6 minutes
A crise de 2008 não foi um evento isolado, e repercute até hoje. Revela um ciclo econômico difícil de regenerar-se. Um Estado social forte poderia ser antídoto, mas sequer é cogitado. Superar este cenário demandará mais que meros ajustes econômicos: é resgatar o controle da riqueza The post Assim avança a grande recessão global appeared first on Outras Palavras.
A crise de 2008 não foi um evento isolado, e repercute até hoje. Revela um ciclo econômico difícil de regenerar-se. Um Estado social forte poderia ser antídoto, mas sequer é cogitado. Superar este cenário demandará mais que meros ajustes econômicos: é resgatar o controle da riqueza The post Assim avança a grande recessão global appeared first on Outras Palavras.
11 minutes

Indiana State Police say the marker was kicked off its post on June 16. The post Pride historical marker on Monument Circle vandalized appeared first on Mirror Indy.

Indiana State Police say the marker was kicked off its post on June 16. The post Pride historical marker on Monument Circle vandalized appeared first on Mirror Indy.
13 minutes
The U.S. Senate on Thursday confirmed North Dakota U.S. District Court Judge Dan Traynor to serve on the 8th Circuit U.S. Court of Appeals. In a 48-47 party line vote, Republicans voted in favor of confirming Traynor to replace 8th Circuit Judge Ralph Erickson. U.S. Sens. Katie Britt, R-Ala., Mitch McConnell, R-Ky., Lisa Murkowski, R-Alaska, […]
The U.S. Senate on Thursday confirmed North Dakota U.S. District Court Judge Dan Traynor to serve on the 8th Circuit U.S. Court of Appeals. In a 48-47 party line vote, Republicans voted in favor of confirming Traynor to replace 8th Circuit Judge Ralph Erickson. U.S. Sens. Katie Britt, R-Ala., Mitch McConnell, R-Ky., Lisa Murkowski, R-Alaska, […]
14 minutes
Gerald Rodney "Robby" Roberson, 94, of Fort Worth, Texas, passed away peacefully on July 20, 2026, in Weatherford, Texas.
Gerald Rodney "Robby" Roberson, 94, of Fort Worth, Texas, passed away peacefully on July 20, 2026, in Weatherford, Texas.
17 minutes
The West’s moral authority is gone. The human-rights system is broken. The international legal order is discredited. The post 1,000 days of genocide (Part 3): A world after Gaza appeared first on rabble.ca.
The West’s moral authority is gone. The human-rights system is broken. The international legal order is discredited. The post 1,000 days of genocide (Part 3): A world after Gaza appeared first on rabble.ca.
19 minutes
Sea salt sold in markets across Lombok Island, Indonesia, is contaminated with microplastics, according to a recent study. Microplastics are small plastic particles less than 5 millimeters in length that form when larger plastic waste breaks down. Microplastics have been found everywhere scientists have looked for them, including seafood and table salt, raising concerns for public […]
Sea salt sold in markets across Lombok Island, Indonesia, is contaminated with microplastics, according to a recent study. Microplastics are small plastic particles less than 5 millimeters in length that form when larger plastic waste breaks down. Microplastics have been found everywhere scientists have looked for them, including seafood and table salt, raising concerns for public […]
19 minutes
На фронті від початку цієї доби відбулося 178 бойових зіткнень, повідомляє Генеральний штаб ЗСУ у вечірньому зведенні
На фронті від початку цієї доби відбулося 178 бойових зіткнень, повідомляє Генеральний штаб ЗСУ у вечірньому зведенні
20 minutes
سؤال مشروع… لكنه لا ينفي قيمة العلم، بل يكشف فجوة التطبيق سلسلة “خواطر وراثية” (الجينات والوعي الإنساني)، الحلقة رقم (44) شبكة بيئة أبوظبي، بقلم الدكتور قاسم زكي (*)، جامعة المنيا، جمهورية مصر العربية 23 يوليو 2026 طرح أحد الزملاء سؤالًا مباشرًا على المشتغلين بالتكنولوجيا الحيوية وعلاقتها بتربية النبات والحيوان، فقال: «أخبرونا عن سلالة تم تحسينها بهذه التكنولوجيا وانتشرت في مصر». والسؤال في ظاهره يبدو تحديًا لجدوى التكنولوجيا الحيوية، لكنه في الحقيقة يفتح بابًا مهمًا لمناقشة الفرق بين قيمة العلم في ذاته، وقدرة المجتمع على تحويله إلى منتج يصل إلى الفلاح والمربي والسوق. والإجابة العلمية لا ينبغي أن تقوم على المبالغة أو استعراض المصطلحات، وإنما تبدأ بتصحيح مفهوم شائع: التكنولوجيا الحيوية ليست مرادفًا للهندسة الوراثية أو إنتاج الكائنات المعدلة وراثيًا فقط، كما أن دورها في برامج التربية لا يقتصر على إنتاج صنف جديد يحمل اسمًا تجاريًا. إنها منظومة واسعة تشمل زراعة الأنسجة، والتشخيص الجزيئي للأمراض، والبصمة الوراثية، والانتخاب بمساعدة الواسمات الجزيئية، وحفظ الموارد الوراثية، وإنتاج النباتات الخالية من الفيروسات، والتلقيح الاصطناعي، ونقل الأجنة، فضلًا عن الهندسة الوراثية والتحرير الجيني. هل يوجد في مصر صنف انتشر بفضل التكنولوجيا الحيوية؟ أوضح مثال يراه المزارع المصري هو شتلات الموز المنتجة بزراعة الأنسجة، ولا سيما أصناف مثل «جراند نين». فقد انتشرت معامل زراعة الأنسجة الحكومية والخاصة في إنتاج أعداد كبيرة من الشتلات المتجانسة والسليمة ظاهريًا والقابلة للزراعة على نطاق تجاري. وساعد ذلك على سرعة إنشاء المزارع، والحصول على نباتات متقاربة في النمو والإثمار، وتقليل نقل بعض مسببات الأمراض التي قد تنتقل مع الخلفات التقليدية. لكن الأمانة العلمية تفرض القول إن زراعة الأنسجة لم تُنشئ التركيب الوراثي لصنف «جراند نين»، ولم تحوّله من صنف رديء إلى صنف ممتاز؛ وإنما مكّنت من إكثار الصنف الجيد بسرعة وكفاءة وإمداد المزارعين بمادة إكثار أكثر تجانسًا ونظافة. وهذه وظيفة تطبيقية واقتصادية مهمة من وظائف التكنولوجيا الحيوية، وإن لم تكن «استنباط صنف جديد» بالمعنى الضيق. وينطبق الأمر نفسه على نخيل التمر. فالإكثار التقليدي بالفسائل محدود العدد، وقد ينقل بعض الإصابات، بينما تسمح زراعة الأنسجة بإكثار الأصناف المتميزة بأعداد كبيرة، والحفاظ على النباتات المؤنثة المرغوبة، والمساهمة في التوسع في زراعة الأصناف ذات القيمة الاقتصادية. وقد دخلت النخيل المنتجة نسيجيًا إلى مزارع مصرية عديدة، خاصة مع مشروعات التوسع في زراعة النخيل. ومع ذلك، فالتقنية هنا تقوم أساسًا بالإكثار الدقيق للصنف، وليس بالضرورة بتحسين جيناته. ومن التطبيقات الواضحة أيضًا إنتاج تقاوي وبذور البطاطس الخالية من الفيروسات، بالجمع بين زراعة القمم النامية، والفحص الفيروسي، والإكثار الدقيق داخل المعمل. والبطاطس محصول خضري تتراكم فيه الإصابات الفيروسية عبر الأجيال، فتتدهور إنتاجيته. لذلك فإن إنتاج نباتات سليمة وإكثارها ليس عملًا هامشيًا، بل حلقة أساسية في منظومة إنتاج التقاوي عالية الجودة وتقليل الاعتماد على استيرادها. وتُستخدم الأساليب نفسها، بدرجات متفاوتة، في الفراولة وبعض نباتات الفاكهة والزينة والمحاصيل التي تتكاثر خضريًا. هذه أمثلة لنباتات وصلت بالفعل إلى الحقول المصرية باستخدام أدوات التكنولوجيا الحيوية، حتى إن لم يكن من الدقة الادعاء بأنها جميعًا «أصناف استُنبطت بالتكنولوجيا الحيوية». التحسين لا يبدأ دائمًا بصنف جديد تساعد الواسمات الجزيئية مربّي النبات على التعرف إلى النباتات التي تحمل جينات أو مناطق وراثية مرتبطة بمقاومة مرض أو تحمل جفاف أو ملوحة، قبل انتظار اكتمال نمو النبات وظهور الصفة في الحقل. إنها أشبه بجهاز كشف يساعد المربي على اختيار الأفراد الواعدة مبكرًا، لكنه لا يلغي التهجين والانتخاب والتقييم الحقلي. كما تُستخدم البصمة الوراثية للتحقق من نقاوة الأصناف، وكشف الخلط، ودراسة التنوع الوراثي، وتحديد مصادر المقاومة التي يمكن إدخالها في برامج التربية. وتدخل الاختبارات الجزيئية في تشخيص مسببات الأمراض النباتية والحيوانية بسرعة ودقة، بما يسمح بالتدخل قبل انتشار العدوى وحدوث خسائر جسيمة. فهل نقول إن هذه الأدوات بلا جدوى لأنها لم تُكتب منفردة على بطاقة الصنف؟ بالطبع لا. لا يسأل أحد عن نوع المجهر الذي استُخدم في اكتشاف المرض، أو برنامج الحاسب الذي حلل نتائج التجربة، ثم ينكر فائدته لأنه لم يتحول إلى صنف مستقل. التكنولوجيا الحيوية أداة داخل برنامج متكامل، والمنتج النهائي ثمرة عمل يشترك فيه المربي، وعالم الوراثة الجزيئية، وعالم الأمراض، والمهندس الزراعي، ونظام تسجيل الأصناف وإنتاج التقاوي والإرشاد الزراعي. وفي مجال الحيوان؟ تُعد تقنيات التلقيح الاصطناعي وحفظ السائل المنوي ونقل المادة الوراثية من الطلائق المنتخبة من أشهر تطبيقات التكنولوجيا الحيوية التناسلية. وقد استُخدمت في مصر لتحسين إنتاجية قطعان الأبقار من اللبن واللحم، من خلال نشر صفات طلائق عالية القيمة الوراثية بين عدد كبير من الإناث، بدلًا من اقتصار تأثير الذكر الممتاز على قطيع صغير. ومع ذلك، فإن وصف الناتج بأنه «سلالة مصرية جديدة» قد يكون غير دقيق؛ لأن كثيرًا من هذه التطبيقات ينتج حيوانات خليطة أو قطعانًا محسّنة متفاوتة الدرجات، وليس سلالة ثابتة الصفات مسجلة رسميًا باسم محدد. كذلك فإن ضعف التسجيل الحقلي، وعدم انتظام برامج الانتخاب، وتباين نظم التغذية والرعاية، قد يحجب الأثر الوراثي المتوقع. أين المشكلة إذن؟ إذا كان المقصود بالسؤال: «هل استنبطت المؤسسات المصرية صنفًا أو سلالة جديدة بالهندسة الوراثية أو التحرير الجيني، ثم سُجلت وانتشرت تجاريًا على نطاق واسع؟»، فالإجابة الأمينة هي أن الحصيلة المصرية في هذا المستوى لا تزال محدودة، ولا تتناسب مع عدد الأقسام والمراكز والمعامل والرسائل العلمية. وتشير التقارير المتاحة إلى أن مصر لا تنتج حاليًا محاصيل غذائية مهندسة وراثيًا على نطاق تجاري، رغم وجود أبحاث وتجارب على القمح والذرة وغيرهما. ويعرض تقرير التكنولوجيا الحيوية الزراعية عن مصر هذا الفارق بين النشاط البحثي والوصول إلى الإنتاج التجاري. وهذه الحقيقة لا تدين التكنولوجيا الحيوية، وإنما تدين فجوة الابتكار الممتدة بين المعمل والحقل. فقد ينجح الباحث في التعرف إلى جين مقاومة أو إنتاج نبات داخل أنبوبة، لكن تحويله إلى صنف يحتاج إلى سنوات من التجارب الحقلية، والتقييم في بيئات متعددة، ودراسات السلامة، والتسجيل، وحماية الملكية الفكرية، وإنتاج التقاوي، والتمويل، والإرشاد، وقبول المزارعين، والسوق. ومن الإنصاف إذن ألا نرد على السؤال بقائمة إنجازات ورقية، ولا أن نقبل الاستنتاج القائل إن غياب المنتج التجاري الواسع دليل على أن العلم بلا جدوى. الرد الصحيح هو: نعم، دخلت التكنولوجيا الحيوية بالفعل إلى الزراعة المصرية، وأبرز نجاحاتها التجارية في زراعة الأنسجة وإنتاج شتلات الموز والنخيل والفراولة والبطاطس السليمة، والتشخيص الجزيئي والتكنولوجيا التناسلية الحيوانية. ولكن نعم أيضًا، ما زلنا بحاجة إلى أصناف وسلالات مصرية جديدة تحمل بصمة واضحة لهذه التقنيات وتصل إلى المزارع بأسماء مسجلة وأرقام إنتاج موثقة. السؤال الحقيقي، إذن، ليس: «هل التكنولوجيا الحيوية مفيدة؟»، فقد حسم العالم ذلك منذ زمن، بل: لماذا لا يتحول ما ننتجه في رسائلنا ومعاملنا إلى أصناف وتقاوٍ ولقاحات وقطعان محسنة ومنتجات تنافسية؟ إن أفضل رد على المشككين ليس محاضرة عن عظمة التكنولوجيا الحيوية، وإنما شتلة سليمة في الحقل، وصنف مقاوم للمرض، وسلالة أعلى إنتاجًا، ومنتج مصري موثق يستطيع الفلاح شراءه. والعلم الذي لا يعبر الطريق من المعمل إلى المجتمع يظل معرفة محترمة، لكنه لم يكتمل بعد بوصفه تكنولوجيا. (*) دكتور قاسم زكي أستاذ الوراثة المتفرغ بكلية الزراعة، جامعة المنيا؛ والرئيس السابق للجنة الوطنية للعلوم الوراثية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والرئيس الأسبق للجمعية الأفريقية لعلوم المحاصيل، وأحد مؤسسي المجلس العالمي للنبات (GPC)؛ عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو اتحاد الآثاريين المصريين، وعضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين ظهرت المقالة أين ثمار التكنولوجيا الحيوية في الحقول المصرية؟ أولاً على بيئة أبوظبي.
سؤال مشروع… لكنه لا ينفي قيمة العلم، بل يكشف فجوة التطبيق سلسلة “خواطر وراثية” (الجينات والوعي الإنساني)، الحلقة رقم (44) شبكة بيئة أبوظبي، بقلم الدكتور قاسم زكي (*)، جامعة المنيا، جمهورية مصر العربية 23 يوليو 2026 طرح أحد الزملاء سؤالًا مباشرًا على المشتغلين بالتكنولوجيا الحيوية وعلاقتها بتربية النبات والحيوان، فقال: «أخبرونا عن سلالة تم تحسينها بهذه التكنولوجيا وانتشرت في مصر». والسؤال في ظاهره يبدو تحديًا لجدوى التكنولوجيا الحيوية، لكنه في الحقيقة يفتح بابًا مهمًا لمناقشة الفرق بين قيمة العلم في ذاته، وقدرة المجتمع على تحويله إلى منتج يصل إلى الفلاح والمربي والسوق. والإجابة العلمية لا ينبغي أن تقوم على المبالغة أو استعراض المصطلحات، وإنما تبدأ بتصحيح مفهوم شائع: التكنولوجيا الحيوية ليست مرادفًا للهندسة الوراثية أو إنتاج الكائنات المعدلة وراثيًا فقط، كما أن دورها في برامج التربية لا يقتصر على إنتاج صنف جديد يحمل اسمًا تجاريًا. إنها منظومة واسعة تشمل زراعة الأنسجة، والتشخيص الجزيئي للأمراض، والبصمة الوراثية، والانتخاب بمساعدة الواسمات الجزيئية، وحفظ الموارد الوراثية، وإنتاج النباتات الخالية من الفيروسات، والتلقيح الاصطناعي، ونقل الأجنة، فضلًا عن الهندسة الوراثية والتحرير الجيني. هل يوجد في مصر صنف انتشر بفضل التكنولوجيا الحيوية؟ أوضح مثال يراه المزارع المصري هو شتلات الموز المنتجة بزراعة الأنسجة، ولا سيما أصناف مثل «جراند نين». فقد انتشرت معامل زراعة الأنسجة الحكومية والخاصة في إنتاج أعداد كبيرة من الشتلات المتجانسة والسليمة ظاهريًا والقابلة للزراعة على نطاق تجاري. وساعد ذلك على سرعة إنشاء المزارع، والحصول على نباتات متقاربة في النمو والإثمار، وتقليل نقل بعض مسببات الأمراض التي قد تنتقل مع الخلفات التقليدية. لكن الأمانة العلمية تفرض القول إن زراعة الأنسجة لم تُنشئ التركيب الوراثي لصنف «جراند نين»، ولم تحوّله من صنف رديء إلى صنف ممتاز؛ وإنما مكّنت من إكثار الصنف الجيد بسرعة وكفاءة وإمداد المزارعين بمادة إكثار أكثر تجانسًا ونظافة. وهذه وظيفة تطبيقية واقتصادية مهمة من وظائف التكنولوجيا الحيوية، وإن لم تكن «استنباط صنف جديد» بالمعنى الضيق. وينطبق الأمر نفسه على نخيل التمر. فالإكثار التقليدي بالفسائل محدود العدد، وقد ينقل بعض الإصابات، بينما تسمح زراعة الأنسجة بإكثار الأصناف المتميزة بأعداد كبيرة، والحفاظ على النباتات المؤنثة المرغوبة، والمساهمة في التوسع في زراعة الأصناف ذات القيمة الاقتصادية. وقد دخلت النخيل المنتجة نسيجيًا إلى مزارع مصرية عديدة، خاصة مع مشروعات التوسع في زراعة النخيل. ومع ذلك، فالتقنية هنا تقوم أساسًا بالإكثار الدقيق للصنف، وليس بالضرورة بتحسين جيناته. ومن التطبيقات الواضحة أيضًا إنتاج تقاوي وبذور البطاطس الخالية من الفيروسات، بالجمع بين زراعة القمم النامية، والفحص الفيروسي، والإكثار الدقيق داخل المعمل. والبطاطس محصول خضري تتراكم فيه الإصابات الفيروسية عبر الأجيال، فتتدهور إنتاجيته. لذلك فإن إنتاج نباتات سليمة وإكثارها ليس عملًا هامشيًا، بل حلقة أساسية في منظومة إنتاج التقاوي عالية الجودة وتقليل الاعتماد على استيرادها. وتُستخدم الأساليب نفسها، بدرجات متفاوتة، في الفراولة وبعض نباتات الفاكهة والزينة والمحاصيل التي تتكاثر خضريًا. هذه أمثلة لنباتات وصلت بالفعل إلى الحقول المصرية باستخدام أدوات التكنولوجيا الحيوية، حتى إن لم يكن من الدقة الادعاء بأنها جميعًا «أصناف استُنبطت بالتكنولوجيا الحيوية». التحسين لا يبدأ دائمًا بصنف جديد تساعد الواسمات الجزيئية مربّي النبات على التعرف إلى النباتات التي تحمل جينات أو مناطق وراثية مرتبطة بمقاومة مرض أو تحمل جفاف أو ملوحة، قبل انتظار اكتمال نمو النبات وظهور الصفة في الحقل. إنها أشبه بجهاز كشف يساعد المربي على اختيار الأفراد الواعدة مبكرًا، لكنه لا يلغي التهجين والانتخاب والتقييم الحقلي. كما تُستخدم البصمة الوراثية للتحقق من نقاوة الأصناف، وكشف الخلط، ودراسة التنوع الوراثي، وتحديد مصادر المقاومة التي يمكن إدخالها في برامج التربية. وتدخل الاختبارات الجزيئية في تشخيص مسببات الأمراض النباتية والحيوانية بسرعة ودقة، بما يسمح بالتدخل قبل انتشار العدوى وحدوث خسائر جسيمة. فهل نقول إن هذه الأدوات بلا جدوى لأنها لم تُكتب منفردة على بطاقة الصنف؟ بالطبع لا. لا يسأل أحد عن نوع المجهر الذي استُخدم في اكتشاف المرض، أو برنامج الحاسب الذي حلل نتائج التجربة، ثم ينكر فائدته لأنه لم يتحول إلى صنف مستقل. التكنولوجيا الحيوية أداة داخل برنامج متكامل، والمنتج النهائي ثمرة عمل يشترك فيه المربي، وعالم الوراثة الجزيئية، وعالم الأمراض، والمهندس الزراعي، ونظام تسجيل الأصناف وإنتاج التقاوي والإرشاد الزراعي. وفي مجال الحيوان؟ تُعد تقنيات التلقيح الاصطناعي وحفظ السائل المنوي ونقل المادة الوراثية من الطلائق المنتخبة من أشهر تطبيقات التكنولوجيا الحيوية التناسلية. وقد استُخدمت في مصر لتحسين إنتاجية قطعان الأبقار من اللبن واللحم، من خلال نشر صفات طلائق عالية القيمة الوراثية بين عدد كبير من الإناث، بدلًا من اقتصار تأثير الذكر الممتاز على قطيع صغير. ومع ذلك، فإن وصف الناتج بأنه «سلالة مصرية جديدة» قد يكون غير دقيق؛ لأن كثيرًا من هذه التطبيقات ينتج حيوانات خليطة أو قطعانًا محسّنة متفاوتة الدرجات، وليس سلالة ثابتة الصفات مسجلة رسميًا باسم محدد. كذلك فإن ضعف التسجيل الحقلي، وعدم انتظام برامج الانتخاب، وتباين نظم التغذية والرعاية، قد يحجب الأثر الوراثي المتوقع. أين المشكلة إذن؟ إذا كان المقصود بالسؤال: «هل استنبطت المؤسسات المصرية صنفًا أو سلالة جديدة بالهندسة الوراثية أو التحرير الجيني، ثم سُجلت وانتشرت تجاريًا على نطاق واسع؟»، فالإجابة الأمينة هي أن الحصيلة المصرية في هذا المستوى لا تزال محدودة، ولا تتناسب مع عدد الأقسام والمراكز والمعامل والرسائل العلمية. وتشير التقارير المتاحة إلى أن مصر لا تنتج حاليًا محاصيل غذائية مهندسة وراثيًا على نطاق تجاري، رغم وجود أبحاث وتجارب على القمح والذرة وغيرهما. ويعرض تقرير التكنولوجيا الحيوية الزراعية عن مصر هذا الفارق بين النشاط البحثي والوصول إلى الإنتاج التجاري. وهذه الحقيقة لا تدين التكنولوجيا الحيوية، وإنما تدين فجوة الابتكار الممتدة بين المعمل والحقل. فقد ينجح الباحث في التعرف إلى جين مقاومة أو إنتاج نبات داخل أنبوبة، لكن تحويله إلى صنف يحتاج إلى سنوات من التجارب الحقلية، والتقييم في بيئات متعددة، ودراسات السلامة، والتسجيل، وحماية الملكية الفكرية، وإنتاج التقاوي، والتمويل، والإرشاد، وقبول المزارعين، والسوق. ومن الإنصاف إذن ألا نرد على السؤال بقائمة إنجازات ورقية، ولا أن نقبل الاستنتاج القائل إن غياب المنتج التجاري الواسع دليل على أن العلم بلا جدوى. الرد الصحيح هو: نعم، دخلت التكنولوجيا الحيوية بالفعل إلى الزراعة المصرية، وأبرز نجاحاتها التجارية في زراعة الأنسجة وإنتاج شتلات الموز والنخيل والفراولة والبطاطس السليمة، والتشخيص الجزيئي والتكنولوجيا التناسلية الحيوانية. ولكن نعم أيضًا، ما زلنا بحاجة إلى أصناف وسلالات مصرية جديدة تحمل بصمة واضحة لهذه التقنيات وتصل إلى المزارع بأسماء مسجلة وأرقام إنتاج موثقة. السؤال الحقيقي، إذن، ليس: «هل التكنولوجيا الحيوية مفيدة؟»، فقد حسم العالم ذلك منذ زمن، بل: لماذا لا يتحول ما ننتجه في رسائلنا ومعاملنا إلى أصناف وتقاوٍ ولقاحات وقطعان محسنة ومنتجات تنافسية؟ إن أفضل رد على المشككين ليس محاضرة عن عظمة التكنولوجيا الحيوية، وإنما شتلة سليمة في الحقل، وصنف مقاوم للمرض، وسلالة أعلى إنتاجًا، ومنتج مصري موثق يستطيع الفلاح شراءه. والعلم الذي لا يعبر الطريق من المعمل إلى المجتمع يظل معرفة محترمة، لكنه لم يكتمل بعد بوصفه تكنولوجيا. (*) دكتور قاسم زكي أستاذ الوراثة المتفرغ بكلية الزراعة، جامعة المنيا؛ والرئيس السابق للجنة الوطنية للعلوم الوراثية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والرئيس الأسبق للجمعية الأفريقية لعلوم المحاصيل، وأحد مؤسسي المجلس العالمي للنبات (GPC)؛ عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو اتحاد الآثاريين المصريين، وعضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين ظهرت المقالة أين ثمار التكنولوجيا الحيوية في الحقول المصرية؟ أولاً على بيئة أبوظبي.
20 minutes
Французский департамент Жиронда охвачен масштабным пожаром, начавшимся накануне и охватившим уже более трех тысяч гектаров. Среди эвакуированных — 20 000 туристов, отдыхавшие в Ландском лесу Гаскони, и более пяти тысяч человек из деревни Леж, располагающейся на престижном курортном полуострове Леж-Кап-Ферре. К тушению огня привлечены около 700 пожарных, которым помогают местные жандармы и 44 военных из Парижской пожарной бригады.
Французский департамент Жиронда охвачен масштабным пожаром, начавшимся накануне и охватившим уже более трех тысяч гектаров. Среди эвакуированных — 20 000 туристов, отдыхавшие в Ландском лесу Гаскони, и более пяти тысяч человек из деревни Леж, располагающейся на престижном курортном полуострове Леж-Кап-Ферре. К тушению огня привлечены около 700 пожарных, которым помогают местные жандармы и 44 военных из Парижской пожарной бригады.
22 minutes
Karbidestên Tirkîye û Sûrîyê ragihandin ku ew jibo vekirina derîyê sînor yê Nisêbîn û Qamişlo dixebitin. Ozlem Yasak pêzanînên zêdetir radigihîne.
22 minutes
Karbidestên Tirkîye û Sûrîyê ragihandin ku ew jibo vekirina derîyê sînor yê Nisêbîn û Qamişlo dixebitin. Ozlem Yasak pêzanînên zêdetir radigihîne.
23 minutes
Los grupos votan a favor de que cobren pensiones públicas pero la autoenmienda del PP deja fuera a los pasivosEl Senado envía la pasarela de mutualistas a la Seguridad Social a su votación definitiva sin acceso de los pensionistas Los mutualistas con una pensión privada insuficiente podrán acogerse al régimen especial de trabajadores autónomos (RETA) y cobrar pensiones públicas después de que el Congreso haya votado a favor este jueves. El legislativo también ha validado, sin embargo, la exclusión de los ya jubilados (excepto los viudos), fruto de una autoenmienda del PP en el Senado que ha sido criticada por varios partidos políticos. En una maratoniana jornada en el Congreso antes de abrir el periodo vacacional, se ha votado también en contra de la senda del déficit, primer paso para los presupuestos, se ha aprobado un nuevo decreto anticrisis y se ha dado el visto bueno a la jubilación parcial del personal laboral de las administraciones. Los mutualistas se habían organizado y movilizado en diferentes colectivos para reclamar esta pasarela que garantizara sus ingresos y han conseguido esta victoria que deja el sabor agridulce de los ya jubilados, que no podrán acceder a las pensiones públicas. Sí lo harán quienes tengan más de 15 años cotizados. La diputada del PP, Macarena Lorente, ha defendido a los mutualistas porque “cumplieron la ley” y se vieron desprotegidos. Ha afeado al Gobierno que no haya compartido los datos de mutualistas a los grupos parlamentarios y ha defendido que la reforma debe hacerse “con rigor” y al calor del Pacto de Toledo. Estamos ampliando la información
Los grupos votan a favor de que cobren pensiones públicas pero la autoenmienda del PP deja fuera a los pasivosEl Senado envía la pasarela de mutualistas a la Seguridad Social a su votación definitiva sin acceso de los pensionistas Los mutualistas con una pensión privada insuficiente podrán acogerse al régimen especial de trabajadores autónomos (RETA) y cobrar pensiones públicas después de que el Congreso haya votado a favor este jueves. El legislativo también ha validado, sin embargo, la exclusión de los ya jubilados (excepto los viudos), fruto de una autoenmienda del PP en el Senado que ha sido criticada por varios partidos políticos. En una maratoniana jornada en el Congreso antes de abrir el periodo vacacional, se ha votado también en contra de la senda del déficit, primer paso para los presupuestos, se ha aprobado un nuevo decreto anticrisis y se ha dado el visto bueno a la jubilación parcial del personal laboral de las administraciones. Los mutualistas se habían organizado y movilizado en diferentes colectivos para reclamar esta pasarela que garantizara sus ingresos y han conseguido esta victoria que deja el sabor agridulce de los ya jubilados, que no podrán acceder a las pensiones públicas. Sí lo harán quienes tengan más de 15 años cotizados. La diputada del PP, Macarena Lorente, ha defendido a los mutualistas porque “cumplieron la ley” y se vieron desprotegidos. Ha afeado al Gobierno que no haya compartido los datos de mutualistas a los grupos parlamentarios y ha defendido que la reforma debe hacerse “con rigor” y al calor del Pacto de Toledo. Estamos ampliando la información
23 minutes
Piştî serdana Washingtonê û di demekî hestiyar ku rojhilata Navîn tê de derbas dibe, çav li ser serdana Serok Wezîrê Îraqê Elî El-Zaydî ye bo Tehran a paytexta Îranê. Semîra Elî Mendî agahîyên ser wan serdanan radigihîne
Piştî serdana Washingtonê û di demekî hestiyar ku rojhilata Navîn tê de derbas dibe, çav li ser serdana Serok Wezîrê Îraqê Elî El-Zaydî ye bo Tehran a paytexta Îranê. Semîra Elî Mendî agahîyên ser wan serdanan radigihîne
23 minutes
During a news conference Wednesday, Landry and Murrill said city leaders still must face accountability even though charges were dropped.
During a news conference Wednesday, Landry and Murrill said city leaders still must face accountability even though charges were dropped.
25 minutes

El cardiólogo gallego participa en el Congreso Interamericano de Cardiología (SIAC 2026), una de las grandes citas científicas de Iberoamérica, poca semanas antes de las decisivas elecciones a la presidencia de la World Heart Federation.

25 minutes
El cardiólogo gallego participa en el Congreso Interamericano de Cardiología (SIAC 2026), una de las grandes citas científicas de Iberoamérica, poca semanas antes de las decisivas elecciones a la presidencia de la World Heart Federation.
25 minutes

Renters earning an average wage would have to work 70 hours a week to afford a standard two-bedroom apartment.

Renters earning an average wage would have to work 70 hours a week to afford a standard two-bedroom apartment.
26 minutes
The 5.0 magnitude earthquake was felt early Thursday morning and is said to be stronger than what the region typically experiences.
The 5.0 magnitude earthquake was felt early Thursday morning and is said to be stronger than what the region typically experiences.
26 minutes
Análise dos rumos do país, após a vitória de Keiko Fujimori. Empresariado e grande mídia sustentam seu projeto. Oposição digladia-se no Congresso, onde novo governo tem apoio coeso. Mas há grave crise de representatividade e a esquerda ainda mantém grande base popular The post O fujimorismo retorna ao Peru. E agora? appeared first on Outras Palavras.
26 minutes
Análise dos rumos do país, após a vitória de Keiko Fujimori. Empresariado e grande mídia sustentam seu projeto. Oposição digladia-se no Congresso, onde novo governo tem apoio coeso. Mas há grave crise de representatividade e a esquerda ainda mantém grande base popular The post O fujimorismo retorna ao Peru. E agora? appeared first on Outras Palavras.
27 minutes

Pope brings up an inherent contradiction about Upper Basin conservation: How can agricultural water users cut back when they already don’t have enough in drought years like this? The post With fields already fallow, Uncompahgre Valley growers adapt to a drier future appeared first on Aspen Journalism.

Pope brings up an inherent contradiction about Upper Basin conservation: How can agricultural water users cut back when they already don’t have enough in drought years like this? The post With fields already fallow, Uncompahgre Valley growers adapt to a drier future appeared first on Aspen Journalism.
29 minutes
The state has been expanding a model requiring organizations to build mental health, physical health screening, substance use support and care coordination into one system. The post Why Minnesota families need whole-person behavioral healthcare appeared first on MinnPost.
The state has been expanding a model requiring organizations to build mental health, physical health screening, substance use support and care coordination into one system. The post Why Minnesota families need whole-person behavioral healthcare appeared first on MinnPost.
30 minutes
Diyar Cemal ji Herêma Kurdistanê pêzanînan derbarê gumanên Parityên Kurd yên Opozisyona Îranê ku dibêjin Îranê çekên qedexe li dijî Pêşmergeyên wan bi karanîne radigihîne.
Diyar Cemal ji Herêma Kurdistanê pêzanînan derbarê gumanên Parityên Kurd yên Opozisyona Îranê ku dibêjin Îranê çekên qedexe li dijî Pêşmergeyên wan bi karanîne radigihîne.