10 minutes
Общество доверяет женщинам растить детей, вести домашнее хозяйство, эмоционально сплачивать семьи, но стоит женщине оказаться за штурвалом самолёта — и люди внезапно начинают нервничать.
Общество доверяет женщинам растить детей, вести домашнее хозяйство, эмоционально сплачивать семьи, но стоит женщине оказаться за штурвалом самолёта — и люди внезапно начинают нервничать.
10 minutes
عن انتحار حزب الله…في 2 آذار 2026، ربط حزب الله مصيره ومصير الجنوب اللبناني بالحرب الإيرانية، معلنًا أنّ مستقبله كحزب بات حصريًا في يد المحور. في ذلك النهار، ارتكب حزب الله ما يشبه الانتحار السياسي. والانتحار هنا ليس مجازًا أو تعبيراً شاعريّاً عن جريمة أو خطأ، بل هو فعل يعلن نهاية مرحلة، أو على الأقلّ فعل يعلن أن الفاعل لن يكون نفسَه بعد انتهاء هذه الحرب. لم يأتِ هذا الانتحار فجأةً، بل كخلاصة سياق انحدار الحزب المقاوم، لم يقضِ على شرعية التنظيم السياسي والعسكري وحسب، بل أيضاً على فكرة «المقاومة» التي جسّدها في مرحلةٍ ما. في ذلك النهار، طوى حزب الله صفحته، ومهّد لمرحلةٍ من المستحيل أن يستمرّ بها كما كان. لكنّ انتحار حزب الله لا يبرّر الانتحار المقابل. فلطالما كانت مناهضة حزب الله تتصارع مع خطر الانزلاق إلى معارضات طائفية أو عنفية، وتحاول دائمًا تفادي التحوّل إلى صورة معاكسة له، إلى أن رضخت لرغبة التماثل مع الخصم. …وعن انتحار مقابلآخر محطة في مسار هذا التماثل كانت توقيع «الاتفاق الإطار» الذي يُعَدّ بمثابة انتحار سياسي مقابل. لم يأتِ هذا الانتحار من فراغ، بل بعد سنوات من تفاقم الاعتراض على حزب الله ومغامراته من جهة، وتصلّب مواقف وقرارات «لبنان الرسمي» حيال حزب الله، من جهة أخرى. فجاء توقيع «الاتفاق الإطار» الذي، بالرغم من محاولات ممثّلي «لبنان الرسمي» إعادة تفسيره، يشرعن الرواية الإسرائيلية من دون أي مقابل. هو انتحارٌ لأنّ «الاتفاق الإطار» لم يوقَّع كي يُطبَّق، بل لمعارضة المسار التفاوضي الآخر فحسب، أي «مذكرة التفاهم» الأميركي- الإيراني. ولن يُطبَّق لأنّه يحتاج إلى موافقة الثنائي الشيعي وإلى تنازلات إسرائيلية، وكلاهما مستحيل حتى هذه اللحظة. بهذا المعنى، هو أقرب إلى عمل انتحاري، هدفه الوحيد منع تسليم لبنان إلى المسار المقابل. سيادة مُهترِئة تخرج من المفاوضاتلهذا الانتحار ثمنٌ، وهو «السيادة»، هذا الشعار الذي شكّل محور السياسة اللبنانية لعقود، والذي يخرج من بنود الاتفاق مهترئاً ومبعثراً، كما خرج مفهوم «المقاومة» من مغامرات حزب الله في العقد الأخير. قدّم عرّابو «الاتفاق الإطار» اللبنانيون التوقيعَ كخطوة أولى نحو استعادة الدولة سيادتها. لكنّ هذا الفعل السيادي لا يلغي مضمون ما تمّ التوقيع عليه، وهو رضوخ للرواية الإسرائيلية وتجزئة للسيادة الوطنية وقبول ضمني بدور إسرائيل في تحديد معالمها وحدودها. كما أنّ هذا الفعل السيادي لن يصمد أمام الانقسام الداخلي الذي فجرّه. فالسيادة تفترض وحدة قرار، بات من الواضح أنّها مفقودة. السيادة التي وقّعنا على استعادتها هي سيادة تشترط الخارج لوجودها، سيادة يراد منها أن تُفرض على الداخل بمساعدة الخارج. هي «سيادة تجريبية»، قرارها خارج «لبنان الرسمي» الذي يتحوّل، يومًا بعد آخر، إلى طرف في صراع داخلي، ما يفقده طابعه «الرسمي». أو، كما وضّح نتنياهو في جولته في جنوب لبنان، هي سيادة تحدّدها قوى الأمر الواقع. حاول البعض الدفاع عن الاتفاق كخيار نابع من انعدام الخيارات، نتيجة مغامرات حزب الله. ربّما كان هناك بعض الحقيقة في هذه الحجة التي تتطلّب تسمية الأمور كما هي: هذا الاتفاق أقرب إلى استسلام لدرء العنف. لكن حتى هذا بات من الصعب تصديقه أمام انعدام محاولات البحث عن بدائل لدى المفاوض اللبناني. البند 13 ومنطق التفاوض اللبنانييشكّل البند 13 السجالي مثلاً عن منطق التفاوض اللبناني وحدوده. فالبند يُلزم إسرائيل ولبنان بـ«وقف كل الأعمال العدائية أو الضارّة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية»، ما فُسِّر كتنازل «مجاني» من الطرف اللبناني عن أحد أسلحته التفاوضية القليلة. دافع رئيس الجمهورية عن البند، موضّحًا أنّه «تعليق» وليس «وقفاً»، مهاجمًا من فسّر البند بـ«طريقة» مشوّهة. ولاقاه رئيس الحكومة، معتبرًا أنّ التعليق جزء من «حسن النيّة» المفترضة بأيّ تفاوض، معطيًا مثلَيّ الجزائر وجنوب أفريقيا. وكلاهما اعتبر أنّ مسار التفاوض يتطلب خطوات كهذه، خصوصًا مع انعدام البدائل عن المسار التفاوضي. المشكلة في هذا البند هي المشكلة في المسار التفاوضي بأكمله. فإذا لم يكن هناك خلاف حول ضرورة التفاوض، يبقى أن المشكلة مع هذا المنطق ميله إلى التخلّي عن نقاط قوّته التفاوضية لمجرّد تمسّكه بالتفاوض. فحتى الآن، لم يحقّق لبنان مكتسبات، باستثناء وعودٍ بإعادة انتشار وجداول زمنية، تقرّرها إسرائيل، و«منطقتين تجريبيتين»، أيضًا تحدّدهما إسرائيل. لم يحاول المنطق التفاوضي اللبناني الاستفادة من نقاط قوّته القليلة كالتوتّر الإسرائيلي- الأميركي، أو وجود مسار آخر للتفاوض، أو سلاح لبنان الوحيد وهو الملاحقة القانونية التي تمّ «تعليقها» حتى قبل البدء بتطبيق بنود الاتفاق. المشكلة، بكلام أوضح، أن الوفد اللبناني يدخل إلى المفاوضات، رافضًا مواجهة إسرائيل، الطرف المقابل، وخائفًا من إيران، الطرف الفعلي في هذه المفاوضات. في وضع كهذا، يصبح التمسّك بالمفاوضات بـ«حسن نيّة» أهمّ من أيّ نتيجة قد تُنتجها. فالسيادة هي في فعل التفاوض، وليس بالضرورة في نتائج هذا التفاوض. وبالتالي، لا اعتراض على زيارة نتنياهو إلى جنوب لبنان أو رفضه الخروج من لبنان، لأنّ ذلك يُعَدّ خرقًا لمبدأ «حسن النيّة». في وضع كهذا، يصبح السؤال عن حدود هذه التفاوض، أي عمّا يعتبره العقلُ المفاوضُ اللبناني خطَّه الأحمر. الدولة بعد السيادةلا ينبع هذا النقد من رفض منطلقات المسار التفاوضي، ومن بينها:الحاجة، لا لسيادة مجرّدة، بل لتمثيل سياسي لهذه الرغبة الجامعة لإنهاء الحرب والتلاعب الإقليمي بمصير لبلاد.الاقتناع العام، بأنّ خيار الحرب وصل إلى حائط مسدود، بغضّ النظر عن أسباب اندلاع الحرب الأخيرة.وأخيرًا، غياب أيّ وهم عن قدرات لبنان التفاوضية، في ظلّ أزمته الحالية والصراع الإقليمي. لكن إلى جانب هذه المنطلقات، هناك منطلقات أخرى، باتت غائبة عن العقل التفاوضي اللبناني:هناك احتلالٌ قائمٌ وتوسُّعيّ وتدميريّ، ولا يمكن التعاطي معه بـ«حسن نيّة» من دون خطر الانزلاق من محور إلى آخر، خصوصاً بالمقارنة مع التشدّد في وجه السفير الإيراني.وهناك جزء لا بأس به من اللبنانيين، لا يؤيّدون الحرب لمجرّد حبّهم للحرب، لكنّهم يرون في التفاوض تخلّياً عنهم، وحمايةً وهميّةً لحياتهم. لم يعد التناقض في لبنان بين «مقاومة» و«سيادة»، بل بات تمايزًا حول الطرق المختلفة للخروج من حالة الحرب الدائمة. كان لجمع المنطلقات المختلفة لهذا التمايز، والتي لا تشكل تناقضًا بالضرورة، أن يؤسّس لموقف «لبنان الرسمي»، بدلاً من مواجهة انتحار بانتحار آخر. السيادة التي حققها لبنان في التفاوض جاءت على حساب طابعه «الرسمي»، وكأنّ الخيار بات، من جديد، بين سيادةٍ تبحث عن دولتها ودولة تبحث عن سيادتها.
عن انتحار حزب الله…في 2 آذار 2026، ربط حزب الله مصيره ومصير الجنوب اللبناني بالحرب الإيرانية، معلنًا أنّ مستقبله كحزب بات حصريًا في يد المحور. في ذلك النهار، ارتكب حزب الله ما يشبه الانتحار السياسي. والانتحار هنا ليس مجازًا أو تعبيراً شاعريّاً عن جريمة أو خطأ، بل هو فعل يعلن نهاية مرحلة، أو على الأقلّ فعل يعلن أن الفاعل لن يكون نفسَه بعد انتهاء هذه الحرب. لم يأتِ هذا الانتحار فجأةً، بل كخلاصة سياق انحدار الحزب المقاوم، لم يقضِ على شرعية التنظيم السياسي والعسكري وحسب، بل أيضاً على فكرة «المقاومة» التي جسّدها في مرحلةٍ ما. في ذلك النهار، طوى حزب الله صفحته، ومهّد لمرحلةٍ من المستحيل أن يستمرّ بها كما كان. لكنّ انتحار حزب الله لا يبرّر الانتحار المقابل. فلطالما كانت مناهضة حزب الله تتصارع مع خطر الانزلاق إلى معارضات طائفية أو عنفية، وتحاول دائمًا تفادي التحوّل إلى صورة معاكسة له، إلى أن رضخت لرغبة التماثل مع الخصم. …وعن انتحار مقابلآخر محطة في مسار هذا التماثل كانت توقيع «الاتفاق الإطار» الذي يُعَدّ بمثابة انتحار سياسي مقابل. لم يأتِ هذا الانتحار من فراغ، بل بعد سنوات من تفاقم الاعتراض على حزب الله ومغامراته من جهة، وتصلّب مواقف وقرارات «لبنان الرسمي» حيال حزب الله، من جهة أخرى. فجاء توقيع «الاتفاق الإطار» الذي، بالرغم من محاولات ممثّلي «لبنان الرسمي» إعادة تفسيره، يشرعن الرواية الإسرائيلية من دون أي مقابل. هو انتحارٌ لأنّ «الاتفاق الإطار» لم يوقَّع كي يُطبَّق، بل لمعارضة المسار التفاوضي الآخر فحسب، أي «مذكرة التفاهم» الأميركي- الإيراني. ولن يُطبَّق لأنّه يحتاج إلى موافقة الثنائي الشيعي وإلى تنازلات إسرائيلية، وكلاهما مستحيل حتى هذه اللحظة. بهذا المعنى، هو أقرب إلى عمل انتحاري، هدفه الوحيد منع تسليم لبنان إلى المسار المقابل. سيادة مُهترِئة تخرج من المفاوضاتلهذا الانتحار ثمنٌ، وهو «السيادة»، هذا الشعار الذي شكّل محور السياسة اللبنانية لعقود، والذي يخرج من بنود الاتفاق مهترئاً ومبعثراً، كما خرج مفهوم «المقاومة» من مغامرات حزب الله في العقد الأخير. قدّم عرّابو «الاتفاق الإطار» اللبنانيون التوقيعَ كخطوة أولى نحو استعادة الدولة سيادتها. لكنّ هذا الفعل السيادي لا يلغي مضمون ما تمّ التوقيع عليه، وهو رضوخ للرواية الإسرائيلية وتجزئة للسيادة الوطنية وقبول ضمني بدور إسرائيل في تحديد معالمها وحدودها. كما أنّ هذا الفعل السيادي لن يصمد أمام الانقسام الداخلي الذي فجرّه. فالسيادة تفترض وحدة قرار، بات من الواضح أنّها مفقودة. السيادة التي وقّعنا على استعادتها هي سيادة تشترط الخارج لوجودها، سيادة يراد منها أن تُفرض على الداخل بمساعدة الخارج. هي «سيادة تجريبية»، قرارها خارج «لبنان الرسمي» الذي يتحوّل، يومًا بعد آخر، إلى طرف في صراع داخلي، ما يفقده طابعه «الرسمي». أو، كما وضّح نتنياهو في جولته في جنوب لبنان، هي سيادة تحدّدها قوى الأمر الواقع. حاول البعض الدفاع عن الاتفاق كخيار نابع من انعدام الخيارات، نتيجة مغامرات حزب الله. ربّما كان هناك بعض الحقيقة في هذه الحجة التي تتطلّب تسمية الأمور كما هي: هذا الاتفاق أقرب إلى استسلام لدرء العنف. لكن حتى هذا بات من الصعب تصديقه أمام انعدام محاولات البحث عن بدائل لدى المفاوض اللبناني. البند 13 ومنطق التفاوض اللبنانييشكّل البند 13 السجالي مثلاً عن منطق التفاوض اللبناني وحدوده. فالبند يُلزم إسرائيل ولبنان بـ«وقف كل الأعمال العدائية أو الضارّة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية»، ما فُسِّر كتنازل «مجاني» من الطرف اللبناني عن أحد أسلحته التفاوضية القليلة. دافع رئيس الجمهورية عن البند، موضّحًا أنّه «تعليق» وليس «وقفاً»، مهاجمًا من فسّر البند بـ«طريقة» مشوّهة. ولاقاه رئيس الحكومة، معتبرًا أنّ التعليق جزء من «حسن النيّة» المفترضة بأيّ تفاوض، معطيًا مثلَيّ الجزائر وجنوب أفريقيا. وكلاهما اعتبر أنّ مسار التفاوض يتطلب خطوات كهذه، خصوصًا مع انعدام البدائل عن المسار التفاوضي. المشكلة في هذا البند هي المشكلة في المسار التفاوضي بأكمله. فإذا لم يكن هناك خلاف حول ضرورة التفاوض، يبقى أن المشكلة مع هذا المنطق ميله إلى التخلّي عن نقاط قوّته التفاوضية لمجرّد تمسّكه بالتفاوض. فحتى الآن، لم يحقّق لبنان مكتسبات، باستثناء وعودٍ بإعادة انتشار وجداول زمنية، تقرّرها إسرائيل، و«منطقتين تجريبيتين»، أيضًا تحدّدهما إسرائيل. لم يحاول المنطق التفاوضي اللبناني الاستفادة من نقاط قوّته القليلة كالتوتّر الإسرائيلي- الأميركي، أو وجود مسار آخر للتفاوض، أو سلاح لبنان الوحيد وهو الملاحقة القانونية التي تمّ «تعليقها» حتى قبل البدء بتطبيق بنود الاتفاق. المشكلة، بكلام أوضح، أن الوفد اللبناني يدخل إلى المفاوضات، رافضًا مواجهة إسرائيل، الطرف المقابل، وخائفًا من إيران، الطرف الفعلي في هذه المفاوضات. في وضع كهذا، يصبح التمسّك بالمفاوضات بـ«حسن نيّة» أهمّ من أيّ نتيجة قد تُنتجها. فالسيادة هي في فعل التفاوض، وليس بالضرورة في نتائج هذا التفاوض. وبالتالي، لا اعتراض على زيارة نتنياهو إلى جنوب لبنان أو رفضه الخروج من لبنان، لأنّ ذلك يُعَدّ خرقًا لمبدأ «حسن النيّة». في وضع كهذا، يصبح السؤال عن حدود هذه التفاوض، أي عمّا يعتبره العقلُ المفاوضُ اللبناني خطَّه الأحمر. الدولة بعد السيادةلا ينبع هذا النقد من رفض منطلقات المسار التفاوضي، ومن بينها:الحاجة، لا لسيادة مجرّدة، بل لتمثيل سياسي لهذه الرغبة الجامعة لإنهاء الحرب والتلاعب الإقليمي بمصير لبلاد.الاقتناع العام، بأنّ خيار الحرب وصل إلى حائط مسدود، بغضّ النظر عن أسباب اندلاع الحرب الأخيرة.وأخيرًا، غياب أيّ وهم عن قدرات لبنان التفاوضية، في ظلّ أزمته الحالية والصراع الإقليمي. لكن إلى جانب هذه المنطلقات، هناك منطلقات أخرى، باتت غائبة عن العقل التفاوضي اللبناني:هناك احتلالٌ قائمٌ وتوسُّعيّ وتدميريّ، ولا يمكن التعاطي معه بـ«حسن نيّة» من دون خطر الانزلاق من محور إلى آخر، خصوصاً بالمقارنة مع التشدّد في وجه السفير الإيراني.وهناك جزء لا بأس به من اللبنانيين، لا يؤيّدون الحرب لمجرّد حبّهم للحرب، لكنّهم يرون في التفاوض تخلّياً عنهم، وحمايةً وهميّةً لحياتهم. لم يعد التناقض في لبنان بين «مقاومة» و«سيادة»، بل بات تمايزًا حول الطرق المختلفة للخروج من حالة الحرب الدائمة. كان لجمع المنطلقات المختلفة لهذا التمايز، والتي لا تشكل تناقضًا بالضرورة، أن يؤسّس لموقف «لبنان الرسمي»، بدلاً من مواجهة انتحار بانتحار آخر. السيادة التي حققها لبنان في التفاوض جاءت على حساب طابعه «الرسمي»، وكأنّ الخيار بات، من جديد، بين سيادةٍ تبحث عن دولتها ودولة تبحث عن سيادتها.
15 minutes
Dërgesat e bananeve drejt Shën Petersburgut ndonjëherë fshehin edhe kokainë. Një hetim i Radios Evropa e Lirë zbulon se dy kompani që kanë rol në transportimin dhe shpërndarjen e frutave kontrollohen nga shtetas rusë me lidhje me bashkëpunëtorë të kahershëm të presidentit rus, Vladimir Putin.
Dërgesat e bananeve drejt Shën Petersburgut ndonjëherë fshehin edhe kokainë. Një hetim i Radios Evropa e Lirë zbulon se dy kompani që kanë rol në transportimin dhe shpërndarjen e frutave kontrollohen nga shtetas rusë me lidhje me bashkëpunëtorë të kahershëm të presidentit rus, Vladimir Putin.
17 minutes
Дафтари Бенямин Нетаняҳу, нахуствазири Исроил, эълон кард, ки ӯ рӯзи 3 июл бо Доналд Трамп, раисҷумҳури Амрико гуфтугӯ кардааст ва ду тараф тавофуқ кардаанд, ки ба зудӣ дар Вашингтон дидор кунанд. Ин тамос дар пайи нашри гузоришҳое дар бораи таниш байни онҳо бар сари талошҳо барои поён додан ба ҷанг сурат гирифт. Ин дар ҳоле аст, ки Амрико ва Исроил дар ҷараёни ҷанги 40-рӯза ба таври муштарак ба Эрон ҳамла карданд. Дар баёнияи дафтари Нетаняҳу омадааст, "нахуствазир дар ин гуфтугӯ гуфт, ки...
Дафтари Бенямин Нетаняҳу, нахуствазири Исроил, эълон кард, ки ӯ рӯзи 3 июл бо Доналд Трамп, раисҷумҳури Амрико гуфтугӯ кардааст ва ду тараф тавофуқ кардаанд, ки ба зудӣ дар Вашингтон дидор кунанд. Ин тамос дар пайи нашри гузоришҳое дар бораи таниш байни онҳо бар сари талошҳо барои поён додан ба ҷанг сурат гирифт. Ин дар ҳоле аст, ки Амрико ва Исроил дар ҷараёни ҷанги 40-рӯза ба таври муштарак ба Эрон ҳамла карданд. Дар баёнияи дафтари Нетаняҳу омадааст, "нахуствазир дар ин гуфтугӯ гуфт, ки...
17 minutes
Американская поп-певица Тейлор Свифт и участник команды по американскому футболу «Канзас-Сити Чифс» Трэвис Келси поженились в спорткомплексе Мэдисон-сквер-гарден в Нью-Йорке. Об этом вечером 3 июля сообщила представитель исполнительницы.
17 minutes
Американская поп-певица Тейлор Свифт и участник команды по американскому футболу «Канзас-Сити Чифс» Трэвис Келси поженились в спорткомплексе Мэдисон-сквер-гарден в Нью-Йорке. Об этом вечером 3 июля сообщила представитель исполнительницы.
18 minutes
نخستوزیر لهستان، گفت کشورش برای سناریوهای مختلف آماده میشود و ماههای آینده میتواند در برابر تهدید روسیه «حیاتی» باشد. دونالد توسک، این سخنان را پس از گزارشهایی بیان کرد که میگویند اطلاعات آمریکا چند بار به ورشو درباره احتمال یک تحریک مسلحانه روسیه در خاک لهستان هشدار داده است.
نخستوزیر لهستان، گفت کشورش برای سناریوهای مختلف آماده میشود و ماههای آینده میتواند در برابر تهدید روسیه «حیاتی» باشد. دونالد توسک، این سخنان را پس از گزارشهایی بیان کرد که میگویند اطلاعات آمریکا چند بار به ورشو درباره احتمال یک تحریک مسلحانه روسیه در خاک لهستان هشدار داده است.
19 minutes
La magistrada Sánchez Ruiz-Tello recalca que es excesivo entrar a valorar en un proceso contencioso-administrativo hechos que están en investigación en la vía penal, en referencia a las denuncias de presunta violencia sexualEuskadi llega al 1 de julio con los deberes a medias en el endurecimiento del control de los campamentos de verano Por segunda vez en una semana, la magistrada de lo contencioso-administrativo del Tribunal de Instancia de Vitoria Rosa Esperanza Sánchez Ruiz-Tello ha tumbado de manera cautelar las medidas impuestas por la Diputación de Álava contra el campamento de Euskal Udalekuak en Bernedo, investigado por otro juzgado de lo penal por denuncias de violencia sexual. Se levanta, ahora ya después de escuchadas las alegaciones forales, la prohibición de la celebración de actividades con menores. Técnicamente, podría celebrarse en 2026 el campamento, aunque por motivos logísticos eso ya no es posible por las fechas en que ha llegado esta resolución. La entidad sí tiene colonias en Navarra. Fuentes de la Diputación confirman que sí han recibido una resolución desfavorable, pero no se ha hecho público el auto judicial. El diario 'El Correo' sí publica fragmentos y la magistrada desecha en ellos los argumentos forales al entender que acceder a las medidas cautelares sin que haya una resolución sobre el fondo tras el recurso de Euskal Udalekuak, y teniendo en cuenta los hechos denunciados en el otro procedimiento, podrían hacer que si ganaren el pleito los organizadores “no se borrara la impronta en el pensamiento colectivo de que esta asociación no es de fiar porque ha merecido fuertes sanciones”. En concreto, se planteó una suspensión de tres años, 9.000 euros de multa y aviso de que iría la Ertzaintza si se pretendía usar a otra filial de Euskal Udalekuak, Dorrekoa y no Sarrea, para organizar la colonia. Siempre según 'El Correo', la juez alega que en lo contencioso-administrativo no se puede tratar sobre los posibles delitos sexuales. “En esta jurisdicción no se va a revisar ninguna otra actuación diferente de la reflejada en hechos probados de la resolución sancionadora”, recalca. Y añade: “La Administración sólo puede sancionar la falta de comunicación previa, no posibles irregularidades en la comunicación con las familias, normas irregulares en las duchas, menosprecios de monitores a los campistas, insuficiente alimentación o posibles delitos contra la libertad sexual de un campista sobre otro”. Sánchez Ruiz-Tello abunda, en todo caso, que la jurisdicción penal ventila posibles responsabilidades individuales y no de la entidad ahora sancionada. “Ni siquiera, respecto de la más grave de las acusaciones de índole penal, se aprecia indiciaria y presuntivamente, a efectos de ponderar los intereses en presencia, que exista responsabilidad de la asociación”, sostiene. “No puede considerarse que la asociación recurrente constituya un riesgo ni un peligro para los niños y adolescentes que participen en sus campamentos o en otras actividades de tiempo libre que organicen en el futuro”, abunda, según recoge el mismo periódico. La vía contencioso-administrativa no está cerrada, y caben nuevos recursos ante instancias superiores. Asimismo, sigue en marcha la penal, iniciada en la primavera de 2025, sin activarse hasta después de la edición del pasado verano que acumuló nuevas denuncias de presuntos delitos sexuales y que no ha avanzado en nada en este tiempo. No se ha escuchado ni a víctimas ni a imputados y solamente se han tramitado las personaciones de cuatro entidades ultras, Hazte Oír, Abogados Cristianos, Vox y Manos Limpias. La magistrada responsable es Marta Escudero.
La magistrada Sánchez Ruiz-Tello recalca que es excesivo entrar a valorar en un proceso contencioso-administrativo hechos que están en investigación en la vía penal, en referencia a las denuncias de presunta violencia sexualEuskadi llega al 1 de julio con los deberes a medias en el endurecimiento del control de los campamentos de verano Por segunda vez en una semana, la magistrada de lo contencioso-administrativo del Tribunal de Instancia de Vitoria Rosa Esperanza Sánchez Ruiz-Tello ha tumbado de manera cautelar las medidas impuestas por la Diputación de Álava contra el campamento de Euskal Udalekuak en Bernedo, investigado por otro juzgado de lo penal por denuncias de violencia sexual. Se levanta, ahora ya después de escuchadas las alegaciones forales, la prohibición de la celebración de actividades con menores. Técnicamente, podría celebrarse en 2026 el campamento, aunque por motivos logísticos eso ya no es posible por las fechas en que ha llegado esta resolución. La entidad sí tiene colonias en Navarra. Fuentes de la Diputación confirman que sí han recibido una resolución desfavorable, pero no se ha hecho público el auto judicial. El diario 'El Correo' sí publica fragmentos y la magistrada desecha en ellos los argumentos forales al entender que acceder a las medidas cautelares sin que haya una resolución sobre el fondo tras el recurso de Euskal Udalekuak, y teniendo en cuenta los hechos denunciados en el otro procedimiento, podrían hacer que si ganaren el pleito los organizadores “no se borrara la impronta en el pensamiento colectivo de que esta asociación no es de fiar porque ha merecido fuertes sanciones”. En concreto, se planteó una suspensión de tres años, 9.000 euros de multa y aviso de que iría la Ertzaintza si se pretendía usar a otra filial de Euskal Udalekuak, Dorrekoa y no Sarrea, para organizar la colonia. Siempre según 'El Correo', la juez alega que en lo contencioso-administrativo no se puede tratar sobre los posibles delitos sexuales. “En esta jurisdicción no se va a revisar ninguna otra actuación diferente de la reflejada en hechos probados de la resolución sancionadora”, recalca. Y añade: “La Administración sólo puede sancionar la falta de comunicación previa, no posibles irregularidades en la comunicación con las familias, normas irregulares en las duchas, menosprecios de monitores a los campistas, insuficiente alimentación o posibles delitos contra la libertad sexual de un campista sobre otro”. Sánchez Ruiz-Tello abunda, en todo caso, que la jurisdicción penal ventila posibles responsabilidades individuales y no de la entidad ahora sancionada. “Ni siquiera, respecto de la más grave de las acusaciones de índole penal, se aprecia indiciaria y presuntivamente, a efectos de ponderar los intereses en presencia, que exista responsabilidad de la asociación”, sostiene. “No puede considerarse que la asociación recurrente constituya un riesgo ni un peligro para los niños y adolescentes que participen en sus campamentos o en otras actividades de tiempo libre que organicen en el futuro”, abunda, según recoge el mismo periódico. La vía contencioso-administrativa no está cerrada, y caben nuevos recursos ante instancias superiores. Asimismo, sigue en marcha la penal, iniciada en la primavera de 2025, sin activarse hasta después de la edición del pasado verano que acumuló nuevas denuncias de presuntos delitos sexuales y que no ha avanzado en nada en este tiempo. No se ha escuchado ni a víctimas ni a imputados y solamente se han tramitado las personaciones de cuatro entidades ultras, Hazte Oír, Abogados Cristianos, Vox y Manos Limpias. La magistrada responsable es Marta Escudero.
22 minutes
'El boletín del director' es una carta semanal de Ignacio Escolar exclusiva para socios y socias de elDiario.es. Si tú también lo quieres leer y recibir cada sábado en tu buzón, hazte socio o socia “Estos días azules y este sol de la infancia…” El último verso de Antonio Machado viajó con él en su camino más trágico. El poeta fue uno más entre el casi medio millón de exiliados. El 22 de enero de 1939 abandonó Barcelona, ante la inminente entrada en la ciudad de las tropas sublevadas. Primero en una ambulancia, por las carreteras colapsadas, hasta la frontera cerrada con Francia. Después a pie, entre el frío y la lluvia del invierno. De noche y sin más equipaje que el asma. Machado, viejo y enfermo, aunque solo tenía 63 años. Huía con su hermano, con su cuñada y con su madre, una mujer octogenaria que en su delirio pensaba que volvían a Sevilla. Tardaron seis días en escapar desde Barcelona hasta Francia. Llegaron para morir. El poeta, a las tres semanas; la madre, tres días más tarde. Fue su hermano quien encontró en la chaqueta de Machado un papel arrugado con ese último verso, ese poema inconcluso: “Estos días azules y este sol de la infancia”. En su camino al exilio, según distintos relatos, Machado llevó también un puñado de tierra desde España. Un trozo de su país con el que pidió ser enterrado. Antonio Machado era tan español como Maruja Mallo. Como Luis Buñuel. Como Rafael Alberti. Como Pau Casals. Como Rosa Chacel. Como Clara Campoamor. Como Juan Ramón Jiménez. Como Arturo Barea. Como María Zambrano. Como todos los cientos de miles de víctimas de la represión franquista y del exilio republicano. Como Antonio Machado, en 1939, solo hacia Francia escaparon 440.000 españoles. Al otro lado les esperaba un país hostil que los encerró en campos de internamiento. Algunos de esos republicanos acabarían luchando por esa misma Francia frente a la Alemania hitleriana. Miles fueron apresados y deportados a campos de concentración nazis, sobre todo a Mauthausen; allí murieron más de 4.000 españoles. Franco se desentendió de ellos: los despreció como apátridas. Aquella España era cruel y miserable. “Yo soy español integral, y me sería imposible vivir fuera de mis límites geográficos, pero odio al que es español por ser español nada más”, decía Lorca en su última entrevista, solo dos meses antes de que lo asesinaran. “Canto a España y la siento hasta la médula; pero antes que esto soy hombre del mundo y hermano de todos. Desde luego, no creo en la frontera política”. Lorca tampoco creía en esa “madre patria” que pide a sus hijos que mueran por ella. “En todo caso una madrastra como la de Cenicienta”, escribió en su juventud, en un texto contra el patriotismo. “¡Nunca puede ser madre nuestra la que según decís tenemos que dar la última gota de nuestra sangre por ella! (...) Eso no lo ordena ninguna madre. (...) Lo que nos envía a matar hombres contra la razón no puede ser madre. Hay que ser hijos de la verdadera patria. La patria del amor y de la igualdad”. Esa España del amor y la igualdad no cabía en la España del dictador Franco. Los nietos de aquellos exiliados, al parecer, tampoco caben en la España que quiere Vox. Cuesta entender ciertas lógicas. Fue el PP, en 2015, quien concedió la nacionalidad española a los herederos de los judíos expulsados por Isabel la Católica. Fue Vox, en 2021, quien acusó al Gobierno de “antisemitismo” por no aprobar todas las solicitudes de supuestos sefardíes. Unas víctimas sufrieron a Franco, hace noventa años. Otras, a los Reyes Católicos, hace más de cinco siglos. ¿Por qué los nietos de las primeras tienen menos derechos que los descendientes remotos de las segundas? Tampoco hubo queja alguna durante la tramitación parlamentaria de la hoy llamada “ley de nietos”. PP y Vox se opusieron a la Ley de Memoria Democrática, que tacharon de “totalitaria”. Pero en 15 meses de debates y enmiendas en el Congreso y el Senado, no plantearon una sola crítica a este asunto que hoy tanto les preocupa: conceder la nacionalidad española a los descendientes de los exiliados por el franquismo. Durante años, el PP en general y Alberto Núñez Feijóo en particular defendieron la nacionalidad para los descendientes de todos los españoles emigrados. También su derecho al voto. Algunas de las mayorías del PP gallego se ampliaron gracias a ese voto emigrante, que ronda el 30% del censo de la provincia de Ourense y movió escaños a favor del PP en distintas elecciones autonómicas. Esa “ingeniería electoral” que Feijóo ahora denuncia la aprendió del fundador de su partido. “Te pagaban 50 dólares para ir a votar y todos fuimos a votar a Fraga”, contó un hijo de la emigración gallega en Argentina. Es un ejercicio constante de incoherencia, un campeonato mundial de hipocresía. Es también un ataque a los cimientos del sistema democrático, que se basa en la confianza. La misma estrategia de Trump o de Bolsonaro: sembrar la duda sobre la limpieza de las elecciones para después, si las urnas no acompañan, no reconocer el resultado. Como siempre, estas insidias se basan en bulos. Es falso que el Gobierno pueda asignar a estos nuevos españoles a las provincias que prefiera de manera arbitraria. Es falso que esto sea una improvisación de última hora. Es falso que vaya a tener un impacto determinante en las próximas generales. Es falso que vayamos a tener 2,5 millones de nuevos votantes. La ley es de octubre de 2022. La instrucción sobre su aplicación –que amplió la medida a los hijos y nietos de emigrantes españoles– es de ese mismo mes. Hace casi cuatro años que este proceso está en marcha. Las embajadas y consulados no van deprisa: más bien están colapsados. Hay 2,5 millones de solicitudes, sí, pero solo se han aprobado alrededor de medio millón; la mayor parte no llegará a tiempo para las próximas elecciones. La inmensa mayoría tampoco votará, aunque consiga la nacionalidad a tiempo. En las generales de 2023, apenas participó el 10% de los españoles en el extranjero –y esto incluye el voto de los emigrados más recientes, que tienen mayor interés en la política española–. El impacto real en las elecciones probablemente será escaso. La única vez en que este voto exterior tuvo alguna relevancia en unas elecciones generales fue en 2023. Ya había entonces 2,3 millones de españoles en el censo electoral de residentes en el extranjero. En Madrid, el voto exterior decantó un escaño. Fue a favor del PP, no de la izquierda. Esos 2,5 millones de solicitantes son los hijos y nietos de los cientos de miles que se fueron. Pero esto no va de números. Va de personas. Es probable que en la derecha se hayan quedado sorprendidos por el alto número de solicitudes; nunca han asumido la magnitud de aquel naufragio. Aquella España de 1939 se desangró, víctima de una guerra civil provocada por la sublevación de unos militares contra el Gobierno elegido en las urnas. Cada una de esas solicitudes de nacionalidad es una historia familiar: un abuelo que cruzó a pie los Pirineos, una abuela que embarcó en Alicante o en Cartagena o en Valencia hacia Buenos Aires o La Habana, alguien que se fue porque en su país no había libertad, o pan, o las dos cosas. Gente que trabajó toda su vida con España en la memoria, que les habló de España a sus hijos y a sus nietos, que soñó con volver pero murió muy lejos de su tierra. Son esos nietos a los que ahora se señala como sospechosos; como cómplices de un pucherazo. Machado cruzó la frontera con un puñado de tierra de su país en el bolsillo. Pidió ser enterrado con él, y así descansa desde hace 87 años en el pequeño cementerio de Collioure, en una tumba que aún hoy se llena de flores y banderas republicanas. Machado no tuvo hijos, tampoco nietos. Pero sus herederos son también todos aquellos descendientes de quienes le acompañaron en ese último y doloroso viaje hacia el exilio, mientras el poeta soñaba con días azules y el sol de su infancia. Ellas y ellos son tan españoles como Max Aub. Como María Teresa León. Como Manuel Chaves Nogales. Como León Felipe. Como Victoria Kent. Como Luis Cernuda. Como María Casares. Como Margarita Xirgu. Como Pablo Picasso. Como Antonio Machado. PD: Una última recomendación. Nuestro podcast ‘Un tema Al día’ se sube por primera vez al escenario de un gran teatro. Será el 3 de octubre, en el Lope de Vega de Madrid, con Juanlu Sánchez y todo el equipo del programa en directo. Los socios y socias de elDiario.es tenéis un 30% de descuento en las entradas. Puedes conseguirlas aquí. ¡Corre antes de que se agoten!
22 minutes
'El boletín del director' es una carta semanal de Ignacio Escolar exclusiva para socios y socias de elDiario.es. Si tú también lo quieres leer y recibir cada sábado en tu buzón, hazte socio o socia “Estos días azules y este sol de la infancia…” El último verso de Antonio Machado viajó con él en su camino más trágico. El poeta fue uno más entre el casi medio millón de exiliados. El 22 de enero de 1939 abandonó Barcelona, ante la inminente entrada en la ciudad de las tropas sublevadas. Primero en una ambulancia, por las carreteras colapsadas, hasta la frontera cerrada con Francia. Después a pie, entre el frío y la lluvia del invierno. De noche y sin más equipaje que el asma. Machado, viejo y enfermo, aunque solo tenía 63 años. Huía con su hermano, con su cuñada y con su madre, una mujer octogenaria que en su delirio pensaba que volvían a Sevilla. Tardaron seis días en escapar desde Barcelona hasta Francia. Llegaron para morir. El poeta, a las tres semanas; la madre, tres días más tarde. Fue su hermano quien encontró en la chaqueta de Machado un papel arrugado con ese último verso, ese poema inconcluso: “Estos días azules y este sol de la infancia”. En su camino al exilio, según distintos relatos, Machado llevó también un puñado de tierra desde España. Un trozo de su país con el que pidió ser enterrado. Antonio Machado era tan español como Maruja Mallo. Como Luis Buñuel. Como Rafael Alberti. Como Pau Casals. Como Rosa Chacel. Como Clara Campoamor. Como Juan Ramón Jiménez. Como Arturo Barea. Como María Zambrano. Como todos los cientos de miles de víctimas de la represión franquista y del exilio republicano. Como Antonio Machado, en 1939, solo hacia Francia escaparon 440.000 españoles. Al otro lado les esperaba un país hostil que los encerró en campos de internamiento. Algunos de esos republicanos acabarían luchando por esa misma Francia frente a la Alemania hitleriana. Miles fueron apresados y deportados a campos de concentración nazis, sobre todo a Mauthausen; allí murieron más de 4.000 españoles. Franco se desentendió de ellos: los despreció como apátridas. Aquella España era cruel y miserable. “Yo soy español integral, y me sería imposible vivir fuera de mis límites geográficos, pero odio al que es español por ser español nada más”, decía Lorca en su última entrevista, solo dos meses antes de que lo asesinaran. “Canto a España y la siento hasta la médula; pero antes que esto soy hombre del mundo y hermano de todos. Desde luego, no creo en la frontera política”. Lorca tampoco creía en esa “madre patria” que pide a sus hijos que mueran por ella. “En todo caso una madrastra como la de Cenicienta”, escribió en su juventud, en un texto contra el patriotismo. “¡Nunca puede ser madre nuestra la que según decís tenemos que dar la última gota de nuestra sangre por ella! (...) Eso no lo ordena ninguna madre. (...) Lo que nos envía a matar hombres contra la razón no puede ser madre. Hay que ser hijos de la verdadera patria. La patria del amor y de la igualdad”. Esa España del amor y la igualdad no cabía en la España del dictador Franco. Los nietos de aquellos exiliados, al parecer, tampoco caben en la España que quiere Vox. Cuesta entender ciertas lógicas. Fue el PP, en 2015, quien concedió la nacionalidad española a los herederos de los judíos expulsados por Isabel la Católica. Fue Vox, en 2021, quien acusó al Gobierno de “antisemitismo” por no aprobar todas las solicitudes de supuestos sefardíes. Unas víctimas sufrieron a Franco, hace noventa años. Otras, a los Reyes Católicos, hace más de cinco siglos. ¿Por qué los nietos de las primeras tienen menos derechos que los descendientes remotos de las segundas? Tampoco hubo queja alguna durante la tramitación parlamentaria de la hoy llamada “ley de nietos”. PP y Vox se opusieron a la Ley de Memoria Democrática, que tacharon de “totalitaria”. Pero en 15 meses de debates y enmiendas en el Congreso y el Senado, no plantearon una sola crítica a este asunto que hoy tanto les preocupa: conceder la nacionalidad española a los descendientes de los exiliados por el franquismo. Durante años, el PP en general y Alberto Núñez Feijóo en particular defendieron la nacionalidad para los descendientes de todos los españoles emigrados. También su derecho al voto. Algunas de las mayorías del PP gallego se ampliaron gracias a ese voto emigrante, que ronda el 30% del censo de la provincia de Ourense y movió escaños a favor del PP en distintas elecciones autonómicas. Esa “ingeniería electoral” que Feijóo ahora denuncia la aprendió del fundador de su partido. “Te pagaban 50 dólares para ir a votar y todos fuimos a votar a Fraga”, contó un hijo de la emigración gallega en Argentina. Es un ejercicio constante de incoherencia, un campeonato mundial de hipocresía. Es también un ataque a los cimientos del sistema democrático, que se basa en la confianza. La misma estrategia de Trump o de Bolsonaro: sembrar la duda sobre la limpieza de las elecciones para después, si las urnas no acompañan, no reconocer el resultado. Como siempre, estas insidias se basan en bulos. Es falso que el Gobierno pueda asignar a estos nuevos españoles a las provincias que prefiera de manera arbitraria. Es falso que esto sea una improvisación de última hora. Es falso que vaya a tener un impacto determinante en las próximas generales. Es falso que vayamos a tener 2,5 millones de nuevos votantes. La ley es de octubre de 2022. La instrucción sobre su aplicación –que amplió la medida a los hijos y nietos de emigrantes españoles– es de ese mismo mes. Hace casi cuatro años que este proceso está en marcha. Las embajadas y consulados no van deprisa: más bien están colapsados. Hay 2,5 millones de solicitudes, sí, pero solo se han aprobado alrededor de medio millón; la mayor parte no llegará a tiempo para las próximas elecciones. La inmensa mayoría tampoco votará, aunque consiga la nacionalidad a tiempo. En las generales de 2023, apenas participó el 10% de los españoles en el extranjero –y esto incluye el voto de los emigrados más recientes, que tienen mayor interés en la política española–. El impacto real en las elecciones probablemente será escaso. La única vez en que este voto exterior tuvo alguna relevancia en unas elecciones generales fue en 2023. Ya había entonces 2,3 millones de españoles en el censo electoral de residentes en el extranjero. En Madrid, el voto exterior decantó un escaño. Fue a favor del PP, no de la izquierda. Esos 2,5 millones de solicitantes son los hijos y nietos de los cientos de miles que se fueron. Pero esto no va de números. Va de personas. Es probable que en la derecha se hayan quedado sorprendidos por el alto número de solicitudes; nunca han asumido la magnitud de aquel naufragio. Aquella España de 1939 se desangró, víctima de una guerra civil provocada por la sublevación de unos militares contra el Gobierno elegido en las urnas. Cada una de esas solicitudes de nacionalidad es una historia familiar: un abuelo que cruzó a pie los Pirineos, una abuela que embarcó en Alicante o en Cartagena o en Valencia hacia Buenos Aires o La Habana, alguien que se fue porque en su país no había libertad, o pan, o las dos cosas. Gente que trabajó toda su vida con España en la memoria, que les habló de España a sus hijos y a sus nietos, que soñó con volver pero murió muy lejos de su tierra. Son esos nietos a los que ahora se señala como sospechosos; como cómplices de un pucherazo. Machado cruzó la frontera con un puñado de tierra de su país en el bolsillo. Pidió ser enterrado con él, y así descansa desde hace 87 años en el pequeño cementerio de Collioure, en una tumba que aún hoy se llena de flores y banderas republicanas. Machado no tuvo hijos, tampoco nietos. Pero sus herederos son también todos aquellos descendientes de quienes le acompañaron en ese último y doloroso viaje hacia el exilio, mientras el poeta soñaba con días azules y el sol de su infancia. Ellas y ellos son tan españoles como Max Aub. Como María Teresa León. Como Manuel Chaves Nogales. Como León Felipe. Como Victoria Kent. Como Luis Cernuda. Como María Casares. Como Margarita Xirgu. Como Pablo Picasso. Como Antonio Machado. PD: Una última recomendación. Nuestro podcast ‘Un tema Al día’ se sube por primera vez al escenario de un gran teatro. Será el 3 de octubre, en el Lope de Vega de Madrid, con Juanlu Sánchez y todo el equipo del programa en directo. Los socios y socias de elDiario.es tenéis un 30% de descuento en las entradas. Puedes conseguirlas aquí. ¡Corre antes de que se agoten!
25 minutes

El extremo del Athletic Club supera sus molestias y vuelve a entrenar de cara al Clásico Ibérico del lunes. Yeremy Pino y Víctor Muñoz siguen al margen.

El extremo del Athletic Club supera sus molestias y vuelve a entrenar de cara al Clásico Ibérico del lunes. Yeremy Pino y Víctor Muñoz siguen al margen.
26 minutes
ДТП сталася вранці на автодорозі М-14 «Одеса-Мелітополь-Новоазовськ» між селами Красне та Нечаяне
ДТП сталася вранці на автодорозі М-14 «Одеса-Мелітополь-Новоазовськ» між селами Красне та Нечаяне
27 minutes
Le rideau est tombé sur les 16es de finale de la Coupe du Monde de football. Derniers matches, derniers frissons dans la nuit et derniers espoirs africains. Le continent ne comptera que deux représentants en huitièmes.
Le rideau est tombé sur les 16es de finale de la Coupe du Monde de football. Derniers matches, derniers frissons dans la nuit et derniers espoirs africains. Le continent ne comptera que deux représentants en huitièmes.
28 minutes
Sherehe za kumuaga Kiongozi Mkuu wa Iran Ali Khamenei zimeanza rasmi Jumamosi hii, Julai 4, mjini Tehran, ambapo maelfu ya waumini wamekusanyika kwenye eneo la mazishi yake ya kitaifa, sawa na mandaano makubwa baada ya vita dhidi ya Israeli na Marekani.
Sherehe za kumuaga Kiongozi Mkuu wa Iran Ali Khamenei zimeanza rasmi Jumamosi hii, Julai 4, mjini Tehran, ambapo maelfu ya waumini wamekusanyika kwenye eneo la mazishi yake ya kitaifa, sawa na mandaano makubwa baada ya vita dhidi ya Israeli na Marekani.
30 minutes
Губернатор Ленинградской области Александр Дрозденко подтвердил атаку дронов
Губернатор Ленинградской области Александр Дрозденко подтвердил атаку дронов
34 minutes
Egy ügyvéd, egy informatikus, egy hardveresen titkosított merevlemez, egy nagy teljesítményű wifi-lopó antenna és némi bátorság kellett ahhoz, hogy 15 éve megnyomjam az élesítés gombot az első poszton.
Egy ügyvéd, egy informatikus, egy hardveresen titkosított merevlemez, egy nagy teljesítményű wifi-lopó antenna és némi bátorság kellett ahhoz, hogy 15 éve megnyomjam az élesítés gombot az első poszton.
37 minutes
Մեծ Բրիտանիայի և Ֆրանսիայի առաջնորդները հայտարարել են, որ Օմանը համաձայնել է համագործակցել եվրոպական երկու երկրների հետ՝ ապահովելու, որ ռազմավարական նշանակություն ունեցող Հորմուզի նեղուցը բաց մնա համաշխարհային նավագնացության համար։ «Հորմուզի նեղուցը համաշխարհային տնտեսության կենսական նշանակություն ունեցող զարկերակ է։ Նեղուցով բոլոր երկրների նավերի անվտանգ երթևեկության վերականգնումը համաշխարհային կարևորության խնդիր է», - ասվում է Մեծ Բրիտանիայի վարչապետ Քիր Սթարմերի և Ֆրանսիայի նախագահ...
Մեծ Բրիտանիայի և Ֆրանսիայի առաջնորդները հայտարարել են, որ Օմանը համաձայնել է համագործակցել եվրոպական երկու երկրների հետ՝ ապահովելու, որ ռազմավարական նշանակություն ունեցող Հորմուզի նեղուցը բաց մնա համաշխարհային նավագնացության համար։ «Հորմուզի նեղուցը համաշխարհային տնտեսության կենսական նշանակություն ունեցող զարկերակ է։ Նեղուցով բոլոր երկրների նավերի անվտանգ երթևեկության վերականգնումը համաշխարհային կարևորության խնդիր է», - ասվում է Մեծ Բրիտանիայի վարչապետ Քիր Սթարմերի և Ֆրանսիայի նախագահ...
37 minutes
Для гродзенскага аэрадрома закупляюць праграмна-апаратны комплекс сістэмы пасадкі паветраных судоў з дальномерным радыёмаяка. На яго выдаткуюць 4 743 420 рублёў. Комплекс павінны паставіць да кастрычніка. Ён павінен забяспечваць прадастаўленне інфармацыі на борце самалёта пра яго месцазнаходжанне адносна ўзлётна-пасадачнай паласы падчас заходу на пасадку і пасадкі. Верагодна, гэты той сучасны радыёмаяк, пра які раней казалі ўлады. [...]
Для гродзенскага аэрадрома закупляюць праграмна-апаратны комплекс сістэмы пасадкі паветраных судоў з дальномерным радыёмаяка. На яго выдаткуюць 4 743 420 рублёў. Комплекс павінны паставіць да кастрычніка. Ён павінен забяспечваць прадастаўленне інфармацыі на борце самалёта пра яго месцазнаходжанне адносна ўзлётна-пасадачнай паласы падчас заходу на пасадку і пасадкі. Верагодна, гэты той сучасны радыёмаяк, пра які раней казалі ўлады. [...]
40 minutes
Balcoanele construite fără autorizație de locuitorii capitalei Kârgâzstanului pentru a-și mări apartamentele sunt demolate, în cadrul eforturilor guvernului de a îmbunătăți imaginea orașului.
Balcoanele construite fără autorizație de locuitorii capitalei Kârgâzstanului pentru a-și mări apartamentele sunt demolate, în cadrul eforturilor guvernului de a îmbunătăți imaginea orașului.
41 minutes
Кількість загиблих внаслідок російського удару керованими авіабомбами по Сумах зросла – у лікарні помер чоловік, який був у критично важкому стані після атаки РФ, повідомив голова ОВА
Кількість загиблих внаслідок російського удару керованими авіабомбами по Сумах зросла – у лікарні помер чоловік, який був у критично важкому стані після атаки РФ, повідомив голова ОВА
42 minutes
Los Bomberos estabilizan el 70% del flanco más preocupante del fuego durante la noche mientras algunas urbanizaciones ven con angustia como llega a varios hogares, aunque sin daños personales El incendio de Girona supera las 2.000 hectáreas y siguen los confinamientos por la noche El incendio de Girona, que se expande por el macizo de Les Gavarres, escapa todavía al control de los Bomberos y ha alcanzado durante la noche algunas casas de las urbanizaciones de la localidad costera de Calonge. Con un viento del norte, la tramontana, que no para de soplar, ha arrasado por ahora unas 2.300 hectáreas. Más de 400 efectivos de Bomberos han combatido las llamas para evitar el avance del fuego en su flanco derecho, para que no se propague hacia el interior de Les Gavarres (con más de 10.000 hectáreas forestales), pero al mismo tiempo han tenido que lidiar con la llegada de las llamas a Calonge. Algunas casas de las urbanizaciones de Mas d’Ambrós y Cabanyes han quedado afectadas. “El espectáculo era dantesco”, ha reconocido el alcalde de Calonge, Jordi Soler, que ha relatado la algustia de los vecinos durante la noche y ha cifrado en siete u ocho las casas afectadas. La mayoría de ellas han visto arder vallas, jardines y ventanas, y al menos dos hogares –uno en la urbanización y otra masía rural– han quedado arrasadas. Soler ha explicado que los daños son por ahora materiales, y que no hay personas heridas. De hecho, la proximidad de las llamas ha llevado a algunos vecinos de los barrios de Cabanyes y Mas d’Ambrós a abandonar sus hogares pese a las órdenes de confinamiento. Unas 120 personas han dormido en el Pabellón Municipal de la localidad. Los Bomberos, sin embargo, insisten en que quedarse en casa con puertas y ventanas cerradas es la estrategia más segura. Cuando se cumplen 24 horas del inicio del fuego, este viernes en La Bisbal, los Bomberos informan de que al menos el perímetro calcinado no ha aumentado significativamente durante la noche, y que sus trabajos han conseguido estabilizar parcialmente el flanco que más les preocupa. Su objetivo es contener su extremo derecho, puesto que preven que este sábado sople el viento marino en dirección noroeste. “La progresión del flanco se ha conseguido estabilizar en un 70%”, ha explicado David Borrell, jefe de los Bomberos de la Generalitat. Falta cubrir la parte que rodea Puig d’Arques. “Vamos bien, pero queda trabajo”, ha resumido. Helicópteros tratan de apagar las llamas en Les Gavarres, este viernes El incendio sigue amenazando los municipios de la Costa Brava, especialmente Santa Cristina d’Aro y Calonge, por lo que las órdenes de confinamiento se mantienen. Afecta a unas 10.000 personas de Calonge i Sant Antoni, Castell d’Aro, Platja d’Aro i S’agaró, Cruïlles, Monells i Sant Sadurní d’Heura, Forallac, la Bisbal, Llagostera y Santa Cristina d’Aro. Las autoridades también mantienen la petición a la ciudadanía de no acceder a la zona para no ocupar las carreteras. El fuego se desató el viernes sobre las 9:00 horas debido a la utilización de una radial por parte de un operario, a pie de carretera, a pesar de que con la alerta contra incendios está prohibido. Los Mossos d'Esquadra lo han detenido y la Generalitat ha abierto una investigación a su empresa para aclarar lo ocurrido.
42 minutes
Los Bomberos estabilizan el 70% del flanco más preocupante del fuego durante la noche mientras algunas urbanizaciones ven con angustia como llega a varios hogares, aunque sin daños personales El incendio de Girona supera las 2.000 hectáreas y siguen los confinamientos por la noche El incendio de Girona, que se expande por el macizo de Les Gavarres, escapa todavía al control de los Bomberos y ha alcanzado durante la noche algunas casas de las urbanizaciones de la localidad costera de Calonge. Con un viento del norte, la tramontana, que no para de soplar, ha arrasado por ahora unas 2.300 hectáreas. Más de 400 efectivos de Bomberos han combatido las llamas para evitar el avance del fuego en su flanco derecho, para que no se propague hacia el interior de Les Gavarres (con más de 10.000 hectáreas forestales), pero al mismo tiempo han tenido que lidiar con la llegada de las llamas a Calonge. Algunas casas de las urbanizaciones de Mas d’Ambrós y Cabanyes han quedado afectadas. “El espectáculo era dantesco”, ha reconocido el alcalde de Calonge, Jordi Soler, que ha relatado la algustia de los vecinos durante la noche y ha cifrado en siete u ocho las casas afectadas. La mayoría de ellas han visto arder vallas, jardines y ventanas, y al menos dos hogares –uno en la urbanización y otra masía rural– han quedado arrasadas. Soler ha explicado que los daños son por ahora materiales, y que no hay personas heridas. De hecho, la proximidad de las llamas ha llevado a algunos vecinos de los barrios de Cabanyes y Mas d’Ambrós a abandonar sus hogares pese a las órdenes de confinamiento. Unas 120 personas han dormido en el Pabellón Municipal de la localidad. Los Bomberos, sin embargo, insisten en que quedarse en casa con puertas y ventanas cerradas es la estrategia más segura. Cuando se cumplen 24 horas del inicio del fuego, este viernes en La Bisbal, los Bomberos informan de que al menos el perímetro calcinado no ha aumentado significativamente durante la noche, y que sus trabajos han conseguido estabilizar parcialmente el flanco que más les preocupa. Su objetivo es contener su extremo derecho, puesto que preven que este sábado sople el viento marino en dirección noroeste. “La progresión del flanco se ha conseguido estabilizar en un 70%”, ha explicado David Borrell, jefe de los Bomberos de la Generalitat. Falta cubrir la parte que rodea Puig d’Arques. “Vamos bien, pero queda trabajo”, ha resumido. Helicópteros tratan de apagar las llamas en Les Gavarres, este viernes El incendio sigue amenazando los municipios de la Costa Brava, especialmente Santa Cristina d’Aro y Calonge, por lo que las órdenes de confinamiento se mantienen. Afecta a unas 10.000 personas de Calonge i Sant Antoni, Castell d’Aro, Platja d’Aro i S’agaró, Cruïlles, Monells i Sant Sadurní d’Heura, Forallac, la Bisbal, Llagostera y Santa Cristina d’Aro. Las autoridades también mantienen la petición a la ciudadanía de no acceder a la zona para no ocupar las carreteras. El fuego se desató el viernes sobre las 9:00 horas debido a la utilización de una radial por parte de un operario, a pie de carretera, a pesar de que con la alerta contra incendios está prohibido. Los Mossos d'Esquadra lo han detenido y la Generalitat ha abierto una investigación a su empresa para aclarar lo ocurrido.
42 minutes
ვენესუელაში, დამანგრეველი მიწისძვრებიდან რვა დღის შემდეგ, მაშველებმა ცხრასართულიანი შენობის ნანგრევებიდან კაცი ცოცხალი ამოიყვანეს. სამაშველო ოპერაცია, რომელიც 70 საათს გრძელდებოდა, სპეციალისტები „სასწაულს“ უწოდებენ. ჰერნან ალბერტო ხილ ფლორესი, ლა-გუაირაში ჩამონგრეული სავაჭრო ცენტრის ავტოსადგომის დაახლოებით 9-მეტრიანი ნანგრევების ქვეშ იყო მოყოლილი. ოპერაციაში ადგილობრივ მაშველებთან ერთად საერთაშორისო სამაშველო ჯგუფებიც მონაწილეობდნენ. ჩილეს სახანძრო სამსახურის ინფორმაციით, 40-წლამდე ჰერნან...
ვენესუელაში, დამანგრეველი მიწისძვრებიდან რვა დღის შემდეგ, მაშველებმა ცხრასართულიანი შენობის ნანგრევებიდან კაცი ცოცხალი ამოიყვანეს. სამაშველო ოპერაცია, რომელიც 70 საათს გრძელდებოდა, სპეციალისტები „სასწაულს“ უწოდებენ. ჰერნან ალბერტო ხილ ფლორესი, ლა-გუაირაში ჩამონგრეული სავაჭრო ცენტრის ავტოსადგომის დაახლოებით 9-მეტრიანი ნანგრევების ქვეშ იყო მოყოლილი. ოპერაციაში ადგილობრივ მაშველებთან ერთად საერთაშორისო სამაშველო ჯგუფებიც მონაწილეობდნენ. ჩილეს სახანძრო სამსახურის ინფორმაციით, 40-წლამდე ჰერნან...