أكثر من 1,100 طنّ من المتفجّرات لنسف عليّ الطاهر ومحيطها؛ وقبلها 700 طنّ لنسف محيط قلعة الشقيف، بعد 450 طنًّا لنسف القنطرة، بالتوازي مع فيديوهات نسف ملعب بنت جبيل لرمزيّته بتاريخ المقاومة.هكذا، مئات الأطنان تلو مئات الأطنان، تبزغ أسماء قُرى الجنوب ومعالمه، تحتلّ العناوين العريضة، ثُم تُرمَّد وتختفي ويفتتح الاحتلال معركةً جديدة.تفجير علي طاهربعد أشهرٍ من المعارك، احتدمت مع التقدّم باتّجاه كفرتبنيت وحتّى الأيّام الأخيرة، سقطت تلّة علي الطاهر. أعلنها جيش الاحتلال تدريجياً هذا الأسبوع، بعد أسابيع من ذهاب أبواق المحور بعيدًا في تمجيد هذه التلة ومعركتها: «هرمز لبنان»، «محور واحد من علي الطاهر إلى هرمز»، «مضيق علي الطاهر»، وغيرها من الشعارات التي حوّلت التلّة إلى المعركة-الأمّ في الحرب الراهنة… هذا قبل أن يعودوا ويهمّشوا المعركة، فيما مضى أحدهم باعتبار أنّ عليّ الطاهر ساقط منذ حزيران ولكن نتنياهو أعلنها اليوم لغاياتٍ انتخابية.بالمحصّلة، وصل جيش الاحتلال إلى عمق 15 كيلومتراً داخل القطاع الأوسط اللبناني، وعلى مشارف إقليم التفاح وقضاء جزّين، مُشرفاً على مدينة النبطية.معركة النبطيةبطبيعة الحال، إلى جانب عليّ الطاهر، تصدّرت النبطية المشهد، أكبر مدن الجنوب وقلبه الذي يربط ساحله بعمقه وشرقه. كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي المجازر والغارات والضربات على البلدات الواقعة في محيط المدينة: النبطية الفوقا، النبطية التحتا، زوطر الغربية، كفرتبنيت، ميفدون، حاروف، زبدين، وكفرّرمان حيث ارتكب الاحتلال مجزرة عائلة فرحات التي استشهد 12 من أفرادها بغارة واحدة.في وجه الحرب الإسرائيلية، برزت أنباء عن انتشار الجيش اللبناني في النبطية، وما صُوّر على أنه محاولة لبنانية للتأكيد على أنّ الدولة تسيطر على المدينة، في محاولة لسحب أي «ذريعة إسرائيلية» للانقضاض عليها. لكن سرعان ما تبيّن أن هذه الحركة معزولة وخارج أي سياق سياسي أو تفاوضي، أقرب إلى حركة إعلامية يراد منها التلاعب على الحقائق الميدانية، وتكريس «هيبة الدولة» ولو صورياً.الخط الانحداري للمقاومةواكب سقوط علي طاهر صمت لحزب الله من جهة، وتراجع مذلّ لأبواقه الإعلامية من جهة أخرى، بعدما رقّوا هذه المعركة إلى مرتبة «المعركة-الأم». غير أنّ علي طاهر لم يكن أوّل «معركة-أم» تخسرها المقاومة منذ بدء حرب الإسناد.هكذا تحوّلت القرى إلى رموز إعلامية وخطابات للحشد، قبل المعركة، ليتمّ تجاوزها بعد المعركة وبعد أن قلبتها إسرائيل ردماً وركاماً. وهكذا، يتم اليوم تناسي خطابات سابقة ترحّب بالاجتياح البرّي، وتدعو إلى ملاقاة العدو بالميدان.بين هذا الواقع وهذا المسلك للخطابات، يُرسَم خطٌّ انحداري، يفضح غيابَ أي رؤية لمسار المقاومة عند حزب الله، خارج خطّة مبهمة تقوم على محاولات كسب الوقت تِباعاً ريثما تتغيّر الظروف الإقليمية والعالمية. العلّة أنّ الوقت ليس بالضرورة لصالح البلاد، هذا إن وضعنا جانبًا كلفته الباهظة.الخط الانحداري يبدو إذاً مفتوحاً على أسوأ الاحتمالات.الخط التعثّري للمفاوضاتمقابل صمت حزب الله، تحوّل سقوط عليّ طاهر إلى مناسبة لهجمةٍ داخليةٍ مرتدّة من قبل خصومه، تقوم على اعتبار هذا السقوط دليلاً قاطعاً لفشل خيار المقاومة. من هنا تقفز هذه الهجمة مباشرةً إلى ضرورة وحتمية التفاوض المباشر مع إسرائيل.يُوَظّفون مسار الجبهة في الجنوب، من أجل المضيّ قدماً في المسار التفاوضي الذي بات مصدر آمالهم السياسية. لكنّ هذه الآمال متعثّرة اليوم جرّاء الموقف الإسرائيلي الذي لا يبالي حقّاً بهذا المسار. هكذا، يبدو هؤلاء وكأنّهم يُطالبون، بحقيقة الأمر، بمفاوضاتٍ في وجه حزب الله وليس مع إسرائيل. فبعد النتائج غير المقنعة للمناطق التجريبية، ومع تداول تقارير «الخطّ الرمادي» الجديد، بات واضحًا أنّ إسرائيل غير مهتمّة بإنجاح التفاوض كبديل عن الحرب، بل تنظر إليه كأداة ضمن هذه الحرب نفسها، لإطالة أمدها وتحقيق المزيد من الدمار والتوسّع. من هنا، سقوط عليّ طاهر حرّر إسرائيل أيضاً من ضرورة التفاوض.الجنوب وخطوطه الملوّنةأمام هذا الوضع، يجد الجنوب نفسه مفتوحًا أمام الخطط الإسرائيلية، وخطوطها التي يتغيّر لونها بين حينٍ وآخر، فيما تثبّت جميعها واقع الاحتلال. مستقبل هذه المنطقة بات في يدّ ماكينة قتل لا تردعها المقاومة ولا المفاوضات. في ظل هذا الانكشاف، بات «الطبيعيّ» أن يخاطب السفير الأميركي في لبنان «البيئة الشيعية» مباشرةً، لكي يقنعها بأن تهجيرها من قراها هو مجرّد ردّة فعل إسرائيلية على اعتداءات ممثّليها السياسيين. ففي هذا التصريح، لم يعلن السفير انتهاء صلاحية ممثّلي هذه الطائفة وحسب، بل أيضًا لبنان الرسمي، فحاول أن يتّخذ خطّاً مباشراً تجاه أحد المكوّنات اللبنانية، حسب الخارطة الجديدة التي تُرسم للمنطقة: خطوط أمنية تحدّدها جيوش الاحتلال وجماعات يحاورها المركز خارج أي اعتبار للسيادة الوطنية المهترئة أصلًا. من داخل المركز الإسلامي الشيعي، توجّه عيسى للشيعة بغطرسةٍ وفوقية، لامهم على مآلهم، من دون أن يفوّت فرصة التنكيت حول ألوان الخطوط الإسرائيلية الكثيرة.خطوط أيّاً كان لونها، تخلّف وراءها دماراً لم يشهد له جنوب لبنان مثيلاً من قبل، ولكن يبدو أنّ هذا الشقّ من المشهد لا يدخل بالحسابات.

Feed icon
ميغافون
CC BY-SA🅭🅯🄎

أكثر من 1,100 طنّ من المتفجّرات لنسف عليّ الطاهر ومحيطها؛ وقبلها 700 طنّ لنسف محيط قلعة الشقيف، بعد 450 طنًّا لنسف القنطرة، بالتوازي مع فيديوهات نسف ملعب بنت جبيل لرمزيّته بتاريخ المقاومة.هكذا، مئات الأطنان تلو مئات الأطنان، تبزغ أسماء قُرى الجنوب ومعالمه، تحتلّ العناوين العريضة، ثُم تُرمَّد وتختفي ويفتتح الاحتلال معركةً جديدة.تفجير علي طاهربعد أشهرٍ من المعارك، احتدمت مع التقدّم باتّجاه كفرتبنيت وحتّى الأيّام الأخيرة، سقطت تلّة علي الطاهر. أعلنها جيش الاحتلال تدريجياً هذا الأسبوع، بعد أسابيع من ذهاب أبواق المحور بعيدًا في تمجيد هذه التلة ومعركتها: «هرمز لبنان»، «محور واحد من علي الطاهر إلى هرمز»، «مضيق علي الطاهر»، وغيرها من الشعارات التي حوّلت التلّة إلى المعركة-الأمّ في الحرب الراهنة… هذا قبل أن يعودوا ويهمّشوا المعركة، فيما مضى أحدهم باعتبار أنّ عليّ الطاهر ساقط منذ حزيران ولكن نتنياهو أعلنها اليوم لغاياتٍ انتخابية.بالمحصّلة، وصل جيش الاحتلال إلى عمق 15 كيلومتراً داخل القطاع الأوسط اللبناني، وعلى مشارف إقليم التفاح وقضاء جزّين، مُشرفاً على مدينة النبطية.معركة النبطيةبطبيعة الحال، إلى جانب عليّ الطاهر، تصدّرت النبطية المشهد، أكبر مدن الجنوب وقلبه الذي يربط ساحله بعمقه وشرقه. كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي المجازر والغارات والضربات على البلدات الواقعة في محيط المدينة: النبطية الفوقا، النبطية التحتا، زوطر الغربية، كفرتبنيت، ميفدون، حاروف، زبدين، وكفرّرمان حيث ارتكب الاحتلال مجزرة عائلة فرحات التي استشهد 12 من أفرادها بغارة واحدة.في وجه الحرب الإسرائيلية، برزت أنباء عن انتشار الجيش اللبناني في النبطية، وما صُوّر على أنه محاولة لبنانية للتأكيد على أنّ الدولة تسيطر على المدينة، في محاولة لسحب أي «ذريعة إسرائيلية» للانقضاض عليها. لكن سرعان ما تبيّن أن هذه الحركة معزولة وخارج أي سياق سياسي أو تفاوضي، أقرب إلى حركة إعلامية يراد منها التلاعب على الحقائق الميدانية، وتكريس «هيبة الدولة» ولو صورياً.الخط الانحداري للمقاومةواكب سقوط علي طاهر صمت لحزب الله من جهة، وتراجع مذلّ لأبواقه الإعلامية من جهة أخرى، بعدما رقّوا هذه المعركة إلى مرتبة «المعركة-الأم». غير أنّ علي طاهر لم يكن أوّل «معركة-أم» تخسرها المقاومة منذ بدء حرب الإسناد.هكذا تحوّلت القرى إلى رموز إعلامية وخطابات للحشد، قبل المعركة، ليتمّ تجاوزها بعد المعركة وبعد أن قلبتها إسرائيل ردماً وركاماً. وهكذا، يتم اليوم تناسي خطابات سابقة ترحّب بالاجتياح البرّي، وتدعو إلى ملاقاة العدو بالميدان.بين هذا الواقع وهذا المسلك للخطابات، يُرسَم خطٌّ انحداري، يفضح غيابَ أي رؤية لمسار المقاومة عند حزب الله، خارج خطّة مبهمة تقوم على محاولات كسب الوقت تِباعاً ريثما تتغيّر الظروف الإقليمية والعالمية. العلّة أنّ الوقت ليس بالضرورة لصالح البلاد، هذا إن وضعنا جانبًا كلفته الباهظة.الخط الانحداري يبدو إذاً مفتوحاً على أسوأ الاحتمالات.الخط التعثّري للمفاوضاتمقابل صمت حزب الله، تحوّل سقوط عليّ طاهر إلى مناسبة لهجمةٍ داخليةٍ مرتدّة من قبل خصومه، تقوم على اعتبار هذا السقوط دليلاً قاطعاً لفشل خيار المقاومة. من هنا تقفز هذه الهجمة مباشرةً إلى ضرورة وحتمية التفاوض المباشر مع إسرائيل.يُوَظّفون مسار الجبهة في الجنوب، من أجل المضيّ قدماً في المسار التفاوضي الذي بات مصدر آمالهم السياسية. لكنّ هذه الآمال متعثّرة اليوم جرّاء الموقف الإسرائيلي الذي لا يبالي حقّاً بهذا المسار. هكذا، يبدو هؤلاء وكأنّهم يُطالبون، بحقيقة الأمر، بمفاوضاتٍ في وجه حزب الله وليس مع إسرائيل. فبعد النتائج غير المقنعة للمناطق التجريبية، ومع تداول تقارير «الخطّ الرمادي» الجديد، بات واضحًا أنّ إسرائيل غير مهتمّة بإنجاح التفاوض كبديل عن الحرب، بل تنظر إليه كأداة ضمن هذه الحرب نفسها، لإطالة أمدها وتحقيق المزيد من الدمار والتوسّع. من هنا، سقوط عليّ طاهر حرّر إسرائيل أيضاً من ضرورة التفاوض.الجنوب وخطوطه الملوّنةأمام هذا الوضع، يجد الجنوب نفسه مفتوحًا أمام الخطط الإسرائيلية، وخطوطها التي يتغيّر لونها بين حينٍ وآخر، فيما تثبّت جميعها واقع الاحتلال. مستقبل هذه المنطقة بات في يدّ ماكينة قتل لا تردعها المقاومة ولا المفاوضات. في ظل هذا الانكشاف، بات «الطبيعيّ» أن يخاطب السفير الأميركي في لبنان «البيئة الشيعية» مباشرةً، لكي يقنعها بأن تهجيرها من قراها هو مجرّد ردّة فعل إسرائيلية على اعتداءات ممثّليها السياسيين. ففي هذا التصريح، لم يعلن السفير انتهاء صلاحية ممثّلي هذه الطائفة وحسب، بل أيضًا لبنان الرسمي، فحاول أن يتّخذ خطّاً مباشراً تجاه أحد المكوّنات اللبنانية، حسب الخارطة الجديدة التي تُرسم للمنطقة: خطوط أمنية تحدّدها جيوش الاحتلال وجماعات يحاورها المركز خارج أي اعتبار للسيادة الوطنية المهترئة أصلًا. من داخل المركز الإسلامي الشيعي، توجّه عيسى للشيعة بغطرسةٍ وفوقية، لامهم على مآلهم، من دون أن يفوّت فرصة التنكيت حول ألوان الخطوط الإسرائيلية الكثيرة.خطوط أيّاً كان لونها، تخلّف وراءها دماراً لم يشهد له جنوب لبنان مثيلاً من قبل، ولكن يبدو أنّ هذا الشقّ من المشهد لا يدخل بالحسابات.

وزارت امور خارجه عربستان سعودی «با شدیدترین عبارات» حمله پهپادی به خط لوله شرق به غرب را که از خاک عراق انجام شد محکوم کرد. عربستان تصریح کرده «عربستان در پی درخواست نخست‌وزیر عراق برای دادن فرصت به دولت برادر عراق، تصمیم گرفته در این مرحله پاسخ ندهد و از تلاش‌های دولت عراق پشتیبانی کند.»

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

وزارت امور خارجه عربستان سعودی «با شدیدترین عبارات» حمله پهپادی به خط لوله شرق به غرب را که از خاک عراق انجام شد محکوم کرد. عربستان تصریح کرده «عربستان در پی درخواست نخست‌وزیر عراق برای دادن فرصت به دولت برادر عراق، تصمیم گرفته در این مرحله پاسخ ندهد و از تلاش‌های دولت عراق پشتیبانی کند.»

Eleven settlement agreements have transferred property and funds worth more than $15 million to Armenia in illicit asset cases.

Feed icon
PanARMENIAN.Net
CC BY🅭🅯

Eleven settlement agreements have transferred property and funds worth more than $15 million to Armenia in illicit asset cases.

10 minutes

PanARMENIAN.Net
Feed icon

Vilen Gabrielyan says Russian military base failed its mission and argues its withdrawal would not undermine Armenia’s security.

Feed icon
PanARMENIAN.Net
CC BY🅭🅯

Vilen Gabrielyan says Russian military base failed its mission and argues its withdrawal would not undermine Armenia’s security.

Atxilotua zauritu egin dute liskarrean: arma zuri batek eragindakoa izan daitekeen zauri bat du.

Feed icon
Berria
CC BY-SA🅭🅯🄎

Atxilotua zauritu egin dute liskarrean: arma zuri batek eragindakoa izan daitekeen zauri bat du.

روسیه شامگاه جمعه موج تازه‌ای از حملات را علیه اهدافی در اوکراین آغاز کرد و ساختمانی مسکونی چندطبقه در بندر اودسا نیز هدف پهپاد قرار گرفت. سرهی لیساک، رئیس اداره نظامی شهر اودسا، اعلام کرد دست‌کم ۱۲ نفر زخمی شدند و همه مصدومان به بیمارستان منتقل شدند.

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

روسیه شامگاه جمعه موج تازه‌ای از حملات را علیه اهدافی در اوکراین آغاز کرد و ساختمانی مسکونی چندطبقه در بندر اودسا نیز هدف پهپاد قرار گرفت. سرهی لیساک، رئیس اداره نظامی شهر اودسا، اعلام کرد دست‌کم ۱۲ نفر زخمی شدند و همه مصدومان به بیمارستان منتقل شدند.

Պրահայում քննարկվել է գիտության և դիվանագիտության համադրումը

Feed icon
PanARMENIAN.Net
CC BY🅭🅯

Պրահայում քննարկվել է գիտության և դիվանագիտության համադրումը

La compañía de Claude estudia captar hasta 100.000 millones de dólares con una valoración cercana a dos billones mientras la china Z.AI busca otros 5.000 millones. La IA empieza a parecerse menos a una industria de software y más a una gigantesca carrera por financiar infraestructura.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

La compañía de Claude estudia captar hasta 100.000 millones de dólares con una valoración cercana a dos billones mientras la china Z.AI busca otros 5.000 millones. La IA empieza a parecerse menos a una industria de software y más a una gigantesca carrera por financiar infraestructura.

La movilización independentista mejora el registro de 2025, pero continúa lejos de las grandes Diadas del procés mientras el discurso de una Cataluña integradora y el rechazo a Sílvia Orriols se convierten en el inesperado eje común de la jornada.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

La movilización independentista mejora el registro de 2025, pero continúa lejos de las grandes Diadas del procés mientras el discurso de una Cataluña integradora y el rechazo a Sílvia Orriols se convierten en el inesperado eje común de la jornada.

Таластагы Шекер айылында 12-сентябрда “Айтматов ааламы” маданий-тарыхый мемориалдык комплекси ачылды. Мемориалдык маданий-тарыхый комплекстин ачылыш аземине президент Садыр Жапаров баштаган бир катар интеллигенция өкүлдөрү барды. Президенттин администрациясы Садыр Жапаров "Айтматов ааламы” комплекси жөн гана музей эмес, маданияттын, илимдин, агартуунун жана руханий тарбиянын борбору болууга тийиш деп айтканын жазды. “Биздин максат – Айтматов агабыздын мурасын адеми курулган имараттын...

Feed icon
Азаттык үналгысы
Attribution+

Таластагы Шекер айылында 12-сентябрда “Айтматов ааламы” маданий-тарыхый мемориалдык комплекси ачылды. Мемориалдык маданий-тарыхый комплекстин ачылыш аземине президент Садыр Жапаров баштаган бир катар интеллигенция өкүлдөрү барды. Президенттин администрациясы Садыр Жапаров "Айтматов ааламы” комплекси жөн гана музей эмес, маданияттын, илимдин, агартуунун жана руханий тарбиянын борбору болууга тийиш деп айтканын жазды. “Биздин максат – Айтматов агабыздын мурасын адеми курулган имараттын...

Российские военные в ночь на 12 сентября нанесли комбинированный ракетно-дроновый удар по Одессе.

Feed icon
Медуза
CC BY🅭🅯

Российские военные в ночь на 12 сентября нанесли комбинированный ракетно-дроновый удар по Одессе.

For at undgå at AI skader og svækker vores uddannelsesinstitutioner, er vi nødt til at reagere med mere end kontrol mod snyd. Den største fare ved kunstig intelligens sker ikke til eksamenerne – men i klasseværelserne i hverdagen. Det skriver Enhedslistens byrådsmedlem i Allerød Emil Andersen i dette debatindlæg Indlægget Snyd er det mindste problem ved AI – eleverne skal have lyst til at lære blev først udgivet på Solidaritet.

Feed icon
Solidaritet
Attribution+

For at undgå at AI skader og svækker vores uddannelsesinstitutioner, er vi nødt til at reagere med mere end kontrol mod snyd. Den største fare ved kunstig intelligens sker ikke til eksamenerne – men i klasseværelserne i hverdagen. Det skriver Enhedslistens byrådsmedlem i Allerød Emil Andersen i dette debatindlæg Indlægget Snyd er det mindste problem ved AI – eleverne skal have lyst til at lære blev først udgivet på Solidaritet.

В Киеве атакованы две автозаправочные станции и здание "Киевстара"

Feed icon
Радио Свобода
Attribution+

В Киеве атакованы две автозаправочные станции и здание "Киевстара"

В Киеве атакованы две автозаправочные станции и здание "Киевстара"

Feed icon
Радио Свобода
Attribution+

В Киеве атакованы две автозаправочные станции и здание "Киевстара"

В Киеве атакованы две автозаправочные станции и здание "Киевстара"

Feed icon
Радио Свобода
Attribution+

В Киеве атакованы две автозаправочные станции и здание "Киевстара"

В Киеве атакованы две автозаправочные станции и здание "Киевстара"

Feed icon
Радио Свобода
Attribution+

В Киеве атакованы две автозаправочные станции и здание "Киевстара"

Евразийская экономическая комиссия рассмотрит жалобу Армении на российские ограничения в октябре, при этом для принятия соответствующего решения потребуется консенсус.

Feed icon
PanARMENIAN.Net
CC BY🅭🅯

Евразийская экономическая комиссия рассмотрит жалобу Армении на российские ограничения в октябре, при этом для принятия соответствующего решения потребуется консенсус.

28 minutes

PanARMENIAN.Net
Feed icon

Armenia challenges Russian trade restrictions at Eurasian Economic Commission, where unanimous agreement will be required for any decision.

Feed icon
PanARMENIAN.Net
CC BY🅭🅯

Armenia challenges Russian trade restrictions at Eurasian Economic Commission, where unanimous agreement will be required for any decision.

Новая система позволит ускорить идентификацию личности на границе и практически свести к нулю вероятность подделки армянских биометрических паспортов.

Feed icon
PanARMENIAN.Net
CC BY🅭🅯

Новая система позволит ускорить идентификацию личности на границе и практически свести к нулю вероятность подделки армянских биометрических паспортов.

Seize concerts sont prévus pour cet automne, devant plus de 30 000 spectateurs à chaque fois. Et le premier, c’est ce soir, à Paris. Céline Dion de retour sur scène après l’attente interminable des fans, qui se sont rués sur cette occasion de revoir en concert la star québécoise. Événement d’ampleur qui pourrait générer près d’un milliard d’euros de retombées économiques pour la capitale française. On en discute avec Julie Escurignan, maître de conférences en marketing et communication à l'Université Catholique de l'Ouest (en France) et spécialiste des industries culturelles.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

Seize concerts sont prévus pour cet automne, devant plus de 30 000 spectateurs à chaque fois. Et le premier, c’est ce soir, à Paris. Céline Dion de retour sur scène après l’attente interminable des fans, qui se sont rués sur cette occasion de revoir en concert la star québécoise. Événement d’ampleur qui pourrait générer près d’un milliard d’euros de retombées économiques pour la capitale française. On en discute avec Julie Escurignan, maître de conférences en marketing et communication à l'Université Catholique de l'Ouest (en France) et spécialiste des industries culturelles.