6 minutes

CTXT
Feed icon

Feed icon
CTXT
CC BY-NC🅭🅯🄏

6 minutes

CTXT
Feed icon

Feed icon
CTXT
CC BY-NC🅭🅯🄏

6 minutes

CTXT
Feed icon

Feed icon
CTXT
CC BY-NC🅭🅯🄏

تشهد ملاعب كرة القدم الأوروبية أحداثاً عنصرية دورية تستهدف بشكل خاص اللاعبين السود. نرى ذلك في إسبانيا ضد فينيسيوس جونيور، ونراه أحياناً في إيطاليا حين يُلقى الموز باتجاه لاعبين سود. ونراه أيضاً في تعليقات عنصرية من صحافيين رياضيين ومن سياسيين في فرنسا وإنكلترا وغيرهما من الدول الغربية التي تجرّم قانونياً العنصرية في الحياة العامة، من دون أن تنجح في استئصالها أو حتى إضعافها. لا بل إنّ العنصرية تعود اليوم لتتقدّم بسفور مع صعود تيارات اليمين المتطرّف التي يتفاخر كثر من رموزه وناشطيه بها.على أننا لا نتابع كفاية ما يجري في بعض ملاعب أميركا الجنوبية، لعدم وجود تغطية إعلامية أو نقل مباشر للمباريات هناك. لذلك نتفاجأ إذ نسمع بعض التصريحات الباراغوانية أو عدداً من الهتافات الأرجنتينية التي تتّخذ من البذاءة العنصرية هويةً لها.لكن المتابع لكرة القدم في القارة اللاتينية، وللسجالات والعداوات التاريخية فيها، يعرف مثلاً أن الأرجنتينيين يتباهون على الدوام بأنّ أكثريتهم الساحقة بيضٌ من نسل أوروبي خالص، وأن لا سود أو سكّان أصليين إلا في ما ندر في صفوفهم وصفوف منتخباتهم الوطنية. وهم في ذلك نقيض البرازيل، خصمهم وندّهم التاريخي، ثم كولومبيا والإكوادور، حيث ترتفع نسبة اللاعبين السود أو السمر، وعلى خلاف تشيلي والبيرو حيث المتحدّرون من سكّان أميركا الأصليين بارزون في الحيّز العام وفي عالم كرة القدم.يعرف المتابع أيضاً أن ثمة تصريحات كريهة تستهدف دورياً المنتخب الفرنسي لكون أكثرية لاعبيه ونجومه سوداً. وقد صدر أوّلها عن النجم التاريخي للباراغواي، حارس مرمى منتخب العام 1998 تشيلافرت، المعروف بعنصريّته ورهابه المثلي، مستهدفة لون بشرة اللاعبين ومتحدّثة عنهم كما كان اليمين المتطرّف الفرنسي يفعل، بوصفهم «أفارقة» و«مهاجرين».والمتابع يعرف كذلك كيف غنّى اللاعبون الأرجنتينيون بعد فوزهم على فرنسا في نهائي كأس العالم 2022، ثم بعد فوزهم بكوبا أميركا 2024، أغاني تسخر من «الأفارقة» الذين يلعبون بأوراق ثبوتية فرنسية، و«لا يُحسنون سوى الركض كما في أنغولا»، وهو الأمر نفسه الذي يفعله جزء من جمهورهم في المدرّجات.وثمّة الكثير من الأغاني والهتافات والتلميحات التي تستهدف السود في أميركا الجنوبية نفسها، إن في الملاعب أو في تعليقات صحافية أو سياسية، بعد تاريخ مليء بالتمييز ضدهم، بما في ذلك في نوادي كرة القدم نفسها.على أن العنصرية وبشاعتها بلغت مرحلة جديدة في كأس العالم 2026، ولَو أن الأمر ليس بالمفاجئ. فالكأس تلتئم في بلد يرأسه دونالد ترامب الذي يقذّع المهاجرين علانية، المكسيكيين والصوماليين بخاصة، في مرحلة ترتكب فيها شرطة الهجرة الأميركية- مدعومة بوسائل إعلام شعبوية- ممارسات توقيف وضرب وترحيل وتطلق النار على المتصدّين لها. وقد شهدت الأيام السابقة لانطلاق مباريات الكأس منعاً لدخول الحكم الصومالي عمر عرتن الولايات المتحدة رغم اختياره من الفيفا لقيادة مباريات. وشهدت أيضاً منعاً لمصوّر المنتخب العراقي ولإداريين من المنتخب الإيراني من دخول البلاد (إضافة الى تضييق دوري على لاعبي الأخير)، وشهدت كذلك ممارسات مهينة ضد منتخب السنغال على أرض أحد المطارات. كلّ هذه الممارسات ظلّ رئيس الفيفا، جياني أنفانتينو، صامتاً عنها، أو مبرّراً لها، وهو الذي سبق أن أهدى ترامب كأساً غريبة اخترعها باسم كأس السلام العالمي.الأكثر دلالة على انفلات العنصرية من أي ضوابط هو ما جرى خلال مباراة فرنسا والباراغواي وبعدها، من جهة، وخلال مباراة مصر والأرجنتين، من جهة ثانية. فقد ظهّرت صور ثم تصريحاتٌ السوقيةَ والعنصرية في أبشع أشكالها، إذ تعالت صيحات استهدفت مبابي في المباراة الأولى مواكبة لخشونة في الملعب، تلتها ألفاظ وضيعة من قبل عضوة في مجلس شيوخ الباراغواي قالت إن «قرد الشمبازي كان الأكثر فهماً وثقافة بين من التقى بهم مبابي في صِغره حين كان يرضع حليب جوز الهند بدل حليب الأطفال». أما في مباراة مصر، فقد صدرت من بعض المشجّعين في المدرّجات شتائم ضد الأفارقة والمسلمين وحركات تقلّد القردة، من دون أن تعلّق الفيفا على الأمر، ولو أن مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي قرّر متابعة ما قال إنه «حوادث» جرت في المدرّجات.يمكن قول الكثير أيضاً حول تعليقات صحافيين ومدرّبين تركّز دورياً على «القوّة البدنية» للمنتخبات الأفريقية، في إشارة الى كليشيه عنصري يعدّ اللاعبين السود أقوياء جسدياً وبنضج وانضباط تكتيكي- أي ذهني- محدود. الأمر ذاته يسري على تعليقات تطاول لاعبين سوداً إذ يهدرون ركلات جزاء، بذريعة صعوبة سيطرتهم على انفعالاتهم التي تؤثّر على تركيزهم في لحظات حاسمة...ما زالت العنصرية إذاً من أبشع ما تشهده اللعبة الشعبية الأوسع انتشاراً في العالم. والقول إنها في ذلك مرآة لمجتمعات وسياسيين لم تغادر العنصرية مخيّلاتهم وخطاباتهم صحيح، لكنه لا يكفي. لأن واجب الفيفا ومسؤوليتها هما مكافحة الآفة وتجريمها في الملاعب وإيقاف اللاعبين والمدرّبين الذين يعبّرون بسفور أو بإيحاءات عنها. وهذا نادراً ما يحصل، وهو يبقى ثانوياً في سلّم أولويات «أمبراطورية» من الأقوى في العالم، ومن الأكثر فساداً.

Feed icon
ميغافون
CC BY-SA🅭🅯🄎

تشهد ملاعب كرة القدم الأوروبية أحداثاً عنصرية دورية تستهدف بشكل خاص اللاعبين السود. نرى ذلك في إسبانيا ضد فينيسيوس جونيور، ونراه أحياناً في إيطاليا حين يُلقى الموز باتجاه لاعبين سود. ونراه أيضاً في تعليقات عنصرية من صحافيين رياضيين ومن سياسيين في فرنسا وإنكلترا وغيرهما من الدول الغربية التي تجرّم قانونياً العنصرية في الحياة العامة، من دون أن تنجح في استئصالها أو حتى إضعافها. لا بل إنّ العنصرية تعود اليوم لتتقدّم بسفور مع صعود تيارات اليمين المتطرّف التي يتفاخر كثر من رموزه وناشطيه بها.على أننا لا نتابع كفاية ما يجري في بعض ملاعب أميركا الجنوبية، لعدم وجود تغطية إعلامية أو نقل مباشر للمباريات هناك. لذلك نتفاجأ إذ نسمع بعض التصريحات الباراغوانية أو عدداً من الهتافات الأرجنتينية التي تتّخذ من البذاءة العنصرية هويةً لها.لكن المتابع لكرة القدم في القارة اللاتينية، وللسجالات والعداوات التاريخية فيها، يعرف مثلاً أن الأرجنتينيين يتباهون على الدوام بأنّ أكثريتهم الساحقة بيضٌ من نسل أوروبي خالص، وأن لا سود أو سكّان أصليين إلا في ما ندر في صفوفهم وصفوف منتخباتهم الوطنية. وهم في ذلك نقيض البرازيل، خصمهم وندّهم التاريخي، ثم كولومبيا والإكوادور، حيث ترتفع نسبة اللاعبين السود أو السمر، وعلى خلاف تشيلي والبيرو حيث المتحدّرون من سكّان أميركا الأصليين بارزون في الحيّز العام وفي عالم كرة القدم.يعرف المتابع أيضاً أن ثمة تصريحات كريهة تستهدف دورياً المنتخب الفرنسي لكون أكثرية لاعبيه ونجومه سوداً. وقد صدر أوّلها عن النجم التاريخي للباراغواي، حارس مرمى منتخب العام 1998 تشيلافرت، المعروف بعنصريّته ورهابه المثلي، مستهدفة لون بشرة اللاعبين ومتحدّثة عنهم كما كان اليمين المتطرّف الفرنسي يفعل، بوصفهم «أفارقة» و«مهاجرين».والمتابع يعرف كذلك كيف غنّى اللاعبون الأرجنتينيون بعد فوزهم على فرنسا في نهائي كأس العالم 2022، ثم بعد فوزهم بكوبا أميركا 2024، أغاني تسخر من «الأفارقة» الذين يلعبون بأوراق ثبوتية فرنسية، و«لا يُحسنون سوى الركض كما في أنغولا»، وهو الأمر نفسه الذي يفعله جزء من جمهورهم في المدرّجات.وثمّة الكثير من الأغاني والهتافات والتلميحات التي تستهدف السود في أميركا الجنوبية نفسها، إن في الملاعب أو في تعليقات صحافية أو سياسية، بعد تاريخ مليء بالتمييز ضدهم، بما في ذلك في نوادي كرة القدم نفسها.على أن العنصرية وبشاعتها بلغت مرحلة جديدة في كأس العالم 2026، ولَو أن الأمر ليس بالمفاجئ. فالكأس تلتئم في بلد يرأسه دونالد ترامب الذي يقذّع المهاجرين علانية، المكسيكيين والصوماليين بخاصة، في مرحلة ترتكب فيها شرطة الهجرة الأميركية- مدعومة بوسائل إعلام شعبوية- ممارسات توقيف وضرب وترحيل وتطلق النار على المتصدّين لها. وقد شهدت الأيام السابقة لانطلاق مباريات الكأس منعاً لدخول الحكم الصومالي عمر عرتن الولايات المتحدة رغم اختياره من الفيفا لقيادة مباريات. وشهدت أيضاً منعاً لمصوّر المنتخب العراقي ولإداريين من المنتخب الإيراني من دخول البلاد (إضافة الى تضييق دوري على لاعبي الأخير)، وشهدت كذلك ممارسات مهينة ضد منتخب السنغال على أرض أحد المطارات. كلّ هذه الممارسات ظلّ رئيس الفيفا، جياني أنفانتينو، صامتاً عنها، أو مبرّراً لها، وهو الذي سبق أن أهدى ترامب كأساً غريبة اخترعها باسم كأس السلام العالمي.الأكثر دلالة على انفلات العنصرية من أي ضوابط هو ما جرى خلال مباراة فرنسا والباراغواي وبعدها، من جهة، وخلال مباراة مصر والأرجنتين، من جهة ثانية. فقد ظهّرت صور ثم تصريحاتٌ السوقيةَ والعنصرية في أبشع أشكالها، إذ تعالت صيحات استهدفت مبابي في المباراة الأولى مواكبة لخشونة في الملعب، تلتها ألفاظ وضيعة من قبل عضوة في مجلس شيوخ الباراغواي قالت إن «قرد الشمبازي كان الأكثر فهماً وثقافة بين من التقى بهم مبابي في صِغره حين كان يرضع حليب جوز الهند بدل حليب الأطفال». أما في مباراة مصر، فقد صدرت من بعض المشجّعين في المدرّجات شتائم ضد الأفارقة والمسلمين وحركات تقلّد القردة، من دون أن تعلّق الفيفا على الأمر، ولو أن مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي قرّر متابعة ما قال إنه «حوادث» جرت في المدرّجات.يمكن قول الكثير أيضاً حول تعليقات صحافيين ومدرّبين تركّز دورياً على «القوّة البدنية» للمنتخبات الأفريقية، في إشارة الى كليشيه عنصري يعدّ اللاعبين السود أقوياء جسدياً وبنضج وانضباط تكتيكي- أي ذهني- محدود. الأمر ذاته يسري على تعليقات تطاول لاعبين سوداً إذ يهدرون ركلات جزاء، بذريعة صعوبة سيطرتهم على انفعالاتهم التي تؤثّر على تركيزهم في لحظات حاسمة...ما زالت العنصرية إذاً من أبشع ما تشهده اللعبة الشعبية الأوسع انتشاراً في العالم. والقول إنها في ذلك مرآة لمجتمعات وسياسيين لم تغادر العنصرية مخيّلاتهم وخطاباتهم صحيح، لكنه لا يكفي. لأن واجب الفيفا ومسؤوليتها هما مكافحة الآفة وتجريمها في الملاعب وإيقاف اللاعبين والمدرّبين الذين يعبّرون بسفور أو بإيحاءات عنها. وهذا نادراً ما يحصل، وهو يبقى ثانوياً في سلّم أولويات «أمبراطورية» من الأقوى في العالم، ومن الأكثر فساداً.

تلاش حکومت برای ساختن چهره مرموز از مجتبی خامنه‌ای برای نمایش اقتدار در گفتگو با مهرداد درویش پور

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

تلاش حکومت برای ساختن چهره مرموز از مجتبی خامنه‌ای برای نمایش اقتدار در گفتگو با مهرداد درویش پور

Një prokuror publik nga Departamenti për të Mitur pranë Prokurorisë Themelore Publike në Shkup i ka paraqitur gjyqtarit kompetent për të mitur kërkesë për fillimin e procedurës përgatitore ndaj dy vajzave 14-vjeçare, për të cilat ekziston dyshimi i bazuar se kanë kryer vepër që me ligj parashikohet si dhunë, transmeton Portalb.mk. Për një 15-vjeçar është […]

Feed icon
Portalb
CC BY🅭🅯

Një prokuror publik nga Departamenti për të Mitur pranë Prokurorisë Themelore Publike në Shkup i ka paraqitur gjyqtarit kompetent për të mitur kërkesë për fillimin e procedurës përgatitore ndaj dy vajzave 14-vjeçare, për të cilat ekziston dyshimi i bazuar se kanë kryer vepër që me ligj parashikohet si dhunë, transmeton Portalb.mk. Për një 15-vjeçar është […]

Gjykata e Lartë në Suboticë u caktoi masën e paraburgimit dy personave, konfirmoi kjo gjykatë për Radion Evropa e Lirë më 10 korrik, ndërsa mediat gjermane raportuan se ata dyshohen për planifikimin e një akti të sabotimit në Gjermani dhe i lidhën ata me shërbimin sekret rus.

Feed icon
Radio Evropa e Lirë
Attribution+

Gjykata e Lartë në Suboticë u caktoi masën e paraburgimit dy personave, konfirmoi kjo gjykatë për Radion Evropa e Lirë më 10 korrik, ndërsa mediat gjermane raportuan se ata dyshohen për planifikimin e një akti të sabotimit në Gjermani dhe i lidhën ata me shërbimin sekret rus.

12 minutes

DeWereldMorgen.be
Feed icon

Het debat over woonstbetredingen toont hoe sluipend autoritarisme niet alleen federaal vorm krijgt, maar ook lokaal wordt versterkt, ziet gemeenteraadslid Eva Vanhoorne (Groen) in Brugge.

Feed icon
DeWereldMorgen.be
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

Het debat over woonstbetredingen toont hoe sluipend autoritarisme niet alleen federaal vorm krijgt, maar ook lokaal wordt versterkt, ziet gemeenteraadslid Eva Vanhoorne (Groen) in Brugge.

Kriza me karburante në Rusi po shkakton tensione që po shpërthejnë në pompa të derivateve në mbarë vendin. Sulmet e vazhdueshme ukrainase ndaj rafinerive të naftës dhe ndërtesave të energjisë kanë shkaktuar mungesë karburantesh në mbarë Rusinë.

Feed icon
Radio Evropa e Lirë
Attribution+

Kriza me karburante në Rusi po shkakton tensione që po shpërthejnë në pompa të derivateve në mbarë vendin. Sulmet e vazhdueshme ukrainase ndaj rafinerive të naftës dhe ndërtesave të energjisë kanë shkaktuar mungesë karburantesh në mbarë Rusinë.

El plan de Rudi García sin De Bruyne ni Lukaku busca sorprender a Luis de la Fuente.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

El plan de Rudi García sin De Bruyne ni Lukaku busca sorprender a Luis de la Fuente.

Long COVID shows why patients need assessment, respect and careful support that includes the brain-body connection.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Long COVID shows why patients need assessment, respect and careful support that includes the brain-body connection.

Para Bruselas, características como el scroll infinito o las recomendaciones hiperpersonalizadas acaban por generar “hábitos poco saludables y un uso compulsivo” de las aplicaciones de Meta.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

Para Bruselas, características como el scroll infinito o las recomendaciones hiperpersonalizadas acaban por generar “hábitos poco saludables y un uso compulsivo” de las aplicaciones de Meta.

A França enfrenta a terceira onda de calor em dois meses, e nove departamentos do oeste do país estão em alerta vermelho nesta sexta-feira (10). Outros 24, no noroeste, também passarão ao nível máximo de alerta neste sábado (11), e 56 permanecerão em alerta laranja, segundo a agência Météo-France. Em algumas regiões, as temperaturas podem atingir entre 38°C e 40°C nesta tarde. No norte do país, os termômetros devem variar entre 36°C e 38°C.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

A França enfrenta a terceira onda de calor em dois meses, e nove departamentos do oeste do país estão em alerta vermelho nesta sexta-feira (10). Outros 24, no noroeste, também passarão ao nível máximo de alerta neste sábado (11), e 56 permanecerão em alerta laranja, segundo a agência Météo-France. Em algumas regiões, as temperaturas podem atingir entre 38°C e 40°C nesta tarde. No norte do país, os termômetros devem variar entre 36°C e 38°C.

20 minutes

MinnPost
Feed icon

At a special meeting this week, officials dropped news of a funding gap that must be filled before construction on the light rail extension can possibly begin. The post The Blue Line’s newest challenge? Where to find $292 million. appeared first on MinnPost.

Feed icon
MinnPost
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

At a special meeting this week, officials dropped news of a funding gap that must be filled before construction on the light rail extension can possibly begin. The post The Blue Line’s newest challenge? Where to find $292 million. appeared first on MinnPost.

El juez Piña ordena a la Policía Nacional un rastreo exhaustivo del material incautado al excomisario para localizar “indicios de criminalidad” en correos y grabaciones de la exsecretaria general del PP en la operación Kitchen.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

El juez Piña ordena a la Policía Nacional un rastreo exhaustivo del material incautado al excomisario para localizar “indicios de criminalidad” en correos y grabaciones de la exsecretaria general del PP en la operación Kitchen.