അധ്യാപിക തട്ടിപ്പുകാരിയാണെന്നും സർവേ വ്യാജമാണെന്നും കരുതിയാണ് കുടുംബം സ്ത്രീയെ പൂട്ടിയിട്ടതെന്ന് പൊലീസ് പറഞ്ഞു

Feed icon
ദേശാഭിമാനി
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

അധ്യാപിക തട്ടിപ്പുകാരിയാണെന്നും സർവേ വ്യാജമാണെന്നും കരുതിയാണ് കുടുംബം സ്ത്രീയെ പൂട്ടിയിട്ടതെന്ന് പൊലീസ് പറഞ്ഞു

ڵینزی گراهام، سیناتۆری باڵای کۆمارییەکان دەڵێت ڕژێمی کۆماری ئیسلامی سەرەڕای لاوازبوونی لەڕووی سەربازی و ئابوورییەوە، بەڵام " چاونەترستر و شەڕانگێزتر" بووە و ئەمەریکاش دەبێت "کارەکە تەواو بکات". ڵینزی گراهام، سیناتۆری کۆمارییەکان لە هەژماری تایبەتی خۆی لە ئێکس پۆستێکی بڵاو کردووەتەوە و نووسیویەتی "بە تەواوی دڵنیام کە سەرۆک دۆناڵد ترامپ بە تەواوی لە دۆخی ئێران تێدەگات و قبوڵی دەستدرێژییە سەرپێچیکارەکانی ئێران لە تەنگەی هورمز و لە سەرانسەری ناوچەکەدا ناکات." ئەو سیناتۆرە باڵایە لە درێژەی...

Feed icon
ده‌نگی ئه‌مه‌ریکا
Public Domain

ڵینزی گراهام، سیناتۆری باڵای کۆمارییەکان دەڵێت ڕژێمی کۆماری ئیسلامی سەرەڕای لاوازبوونی لەڕووی سەربازی و ئابوورییەوە، بەڵام " چاونەترستر و شەڕانگێزتر" بووە و ئەمەریکاش دەبێت "کارەکە تەواو بکات". ڵینزی گراهام، سیناتۆری کۆمارییەکان لە هەژماری تایبەتی خۆی لە ئێکس پۆستێکی بڵاو کردووەتەوە و نووسیویەتی "بە تەواوی دڵنیام کە سەرۆک دۆناڵد ترامپ بە تەواوی لە دۆخی ئێران تێدەگات و قبوڵی دەستدرێژییە سەرپێچیکارەکانی ئێران لە تەنگەی هورمز و لە سەرانسەری ناوچەکەدا ناکات." ئەو سیناتۆرە باڵایە لە درێژەی...

An overhaul of Indiana’s public K-12 school accountability ratings will take effect despite objections from Attorney General Todd Rokita, who criticized the new system as diluting the importance of academic proficiency. Rokita and Gov. Mike Braun signed off on the State Board of Education rule this month, concluding a multiyear effort ordered by lawmakers to […]

Feed icon
The 74
Attribution+

An overhaul of Indiana’s public K-12 school accountability ratings will take effect despite objections from Attorney General Todd Rokita, who criticized the new system as diluting the importance of academic proficiency. Rokita and Gov. Mike Braun signed off on the State Board of Education rule this month, concluding a multiyear effort ordered by lawmakers to […]

В городе Любек на севере Германии полиция раскрыла крупный канал поставки в Россию технологий двойного назначения в обход санкций. Об этом пишет издание Politico.

Feed icon
Медуза
CC BY🅭🅯

В городе Любек на севере Германии полиция раскрыла крупный канал поставки в Россию технологий двойного назначения в обход санкций. Об этом пишет издание Politico.

6 minutes

Berria
Feed icon

Akordioa izenpetu dute; horrela, BERRIAk Ibilaldiaren egitaraua osatuko du, besteak beste.

Feed icon
Berria
CC BY-SA🅭🅯🄎

Akordioa izenpetu dute; horrela, BERRIAk Ibilaldiaren egitaraua osatuko du, besteak beste.

Claim: Bomi County Senator Edwin Snow alleges that there are more females than males in Cape Verde.  Verdict:

Feed icon
Dubawa
Attribution+

Claim: Bomi County Senator Edwin Snow alleges that there are more females than males in Cape Verde.  Verdict:

No total, o levantamento ouviu 2.004 pessoas em 139 municípios entre os dias 12 e 13 de maio Fonte

Feed icon
Brasil de Fato
CC BY-ND🅭🅯⊜

No total, o levantamento ouviu 2.004 pessoas em 139 municípios entre os dias 12 e 13 de maio Fonte

9 minutes

ميغافون
Feed icon

مشروع استعماريما يعيشه لبنان وجنوبه اليوم غير مسبوق. أمام آلة القتل والمحو والتجريف، نبدو عاجزين إلا عن لغة المراثي. في حين أن شيئاً أساسيّاً تغيّر في طبيعة الحرب الإسرائيلية علينا، لكننا لا نزال خائفين من تسميته. شيء غريب وأليف في الآن ذاته. نعرفه لكننا لا نجرؤ على النطق باسمه. والحال أن معرفته وتسميته أمرٌ أساسيّ لنقدر على مواجهته ومحاولة لجمه بغير البكاء. فالذهول الذي يصيبنا أمام صُوَر ما قبل التجريف وما بعد التجريف ليس ناتجاً عن مستوى العنف وحسب، بل عن عجزنا أيضاً عن تسميته بأسمائه الحقيقية. فجزءٌ كبير من خطابنا السياسي ما زال يتعامل مع إسرائيل كما لو كانت تخوض حرباً دفاعاً عن أمنها. وإذا كان هذا صحيحاً في الماضي، فإنه لم يعد كذلك اليوم. فما يعيشه لبنان ليس حرباً بالمعنى التقليدي للكلمة. فالحرب تفترض، ولو نظرياً، وجود طرفين سياسيين متقابلين وقواعد اشتباكٍ وإمكانية لوقف النار والعودة إلى السياسة. أما ما يحدث، فينتمي إلى منطق آخر. منطق الاستعمار الذي يعيد تشكيل الأرض والسكان والحياة نفسها وفق حقّ مطلق في القتل والتدمير وإعادة التنظيم الديمغرافي والسياسي.لبنان، كله، لا الجنوب فقط، في صدد التحوّل إلى فلسطين ثانية. وليست هذه صورة بلاغية تتوسّل المبالغة لإحداث صدمة لدى القارئ. هذا توصيف موضوعيّ لمشروع يُحكم سيطرته علينا أفقياً بأسلوب المحو والجرف في الجنوب، وعمودياً بوضعنا تحت مجهر دروناته التي تزنّ في سمائنا ليلَ نهارَ، وباتت جزءاً من الخلفية الصوتية لحياتنا اليومية، مثلها مثل أبواق السيارات أو هدير الأمواج أو أصوات العصافير. بتنا مجالاً حيوياً مفتوحاً لإعادة الترتيب والهيمنة من قِبَل المشروع الاستعماري الذي بعدما أحكم سيطرته على فلسطين بات بإمكانه التمدّد شمالاً، يساعده في ذلك تحلّل الدولة وأخذها رهينة من قبل مشاريع إيديولوجية تخدم الاستعمار وهي تظنّ واهمةً أنها تواجهه. نكروبوليتيكسلكنّ استدعاء كلمة «استعمار» وأدبياتها يظلّ عالقاً عند مستوى اللغة والخطاب ما لم يترافق مع فهم عميق للكيفية التي يشتغل بها ومنطق إدارة الموت الذي يحكم من خلاله. فما يصفه الصحافي الإسرائيلي جدعون ليفي في مقاله المنشور في هآرتس في التاسع من أيار الجاري، ويسمّيه «نكروفيليا» مؤثِراً التعبير السريري والنفسي استعارةً سياسيةً وأخلاقيةً لوصف علاقة الدولة الإسرائيلية بالموت الفلسطيني، هو في الواقع- وبلغة الفلسفة السياسية وأبحاث ما بعد الاستعمار- «نكروبوليتيكس». والـ«نكروبوليتيكس»، أو سياسات الموت، مفهوم ابتكره المفكّر والمؤرّخ الكاميروني وأحد أبرز الأصوات في فكر ما بعد الاستعمار، أشيل مبيمبي، انطلاقاً من نقده لمفهوم الـ«بيوبوليتيكس» أو السياسة الحيوية عند ميشال فوكو. فإذا كان فوكو قد وصف الحداثة بأنها شكلٌ من السلطة يُعنى بإدارة الحياة نفسها والأجساد والصحة والجنس والسكّان والولادات، فإن مبيمبي يرى أنّ هذا المفهوم غير كافٍ لوصف الفضاءات التي لا تُدار فيها الحياة بل الموت. الأمكنة التي لا يكون الهدف فيها تنظيم السكّان بل جعل قتلهم ممكناً ومشروعاً والتحكّم في من يمكن أن يعيش ومن يجب أن يموت. وذلك عبر تحويل جماعات كاملة إلى حيوات يمكن التخلّص منها أو دفعها إلى شروط تجعل الموت احتمالاً دائماً. ولهذا يربط بين السيادة الحديثة وبين «حالة الاستثناء» أو «حالة الطوارئ»، أي تلك اللحظة التي يُعلَّق فيها القانون باسم الطوارئ والأمن والحرب. فالسلطة تحتاج دائماً إلى عدوّ، وإذا لم يكن موجوداً، ستعمل على إنتاجه تخييلياً وسياسياً وإعلامياً لكي تبرّر حقّها الاستثنائي في العنف. غزّة وجنوب لبنانيعمّق مبيمبي كذلك فكرة أساسية في نقد الحداثة، وهي أنّ الاستعمار ليس انحرافاً عن الحداثة، بل وجهها الآخر. وجهها اللَّيليّ إذا صحّ التعبير. فالحداثة التي قدّمت نفسها بوصفها مشروعاً للحضارة والعقل والقانون وحقوق الإنسان، احتاجت دائماً إلى فضاءات يُعلَّق فيها القانون لكي تستمرّ. فضاءات استثناء تصبح فيها الإبادة ممكنة، لا بوصفها جريمة طارئة، بل جزءاً من بنية السلطة نفسها. من هنا، يربط مبيمبي بين الاستعمار والعبودية والفصل العنصري والاحتلالات الحديثة، ويرى أنّها تخضع جميعها لسياسات تُنتج «مناطق موت» يعيش فيها البشر خارج الحماية القانونية والأخلاقية التي تدّعيها الحداثة لنفسها. ومنذ السابع من أكتوبر، تحوّلت غزّة أمام أعين العالم إلى أحد أكثر تجلّيات هذا المنطق وضوحاً والتجسيد الأمثل لـ«فضاءات الموت». لم تعد المسألة هناك مجرّد حرب على تنظيم مسلّح، بل إعادة تعريف كاملة لمكان يعيش فيه أكثر من مليونَيْ إنسان بوصفه فضاءً يمكن تجويعه وقصفه وتجريفه ومحو بناه التحتية وتعليق كل القوانين فيه باسم «الدفاع عن النفس». وما يحدث في جنوب لبنان اليوم يتحرّك تدريجياً في الاتجاه نفسه، أي تحويل الأرض إلى مساحة أمنيّة مفتوحة، والسكّان إلى فائض بشري يعيش تحت التهديد الدائم ويُدفع شيئاً فشيئاً إلى التهجير أو إلى حياة لا تشبه الحياة. الوجه الليليّ والوجه النهاريّلكنّ أهمية فكر مبيمبي بالنسبة إلينا لا تكمن في توصيف هذا المنطق وحسب، بل ربما أيضاً في مساعدتنا على كشف التناقض الذي يقوم عليه. فالاستعمار المتأخّر لا يستطيع أن يعلن نفسه استعماراً بشكل صريح كما كانت تفعل الإمبراطوريات القديمة. إنه يحتاج دائماً إلى لغة أخرى يبرّر نفسه من خلالها، وهي في حالتنا لغة الأمن والدفاع عن النفس والخطر الوجودي. أي أنه يحتاج إلى أن يحافظ، ولو شكلياً، على صورته «النهارية» بوصفه دولة قانون ومؤسّسات، حتى وهو يمارس في المستعمرات أكثر أشكال العنف انفلاتاً. وهذا التناقض تحديداً هو ما يمنح الاستعمار قوّته، وما يفتح ربما، في الوقت نفسه، هامشاً ضيّقاً لمواجهته. ليس لأن الاستعمار يملك ضميراً أخلاقياً، بل لأنه يحتاج دائماً إلى إنكار حقيقته الاستعمارية والظهور بمظهر الدولة الطبيعية التي تخوض حرباً مشروعة لا مشروع محو وإبادة.من هنا يمكن فهم الالتباس الذي يحيط اليوم بكل الحديث عن الدبلوماسية والتفاوض وحصر السلاح داخل الدولة. فهذه الخيارات يصوّرها رافضوها كأنها خضوع أو استسلام أو قبول بالهيمنة الإسرائيلية. لكنّ هذا التصوّر يتجاهل أن ما يواجهه لبنان اليوم ليس خطر الهزيمة العسكرية وحسب، بل أيضاً خطر التحوّل الكامل إلى فضاء استباحة شبيه بغزّة، أي إلى أرض مفتوحة للمحو والتجريف. بهذا المعنى، فإنّ محاولة إعادة الصراع إلى مستوى الدولة والدبلوماسية والقانون ليست مجرّد خيار ثالث، بل المحاولة الوحيدة الممكنة لِلَجْم منطق النكروبوليتيكس نفسه، أي محاولة منع إسرائيل من الانتقال الكامل إلى وجهها اللّيلي المسلّح بالقوة والعنف العاريَيْن. قد لا يهدّد هذا المسارُ إسرائيل من حيث ميزان القوى، بل تكمن ضرورته في أنه يهدّد اللحظة التاريخية التي باتت مؤاتية بالنسبة لإسرائيل لتوسيع هيمنتها. ولهذا بالتحديد لا تبدو متحمّسة له.استعادة الأرض كحياةلكن إذا كان للاستعمار المتأخّر وجهه اللّيلي الذي يُعلَّق فيه القانون وتُدار فيه الحياة بوصفها مادة قابلة للمحو، فنحن نملك أيضاً، بشكلٍ ما، وجهنا اللّيلي أيضاً. إنه الوجه اللاهوتي والعقائدي للمقاومات الإسلامية المسلّحة، الذي لا يرى الأرض فضاءً ملموساً للعيش والحياة والذاكرة، بل ساحة رمزية لمعركة تتجاوزها نحو مطلق ديني وسردية خلاصية كبرى. وقعت هذه المقاومات في وهم التماثل مع إسرائيل وصدّقت الرواية الإسرائيلية عنها وعن قدرتها على تشكيل خطر وجودي عليها. وهنا تكمن المفارقة المأسوية: في اللحظة التي نظنّ فيها أننا نواجه المشروع الاستعماري، نمنحه بالضبط اللغة والخيال السياسي والعدوّ الوجودي الذي يحتاجه لكي يطلق أكثر وجوهه ظلاماً وعنفاً.فالاستعمار الإسرائيلي، مهما ارتدى من لغة توراتية ومسيحانية، يبقى في جوهره مشروعاً استعمارياً حديثاً وتقليدياً إلى حدّ بعيد. إنه مشروع سيطرة على الأرض وإعادة تنظيم الفضاء والسكّان بما يخدم مصالح القوة والهيمنة. ليست بلادنا بلاداً غنية بالثروات الطبيعية بالمعنى التقليدي، لكنها ثروة بحد ذاتها. وهذا ليس حديثاً عاطفياً أو وطنيةً ساذجة. بلادنا، ببساطة، قطعة أرض متوسّطيّة مفتوحة على البحر، لا دول سيادية فيها، لذا فإنها قابلة للاستثمار والسيطرة وإعادة التشكيل. وحده دونالد ترامب بلغته الفجّة التي تجرّد الخطاب الإمبراطوري من زخارفه الأخلاقية المعتادة، قال الأمر كما هو تقريباً حين تخيّل غزّة «ريفييرا» جديدة بعد محوها. كانت تلك اللحظة، على فجاجتها، كاشفة. فالاستعمار لا يرى الأرض ذاكرةً أو حياةً أو تاريخاً، بل عقاراً للاستثمار، مساحةً قابلة لإعادة التطوير بعد إزالة فائضها البشري.لكن ما يسمح لهذا المشروع بأن يتحرّك بهذه الوحشية ليس قوته العسكرية وحسب، بل وجود خطاب مقابل يلتقي معه، من حيث لا يدري، على نزع الحياة الملموسة عن الأرض. فحين تتحوّل فلسطين أو الجنوب إلى مجرّد رمز عقائدي، يصبح البشر الذين يعيشون فيها قابلين للتحويل إلى وقود رمزي أيضاً. وحين تُختزل المقاومة في وعد غيبيّ بالنصر والشهادة والخلاص، تصبح الخسارة الفعليّة للأرض والبيوت والحقول والاجتماع تفصيلاً ثانوياً أمام قداسة المعركة نفسها.هكذا يلتقي المنطقان، رغم عدائهما الظاهر، على فصل الأرض عن الحياة اليومية التي تمنحها معناها وقيمتها الحقّة. فالاستعمار يحوّلها إلى عقار ومجال أمني، والمقاومة اللاهوتية تحوّلها إلى مسرح رمزي لمعركة مقدّسة. وفي الحالتين، يُدفَع الناس بأجسادهم وبيوتهم وأشجارهم وذاكرتهم إلى الموت.مقاومة أخرىمن هنا تحديداً، لا تعود المشكلة في الطبيعة الأداتية والتقنية للسلاح وحسب، بل أيضاً في المخيّلة التي تحكم استخدامه. فالسلاح عندما يصير جزءاً من هوية جماعية مغلقة، لا يعود قابلاً للنقاش السياسي أصلاً، ويتحوّل إلى امتدادٍ للكرامة والوجود والطائفة، وتصير كل محاولة للتفكير في تسليمه للدولة أو إعادة تنظيمه داخلها كأنها محاولة لنزع الحماية الوجودية عن الجماعة نفسها. بينما المفارقة هي أنّ استمرار هذا المنطق هو ما يهدّد فعلياً بتحويل هذه الجماعة إلى مادّة ضمن مشروع المحو الذي نشهده أمام أعيننا.لكنّ نقد هذا الوجه اللاهوتي للمقاومة لا يعني القبول بالهيمنة الاستعمارية والتعامل معها بأسلوب غضّ البصر، بل بالعكس تماماً. فالمشكلة ليست في فكرة المقاومة نفسها، بل في شكل واحد من المواجهة هو الشكل العقائدي الميليشيويّ الذي يساهم في تحلّل فكرة الدولة، والذي لا يرى من القوّة إلا قدرتها على إنتاج الموت. والحال أنّ ثمة أشكالاً أخرى للمقاومة، أقلّ صخباً وربما أكثر قدرة على الاستمرار، مقاومات مرتبطة بالحياة لا بالموت، وبالتجذّر لا بالمحو، تواجه الاستعمار من خارج منطقه بدلاً من أن تدخل لعبته وتمنحه الذريعة التي يحتاجها. لكنّ التفكير في هذه الإمكانات يحتاج، بدوره، إلى تفكيك عميق للمخيّلة السياسية التي حكمت لعقود طويلة فهمَنا لما يسمّى بالصراع العربي الإسرائيلي وعلاقتنا بفكرة المقاومة.

Feed icon
ميغافون
CC BY-SA🅭🅯🄎

مشروع استعماريما يعيشه لبنان وجنوبه اليوم غير مسبوق. أمام آلة القتل والمحو والتجريف، نبدو عاجزين إلا عن لغة المراثي. في حين أن شيئاً أساسيّاً تغيّر في طبيعة الحرب الإسرائيلية علينا، لكننا لا نزال خائفين من تسميته. شيء غريب وأليف في الآن ذاته. نعرفه لكننا لا نجرؤ على النطق باسمه. والحال أن معرفته وتسميته أمرٌ أساسيّ لنقدر على مواجهته ومحاولة لجمه بغير البكاء. فالذهول الذي يصيبنا أمام صُوَر ما قبل التجريف وما بعد التجريف ليس ناتجاً عن مستوى العنف وحسب، بل عن عجزنا أيضاً عن تسميته بأسمائه الحقيقية. فجزءٌ كبير من خطابنا السياسي ما زال يتعامل مع إسرائيل كما لو كانت تخوض حرباً دفاعاً عن أمنها. وإذا كان هذا صحيحاً في الماضي، فإنه لم يعد كذلك اليوم. فما يعيشه لبنان ليس حرباً بالمعنى التقليدي للكلمة. فالحرب تفترض، ولو نظرياً، وجود طرفين سياسيين متقابلين وقواعد اشتباكٍ وإمكانية لوقف النار والعودة إلى السياسة. أما ما يحدث، فينتمي إلى منطق آخر. منطق الاستعمار الذي يعيد تشكيل الأرض والسكان والحياة نفسها وفق حقّ مطلق في القتل والتدمير وإعادة التنظيم الديمغرافي والسياسي.لبنان، كله، لا الجنوب فقط، في صدد التحوّل إلى فلسطين ثانية. وليست هذه صورة بلاغية تتوسّل المبالغة لإحداث صدمة لدى القارئ. هذا توصيف موضوعيّ لمشروع يُحكم سيطرته علينا أفقياً بأسلوب المحو والجرف في الجنوب، وعمودياً بوضعنا تحت مجهر دروناته التي تزنّ في سمائنا ليلَ نهارَ، وباتت جزءاً من الخلفية الصوتية لحياتنا اليومية، مثلها مثل أبواق السيارات أو هدير الأمواج أو أصوات العصافير. بتنا مجالاً حيوياً مفتوحاً لإعادة الترتيب والهيمنة من قِبَل المشروع الاستعماري الذي بعدما أحكم سيطرته على فلسطين بات بإمكانه التمدّد شمالاً، يساعده في ذلك تحلّل الدولة وأخذها رهينة من قبل مشاريع إيديولوجية تخدم الاستعمار وهي تظنّ واهمةً أنها تواجهه. نكروبوليتيكسلكنّ استدعاء كلمة «استعمار» وأدبياتها يظلّ عالقاً عند مستوى اللغة والخطاب ما لم يترافق مع فهم عميق للكيفية التي يشتغل بها ومنطق إدارة الموت الذي يحكم من خلاله. فما يصفه الصحافي الإسرائيلي جدعون ليفي في مقاله المنشور في هآرتس في التاسع من أيار الجاري، ويسمّيه «نكروفيليا» مؤثِراً التعبير السريري والنفسي استعارةً سياسيةً وأخلاقيةً لوصف علاقة الدولة الإسرائيلية بالموت الفلسطيني، هو في الواقع- وبلغة الفلسفة السياسية وأبحاث ما بعد الاستعمار- «نكروبوليتيكس». والـ«نكروبوليتيكس»، أو سياسات الموت، مفهوم ابتكره المفكّر والمؤرّخ الكاميروني وأحد أبرز الأصوات في فكر ما بعد الاستعمار، أشيل مبيمبي، انطلاقاً من نقده لمفهوم الـ«بيوبوليتيكس» أو السياسة الحيوية عند ميشال فوكو. فإذا كان فوكو قد وصف الحداثة بأنها شكلٌ من السلطة يُعنى بإدارة الحياة نفسها والأجساد والصحة والجنس والسكّان والولادات، فإن مبيمبي يرى أنّ هذا المفهوم غير كافٍ لوصف الفضاءات التي لا تُدار فيها الحياة بل الموت. الأمكنة التي لا يكون الهدف فيها تنظيم السكّان بل جعل قتلهم ممكناً ومشروعاً والتحكّم في من يمكن أن يعيش ومن يجب أن يموت. وذلك عبر تحويل جماعات كاملة إلى حيوات يمكن التخلّص منها أو دفعها إلى شروط تجعل الموت احتمالاً دائماً. ولهذا يربط بين السيادة الحديثة وبين «حالة الاستثناء» أو «حالة الطوارئ»، أي تلك اللحظة التي يُعلَّق فيها القانون باسم الطوارئ والأمن والحرب. فالسلطة تحتاج دائماً إلى عدوّ، وإذا لم يكن موجوداً، ستعمل على إنتاجه تخييلياً وسياسياً وإعلامياً لكي تبرّر حقّها الاستثنائي في العنف. غزّة وجنوب لبنانيعمّق مبيمبي كذلك فكرة أساسية في نقد الحداثة، وهي أنّ الاستعمار ليس انحرافاً عن الحداثة، بل وجهها الآخر. وجهها اللَّيليّ إذا صحّ التعبير. فالحداثة التي قدّمت نفسها بوصفها مشروعاً للحضارة والعقل والقانون وحقوق الإنسان، احتاجت دائماً إلى فضاءات يُعلَّق فيها القانون لكي تستمرّ. فضاءات استثناء تصبح فيها الإبادة ممكنة، لا بوصفها جريمة طارئة، بل جزءاً من بنية السلطة نفسها. من هنا، يربط مبيمبي بين الاستعمار والعبودية والفصل العنصري والاحتلالات الحديثة، ويرى أنّها تخضع جميعها لسياسات تُنتج «مناطق موت» يعيش فيها البشر خارج الحماية القانونية والأخلاقية التي تدّعيها الحداثة لنفسها. ومنذ السابع من أكتوبر، تحوّلت غزّة أمام أعين العالم إلى أحد أكثر تجلّيات هذا المنطق وضوحاً والتجسيد الأمثل لـ«فضاءات الموت». لم تعد المسألة هناك مجرّد حرب على تنظيم مسلّح، بل إعادة تعريف كاملة لمكان يعيش فيه أكثر من مليونَيْ إنسان بوصفه فضاءً يمكن تجويعه وقصفه وتجريفه ومحو بناه التحتية وتعليق كل القوانين فيه باسم «الدفاع عن النفس». وما يحدث في جنوب لبنان اليوم يتحرّك تدريجياً في الاتجاه نفسه، أي تحويل الأرض إلى مساحة أمنيّة مفتوحة، والسكّان إلى فائض بشري يعيش تحت التهديد الدائم ويُدفع شيئاً فشيئاً إلى التهجير أو إلى حياة لا تشبه الحياة. الوجه الليليّ والوجه النهاريّلكنّ أهمية فكر مبيمبي بالنسبة إلينا لا تكمن في توصيف هذا المنطق وحسب، بل ربما أيضاً في مساعدتنا على كشف التناقض الذي يقوم عليه. فالاستعمار المتأخّر لا يستطيع أن يعلن نفسه استعماراً بشكل صريح كما كانت تفعل الإمبراطوريات القديمة. إنه يحتاج دائماً إلى لغة أخرى يبرّر نفسه من خلالها، وهي في حالتنا لغة الأمن والدفاع عن النفس والخطر الوجودي. أي أنه يحتاج إلى أن يحافظ، ولو شكلياً، على صورته «النهارية» بوصفه دولة قانون ومؤسّسات، حتى وهو يمارس في المستعمرات أكثر أشكال العنف انفلاتاً. وهذا التناقض تحديداً هو ما يمنح الاستعمار قوّته، وما يفتح ربما، في الوقت نفسه، هامشاً ضيّقاً لمواجهته. ليس لأن الاستعمار يملك ضميراً أخلاقياً، بل لأنه يحتاج دائماً إلى إنكار حقيقته الاستعمارية والظهور بمظهر الدولة الطبيعية التي تخوض حرباً مشروعة لا مشروع محو وإبادة.من هنا يمكن فهم الالتباس الذي يحيط اليوم بكل الحديث عن الدبلوماسية والتفاوض وحصر السلاح داخل الدولة. فهذه الخيارات يصوّرها رافضوها كأنها خضوع أو استسلام أو قبول بالهيمنة الإسرائيلية. لكنّ هذا التصوّر يتجاهل أن ما يواجهه لبنان اليوم ليس خطر الهزيمة العسكرية وحسب، بل أيضاً خطر التحوّل الكامل إلى فضاء استباحة شبيه بغزّة، أي إلى أرض مفتوحة للمحو والتجريف. بهذا المعنى، فإنّ محاولة إعادة الصراع إلى مستوى الدولة والدبلوماسية والقانون ليست مجرّد خيار ثالث، بل المحاولة الوحيدة الممكنة لِلَجْم منطق النكروبوليتيكس نفسه، أي محاولة منع إسرائيل من الانتقال الكامل إلى وجهها اللّيلي المسلّح بالقوة والعنف العاريَيْن. قد لا يهدّد هذا المسارُ إسرائيل من حيث ميزان القوى، بل تكمن ضرورته في أنه يهدّد اللحظة التاريخية التي باتت مؤاتية بالنسبة لإسرائيل لتوسيع هيمنتها. ولهذا بالتحديد لا تبدو متحمّسة له.استعادة الأرض كحياةلكن إذا كان للاستعمار المتأخّر وجهه اللّيلي الذي يُعلَّق فيه القانون وتُدار فيه الحياة بوصفها مادة قابلة للمحو، فنحن نملك أيضاً، بشكلٍ ما، وجهنا اللّيلي أيضاً. إنه الوجه اللاهوتي والعقائدي للمقاومات الإسلامية المسلّحة، الذي لا يرى الأرض فضاءً ملموساً للعيش والحياة والذاكرة، بل ساحة رمزية لمعركة تتجاوزها نحو مطلق ديني وسردية خلاصية كبرى. وقعت هذه المقاومات في وهم التماثل مع إسرائيل وصدّقت الرواية الإسرائيلية عنها وعن قدرتها على تشكيل خطر وجودي عليها. وهنا تكمن المفارقة المأسوية: في اللحظة التي نظنّ فيها أننا نواجه المشروع الاستعماري، نمنحه بالضبط اللغة والخيال السياسي والعدوّ الوجودي الذي يحتاجه لكي يطلق أكثر وجوهه ظلاماً وعنفاً.فالاستعمار الإسرائيلي، مهما ارتدى من لغة توراتية ومسيحانية، يبقى في جوهره مشروعاً استعمارياً حديثاً وتقليدياً إلى حدّ بعيد. إنه مشروع سيطرة على الأرض وإعادة تنظيم الفضاء والسكّان بما يخدم مصالح القوة والهيمنة. ليست بلادنا بلاداً غنية بالثروات الطبيعية بالمعنى التقليدي، لكنها ثروة بحد ذاتها. وهذا ليس حديثاً عاطفياً أو وطنيةً ساذجة. بلادنا، ببساطة، قطعة أرض متوسّطيّة مفتوحة على البحر، لا دول سيادية فيها، لذا فإنها قابلة للاستثمار والسيطرة وإعادة التشكيل. وحده دونالد ترامب بلغته الفجّة التي تجرّد الخطاب الإمبراطوري من زخارفه الأخلاقية المعتادة، قال الأمر كما هو تقريباً حين تخيّل غزّة «ريفييرا» جديدة بعد محوها. كانت تلك اللحظة، على فجاجتها، كاشفة. فالاستعمار لا يرى الأرض ذاكرةً أو حياةً أو تاريخاً، بل عقاراً للاستثمار، مساحةً قابلة لإعادة التطوير بعد إزالة فائضها البشري.لكن ما يسمح لهذا المشروع بأن يتحرّك بهذه الوحشية ليس قوته العسكرية وحسب، بل وجود خطاب مقابل يلتقي معه، من حيث لا يدري، على نزع الحياة الملموسة عن الأرض. فحين تتحوّل فلسطين أو الجنوب إلى مجرّد رمز عقائدي، يصبح البشر الذين يعيشون فيها قابلين للتحويل إلى وقود رمزي أيضاً. وحين تُختزل المقاومة في وعد غيبيّ بالنصر والشهادة والخلاص، تصبح الخسارة الفعليّة للأرض والبيوت والحقول والاجتماع تفصيلاً ثانوياً أمام قداسة المعركة نفسها.هكذا يلتقي المنطقان، رغم عدائهما الظاهر، على فصل الأرض عن الحياة اليومية التي تمنحها معناها وقيمتها الحقّة. فالاستعمار يحوّلها إلى عقار ومجال أمني، والمقاومة اللاهوتية تحوّلها إلى مسرح رمزي لمعركة مقدّسة. وفي الحالتين، يُدفَع الناس بأجسادهم وبيوتهم وأشجارهم وذاكرتهم إلى الموت.مقاومة أخرىمن هنا تحديداً، لا تعود المشكلة في الطبيعة الأداتية والتقنية للسلاح وحسب، بل أيضاً في المخيّلة التي تحكم استخدامه. فالسلاح عندما يصير جزءاً من هوية جماعية مغلقة، لا يعود قابلاً للنقاش السياسي أصلاً، ويتحوّل إلى امتدادٍ للكرامة والوجود والطائفة، وتصير كل محاولة للتفكير في تسليمه للدولة أو إعادة تنظيمه داخلها كأنها محاولة لنزع الحماية الوجودية عن الجماعة نفسها. بينما المفارقة هي أنّ استمرار هذا المنطق هو ما يهدّد فعلياً بتحويل هذه الجماعة إلى مادّة ضمن مشروع المحو الذي نشهده أمام أعيننا.لكنّ نقد هذا الوجه اللاهوتي للمقاومة لا يعني القبول بالهيمنة الاستعمارية والتعامل معها بأسلوب غضّ البصر، بل بالعكس تماماً. فالمشكلة ليست في فكرة المقاومة نفسها، بل في شكل واحد من المواجهة هو الشكل العقائدي الميليشيويّ الذي يساهم في تحلّل فكرة الدولة، والذي لا يرى من القوّة إلا قدرتها على إنتاج الموت. والحال أنّ ثمة أشكالاً أخرى للمقاومة، أقلّ صخباً وربما أكثر قدرة على الاستمرار، مقاومات مرتبطة بالحياة لا بالموت، وبالتجذّر لا بالمحو، تواجه الاستعمار من خارج منطقه بدلاً من أن تدخل لعبته وتمنحه الذريعة التي يحتاجها. لكنّ التفكير في هذه الإمكانات يحتاج، بدوره، إلى تفكيك عميق للمخيّلة السياسية التي حكمت لعقود طويلة فهمَنا لما يسمّى بالصراع العربي الإسرائيلي وعلاقتنا بفكرة المقاومة.

9 minutes

ده‌نگی ئه‌مه‌ریکا
Feed icon

یادکردنەوەی میرمەحمودخانی دزڵی لە گوندی هێلانپێ لەناوچەی هەورامان بەڕێوەچوو. میرمەحمودخانی دزڵی ئەو میرەیە کە بەدەم شۆرشەکانی شێخ مەحمودەوە هات و لە ساڵی 1946 لە لایەن ئێرانەوە ژەهرخواردکرا و بەهۆیەوە گیانی لەدەستدا.

Feed icon
ده‌نگی ئه‌مه‌ریکا
Public Domain

یادکردنەوەی میرمەحمودخانی دزڵی لە گوندی هێلانپێ لەناوچەی هەورامان بەڕێوەچوو. میرمەحمودخانی دزڵی ئەو میرەیە کە بەدەم شۆرشەکانی شێخ مەحمودەوە هات و لە ساڵی 1946 لە لایەن ئێرانەوە ژەهرخواردکرا و بەهۆیەوە گیانی لەدەستدا.

9 minutes

Radio France Internationale
Feed icon

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

10 minutes

El Diari de l'Educació
Feed icon

Una acció sorpresa de docents de l’escola pública ha paralitzat, el matí de dilluns, els accessos al temple de la Sagrada Família a Barcelona. La protesta s’emmarca en les jornades de vaga del sector educatiu. Centenes de mestres han iniciat la protesta cap a les 8.00 hores. Provinents d’una escola propera, han transportat taules i [...] L'entrada Els docents tornen a protestar a 48 hores de les noves negociacions ha aparegut primer a El Diari de l'Educació.

Feed icon
El Diari de l'Educació
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

Una acció sorpresa de docents de l’escola pública ha paralitzat, el matí de dilluns, els accessos al temple de la Sagrada Família a Barcelona. La protesta s’emmarca en les jornades de vaga del sector educatiu. Centenes de mestres han iniciat la protesta cap a les 8.00 hores. Provinents d’una escola propera, han transportat taules i [...] L'entrada Els docents tornen a protestar a 48 hores de les noves negociacions ha aparegut primer a El Diari de l'Educació.

Për ne, Bashkimi Evropian (BE) ishte dhe mbetet jo vetëm një shtëpi gjeografike, historike, e përbashkët kulturore, por edhe një përparësi e rëndësishme. Ndërsa ne, sikurse edhe deri tani, presim, mbështetje nga Sllovenia në këtë rrugë. Kjo u deklarua sot në një konferencë të përbashkët për shtyp me homologen e saj sllovene nga presidentja Gordana […]

Feed icon
Portalb
CC BY🅭🅯

Për ne, Bashkimi Evropian (BE) ishte dhe mbetet jo vetëm një shtëpi gjeografike, historike, e përbashkët kulturore, por edhe një përparësi e rëndësishme. Ndërsa ne, sikurse edhe deri tani, presim, mbështetje nga Sllovenia në këtë rrugë. Kjo u deklarua sot në një konferencë të përbashkët për shtyp me homologen e saj sllovene nga presidentja Gordana […]

“En los primeros meses de 2026, se han quemado más de 150 millones de hectáreas a nivel mundial, un 50 % más que el promedio reciente y el doble que en 2024 para este mismo período”, señala Friederike Otto, profesora de ciencias del clima en el Centro de Política Ambiental del Imperial College de Londres […]

Feed icon
Mongabay
CC BY-ND🅭🅯⊜

“En los primeros meses de 2026, se han quemado más de 150 millones de hectáreas a nivel mundial, un 50 % más que el promedio reciente y el doble que en 2024 para este mismo período”, señala Friederike Otto, profesora de ciencias del clima en el Centro de Política Ambiental del Imperial College de Londres […]

Следственный комитет Беларуси возбудил уголовное дело в отношении лидера группы «Ляпис Трубецкой» Сергея Михалка, сообщает издание «Зеркало» со ссылкой на заявление ведомства.

Feed icon
Медуза
CC BY🅭🅯

Следственный комитет Беларуси возбудил уголовное дело в отношении лидера группы «Ляпис Трубецкой» Сергея Михалка, сообщает издание «Зеркало» со ссылкой на заявление ведомства.

Інкамунікада, холад у камэры, забарона сну, адмова ў наданьні лекаў ці мэдычнай дапамогі, зьнявагі — вязьні ў беларускіх турмах усё гэта лічаць катаваньнямі. Пра свой досьвед Свабодзе расказалі былыя палітзьняволеныя.

Feed icon
Радыё Свабода/Радыё Свабодная Эўропа
Attribution+

Інкамунікада, холад у камэры, забарона сну, адмова ў наданьні лекаў ці мэдычнай дапамогі, зьнявагі — вязьні ў беларускіх турмах усё гэта лічаць катаваньнямі. Пра свой досьвед Свабодзе расказалі былыя палітзьняволеныя.

California Wild Ales launches new initiative to donate portions of proceeds to Rady Children's and other local charities.

Feed icon
Times of San Diego
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

California Wild Ales launches new initiative to donate portions of proceeds to Rady Children's and other local charities.

Many right-leaning figures have tried to push the idea that the UK is an outlier... The post Factcheck: US and Iran are world’s only major emitters without net-zero targets appeared first on Carbon Brief.

Feed icon
Carbon Brief
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

Many right-leaning figures have tried to push the idea that the UK is an outlier... The post Factcheck: US and Iran are world’s only major emitters without net-zero targets appeared first on Carbon Brief.

Euskal Herria euskalduntzeko trantsizio ereduen inguruko eztabaidan murgiltzeko aukera izango da Gasteizen maiatzaren 26an. Solasaldia antolatu du Arabako Alea hedabideak Izaskun Arrue Kulturgunean 19:00etan, gaian adituak diren hiru hizlarirekin. Lanerako euskara eskakizunetatik abiatuta, euskara sustatzeko moduen inguruan hausnartu nahi dute.

Feed icon
ARGIA
CC BY-SA🅭🅯🄎

Euskal Herria euskalduntzeko trantsizio ereduen inguruko eztabaidan murgiltzeko aukera izango da Gasteizen maiatzaren 26an. Solasaldia antolatu du Arabako Alea hedabideak Izaskun Arrue Kulturgunean 19:00etan, gaian adituak diren hiru hizlarirekin. Lanerako euskara eskakizunetatik abiatuta, euskara sustatzeko moduen inguruan hausnartu nahi dute.

13 minutes

إنكفاضة
Feed icon

منذ ساعات الفجر الأولى، تدفع زينة قاربها نحو بحر قرقنة، كما فعلت طوال عقود. لكن البحر الذي تعرفه منذ طفولتها لم يعد نفسه: اختفت كائنات بحرية، وتوسعت السبخات، وغزت النفايات البلاستيكية الشواطئ، فيما يواصل الصيد الجائر والأنشطة الصناعية استنزاف المنظومة البحرية. بالنسبة إلى البحّارات في قرقنة، لم تعد الأزمة بيئية فقط، بل تهديدا مباشرا لمورد رزق وهوية كاملة.

Feed icon
إنكفاضة
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

منذ ساعات الفجر الأولى، تدفع زينة قاربها نحو بحر قرقنة، كما فعلت طوال عقود. لكن البحر الذي تعرفه منذ طفولتها لم يعد نفسه: اختفت كائنات بحرية، وتوسعت السبخات، وغزت النفايات البلاستيكية الشواطئ، فيما يواصل الصيد الجائر والأنشطة الصناعية استنزاف المنظومة البحرية. بالنسبة إلى البحّارات في قرقنة، لم تعد الأزمة بيئية فقط، بل تهديدا مباشرا لمورد رزق وهوية كاملة.