?El trastorno de estrés postraumático afecta mucho a la calidad de vida de quienes lo padecen. Se plantea que si pudieran borrar los recuerdos traumáticos podrían solucionar este trastrono. Por eso nos preguntasteis por un estudio de 2013 que dio pie a titulares que decían que “los hongos alucinógenos pueden borrar memorias traumáticas y reprogramar la mente”. Sin embargo, esto no es así. Según las evidencias disponibles, que son limitadas, las setas alucinógenas no borran recuerdos traumáticos pero sí pueden ayudar a dar un significado distinto a estas memorias y a tratar la depresión persistente.Por qué las mascarillas no "causan enfermedades neurodegenerativas", como dice Margarite Griesz-BrissonDejamos para el final dos temas relacionados con la pandemia del coronavirus SARS-CoV-2 que causa COVID-19. Se viralizó un post de Facebook con una imagen que recoge varias afirmaciones falsas en relación al uso de mascarillas y su repercusión en nuestra salud, atribuidas a una persona llamada Margarite Griesz-Brisson. La principal, que "el uso diario de mascarillas provoca enfermedades neurodegenerativas" o que estas "están contraindicadas en niños y adolescentes". Sin embargo, como ya explicamos, las mascarillas no suponen un riesgo para nuestra salud.Por qué es normal que hayamos tenido sueños raros y pesadillas durante el confinamiento: novedad, estrés, ritmos circadianos y aburrimientoY para acabar, explicamos por qué es normal que tuviésemos sueños raros y pesadillas durante el confinamiento. Al fin y al cabo nos enfrentábamos a una situación durante la que se nos bombardeó día sí día también con novedades que causaban una gran incertidumbre, además de emociones y miedos de todo tipo (incremento de personas contagiadas y fallecidas, previsiones económicas, descubrimientos sobre el nuevo virus y la COVID-19, confabulaciones y conspiraciones...).

Feed icon
Maldita.es
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

Desde el año 2016, cada 22 de julio se celebra el Día Mundial del Cerebro por iniciativa de la Federación Mundial de Neurología (WFN por sus siglas en inglés). Además, entre la segunda y la tercera semana de marzo se celebra la Semana del Cerebro. En Maldita.es le hemos dedicado numerosos artículos, desmentido bulos sobre el mismo y aclarado muchos aspectos de este órgano del sistema nervioso. Por eso hemos escogido y recopilado una selección de piezas en las que hablamos del cerebro.¿Qué es el ‘déjà vu’ y por qué se produce?De repente estás hablando con una persona y esta persona dice o hace algo por primera vez y crees que ya lo has vivido antes pero sabes que no es así. Este fenómeno es conocido como ‘déjà vu’ (ya visto en francés). Se produce por un desajuste temporal entre la percepción y la memoria. Este mes de junio explicamos por qué se produce el 'déjà vu' y qué papel juega el cerebro en él.Leer tiene beneficios para el cerebro (como cualquier otra actividad intelectual)Desde pequeñitos nos han dicho que tenemos que leer, que es bueno para nuestro cerebro, que entrena nuestra memoria y que, en definitiva, es un hábito saludable. Pero, ¿qué dice la ciencia al respecto? Nos habéis preguntado si hay evidencias que avalen este consejo de madre y padre (o quien sea) y si, en efecto, la lectura está relacionada con un mejor funcionamiento cerebral en niños, adultos y mayores.La respuesta corta es que cualquier tipo de actividad intelectual en la que pongamos el cerebro a trabajar con pausa y atención tendrá una repercusión positiva en nuestro sistema de memoria o de plasticidad sináptica. Lo explicamos con más detalle en este artículo.No se te ‘congela el cerebro’ cuando comes o bebes algo frío, tienes cefalea por estímulos fríosEntre las distintas cosas que le pasan a tu cuerpo cuando comes o bebes algo muy frío, está la sensación de que se nos 'congela el cerebro'. Pero evidentemente no es así. Lo que pasa es la conocida como cefalea por estímulo frío pero es sólo una sensación que se pasa enseguida.¿Por qué se nos pega una canción y qué podemos hacer para quitárnosla de la cabeza?¿Qué le lleva a nuestro cerebro a escuchar una melodía y reproducirla mentalmente en bucle? Esto se conoce como earworms, como se llama a esta situación en inglés (gusanos de oreja). Hay varias explicaciones que contamos en este artículo como que a la corteza auditiva le gustan las letras sencillas y fáciles de recordar. También contamos cómo quitárnosla de nuestra cabeza: con distracción o con saturación. @malditobulo Responder a @meer94_ ¿A veces no puedes parar de cantar mentalmente una melodía aleatoria? Te contamos por qué pasa y cómo evitarlo #QueNoTeLaCuelen ♬ sonido original - Maldito Bulo ¿Por qué bostezamos y por qué se contagian los bostezos?Otro fenómeno fisiológico en el que el cerebro podría ser la clave es el bostezo y su contagio. En 2020 intentamos aclarar por qué ocurre pero a día de hoy no conocemos con certeza el motivo, aunque se barajan algunas hipótesis como que sea una forma de “comunicar el estado interno de uno mismo”, de “promover la vigilancia grupal” y “sincronizar el comportamiento del grupo”.Qué son los pensamientos intrusivos, por qué afectan a todo el mundo y cuándo pueden convertirse en un problema para tu salud mentalOtra cosa curiosa que hace nuestra cabeza son los pensamientos intrusivos: cuando de pronto aparece en tu cabeza una idea inesperada e indeseada, a menudo violenta o desagradable. En determinadas ocasiones, especialmente aquellas que interpretamos como estresantes o en etapas en las que acumulamos dificultades o problemas, nuestros pensamientos automáticos se pueden volver desagradables y repetirse una y otra vez. Aunque no son un problema para la mayoría de la gente, sí hay situaciones en que pueden convertirse en un problema de salud mental, como explicamos en nuestro artículo sobre pensamientos intrusivos.Qué es la afantasía y por qué hay quienes no pueden visualizar imágenes mentales Piensa en un caballo. ¿Qué ves? Es posible que veas una imagen realista del animal en tu mente. También puede que distingas mentalmente una imagen borrosa o vaga. O que no vislumbres nada. Mientras que para algunas personas resulta muy fácil visualizar al caballo, otras tendrán que esforzarse más para pintar mentalmente esa imagen e incluso hay quienes no podrán ver al animal. Las personas con afantasía son incapaces de visualizar imágenes mentales.Adam Zeman, neurólogo en la Universidad de Exeter y experto en trastornos de la imaginería visual, explicaba a Maldita.es que entre el 1% y el 3% de la población padece afantasía. Es decir, no puede ver lo que imagina. Ni objetos, ni personas, ni lugares. Estas personas no pueden visualizar por ejemplo “una manzana, sus últimas vacaciones o su boda”. Por el contrario, ¿hay personas que imaginan más de lo normal o de una forma más vívida? Así es. El polo opuesto a la afantasía sería la hiperfantasía y, según Zeman, afecta a entre el 3% y el 10% de la población. Las personas con hiperfantasía tienen la capacidad de visualizar vívidamente todo lo que imaginan y, en ocasiones, pueden “tener problemas para decidir si algo sucedió realmente o simplemente lo imaginaron”. Puedes leer más al respecto en este artículo.Bicicleta o alquiler: ¿Por qué en este vídeo escuchas palabras distintas según lo que leas?Nos habéis preguntado bastante por un vídeo que está circulando por TikTok en el que se plantea una cuestión: si, en un mismo audio, puedes escuchar la palabra alquiler o bicicleta. No es la primera vez que nos preguntáis por vídeos de este tipo. De hecho, en Maldita.es ya explicamos por qué sucede este fenómeno a través de otro ejemplo, con las expresiones en inglés "green needle" y "brainstorm". Esto tiene una explicación científica relacionada con los trucos que utiliza nuestro cerebro para procesar la información a nuestro alrededor de la forma más eficiente posible. Se llama efecto McGurk, un fenómeno relacionado con nuestra percepción que demuestra la estrecha interacción que hay entre lo que vemos y lo que escuchamos. @malditobulo ¿Por qué a veces oyes #alquiler y otras #bicicleta? ¡Te lo contamos! #alquilerobicicleta #bicicletaoalquiler #QueNoTeLaCuelen #AprendeConTiktok ♬ sonido original - Maldito Bulo Si escuchamos un sonido pero recibimos un estímulo audiovisual relacionado con otro sonido, terminamos percibiendo ese otro sonido. Por eso al escuchar unas palabras poco claras terminamos escuchando las que leemos, y eso cambia si leemos palabras distintas aunque el sonido original sea el mismo.Cómo funcionan las ilusiones ópticas y auditivas que dejan al descubierto los trucos que usa nuestro cerebro para interpretar la realidadDe vez en cuando se hacen muy virales vídeos e imágenes con efectos ópticos que dejan al descubierto los trucos que nuestro cerebro utiliza para ayudarnos a procesar la información proveniente de nuestro entorno de la forma más eficiente posible. La respuesta larga sobre por qué ocurren estos fenómenos está en este artículo.Conchi Lillo, neurobióloga especializada en trastornos de la retina y divulgadora sobre cómo nuestro cerebro maneja la información que le proporcionan nuestros sentidos, explicaba a Maldita.es que muchos de estos efectos ópticos se deben a que nuestro cerebro no tiene toda la información necesaria para procesar correctamente una imagen o un sonido, así que utiliza la información disponible en ese momento más la que tiene de situaciones previas similares. "El cerebro lo hace para ayudarnos, y lo hace sin que seamos conscientes ni lo decidamos nosotros", explica Lillo.No, el color del que ves la zapatilla no depende de tu hemisferio dominante del cerebroTambién se viralizó una fotografía de una zapatilla en una iluminación extraña que cada uno parecemos percibir de distinto color: o bien rosa y blanca o bien gris y verde. Junto a la foto va una supuesta explicación de esas diferencias: si te domina el hemisferio derecho del cerebro, verás la zapatilla rosa, y si te domina el izquierdo, lo verás gris.Esta explicación es falsa. Hay una explicación para las distintas percepciones de los colores, pero no tiene nada que ver con los hemisferios cerebrales. Daniel Gómez, neurocientífico y divulgador que además emplea sus conocimientos sobre el cerebro y la percepción en espectáculos de magia, explicaba a Maldita.es que “es un efecto debido al sistema visual del cerebro, y el hemisferio cerebral no tiene nada que ver”. “A nivel visual, cada hemisferio cerebral procesa la mitad derecha o izquierda del campo visual de una manera idéntica, y no afecta al color o la forma de lo observado”, señalaba. El desmentido al completo en este enlace.Por qué si te miras al espejo durante un rato con poca luz puede que empieces a ver cómo se te deforma la caraMás sobre cosas raras que hace tu cerebro. Imagina que estás en frente del espejo, con una luz tenue y de repente empiezas a ver cómo tu cara se distorsiona o incluso desaparece y aparece otro rostro en su lugar. Nos preguntasteis si esto, que a priori puede sonar a leyenda urbana, es posible que ocurra. Pues sí.Es lo que se conoce como fenómeno Bloody Mary o efecto Caputo. El psicólogo Giovanni Caputo fue el primero en estudiar qué pasa en nuestro cerebro cuando uno se mira fijamente en un espejo. “Si la iluminación de la cara es baja y te miras a los ojos, puede que empieces a ver caras extrañas después de mirarte durante un minuto”, explicaba Caputo a Maldita.es.Pero, ¿qué es lo que pasa para que empecemos a ver cosas extrañas? El neurocientífico y divulgador Daniel Gómez nos explicaba que la culpa la tiene nuestro sistema de percepción visual: “Cuando recibimos estímulos visuales, la corteza visual (encargada de la vista) colabora con el hipocampo (encargado de la memoria) para identificar lo que estamos viendo e interpretarlo correctamente”. ¿De qué depende que nos acordemos o no de lo que hemos soñado?Te despiertas y de repente olvidas el sueño (o pesadilla) en el que estabas inmerso un momento antes. ¿A ti también te ha pasado? ¿O haber dormido toda la noche y no recordar haber soñado ni una vez? Hay diversos factores que explican por qué a veces recordamos lo que soñamos y otras veces no: los principales son despertarse en mitad del sueño y si estamos en fase de movimientos oculares rápidos (REM, por sus siglas en inglés).Recordar lo que soñamos es a veces difícil porque durante el sueño no funciona el sistema de almacenamiento de recuerdos y tampoco lo hace si sólo estamos despiertos un breve periodo de tiempo, inferior a los 5 minutos, según aclaraban a Maldita.es desde la Sociedad Española de Neurociencia (SENC).“Por eso es normal que nos despertemos de noche en medio de un sueño que somos capaces de recordar, nos quedemos dormidos de nuevo rápidamente y al despertar por la mañana no recordemos el sueño (o incluso no recordemos haber despertado aunque, en este caso, al no haber recuerdo, no habrá ninguna sensación de falta)”, explicaban.¿Por qué tenemos pesadillas y en qué fase del sueño se producen?También nos habéis preguntado por qué tenemos pesadillas y en qué fase del sueño se producen. Las pesadillas tienen lugar durante las fases REM del sueño, que son las de sueño profundo, y corresponden a un fenómeno que se denomina parasomnias. Tenerlas de vez en cuando no debe ser motivo de alarma. A veces aparecen tras la vivencia de episodios traumáticos, según nos contaba Joselin Miranda, psicóloga del Colegio Oficial de Psicología de Madrid y del gabinete Center Psicología Clínica, y recoge un artículo publicado en la revista Journal of Sleep Research. En ese caso, “los sueños recurrentes con contenido relacionado al trauma se dan más fácilmente”. “Esto ocurre por ejemplo en el trastorno por estrés postraumático, aunque también puede ocurrir en episodios depresivos o en patologías del espectro de la esquizofrenia”, añadía Miranda.Aunque las pesadillas puedan darse frente a eventos traumáticos, diferentes expertos en trastornos del sueño también señalan que pueden ser efectos secundarios de algunos medicamentos o desencadenarse con eventos estresantes cotidianos. Miranda mencionaba el embarazo, las rupturas amorosas, las pérdidas, los duelos, los cambios significantes en la vida o el estrés laboral. Más información en nuestro artículo.5 consejos para que tu cerebro no te la cueleYa que te hemos contado cómo nuestro cerebro nos la puedo colar, también le pedimos a Cristina López Tarrida, que es experta en ingeniería social y psicohacking, que nos ayudase a entender mejor cómo funciona nuestro cerebro y en qué nos debemos fijar para intentar aprender a protegernos. ¿Cómo nos la juega nuestro cerebro? Pues nos tenemos que fijar en los sesgos y las emociones. Por un lado, nuestro cerebro utiliza atajos mentales para simplificarnos la vida diaria, porque a veces tenemos que tomar decisiones muy rápido. Estos atajos, que se llaman heurísticos, responden a la necesidad evolutiva de realizar un filtrado selectivo de los estímulos que nos llegan para así liberarnos de la cantidad de procesos mentales que tendríamos que realizar si procesáramos toda la información sensorial que recibimos. El problema es que esos atajos nos puede llevar a juicios incorrectos o interpretaciones erróneas: esto son los sesgos cognitivos. Somos víctimas de muchos sesgos y algunos de ellos nos hacen caer en los bulos. Aquí tienes nuestros 5 consejos para que tu cerebro no te la cuele.Veinte sesgos que influyen en nuestra manera de ver el mundo y de tomar decisionesA nuestro cerebro se la pueden colar precisamente por los sesgos. Son errores que cometemos a la hora de razonar, evaluar o recordar, y que influyen en las decisiones que tomamos tanto voluntaria como involuntariamente. ¿Crees que estás libre de ellos? Definimos algunos de los más comunes en este artículo donde recopilamos veinte. De qué depende la inteligencia y qué factores la determinanNos preguntasteis también por la inteligencia y los factores que la determinan. Entre otras cosas, habéis incidido en si esta depende o no de la genética y hasta qué punto es así.Lo cierto es que la inteligencia de una persona, descrita como la capacidad general que los humanos usamos para integrar distintas funciones psicológicas (percepción, atención, memoria, aprendizaje, razonamiento o la resolución de problemas), depende tanto de los factores genéticos como de los no genéticos, según explica a Maldita Ciencia Roberto Colom, profesor de Psicología en la Universidad Autónoma de Madrid y miembro la International Society for Intelligence Research. Lo explicamos en profundidad en esta pieza.Qué son los neuroderechos y cómo me afectan“Tecnologías capaces de decodificar la información que tenemos en nuestro cerebro”: ¿Os suena a peli de ciencia ficción? Pues volvamos a la vida real, porque ese tipo de tecnología ya se está estudiando y hay lugares del mundo en los que se intenta meter en las páginas de leyes. Concretamente, en Chile.Con el concepto neuroderechos se busca proteger principalmente, la “privacidad mental” de las personas y su “derecho a la identidad”. La Pontificia Universidad Católica de Chile pone como ejemplo los datos médicos del cerebro de las personas, como si hablásemos de la confidencialidad que se trata con los trasplantes de órganos. Pero en este concepto también entra la protección de nuestros pensamientos y nuestra identidad, a cuenta de que cada vez haya más experimentos que tratan de interpretar datos de nuestro cerebro.En Chile se está planteando integrar los “neuroderechos” en su Constitución a iniciativa del grupo de trabajo que dirige el neurocientífico español Rafael Yuste, que es director del NeuroTechnology Center de la Universidad de Columbia. Es la persona que ha puesto sobre la mesa el debate a nivel mundial, ya que considera que la neurotecnología literalmente “abre la tapa del cerebro” y, por ello, hay que adelantarse a sus posibles riesgos. Puedes aprender más sobre este concepto y sus aplicaciones en este reportaje.No, los suplementos para la memoria no han demostrado su eficaciaTambién hemos escritos sobre los suplementos que se venden en farmacias, herbolarios y otros establecimientos supuestamente para mejorar la función cognitiva y también ayudar con el estudio. Se venden también orientados a mejorar la memoria en las personas mayores.La supuesta base científica del funcionamiento de estos suplementos no está nada clara. La mayoría contienen distintas combinaciones de fosfatildiserina (componente habitual de la capa interior de nuestras células), taurina (ácido orgánico derivado de un aminoácido llamado cisteína), teanina (compuesto presente en el té verde) y jalea real (sustancia generada por las abejas obreras jóvenes). Pero, como contamos, no han demostrado su eficacia.Sí, existen amebas 'comecerebros'Una mujer de 69 años en Seattle (Estados Unidos) falleció por una infección de una "ameba ‘comecerebros' después de lavarse la nariz con agua del grifo". La mujer ingresó por convulsiones en enero y un escáner mostró lo que parecía un tumor cerebral. Tras analizar el tejido cerebral, descubrieron que la ameba Balamuthia mandrillaris había infectado su cerebro y se estaban 'comiendo' las células cerebrales, según contó el neurocirujano que la operó al Seattle Times. Falleció un mes después. Las infecciones de Balamuthia mandrillaris son muy, muy poco comunes, pero cuando ocurren son muy peligrosas, como aclaramos en este artículo.No estás viendo caminar a "la felicidad": el vídeo no se corresponde con una molécula de miosina llevando endorfinaCada cierto se mueve de nuevo un vídeo con el siguiente texto: "Molécula de miosina llevando endorfina sobre un filamento neuronal en la parte interior de la corteza parietal del cerebro, que produce sentimientos de plenitud. Estás viendo "literalmente" caminar a la felicidad". No estás viendo caminar a la felicidad, ni la molécula es miosina, ni se está desplazando por un filamento neuronal, ni está transportando una molécula de endorfinaMolécula de miosina llevando endorfina sobre un filamento neuronal en la parte interior de la corteza parietal del cerebro, que produce sentimientos de plenitud. Estás viendo "literalmente" caminar a la felicidad. pic.twitter.com/oaVj8hChNq— literland (@literlandweb1) September 24, 2018 Como explicamos, lo que se ve es el mecanismo por el que los distintos componentes presentes dentro de las células se desplazan. Lo desplazado es una vesícula, una bolsa que puede contener distintos componentes presentes en el interior de las células.¿Las setas alucinógenas pueden borrar recuerdos traumáticos?El trastorno de estrés postraumático afecta mucho a la calidad de vida de quienes lo padecen. Se plantea que si pudieran borrar los recuerdos traumáticos podrían solucionar este trastrono. Por eso nos preguntasteis por un estudio de 2013 que dio pie a titulares que decían que “los hongos alucinógenos pueden borrar memorias traumáticas y reprogramar la mente”. Sin embargo, esto no es así. Según las evidencias disponibles, que son limitadas, las setas alucinógenas no borran recuerdos traumáticos pero sí pueden ayudar a dar un significado distinto a estas memorias y a tratar la depresión persistente.Por qué las mascarillas no "causan enfermedades neurodegenerativas", como dice Margarite Griesz-BrissonDejamos para el final dos temas relacionados con la pandemia del coronavirus SARS-CoV-2 que causa COVID-19. Se viralizó un post de Facebook con una imagen que recoge varias afirmaciones falsas en relación al uso de mascarillas y su repercusión en nuestra salud, atribuidas a una persona llamada Margarite Griesz-Brisson. La principal, que "el uso diario de mascarillas provoca enfermedades neurodegenerativas" o que estas "están contraindicadas en niños y adolescentes". Sin embargo, como ya explicamos, las mascarillas no suponen un riesgo para nuestra salud.Por qué es normal que hayamos tenido sueños raros y pesadillas durante el confinamiento: novedad, estrés, ritmos circadianos y aburrimientoY para acabar, explicamos por qué es normal que tuviésemos sueños raros y pesadillas durante el confinamiento. Al fin y al cabo nos enfrentábamos a una situación durante la que se nos bombardeó día sí día también con novedades que causaban una gran incertidumbre, además de emociones y miedos de todo tipo (incremento de personas contagiadas y fallecidas, previsiones económicas, descubrimientos sobre el nuevo virus y la COVID-19, confabulaciones y conspiraciones...).

باشگاه فوتبال بریزبن رور استرالیا از حضور فاطمه پسندیده و عاطفه رمضانی‌زاده، دو عضو تیم ملی فوتبال زنان ایران که به استرالیا پناهنده شده‌اند، در تمرینات این تیم باشگاهی خبر داد.

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

باشگاه فوتبال بریزبن رور استرالیا از حضور فاطمه پسندیده و عاطفه رمضانی‌زاده، دو عضو تیم ملی فوتبال زنان ایران که به استرالیا پناهنده شده‌اند، در تمرینات این تیم باشگاهی خبر داد.

Милициите поддржани од Иран ги напаѓаат американските интереси во Ирак како одмазда за војната што започна на 28 февруари

Feed icon
META.mk
CC BY-NC🅭🅯🄏

Милициите поддржани од Иран ги напаѓаат американските интереси во Ирак како одмазда за војната што започна на 28 февруари

36 minutes

Dialogue Earth
Feed icon

The state has seen protests in several villages over development projects and a pro-construction law local people say threatens their wetlands The post Tourism boom in Goa has locals fighting to save their land and water appeared first on Dialogue Earth.

Feed icon
Dialogue Earth
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

The state has seen protests in several villages over development projects and a pro-construction law local people say threatens their wetlands The post Tourism boom in Goa has locals fighting to save their land and water appeared first on Dialogue Earth.

بر اساس گزارش‌های منتشرشده در شبکه‌های اجتماعی، از جمله آنچه در کانال «وحید آنلاین» بازتاب یافته، حاکی از شنیده شدن صدای چندین انفجار در بامداد سه‌شنبه ۲۶ اسفند در تهران و برخی شهرهای دیگر است.

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

بر اساس گزارش‌های منتشرشده در شبکه‌های اجتماعی، از جمله آنچه در کانال «وحید آنلاین» بازتاب یافته، حاکی از شنیده شدن صدای چندین انفجار در بامداد سه‌شنبه ۲۶ اسفند در تهران و برخی شهرهای دیگر است.

بامداد سه‌شنبه، در هجدهمین روز جنگ، سفارت آمریکا در بغداد هدف موشک‌ها و پهپادهای ایران قرار گرفت و شهرهای دبی و دوحه نیز شاهد انفجارهایی بودند. در همین‌حال اسرائیل نیز از انجام حملات گسترده علیه «زیرساخت‌هایی» در شهرهای ایران خبر داده‌است. هم‌زمان، ارتش آمریکا اعلام کرده‌است که از آغاز جنگ تا کنون ۱۳ نظامی کشته و حدود ۲۰۰ نظامی دیگر این کشور زخمی شده‌اند.

Feed icon
رادیو بین‌المللی فرانسه
Attribution+

بامداد سه‌شنبه، در هجدهمین روز جنگ، سفارت آمریکا در بغداد هدف موشک‌ها و پهپادهای ایران قرار گرفت و شهرهای دبی و دوحه نیز شاهد انفجارهایی بودند. در همین‌حال اسرائیل نیز از انجام حملات گسترده علیه «زیرساخت‌هایی» در شهرهای ایران خبر داده‌است. هم‌زمان، ارتش آمریکا اعلام کرده‌است که از آغاز جنگ تا کنون ۱۳ نظامی کشته و حدود ۲۰۰ نظامی دیگر این کشور زخمی شده‌اند.

El defensor argentino despierta interés del Chelsea tras duplicar su valor en Francia.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

El defensor argentino despierta interés del Chelsea tras duplicar su valor en Francia.

ხმელთაშუა ზღვაში დრეიფის მდგომარეობაში მყოფი რუსული სანქცირებული ტანკერი Arctic Metagaz-ი ევროკავშირის აკვატორიაში ეკოლოგიური კატასტროფის საფრთხეს ქმნის. რუსეთის დროშით მცურავ ტანკერს, რომელსაც გათხევადებული ბუნებრივი გაზი გადაჰქონდა, ხანძარი 3 მარტს გაუჩნდა მალტის ნაპირის მახლობლად. ეკიპაჟის 30-ივე წევრი, რუსეთის მოქალაქეები მალტის სამაშველო სამსახურმა გადაარჩინა.რუსეთმა განაცხადა, რომ ტანკერზე „ტერორისტული შეტევა" იყო, კერძოდ, Arctic Metagaz-ს „ლიბიის სანაპიროდან თავს დაესხნენ უკრაინის...

Feed icon
რადიო თავისუფლება
Attribution+

ხმელთაშუა ზღვაში დრეიფის მდგომარეობაში მყოფი რუსული სანქცირებული ტანკერი Arctic Metagaz-ი ევროკავშირის აკვატორიაში ეკოლოგიური კატასტროფის საფრთხეს ქმნის. რუსეთის დროშით მცურავ ტანკერს, რომელსაც გათხევადებული ბუნებრივი გაზი გადაჰქონდა, ხანძარი 3 მარტს გაუჩნდა მალტის ნაპირის მახლობლად. ეკიპაჟის 30-ივე წევრი, რუსეთის მოქალაქეები მალტის სამაშველო სამსახურმა გადაარჩინა.რუსეთმა განაცხადა, რომ ტანკერზე „ტერორისტული შეტევა" იყო, კერძოდ, Arctic Metagaz-ს „ლიბიის სანაპიროდან თავს დაესხნენ უკრაინის...