6 minutes
El Paso County Democrats and Republicans shattered early voting records in this year’s midterm primary elections, driven largely by new and younger voters. The post El Paso Democrats, Republicans post historic primary turnout ahead of Election Day appeared first on El Paso Matters.
El Paso County Democrats and Republicans shattered early voting records in this year’s midterm primary elections, driven largely by new and younger voters. The post El Paso Democrats, Republicans post historic primary turnout ahead of Election Day appeared first on El Paso Matters.
14 minutes
Dans un manifeste rendu public ces derniers jours, les deux formations exhortent les militaires à l'origine du putsch du 26 novembre 2025 de saisir leur main tendue pour le bien de la Guinée-Bissau : le pays, disent-ils, se trouve dans une situation de blocage qui risque de conduire à une contestation en interne.
Dans un manifeste rendu public ces derniers jours, les deux formations exhortent les militaires à l'origine du putsch du 26 novembre 2025 de saisir leur main tendue pour le bien de la Guinée-Bissau : le pays, disent-ils, se trouve dans une situation de blocage qui risque de conduire à une contestation en interne.
24 minutes
حدثان لم يفصل بينهما سوى ساعات: الأول، كان وقوف الولايات المتحدة، يوم 20 تشرين الثاني الجاري، أمام 14 دولة تمثل «شرعة» هذا العالم في «مجلس الأمن»، لتقول لا لمشروع قرار يقضي بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة؛ أما الثاني، فتمثل في التوصيف الذي استخدمه الرئيس الأميركي، جو بايدن، للتعليق على مذكرتَي التوقيف اللتين أصدرتهما «المحكمة الجنائية الدولية» بحق كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت. إذ وصف بايدن، المذكرتين، في بيانه أصدره بعد ساعتين فقط من صدورهما، بـ«الأمر الشائن»، رغم أن الأمر نفسه لم يعتبره «شائناً» عام 2009 عندما أصدرت المحكمة عينها مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني السابق عمر البشير بالتهمة نفسها، ولا كان كذلك عام 2023 عندما صدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في السياق ذاته.ولعلّ المشهد المرتسم على ضفاف الحدثين كفيل برسم خريطة «العزلة» الأميركية، في وقت بدا فيه المشهد المشار إليه هو «الأصعب» مقارنةً بما مر على الولايات المتحدة منذ بروزها كقطب عالمي أوحد عام 1991. إذ لم يكن الحدثان، رغم أن مضامينهما ت
24 minutes
حدثان لم يفصل بينهما سوى ساعات: الأول، كان وقوف الولايات المتحدة، يوم 20 تشرين الثاني الجاري، أمام 14 دولة تمثل «شرعة» هذا العالم في «مجلس الأمن»، لتقول لا لمشروع قرار يقضي بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة؛ أما الثاني، فتمثل في التوصيف الذي استخدمه الرئيس الأميركي، جو بايدن، للتعليق على مذكرتَي التوقيف اللتين أصدرتهما «المحكمة الجنائية الدولية» بحق كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت. إذ وصف بايدن، المذكرتين، في بيانه أصدره بعد ساعتين فقط من صدورهما، بـ«الأمر الشائن»، رغم أن الأمر نفسه لم يعتبره «شائناً» عام 2009 عندما أصدرت المحكمة عينها مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني السابق عمر البشير بالتهمة نفسها، ولا كان كذلك عام 2023 عندما صدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في السياق ذاته.ولعلّ المشهد المرتسم على ضفاف الحدثين كفيل برسم خريطة «العزلة» الأميركية، في وقت بدا فيه المشهد المشار إليه هو «الأصعب» مقارنةً بما مر على الولايات المتحدة منذ بروزها كقطب عالمي أوحد عام 1991. إذ لم يكن الحدثان، رغم أن مضامينهما ت
24 minutes
يبدو أن منصّة «إكس»، المملوكة لرجل الأعمال الكندي ـــ الأميركي إيلون ماسك، تشدد أخيراً رقابتها على المحتوى المناصر لفلسطين. بعدما حظرت حساب المرشد الإيراني علي خامنئي على إثر نشره تعليقات باللغة العبريّة، فرضت المنصّة أخيراً حظراً جديداً على حساب الصحافي الفلسطيني يونس الطيراوي. إذ لم يعد بإمكان مستخدمي «إكس» متابعة حساب الطيراوي على المنصّة. وعقب هذا الإجراء، غرّد الصحافي البريطاني ــ الأميركي مهدي حسن على المنصّة مخاطباً ماسك، ومتسائلاً: «لماذا لا أستطيع أنا وعدد من الآخرين متابعة الصحافي يونس الطيراوي؟ لا يمكن أن يكون ذلك بسبب رقابتكم نيابةً عن إسرائيل، التي كشف الطيراوي جرائمها عبر مقاطع الفيديو التي نشرها على مدار الأشهر الثلاثة عشر الماضية، أليس كذلك؟».
24 minutes
يبدو أن منصّة «إكس»، المملوكة لرجل الأعمال الكندي ـــ الأميركي إيلون ماسك، تشدد أخيراً رقابتها على المحتوى المناصر لفلسطين. بعدما حظرت حساب المرشد الإيراني علي خامنئي على إثر نشره تعليقات باللغة العبريّة، فرضت المنصّة أخيراً حظراً جديداً على حساب الصحافي الفلسطيني يونس الطيراوي. إذ لم يعد بإمكان مستخدمي «إكس» متابعة حساب الطيراوي على المنصّة. وعقب هذا الإجراء، غرّد الصحافي البريطاني ــ الأميركي مهدي حسن على المنصّة مخاطباً ماسك، ومتسائلاً: «لماذا لا أستطيع أنا وعدد من الآخرين متابعة الصحافي يونس الطيراوي؟ لا يمكن أن يكون ذلك بسبب رقابتكم نيابةً عن إسرائيل، التي كشف الطيراوي جرائمها عبر مقاطع الفيديو التي نشرها على مدار الأشهر الثلاثة عشر الماضية، أليس كذلك؟».
24 minutes
قررت شركة تصنيع الأغذية الإسرائيلية «مجموعة ستراوس» بيع حصتها البالغة 50 في المئة من منتجات «صبرا أوبيلا»، صانعة صلصة الحمص والمربى الموزّعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى شريكتها القديمة شركة «بيبسيكو». يأتي هذا القرار بعدما كافحت الشركة على مدار عام كامل لاستعادة حصتها السوقية التي كانت مهيمنة قبل السابع من تشرين الأوّل (أكتوبر) 2023، بعدما تراجعت بسبب حملات المقاطعة التي شُنّت ضدها لكونها شركة إسرائيلية. وتحقق حملات المقاطعة حول العالم نتائج ملحوظة، إذ أعلن مقهى «ستاربكس»، المعروف بدعمه للكيان الصهيوني، عن إغلاقه خمسين فرعاً له في ماليزيا، بعدما تكبّد خسائر فادحة نتيجة مقاطعة الشعب الماليزي.
24 minutes
قررت شركة تصنيع الأغذية الإسرائيلية «مجموعة ستراوس» بيع حصتها البالغة 50 في المئة من منتجات «صبرا أوبيلا»، صانعة صلصة الحمص والمربى الموزّعة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، إلى شريكتها القديمة شركة «بيبسيكو». يأتي هذا القرار بعدما كافحت الشركة على مدار عام كامل لاستعادة حصتها السوقية التي كانت مهيمنة قبل السابع من تشرين الأوّل (أكتوبر) 2023، بعدما تراجعت بسبب حملات المقاطعة التي شُنّت ضدها لكونها شركة إسرائيلية. وتحقق حملات المقاطعة حول العالم نتائج ملحوظة، إذ أعلن مقهى «ستاربكس»، المعروف بدعمه للكيان الصهيوني، عن إغلاقه خمسين فرعاً له في ماليزيا، بعدما تكبّد خسائر فادحة نتيجة مقاطعة الشعب الماليزي.
24 minutes
يبدو أن صواريخ المقاومة لم تصب تل أبيب فقط، بل أيضاً الإعلام الخليجي الداعم للعدو الإسرائيلي. فقد أطل عمرو أديب أول من أمس في حلقة من برنامجه «الحكاية» على شبكة «mbc مصر»، متحدثاً بإرباك عن نجاح المقاومة اللبنانية في إيلام العدو بعد العمليات النوعية التي نفذتها أخيراً. أطل المقدم المصري الذي يعدّ الناطق الإعلامي باسم السعودية، قائلاً في افتتاحية برنامج «الحكاية»: «يجب أن تعلموا أنّ حدث اليوم داخل الأراضي الإسرائيلية من ضرب البنية الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، لم تره إسرائيل في أي وقت سابق. كما استهدف «حزب الله» دبابات الميركافا على الحدود، كل هذا حصل في يوم واحد». وأضاف أديب: «يردد العدو أنه سيقصف ضاحية بيروت الجنوبية، يجب أن تعرفوا أن هناك فرقاً كبيراً بين استهداف تل ابيب واستهداف الضاحية، لأن الصاروخ الذي ينزل على تل ابيب وقعه أقوى من الصاروخ الذي يضرب على الضاحية الخالية من السكان». وأكمل أديب خطابه: «هل ستأخذ إسرائيل بيروت رهينة؟ هل سنشاهد الصواريخ تسقط في قلب العاصمة وفي شوارع الحمراء والأشرفية ومطار بيروت الدولي؟ اليوم اكتشف الإسرائيلي أن عمليته البرية في لبنان تختلف عن
24 minutes
يبدو أن صواريخ المقاومة لم تصب تل أبيب فقط، بل أيضاً الإعلام الخليجي الداعم للعدو الإسرائيلي. فقد أطل عمرو أديب أول من أمس في حلقة من برنامجه «الحكاية» على شبكة «mbc مصر»، متحدثاً بإرباك عن نجاح المقاومة اللبنانية في إيلام العدو بعد العمليات النوعية التي نفذتها أخيراً. أطل المقدم المصري الذي يعدّ الناطق الإعلامي باسم السعودية، قائلاً في افتتاحية برنامج «الحكاية»: «يجب أن تعلموا أنّ حدث اليوم داخل الأراضي الإسرائيلية من ضرب البنية الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، لم تره إسرائيل في أي وقت سابق. كما استهدف «حزب الله» دبابات الميركافا على الحدود، كل هذا حصل في يوم واحد». وأضاف أديب: «يردد العدو أنه سيقصف ضاحية بيروت الجنوبية، يجب أن تعرفوا أن هناك فرقاً كبيراً بين استهداف تل ابيب واستهداف الضاحية، لأن الصاروخ الذي ينزل على تل ابيب وقعه أقوى من الصاروخ الذي يضرب على الضاحية الخالية من السكان». وأكمل أديب خطابه: «هل ستأخذ إسرائيل بيروت رهينة؟ هل سنشاهد الصواريخ تسقط في قلب العاصمة وفي شوارع الحمراء والأشرفية ومطار بيروت الدولي؟ اليوم اكتشف الإسرائيلي أن عمليته البرية في لبنان تختلف عن
24 minutes
نُشِر مقطع الفيديو بغرض الترفيه والفكاهة على الأرجح، لكنَّ المستهدفين بذلك قلَّة ممَّن يستوطنون داخل الكيان. أما الآخرون، أي نحن الذين نريد أن نرى، فقد أظهر لنا مجدَّداً احتقار هؤلاء لكلِّ آخر، ولإيمانه ومعتقداته أيَّاً كانت. الإسرائيليون أنفسهم الذين نشروا المقطع الذي يظهر بضعة من جنود الاحتلال داخل هيكل «كنيسة دير القديس ماما» (باللاتينيَّة: ماماس)، الذي يقتصر دخوله على الكاهن ومساعديه دون بقيَّة من يحضرون الصلوات، وفي صحنها، أمام أيقونات الحامل تحديداً. التُقط الفيديو في بلدة دير ميماس التي منحها الدير اسمها، والتي تتبع إدارياً قضاء مرجعيون في محافظة النبطية في جنوب لبنان، فيما تتبع كنسيَّاً مطرانية صور وصيدا الأرثوذكسيَّة. قد يكون الدير الذي تأسس في مطلع القرن الخامس عشر (عام 1404) محظوظاً لبقاء أحجاره فوق بعضها، ولعدم تعرُّضه لاعتداءٍ جديد يُضاف إلى اعتداءات إسرائيلية خلال حروبٍ واحتلالاتٍ سابقة، ولأنَّه لم يلقَ مصير مساجد ومآذن في قرى مجاورة، نسفتها قوات الاحتلال، وبعضها مساجد تاريخية أيضاً، ولم يلقَ كذلك مصير بعض الأبنية الملحقة بـ «دير القديس بورفيريوس» في غزَّة، ال
24 minutes
نُشِر مقطع الفيديو بغرض الترفيه والفكاهة على الأرجح، لكنَّ المستهدفين بذلك قلَّة ممَّن يستوطنون داخل الكيان. أما الآخرون، أي نحن الذين نريد أن نرى، فقد أظهر لنا مجدَّداً احتقار هؤلاء لكلِّ آخر، ولإيمانه ومعتقداته أيَّاً كانت. الإسرائيليون أنفسهم الذين نشروا المقطع الذي يظهر بضعة من جنود الاحتلال داخل هيكل «كنيسة دير القديس ماما» (باللاتينيَّة: ماماس)، الذي يقتصر دخوله على الكاهن ومساعديه دون بقيَّة من يحضرون الصلوات، وفي صحنها، أمام أيقونات الحامل تحديداً. التُقط الفيديو في بلدة دير ميماس التي منحها الدير اسمها، والتي تتبع إدارياً قضاء مرجعيون في محافظة النبطية في جنوب لبنان، فيما تتبع كنسيَّاً مطرانية صور وصيدا الأرثوذكسيَّة. قد يكون الدير الذي تأسس في مطلع القرن الخامس عشر (عام 1404) محظوظاً لبقاء أحجاره فوق بعضها، ولعدم تعرُّضه لاعتداءٍ جديد يُضاف إلى اعتداءات إسرائيلية خلال حروبٍ واحتلالاتٍ سابقة، ولأنَّه لم يلقَ مصير مساجد ومآذن في قرى مجاورة، نسفتها قوات الاحتلال، وبعضها مساجد تاريخية أيضاً، ولم يلقَ كذلك مصير بعض الأبنية الملحقة بـ «دير القديس بورفيريوس» في غزَّة، ال
24 minutes
في أولى فترات «السلم الأهلي» التي شهدها لبنان في مرحلة ما بعد الحرب الأهلية، أي بعدما صمتت المدافع و«اهتدت» الأطراف المتحاربة وقرّرت جميعها العودة إلى «كنف» الديموقراطية، نشأت خرافة لبنانية مفادها أنّ «المناطق فتحت على بعضها». أن تفتح المناطق على بعضها، هذا يعني إزالة القيود التي تحول أمام «ابن المنطقة» وتمنعه الخروج من منطقته والتوجّه إلى منطقة «أخرى». فـ«المناطق المفتوحة» يعني امّحاء الحدود الفاصلة التي فرضها واقع الحرب، وتجلّياً لحرّية الحركة كما يحلو للمرء أن يتحرّك ساعة يشاء. ولعلّ صمت المدافع، وبطالة القنّاصين، واضمحلال «المعابر» قد كرّست، ظاهرياً، تلك الخرافة القائلة أنّ «المناطق فتحتْ على بعضها». (نهاد علم الدين)فكان «العبور»، والتجوال، والتعاطي مع المسافات دليلاً على انتهاء القطيعة، أي على انتهاء الحرب؛ الحرب التي تقطع الأوصال، وتُغلق لا تَفتَح. غير أنّ المناطق التي فتحت على بعضها، تبيّن ل
24 minutes
في أولى فترات «السلم الأهلي» التي شهدها لبنان في مرحلة ما بعد الحرب الأهلية، أي بعدما صمتت المدافع و«اهتدت» الأطراف المتحاربة وقرّرت جميعها العودة إلى «كنف» الديموقراطية، نشأت خرافة لبنانية مفادها أنّ «المناطق فتحت على بعضها». أن تفتح المناطق على بعضها، هذا يعني إزالة القيود التي تحول أمام «ابن المنطقة» وتمنعه الخروج من منطقته والتوجّه إلى منطقة «أخرى». فـ«المناطق المفتوحة» يعني امّحاء الحدود الفاصلة التي فرضها واقع الحرب، وتجلّياً لحرّية الحركة كما يحلو للمرء أن يتحرّك ساعة يشاء. ولعلّ صمت المدافع، وبطالة القنّاصين، واضمحلال «المعابر» قد كرّست، ظاهرياً، تلك الخرافة القائلة أنّ «المناطق فتحتْ على بعضها». (نهاد علم الدين)فكان «العبور»، والتجوال، والتعاطي مع المسافات دليلاً على انتهاء القطيعة، أي على انتهاء الحرب؛ الحرب التي تقطع الأوصال، وتُغلق لا تَفتَح. غير أنّ المناطق التي فتحت على بعضها، تبيّن ل
24 minutes
غزة | لا يشير السلوك العدواني لجيش الاحتلال في قطاع غزة إلى أن هذا الجيش في وارد أن يشبع من الدم، حيث سجّلت ساعات نهار أمس كثافة في عمليات استهداف المنازل والشقق السكنية ومراكز الإيواء، وحتى الشوارع والأسواق وتجمعات الأطفال. واستهدفت الطائرات الحربية ثلاثة منازل مأهولة، ما تسبّب في استشهاد عائلات كاملة، في أحياء الشيخ رضوان والزيتون والشجاعية، كما استهدفت مركز إيواء مدرسة «الحرية» في حي الزيتون، والذي كان مكتظاً بالآلاف من النازحين، ما تسبّب في سقوط أكثر من 20 شهيداً. وسط ذلك، في حين كثّفت طائرات الـ«كوادكابتر» من إلقاء القنابل المتفجّرة في شوارع حي الشيخ رضوان والصفطاوي وجباليا البلد. ووفقاً لمصادر طبية، فقد تجاوزت أعداد الشهداء، أمس، الـ40 شهيداً، معظمهم في مناطق شمال القطاع. وبالتوازي مع ذلك، استمرت العملية البرية في مخيم جباليا، حيث كثّف جيش العدو من عمليات نسف ومسح المربّعات السكنية، وصعّد من هجماته في محيط مراكز الإيواء المكتظّة بالسكان والنازحين في مدينة بيت لاهيا. ووفقاً لمصادر محلية، فقد قصفت الوسائط المدفعية وطائرات الـ«كوادكابتر» محيط مربع مدارس «أبو تمام» ومحيط
غزة | لا يشير السلوك العدواني لجيش الاحتلال في قطاع غزة إلى أن هذا الجيش في وارد أن يشبع من الدم، حيث سجّلت ساعات نهار أمس كثافة في عمليات استهداف المنازل والشقق السكنية ومراكز الإيواء، وحتى الشوارع والأسواق وتجمعات الأطفال. واستهدفت الطائرات الحربية ثلاثة منازل مأهولة، ما تسبّب في استشهاد عائلات كاملة، في أحياء الشيخ رضوان والزيتون والشجاعية، كما استهدفت مركز إيواء مدرسة «الحرية» في حي الزيتون، والذي كان مكتظاً بالآلاف من النازحين، ما تسبّب في سقوط أكثر من 20 شهيداً. وسط ذلك، في حين كثّفت طائرات الـ«كوادكابتر» من إلقاء القنابل المتفجّرة في شوارع حي الشيخ رضوان والصفطاوي وجباليا البلد. ووفقاً لمصادر طبية، فقد تجاوزت أعداد الشهداء، أمس، الـ40 شهيداً، معظمهم في مناطق شمال القطاع. وبالتوازي مع ذلك، استمرت العملية البرية في مخيم جباليا، حيث كثّف جيش العدو من عمليات نسف ومسح المربّعات السكنية، وصعّد من هجماته في محيط مراكز الإيواء المكتظّة بالسكان والنازحين في مدينة بيت لاهيا. ووفقاً لمصادر محلية، فقد قصفت الوسائط المدفعية وطائرات الـ«كوادكابتر» محيط مربع مدارس «أبو تمام» ومحيط
24 minutes
طهران | «المواجهة والتفاوض»؛ تلك هي المفارقة الحاكمة هذه الأيام للعلاقات بين إيران والغرب. فمن ناحية، تبنّى مجلس محافظي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الخميس الماضي، قراراً ضدّ طهران، كانت تقدّمت به الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، بدعم من أميركا، ما دفع إيران، ردّاً على القرار، إلى تشغيل سلسلة جديدة من أجهزة الطرد المركزي المتطوّرة للتخصيب. ومن ناحية أخرى، وبعد ثلاثة أيام على صدور القرار، أُعلن عن اجتماع يضمّ مساعدي وزراء خارجية إيران والترويكا الأوروبية، سيُعقد في الـ29 من الجاري، في جنيف السويسرية. كما جرى، في الآونة الأخيرة، تداول أخبار عن اتصالات بين ديبلوماسيين إيرانيين وفريق دونالد ترامب.وسينوب عن إيران في المحادثات مع الأوروبيين، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، الذي سيلتقي، غداً، نائب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، في ما سيشكّل «توطئة» للحوار المقرّر، في اليوم التالي، الجمعة. وتُعتبر هذه هي المرّة الأولى التي تجري فيها إيران ودول الترويكا الأوروبية محادثات، بعد قطيعة دامت أکثر من سنتين، علماً أن محادثا
طهران | «المواجهة والتفاوض»؛ تلك هي المفارقة الحاكمة هذه الأيام للعلاقات بين إيران والغرب. فمن ناحية، تبنّى مجلس محافظي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الخميس الماضي، قراراً ضدّ طهران، كانت تقدّمت به الترويكا الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، بدعم من أميركا، ما دفع إيران، ردّاً على القرار، إلى تشغيل سلسلة جديدة من أجهزة الطرد المركزي المتطوّرة للتخصيب. ومن ناحية أخرى، وبعد ثلاثة أيام على صدور القرار، أُعلن عن اجتماع يضمّ مساعدي وزراء خارجية إيران والترويكا الأوروبية، سيُعقد في الـ29 من الجاري، في جنيف السويسرية. كما جرى، في الآونة الأخيرة، تداول أخبار عن اتصالات بين ديبلوماسيين إيرانيين وفريق دونالد ترامب.وسينوب عن إيران في المحادثات مع الأوروبيين، مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، الذي سيلتقي، غداً، نائب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا، في ما سيشكّل «توطئة» للحوار المقرّر، في اليوم التالي، الجمعة. وتُعتبر هذه هي المرّة الأولى التي تجري فيها إيران ودول الترويكا الأوروبية محادثات، بعد قطيعة دامت أکثر من سنتين، علماً أن محادثا
24 minutes
نحن أمام حالات إعمارية لا تشبه إعمار 2006 يجب إنشاء هيئة لتحديد الأولويات والتلزيميرسم المعماري رهيف فياض صورة للمقاومة، مرتبطة بإعادة الإعمار الذي يجسّد الصمود الأقصى. وعملية إعادة الإعمار التي سيشهدها لبنان في المستقبل، التي هي بفعل التدمير الممتدّ جغرافياً بين الجنوب والضاحية وبيروت والبقاع ليست متماثلة مع الدمار الحاصل في عدوان 2006، لذا يرى فياض أن إعادة الإعمار مختلفة لتصبح لدينا بدلاً من حالة إعمار محصورة، حالات من إعادة الإعمار. وإزاء هذا المشهد، ثمّة إشكالية مطروحة اليوم تتعلق بالجهة القادرة على إعادة الإعمار وسط كل التعقيدات القانونية والعقارية، وما إذا كان الأمر يمكن أن يحصل على شاكلة مشروع «وعد» الذي أنشئ في عام 2006 لإعادة إعمار الضاحية، أم يفترض أن يتم إنشاء هيئة أوسع تشرف على التخطيط العام للإعمار وتنفق الأموال بواسطة قنوات مختلفة، فضلاً عن أعمال التنفيذ ومدى كفاية القدرة المحلية، علماً أن مسألة التمويل تب
نحن أمام حالات إعمارية لا تشبه إعمار 2006 يجب إنشاء هيئة لتحديد الأولويات والتلزيميرسم المعماري رهيف فياض صورة للمقاومة، مرتبطة بإعادة الإعمار الذي يجسّد الصمود الأقصى. وعملية إعادة الإعمار التي سيشهدها لبنان في المستقبل، التي هي بفعل التدمير الممتدّ جغرافياً بين الجنوب والضاحية وبيروت والبقاع ليست متماثلة مع الدمار الحاصل في عدوان 2006، لذا يرى فياض أن إعادة الإعمار مختلفة لتصبح لدينا بدلاً من حالة إعمار محصورة، حالات من إعادة الإعمار. وإزاء هذا المشهد، ثمّة إشكالية مطروحة اليوم تتعلق بالجهة القادرة على إعادة الإعمار وسط كل التعقيدات القانونية والعقارية، وما إذا كان الأمر يمكن أن يحصل على شاكلة مشروع «وعد» الذي أنشئ في عام 2006 لإعادة إعمار الضاحية، أم يفترض أن يتم إنشاء هيئة أوسع تشرف على التخطيط العام للإعمار وتنفق الأموال بواسطة قنوات مختلفة، فضلاً عن أعمال التنفيذ ومدى كفاية القدرة المحلية، علماً أن مسألة التمويل تب
24 minutes
خلال شهرين و3 أيام، من الحرب الإسرائيلية الشاملة على لبنان، فعل العدو كل ما أمكنه فعله، تنتهي الحرب اليوم، رسمياً، باتفاق هو في الحقيقة نسخة مكرّرة عن ما انتهت إليه حرب تموز 2006، أي القرار الدولي رقم 1701، وكل الإجراءات التي تتعلّق بتطبيق الاتفاق، منوطة حصراً بالجيش اللبناني، بعيداً عن أي قوات أجنبية أو غير ذلك. ما يجب أن يعلمه اللبنانيون اليوم، قبل أن تضيع الحقوق غداً في زواريب السياسة، أن العدو الإسرائيلي هو من أرسل - بداية - الأميركيين الى بيروت، طلباً للتفاوض. وكان المقترح التفاوضي الأول يهدف في الحقيقة إلى تطبيق القرار 1559، فأصبح مقترحاً يهدف الى تطبيق 1701، نتيجة لبطولة المقاومين في الميدان وثباتهم الأسطوري حقاً، ولإرادة سياسية صلبة، خاضت المفاوضات بقوة وحكمة، كانت بدايتها في حرص الرئيس نبيه بري، بالتنسيق مع قيادة المقاومة، وثقة بقدرتها على الصمود والتكيّف، بجعل سقف التفاوض هو القرار 1701، والانخراط بالمفاوضات على هذا الأساس. وبينما كان الحديث بداية عن «ترتيب جديد في الشرق الأوسط»، ثم تغيير الواقع السياسي في لبنان، انتهى الى مجرّد تطبيق القرار 1701.ما يجب تثبيته ال
24 minutes
خلال شهرين و3 أيام، من الحرب الإسرائيلية الشاملة على لبنان، فعل العدو كل ما أمكنه فعله، تنتهي الحرب اليوم، رسمياً، باتفاق هو في الحقيقة نسخة مكرّرة عن ما انتهت إليه حرب تموز 2006، أي القرار الدولي رقم 1701، وكل الإجراءات التي تتعلّق بتطبيق الاتفاق، منوطة حصراً بالجيش اللبناني، بعيداً عن أي قوات أجنبية أو غير ذلك. ما يجب أن يعلمه اللبنانيون اليوم، قبل أن تضيع الحقوق غداً في زواريب السياسة، أن العدو الإسرائيلي هو من أرسل - بداية - الأميركيين الى بيروت، طلباً للتفاوض. وكان المقترح التفاوضي الأول يهدف في الحقيقة إلى تطبيق القرار 1559، فأصبح مقترحاً يهدف الى تطبيق 1701، نتيجة لبطولة المقاومين في الميدان وثباتهم الأسطوري حقاً، ولإرادة سياسية صلبة، خاضت المفاوضات بقوة وحكمة، كانت بدايتها في حرص الرئيس نبيه بري، بالتنسيق مع قيادة المقاومة، وثقة بقدرتها على الصمود والتكيّف، بجعل سقف التفاوض هو القرار 1701، والانخراط بالمفاوضات على هذا الأساس. وبينما كان الحديث بداية عن «ترتيب جديد في الشرق الأوسط»، ثم تغيير الواقع السياسي في لبنان، انتهى الى مجرّد تطبيق القرار 1701.ما يجب تثبيته ال
24 minutes
24 minutes
بعد حملة مقاطعة عالمية استمرت خمس سنوات ضد شركة «بوما» الألمانية، المعروفة بإنتاج الملابس والأحذية الرياضية، أعلنت الشركة أخيراً عن إنهاء عقد رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي. وأكدت أنها ستنهي هذا العقد في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2024. واجهت «بوما» ضغطاً كبيراً بسبب حملة المقاطعة التي شنتها فرق رياضية فلسطينية وناشطون حول العالم منذ عام 2018. وقد كشف محامٍ يعمل لمصلحة الشركة، أنّ الحملة جعلت عمل الشركة «بائساً». ومع تصاعد الاحتجاجات العالمية، تمكّنت حملة المقاطعة من الإضرار بصورة «بوما» عبر ربطها بنظام الفصل العنصري الإسرائيلي. ومع بدء العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، الذي أسفر عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، من بينهم مئات لاعبي كرة القدم، تلقت صورة الشركة ونتائجها المالية ضربة قاسية. في المقابل، مع انسحاب «بوما»، ستتولى شركة Erreà الإيطالية رعاية المنتخب الإسرائيلي، ما يضعها تحت أنظار حركات المقاطعة العالمية.
24 minutes
بعد حملة مقاطعة عالمية استمرت خمس سنوات ضد شركة «بوما» الألمانية، المعروفة بإنتاج الملابس والأحذية الرياضية، أعلنت الشركة أخيراً عن إنهاء عقد رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي. وأكدت أنها ستنهي هذا العقد في 31 كانون الأول (ديسمبر) 2024. واجهت «بوما» ضغطاً كبيراً بسبب حملة المقاطعة التي شنتها فرق رياضية فلسطينية وناشطون حول العالم منذ عام 2018. وقد كشف محامٍ يعمل لمصلحة الشركة، أنّ الحملة جعلت عمل الشركة «بائساً». ومع تصاعد الاحتجاجات العالمية، تمكّنت حملة المقاطعة من الإضرار بصورة «بوما» عبر ربطها بنظام الفصل العنصري الإسرائيلي. ومع بدء العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، الذي أسفر عن استشهاد عشرات الآلاف من الفلسطينيين، من بينهم مئات لاعبي كرة القدم، تلقت صورة الشركة ونتائجها المالية ضربة قاسية. في المقابل، مع انسحاب «بوما»، ستتولى شركة Erreà الإيطالية رعاية المنتخب الإسرائيلي، ما يضعها تحت أنظار حركات المقاطعة العالمية.
24 minutes
الرابعة فجراً، وبينما كانت المقاومة تنهي فصلاً من أقسى المواجهات مع العدو، انتظر كثيرون صليات صواريخ تُطلق من المقاومة ختاماً للحرب، لكنّ الردّ جاء أقسى مما اعتقد العدو وحلفاؤه، عندما انطلق أهل المقاومة وناسها، في زحف هائل، نحو الضاحية والجنوب والبقاع، ما أحدث خيبة لدى أعوان العدو في الداخل، وصدمة في كيان العدو الذي بقي حتى غروب أمس يبحث عن حل لعشرات الآلاف من النازحين العائدين إلى قراهم الحدودية، رافعين رايات المقاومة، ومحتضنين أبناءهم المقاومين الذين خرجوا من بين الركام مبتسمين.لم يكن أحد في جبهة المجانين والعملاء يتوقع أن يحصل ما حصل أمس، لذا بادر العدو إلى إصدار تهديدات ضد كل من يتحرك قرب قرى الحافة الأمامية، وسارع إلى طلب تدخل الأميركيين لدى الجيش اللبناني لمنع الناس من العودة إلى منازلهم، وأقدم على خرق الاتفاق الذي لم تكن مرت ساعات على إعلانه، إذ عمد إلى إطلاق النار مستهدفاً الصحافيين والمدنيين، كما نفّذ الخرق الجوي الأول بإطلاق 8 مُسيّرات بدءاً من الجنوب وصولاً إلى جبل لبنان. وكما كان متوقّعاً لم يشر أحد إلى الخرق الإسرائيلي، بينما تسارعت الاتصالات في واشنطن وباريس و
الرابعة فجراً، وبينما كانت المقاومة تنهي فصلاً من أقسى المواجهات مع العدو، انتظر كثيرون صليات صواريخ تُطلق من المقاومة ختاماً للحرب، لكنّ الردّ جاء أقسى مما اعتقد العدو وحلفاؤه، عندما انطلق أهل المقاومة وناسها، في زحف هائل، نحو الضاحية والجنوب والبقاع، ما أحدث خيبة لدى أعوان العدو في الداخل، وصدمة في كيان العدو الذي بقي حتى غروب أمس يبحث عن حل لعشرات الآلاف من النازحين العائدين إلى قراهم الحدودية، رافعين رايات المقاومة، ومحتضنين أبناءهم المقاومين الذين خرجوا من بين الركام مبتسمين.لم يكن أحد في جبهة المجانين والعملاء يتوقع أن يحصل ما حصل أمس، لذا بادر العدو إلى إصدار تهديدات ضد كل من يتحرك قرب قرى الحافة الأمامية، وسارع إلى طلب تدخل الأميركيين لدى الجيش اللبناني لمنع الناس من العودة إلى منازلهم، وأقدم على خرق الاتفاق الذي لم تكن مرت ساعات على إعلانه، إذ عمد إلى إطلاق النار مستهدفاً الصحافيين والمدنيين، كما نفّذ الخرق الجوي الأول بإطلاق 8 مُسيّرات بدءاً من الجنوب وصولاً إلى جبل لبنان. وكما كان متوقّعاً لم يشر أحد إلى الخرق الإسرائيلي، بينما تسارعت الاتصالات في واشنطن وباريس و
24 minutes
الرابعة فجراً، وبينما كانت المقاومة تنهي فصلاً من أقسى المواجهات مع العدو، انتظر كثيرون صليات صواريخ تُطلق من المقاومة ختاماً للحرب، لكنّ الردّ جاء أقسى مما اعتقد العدو وحلفاؤه، عندما انطلق أهل المقاومة وناسها، في زحف هائل، نحو الضاحية والجنوب والبقاع، ما أحدث خيبة لدى أعوان العدو في الداخل، وصدمة في كيان العدو الذي بقي حتى غروب أمس يبحث عن حل لعشرات الآلاف من النازحين العائدين إلى قراهم الحدودية، رافعين رايات المقاومة، ومحتضنين أبناءهم المقاومين الذين خرجوا من بين الركام مبتسمين.لم يكن أحد في جبهة المجانين والعملاء يتوقع أن يحصل ما حصل أمس، لذا بادر العدو إلى إصدار تهديدات ضد كل من يتحرك قرب قرى الحافة الأمامية، وسارع إلى طلب تدخل الأميركيين لدى الجيش اللبناني لمنع الناس من العودة إلى منازلهم، وأقدم على خرق الاتفاق الذي لم تكن مرت ساعات على إعلانه، إذ عمد إلى إطلاق النار مستهدفاً الصحافيين والمدنيين، كما نفّذ الخرق الجوي الأول بإطلاق 8 مُسيّرات بدءاً من الجنوب وصولاً إلى جبل لبنان. وكما كان متوقّعاً لم يشر أحد إلى الخرق الإسرائيلي، بينما تسارعت الاتصالات في واشنطن وباريس و
24 minutes
الرابعة فجراً، وبينما كانت المقاومة تنهي فصلاً من أقسى المواجهات مع العدو، انتظر كثيرون صليات صواريخ تُطلق من المقاومة ختاماً للحرب، لكنّ الردّ جاء أقسى مما اعتقد العدو وحلفاؤه، عندما انطلق أهل المقاومة وناسها، في زحف هائل، نحو الضاحية والجنوب والبقاع، ما أحدث خيبة لدى أعوان العدو في الداخل، وصدمة في كيان العدو الذي بقي حتى غروب أمس يبحث عن حل لعشرات الآلاف من النازحين العائدين إلى قراهم الحدودية، رافعين رايات المقاومة، ومحتضنين أبناءهم المقاومين الذين خرجوا من بين الركام مبتسمين.لم يكن أحد في جبهة المجانين والعملاء يتوقع أن يحصل ما حصل أمس، لذا بادر العدو إلى إصدار تهديدات ضد كل من يتحرك قرب قرى الحافة الأمامية، وسارع إلى طلب تدخل الأميركيين لدى الجيش اللبناني لمنع الناس من العودة إلى منازلهم، وأقدم على خرق الاتفاق الذي لم تكن مرت ساعات على إعلانه، إذ عمد إلى إطلاق النار مستهدفاً الصحافيين والمدنيين، كما نفّذ الخرق الجوي الأول بإطلاق 8 مُسيّرات بدءاً من الجنوب وصولاً إلى جبل لبنان. وكما كان متوقّعاً لم يشر أحد إلى الخرق الإسرائيلي، بينما تسارعت الاتصالات في واشنطن وباريس و
24 minutes
ستاد فرماندهی مرکزی آمریکا با انتشار ویدیویی از انهدام لانچرهای موشکها در روز یکشنبه گفت: «استفاده بیپروا و گسترش موشکهای بالستیک از سوی رژیم ایران دههها تهدیدی خطرناک بوده است. اکنون، به دستور رئیسجمهوری، نیروهای ایالات متحده در حال از میان برداشتن این تهدید هستند»
ستاد فرماندهی مرکزی آمریکا با انتشار ویدیویی از انهدام لانچرهای موشکها در روز یکشنبه گفت: «استفاده بیپروا و گسترش موشکهای بالستیک از سوی رژیم ایران دههها تهدیدی خطرناک بوده است. اکنون، به دستور رئیسجمهوری، نیروهای ایالات متحده در حال از میان برداشتن این تهدید هستند»
41 minutes

Los enfrentamientos más graves en años entre Kabul e Islamabad dejan decenas de muertos, ataques aéreos cruzados y un control territorial disputado a lo largo de una inestable frontera de 2.600 kilómetros.

41 minutes
Los enfrentamientos más graves en años entre Kabul e Islamabad dejan decenas de muertos, ataques aéreos cruzados y un control territorial disputado a lo largo de una inestable frontera de 2.600 kilómetros.
47 minutes

About $50 million worth of solar panels will appear Maryland Department of Transportation parking lots and brownfields in coming years, paid for with money from a state renewable energy fund that has been in the news recently.

About $50 million worth of solar panels will appear Maryland Department of Transportation parking lots and brownfields in coming years, paid for with money from a state renewable energy fund that has been in the news recently.
47 minutes
Before and after photos released on March 1 show extensive damage to missile bases, radar installations, and aircraft facilities in Iran after a barrage of US and Israeli air strikes. One set of images shows the Tehran compound of Ayatollah Ali Khamenei, who was killed in a strike on February 28.
Before and after photos released on March 1 show extensive damage to missile bases, radar installations, and aircraft facilities in Iran after a barrage of US and Israeli air strikes. One set of images shows the Tehran compound of Ayatollah Ali Khamenei, who was killed in a strike on February 28.