9 minutes
Monday, May 4 9:30 a.m.: Monday Morning Mingle, coffee, treats and conversation. First Mondays. Athens Community Center, 701 E. State St., Athens. Tuesday, May 5 10 a.m.: Athens Poetry Writers, Athens Public Library, 30 Home St., Athens. This is not a library-sponsored event. Noon: Peer-to-Peer Recovery Support Meeting, open to all walks of recovery. Athens […]
Monday, May 4 9:30 a.m.: Monday Morning Mingle, coffee, treats and conversation. First Mondays. Athens Community Center, 701 E. State St., Athens. Tuesday, May 5 10 a.m.: Athens Poetry Writers, Athens Public Library, 30 Home St., Athens. This is not a library-sponsored event. Noon: Peer-to-Peer Recovery Support Meeting, open to all walks of recovery. Athens […]
11 minutes
Send meeting notices to info@athensindependent.com by noon on Fridays for inclusion in Monday’s Bulletin Board. All meetings are in-person only unless otherwise noted. Monday, May 4 5 p.m.: Glouster Village Council, Glouster Village Hall, 30 Main St., Glouster. 5 p.m.: Rome Township Board of Trustees, Rome Township Building, 8708 SR 144, Stewart. 5:15 p.m.: Athens […]
Send meeting notices to info@athensindependent.com by noon on Fridays for inclusion in Monday’s Bulletin Board. All meetings are in-person only unless otherwise noted. Monday, May 4 5 p.m.: Glouster Village Council, Glouster Village Hall, 30 Main St., Glouster. 5 p.m.: Rome Township Board of Trustees, Rome Township Building, 8708 SR 144, Stewart. 5:15 p.m.: Athens […]
11 minutes
د متحدو ایالتونو د پوځ مرکزي قوماندانۍ (سنټکام) وايي چې دوه امریکايي بیرغ لرونکې سوداګریزې کښتۍ د دوشنبې په ورځ [مې څلورمه] د هرمز تنګي نه په "بریالیتوب" تېرې شوې دي.
د متحدو ایالتونو د پوځ مرکزي قوماندانۍ (سنټکام) وايي چې دوه امریکايي بیرغ لرونکې سوداګریزې کښتۍ د دوشنبې په ورځ [مې څلورمه] د هرمز تنګي نه په "بریالیتوب" تېرې شوې دي.
12 minutes

Den nye abortlov – hvor retten til fri abort blev udvidet fra 12. til 18. uge – har været en succes, selvom borgerlige prøver at påstå noget andet. Det skriver Charlotte Lund i dette debatindlæg Indlægget Betænkningstid er en god ting – også når det handler om abort blev først udgivet på Solidaritet.

Den nye abortlov – hvor retten til fri abort blev udvidet fra 12. til 18. uge – har været en succes, selvom borgerlige prøver at påstå noget andet. Det skriver Charlotte Lund i dette debatindlæg Indlægget Betænkningstid er en god ting – også når det handler om abort blev først udgivet på Solidaritet.
13 minutes
Western Equatoria State Governor Daniel Badagbu Rimbasa has called on educated leaders and professionals across The post Governor Rimbasa urges leaders, graduates to mentor students appeared first on Radio Tamazuj.
Western Equatoria State Governor Daniel Badagbu Rimbasa has called on educated leaders and professionals across The post Governor Rimbasa urges leaders, graduates to mentor students appeared first on Radio Tamazuj.
13 minutes
روزنامه نیویورک تایمز در گزارشی با تکیه بر تصاویر ماهوارهای و شواهد میدانی مینویسد که جنوب لبنان در پی عملیات اسرائیل به صحنه ویرانیهای گستردهای تبدیل شده؛ تخریبهایی که به گفته مقامهای اسرائیلی با الگوی بهکاررفته در جنگ غزه انجام شده و بخشهای وسیعی از شهرها و روستاهای مرزی را از میان برده است.
روزنامه نیویورک تایمز در گزارشی با تکیه بر تصاویر ماهوارهای و شواهد میدانی مینویسد که جنوب لبنان در پی عملیات اسرائیل به صحنه ویرانیهای گستردهای تبدیل شده؛ تخریبهایی که به گفته مقامهای اسرائیلی با الگوی بهکاررفته در جنگ غزه انجام شده و بخشهای وسیعی از شهرها و روستاهای مرزی را از میان برده است.
13 minutes
Al ser consultado por la posibilidad de una orden ejecutiva que requeriría a los bancos de Estados Unidos recopilar datos sobre la ciudadanía de sus...
Al ser consultado por la posibilidad de una orden ejecutiva que requeriría a los bancos de Estados Unidos recopilar datos sobre la ciudadanía de sus...
15 minutes
Die Ampelkoalition hat die Genehmigungsverfahren von Windkraft-Anlagen vereinfacht. Die entstehen nun zunehmend auch in Wäldern. Anwohner sind weitgehend machtlos. Der Beitrag Neue Regel: Widerstand gegen Windkraft zwecklos? erschien zuerst auf globalmagazin.
Die Ampelkoalition hat die Genehmigungsverfahren von Windkraft-Anlagen vereinfacht. Die entstehen nun zunehmend auch in Wäldern. Anwohner sind weitgehend machtlos. Der Beitrag Neue Regel: Widerstand gegen Windkraft zwecklos? erschien zuerst auf globalmagazin.
15 minutes
Russia’s Federal Protective Service (FSO) has significantly stepped up measures to protect Vladimir Putin, driven by his fears of a possible assassination attempt, according to a European intelligence service report reviewed by iStories, an independent Russian investigative outlet, as well as journalists at CNN and the Financial Times.
Russia’s Federal Protective Service (FSO) has significantly stepped up measures to protect Vladimir Putin, driven by his fears of a possible assassination attempt, according to a European intelligence service report reviewed by iStories, an independent Russian investigative outlet, as well as journalists at CNN and the Financial Times.
15 minutes
اصطفاف ثنائي…منذ إطلاق صواريخ حزب الله الستة دعماً لإيران في 2 آذار الفائت، وما تلاها من حرب إسرائيلية شاملة تَوجّت بعنف همجيّ مسار جرائم وانتهاكات لم تتوقّف يوماً رغم اتفاق وقف النار الموقّع أواخر تشرين الثاني 2024، والبلد منقسمٌ بين خطابَيْن حادَّيْن وتبسيطيّين، ولَو أنهما لا يختزلان المشهد بأكمله.الأول، يؤيّد حزب الله بلا مساءلة، ولا يرى مشكلة في ولائه لإيران وفي توقيت عمليّته الأخيرة واستمراره على سلاحه رغم فشله في حرب إسناد غزة. الثاني، يعدّ حزب الله مسؤولاً لوحده عن جميع الفظائع الإسرائيلية والدمار وعمليات التهجير والتفجير التي ضربت لبنان منذ 8 تشرين الأول 2023، ويرى في المفاوضات وصولاً إلى السلام مع تل أبيب الحلّ الوحيد للكارثة الراهنة.وإذا كان من السهل الزعم بأنّ أكثريّة مُعتنِقي الخطاب الأوّل هم من القاعدة الشعبية المحسوبة مذهبياً على حزب الله أو على بعض حلفائه العلمانيين المتحدّرين من أصول قومية وشيوعية، فإنّ الحديث عن أهل الخطاب الثاني يتطلّب تدقيقاً إضافياً في هوياتهم الأهلية والسياسية نظراً للتمايزات بين حدَّيْ مواقفهم. ذلك أنّ فيهم طيفاً يجمع أحزاباً مسيحية مشاركة في الحكومة وأخرى غير مشاركة، ويجمع قسماً من القوى والشخصيات السنية الممثّلة في البرلمان وقسماً غير قليل من الدروز ومن العلمانيين المستقلّين الأقرب الى ما يمكن تسميته بالتيار الليبرالي العريض. وتبدو بعض تصريحات رئيسي الجمهورية والحكومة على صلة بهذا الخطاب، ولو أنها تُبقي على الدوام مسافةً ضرورية مع متطرّفيه الذين عبّروا في مواقفهم عمّا يُشبه التمنّي بأن تُطيحَ إسرائيل بالحزب الشيعي وأن يلي ذلك تطبيعٌ معها. ولا نتحدّث هنا عن أفراد ينشطون حول المصرفي أنطون صحناوي، الملاحَق من قبل القضاء الفرنسي بتهم «تبييض الأموال والاختلاس وتشكيل عصابة أشرار»، وبعضهم من الموالين علناً مثله لإسرائيل، رغم أن هناك تقاطعات أحياناً في المواقف بينهم. بل نتحدّث عن شخصيات وعن مسؤولين صرّح بعضهم أمام صحافيين غربيين بأن إسرائيل خلقت دينامية في لبنان ينبغي الاستفادة منها. ونتحدّث أيضاً عن ممثّلين لقوى سياسية طالبوا بنزع فوري لسلاح حزب الله باعتباره شرط وقف الحرب، وذهب أحدهم إلى حدّ التصريح بأن المطالبة بوقف إطلاق النار قبل ذلك خطيئة.…وخطاب من خارجهويمكن القول، في المقابل، إن أصواتاً وازنة ومسؤولة برزت من قلب الحكومة، يتقدّمها صوتا نائب الرئيس طارق متري ووزير الثقافة غسان سلامة، ومن جهة حليف الحكومة وليد جنبلاط، حاولت بلورة خطاب مختلف وخارج عن الاصطفاف المذكور وقائم على ثوابت ثلاثة.الأول، التأكيد على ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية.الثاني، القول بمفاوضات مع إسرائيل للوصول إلى اتفاق وقف نار وترسيم حدود وانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، على أساس اتفاقية الهدنة والقرارات الأممية ذات الشأن أو ما يُمكن الاتفاق عليه من نصوص مشابهة، من دون الحديث عن سلام وتطبيع وعن مسائل تتطلب وقتاً طويلاً وحلولاً إقليمية وفلسطينية وحوارات لبنانية جدّية لوجود معارضة قوية لها، لا تقتصر على جمهور حزب الله ولا على «جماعة» الخطاب الأول فقط.والثالث، التأكيد على توافقات واجبة ومساعٍ عربية ودولية تُفضي إلى تسليم سلاح الحزب للجيش اللبناني وبسط سلطة الأخير وحده على كامل الأراضي واستعادة الدولة لقرارات الحرب والسلم. وهذا يعني رفض الانجرار لأيّ صدام أهلي تريده تل أبيب، ويهدّد به أحياناً حزب الله نفسه، ومن خلفه إيران، على نحوٍ ابتزازيّ وغير مسؤول.تحاوُر داخلي ومسارات دبلوماسية وقانونيةلعلّ تحديد مقوّمات خطاب الخطّ الثالث يبدأ من هنا، وممّا سبق نشرُه في «ميغافون» في الأسابيع السابقة، وما يُبنى عليه.فبالإضافة الى ما ورد، وإلى ضرورة ردّ الاعتبار إلى مبدأ التحاور الداخلي الذي يجنّب البلد تمزّقاً جديداً، ينبغي التذكير بمسائل دبلوماسية وقانونية وحملات إعلامية لم يجرِ بعد الخوض بها أو التعامل مع مقتضياتها بجدّية، وهي يمكن أن ترافق الذهاب إلى التفاوض حول وقف إطلاق النار والانسحاب إلى الحدود ونشر الجيش اللبناني، وصولاً إلى سيطرته على الأرض وعلى أسلحة حزب الله.من ضمن هذه المسائل، المباشرة بالادعاء على إسرائيل أمام المحاكم الدولية المختصة، لتفجيرها البلدات في جرائم حرب وثّقها الجيش الإسرائيلي بنفسه، ولقتلها وجرحها آلاف المدنيين، من بينهم عشرات المسعفين والعاملين في مجال الصحة والصحافيين المستهدَفين مباشرة، والتعاون في ذلك مع منظمات دولية عديدة تملك الخبرة ونشرت تحقيقات حول الموضوع.ومن ضمنها أيضاً، مطالبة إسرائيل بتعويضات نتيجة ما تسبّبت به جرائمها من تدمير لبنى تحتية ولأملاك تقدّر بمليارات الدولارات. ولا يوجد سبب للاستسلام الكامل لدونالد ترامب من دون إبلاغه بذلك وبحاجة لبنان إلى تمويل كبير لإعادة الإعمار لا استقرار من دونه، وهو صاحب الرغبة في تحقيق أي «إنجاز سياسي» في الشرق الأوسط، والمُقبل بعد أشهر على انتخابات فصلية قد تعيق سطوته وهوامش تحرّكه المستقبلية. ولا سبب يحول كذلك دون التعامل مع شبكة واسعة من المسؤولين في العالم عبر توسيع آفاق العلاقات السياسية والدبلوماسية، والتركيز على السعودية وباكستان وتركيا ومصر وفرنسا وإسبانيا والصين وإندونيسيا وكندا وبريطانيا والبرازيل وجنوب أفريقيا، وغيرها من الدول التي تحاول لعب دور شرق أوسطي تسوويّ أو معارض لهيمنة إسرائيل، وبعضها يملك علاقات جيّدة مع واشنطن، ويجب تحفيزها لحماية الموقف اللبناني. الخيار الثالث في وجه الاصطفافعلاوة على ذلك، يجدر التأكيد على أن موقف الخيار الثالث لا يكتفي بالتميّز عن ثنائية ممانعة/ حرب– اتفاقية سلام/ تطبيع. إذ يمكنه نقد جميع التيارات السياسية، من حزب الله وتحالفاته وثقافته إلى خصومه الذين يظنّون أن نتائج الحرب ومقاربات ترامب قد تعيد لهم يوماً مجداً ضائعاً. مجدٌ يحنّ إليه زجّالون يريدون استعادة لبنان ما قبل الحرب و«ما قبل الغريب»، وكأنّ لا ديموغرافيا تغيّرت ولا ديناميات سياسية واقتصادية تبدّلت في البلد وفي المنطقة، أو حتى كأنه ليس البلد نفسه الذي ساهم نظامه ونخبه السياسية والاقتصادية وقتها، إضافةً إلى أحوال المنطقة وتهجير الفلسطينيين والانقسام اللبناني، بإنتاج الحرب تلك. وذلك قبل أن تُنتج الأخيرة ومثلها أحوال المنطقة المستمرّة بالتردّي نظاماً وقوى تتناوب على الحُكم اليوم أكثر رداءة من سابقاتها. ويفيد التأكيد أيضاً بأن كارثة لبنان المالية والاقتصادية التي تبخّر الكلام عنها، والتي يتحمّل قطاع المصارف قسطاً كبيراً من مسؤولية وقوعها، يلتئم معظم المنضوين في إطار الخيارين الأول والثاني في محاولة التحايل على موجبات التعامل معها. ولا يشذّ عنهم سوى بعض من وسمناهم بالليبراليين، في حين تتكامل في خطاب التطبيعيين مع إسرائيل كلّ عناصر الدعم للوبي المصارف وممثّليه الأشد فساداً. ويُسجَّل لرئيس الحكومة ونائبه، كما لوزير الثقافة ولبعض الوزراء المستقلّين، موقفهم الواضح من المسؤوليات عن الانهيار ومترتّباتها.أخيراً، يملك دعاة الخيار الثالث مصداقية في تعاملهم ماضياً وحاضراً مع قضايا فرز أخرى في لبنان، بما فيها الفرز تجاه النظام الأسدي البائد وتجاه الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ممّن تناوب على قمعها ومعاداتها أكثر أهل الخطابَيْن الأول والثاني. الطهرانية والواقعيةبعيداً عن التهافت السياسي والأخلاقي لمتّهمي هذا الخيار بالـ«نيو ممانعة» (وهم في ذلك يقلّدون من يتّهمهم من التخوينيين بالعمالة أو بالـ«صحناوية»)، فليس هناك ما يوجب أيّ تبرير تجاه «الاتهامات» الأخرى بالطهرانية أو بالتعالي والفوقية. ذلك أن المواقف المبدئية، والاستناد إلى ما بات يُغفل اليوم والتصويب على ركاكة الحجج المقدّمة هنا وهناك، ليس فيه ما يُعيب. وله في أوساط جيل لبناني خارج عن الاصطفافات الطائفية ومتكوّن وعيه السياسي والقانوني على وقع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، قاعدة أساسية، تبقى الأمل الأول بمستقبلٍ ما لهذا البلد. والموقف إياه هو على تماس مع مكوّنات رئيسية في المجتمعات المدنية في العالم، وفي الغرب تحديداً، التي بات لمطالبتها بمعاقبة إسرائيل على جرائمها، كما لمذكّرات توقيف المحكمة الجنائية بحقّ بنيامين نتنياهو ولاعتبار محكمة العدل الدولية (برئاسة القاضي نواف سلام حينها) نظام الاحتلال الإسرائيلي نظام أبارتايد، ما يجعل معظم المسؤولين الغربيين يتمنّعون (قناعةً أو خجلاً) عن مجرّد التواصل مع نتنياهو. هذا في وقتٍ، ثمة في لبنان من يريد دفع رئيس الجمهورية للقاء نتنياهو ومصافحته، حتى قبل أن يتوقّف جيشه عن تفجير بيوت وأملاك ومدارس لبنانيين جنوبيين، وقبل أن ينتهي الآلاف من دفن أبنائهم.أما الواقعية التي يتحدّث عنها البعض، معيباً غيابها عن منطق الطرح الثالث، فلا شكّ أن غيابها الأبرز هو عندهم وعند جميع الموهومين بسحرية الحلول بمجرّد توقيع «السلام» مع إسرائيل، أو بقدرتهم على نزع سلاح حزب الله من دون اتفاقات داخلية وخارجية شائكة. هذا قبل النقاش حتى بكون الحدود الجنوبية مع إسرائيل ستبقى في أي سيناريو حدود عداءٍ شعبي، لم تزده مجازر الإسرائيليين الأخيرة وإبادتهم العمرانية للمدن والبلدات، وتجاهل بعض اللبنانيين لذلك، إلّا تفاقماً وحدّة.في أي حال، لا شك أن تبلور خيار مستقل وفاعل في لبنان، يرفض التبسيط والارتهان لأي قوّة خارجية، ويبحث عن إصلاح وعن سلم أهلي وحصرية سلاح بيد الدولة وعن هدوء تام على الحدود وانفتاح على العالم بأسره، ويرفض في الوقت عينه كل أشكال التطبيع مع دولة الإبادة إسرائيل، كما كان يرفض التطبيع مع نظام الأسد الساقط، لا يتمّ من دون قوى منظّمة قادرة على تأطيره وتحويله إلى مشاريع سياسية أبعد من الخطاب السياسي والثقافي، على أهميّته. لكنّ هذا شأن آخر، وهو شأن مطروح منذ عقود ولم يُفلح أحد بعد في إيجاد حلّ ناجع له، إن داخل البلد أو في المَهاجر، رغم المحاولات العديدة والجهود الكثيرة. وللبحث صلة…
اصطفاف ثنائي…منذ إطلاق صواريخ حزب الله الستة دعماً لإيران في 2 آذار الفائت، وما تلاها من حرب إسرائيلية شاملة تَوجّت بعنف همجيّ مسار جرائم وانتهاكات لم تتوقّف يوماً رغم اتفاق وقف النار الموقّع أواخر تشرين الثاني 2024، والبلد منقسمٌ بين خطابَيْن حادَّيْن وتبسيطيّين، ولَو أنهما لا يختزلان المشهد بأكمله.الأول، يؤيّد حزب الله بلا مساءلة، ولا يرى مشكلة في ولائه لإيران وفي توقيت عمليّته الأخيرة واستمراره على سلاحه رغم فشله في حرب إسناد غزة. الثاني، يعدّ حزب الله مسؤولاً لوحده عن جميع الفظائع الإسرائيلية والدمار وعمليات التهجير والتفجير التي ضربت لبنان منذ 8 تشرين الأول 2023، ويرى في المفاوضات وصولاً إلى السلام مع تل أبيب الحلّ الوحيد للكارثة الراهنة.وإذا كان من السهل الزعم بأنّ أكثريّة مُعتنِقي الخطاب الأوّل هم من القاعدة الشعبية المحسوبة مذهبياً على حزب الله أو على بعض حلفائه العلمانيين المتحدّرين من أصول قومية وشيوعية، فإنّ الحديث عن أهل الخطاب الثاني يتطلّب تدقيقاً إضافياً في هوياتهم الأهلية والسياسية نظراً للتمايزات بين حدَّيْ مواقفهم. ذلك أنّ فيهم طيفاً يجمع أحزاباً مسيحية مشاركة في الحكومة وأخرى غير مشاركة، ويجمع قسماً من القوى والشخصيات السنية الممثّلة في البرلمان وقسماً غير قليل من الدروز ومن العلمانيين المستقلّين الأقرب الى ما يمكن تسميته بالتيار الليبرالي العريض. وتبدو بعض تصريحات رئيسي الجمهورية والحكومة على صلة بهذا الخطاب، ولو أنها تُبقي على الدوام مسافةً ضرورية مع متطرّفيه الذين عبّروا في مواقفهم عمّا يُشبه التمنّي بأن تُطيحَ إسرائيل بالحزب الشيعي وأن يلي ذلك تطبيعٌ معها. ولا نتحدّث هنا عن أفراد ينشطون حول المصرفي أنطون صحناوي، الملاحَق من قبل القضاء الفرنسي بتهم «تبييض الأموال والاختلاس وتشكيل عصابة أشرار»، وبعضهم من الموالين علناً مثله لإسرائيل، رغم أن هناك تقاطعات أحياناً في المواقف بينهم. بل نتحدّث عن شخصيات وعن مسؤولين صرّح بعضهم أمام صحافيين غربيين بأن إسرائيل خلقت دينامية في لبنان ينبغي الاستفادة منها. ونتحدّث أيضاً عن ممثّلين لقوى سياسية طالبوا بنزع فوري لسلاح حزب الله باعتباره شرط وقف الحرب، وذهب أحدهم إلى حدّ التصريح بأن المطالبة بوقف إطلاق النار قبل ذلك خطيئة.…وخطاب من خارجهويمكن القول، في المقابل، إن أصواتاً وازنة ومسؤولة برزت من قلب الحكومة، يتقدّمها صوتا نائب الرئيس طارق متري ووزير الثقافة غسان سلامة، ومن جهة حليف الحكومة وليد جنبلاط، حاولت بلورة خطاب مختلف وخارج عن الاصطفاف المذكور وقائم على ثوابت ثلاثة.الأول، التأكيد على ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية.الثاني، القول بمفاوضات مع إسرائيل للوصول إلى اتفاق وقف نار وترسيم حدود وانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، على أساس اتفاقية الهدنة والقرارات الأممية ذات الشأن أو ما يُمكن الاتفاق عليه من نصوص مشابهة، من دون الحديث عن سلام وتطبيع وعن مسائل تتطلب وقتاً طويلاً وحلولاً إقليمية وفلسطينية وحوارات لبنانية جدّية لوجود معارضة قوية لها، لا تقتصر على جمهور حزب الله ولا على «جماعة» الخطاب الأول فقط.والثالث، التأكيد على توافقات واجبة ومساعٍ عربية ودولية تُفضي إلى تسليم سلاح الحزب للجيش اللبناني وبسط سلطة الأخير وحده على كامل الأراضي واستعادة الدولة لقرارات الحرب والسلم. وهذا يعني رفض الانجرار لأيّ صدام أهلي تريده تل أبيب، ويهدّد به أحياناً حزب الله نفسه، ومن خلفه إيران، على نحوٍ ابتزازيّ وغير مسؤول.تحاوُر داخلي ومسارات دبلوماسية وقانونيةلعلّ تحديد مقوّمات خطاب الخطّ الثالث يبدأ من هنا، وممّا سبق نشرُه في «ميغافون» في الأسابيع السابقة، وما يُبنى عليه.فبالإضافة الى ما ورد، وإلى ضرورة ردّ الاعتبار إلى مبدأ التحاور الداخلي الذي يجنّب البلد تمزّقاً جديداً، ينبغي التذكير بمسائل دبلوماسية وقانونية وحملات إعلامية لم يجرِ بعد الخوض بها أو التعامل مع مقتضياتها بجدّية، وهي يمكن أن ترافق الذهاب إلى التفاوض حول وقف إطلاق النار والانسحاب إلى الحدود ونشر الجيش اللبناني، وصولاً إلى سيطرته على الأرض وعلى أسلحة حزب الله.من ضمن هذه المسائل، المباشرة بالادعاء على إسرائيل أمام المحاكم الدولية المختصة، لتفجيرها البلدات في جرائم حرب وثّقها الجيش الإسرائيلي بنفسه، ولقتلها وجرحها آلاف المدنيين، من بينهم عشرات المسعفين والعاملين في مجال الصحة والصحافيين المستهدَفين مباشرة، والتعاون في ذلك مع منظمات دولية عديدة تملك الخبرة ونشرت تحقيقات حول الموضوع.ومن ضمنها أيضاً، مطالبة إسرائيل بتعويضات نتيجة ما تسبّبت به جرائمها من تدمير لبنى تحتية ولأملاك تقدّر بمليارات الدولارات. ولا يوجد سبب للاستسلام الكامل لدونالد ترامب من دون إبلاغه بذلك وبحاجة لبنان إلى تمويل كبير لإعادة الإعمار لا استقرار من دونه، وهو صاحب الرغبة في تحقيق أي «إنجاز سياسي» في الشرق الأوسط، والمُقبل بعد أشهر على انتخابات فصلية قد تعيق سطوته وهوامش تحرّكه المستقبلية. ولا سبب يحول كذلك دون التعامل مع شبكة واسعة من المسؤولين في العالم عبر توسيع آفاق العلاقات السياسية والدبلوماسية، والتركيز على السعودية وباكستان وتركيا ومصر وفرنسا وإسبانيا والصين وإندونيسيا وكندا وبريطانيا والبرازيل وجنوب أفريقيا، وغيرها من الدول التي تحاول لعب دور شرق أوسطي تسوويّ أو معارض لهيمنة إسرائيل، وبعضها يملك علاقات جيّدة مع واشنطن، ويجب تحفيزها لحماية الموقف اللبناني. الخيار الثالث في وجه الاصطفافعلاوة على ذلك، يجدر التأكيد على أن موقف الخيار الثالث لا يكتفي بالتميّز عن ثنائية ممانعة/ حرب– اتفاقية سلام/ تطبيع. إذ يمكنه نقد جميع التيارات السياسية، من حزب الله وتحالفاته وثقافته إلى خصومه الذين يظنّون أن نتائج الحرب ومقاربات ترامب قد تعيد لهم يوماً مجداً ضائعاً. مجدٌ يحنّ إليه زجّالون يريدون استعادة لبنان ما قبل الحرب و«ما قبل الغريب»، وكأنّ لا ديموغرافيا تغيّرت ولا ديناميات سياسية واقتصادية تبدّلت في البلد وفي المنطقة، أو حتى كأنه ليس البلد نفسه الذي ساهم نظامه ونخبه السياسية والاقتصادية وقتها، إضافةً إلى أحوال المنطقة وتهجير الفلسطينيين والانقسام اللبناني، بإنتاج الحرب تلك. وذلك قبل أن تُنتج الأخيرة ومثلها أحوال المنطقة المستمرّة بالتردّي نظاماً وقوى تتناوب على الحُكم اليوم أكثر رداءة من سابقاتها. ويفيد التأكيد أيضاً بأن كارثة لبنان المالية والاقتصادية التي تبخّر الكلام عنها، والتي يتحمّل قطاع المصارف قسطاً كبيراً من مسؤولية وقوعها، يلتئم معظم المنضوين في إطار الخيارين الأول والثاني في محاولة التحايل على موجبات التعامل معها. ولا يشذّ عنهم سوى بعض من وسمناهم بالليبراليين، في حين تتكامل في خطاب التطبيعيين مع إسرائيل كلّ عناصر الدعم للوبي المصارف وممثّليه الأشد فساداً. ويُسجَّل لرئيس الحكومة ونائبه، كما لوزير الثقافة ولبعض الوزراء المستقلّين، موقفهم الواضح من المسؤوليات عن الانهيار ومترتّباتها.أخيراً، يملك دعاة الخيار الثالث مصداقية في تعاملهم ماضياً وحاضراً مع قضايا فرز أخرى في لبنان، بما فيها الفرز تجاه النظام الأسدي البائد وتجاه الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، ممّن تناوب على قمعها ومعاداتها أكثر أهل الخطابَيْن الأول والثاني. الطهرانية والواقعيةبعيداً عن التهافت السياسي والأخلاقي لمتّهمي هذا الخيار بالـ«نيو ممانعة» (وهم في ذلك يقلّدون من يتّهمهم من التخوينيين بالعمالة أو بالـ«صحناوية»)، فليس هناك ما يوجب أيّ تبرير تجاه «الاتهامات» الأخرى بالطهرانية أو بالتعالي والفوقية. ذلك أن المواقف المبدئية، والاستناد إلى ما بات يُغفل اليوم والتصويب على ركاكة الحجج المقدّمة هنا وهناك، ليس فيه ما يُعيب. وله في أوساط جيل لبناني خارج عن الاصطفافات الطائفية ومتكوّن وعيه السياسي والقانوني على وقع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، قاعدة أساسية، تبقى الأمل الأول بمستقبلٍ ما لهذا البلد. والموقف إياه هو على تماس مع مكوّنات رئيسية في المجتمعات المدنية في العالم، وفي الغرب تحديداً، التي بات لمطالبتها بمعاقبة إسرائيل على جرائمها، كما لمذكّرات توقيف المحكمة الجنائية بحقّ بنيامين نتنياهو ولاعتبار محكمة العدل الدولية (برئاسة القاضي نواف سلام حينها) نظام الاحتلال الإسرائيلي نظام أبارتايد، ما يجعل معظم المسؤولين الغربيين يتمنّعون (قناعةً أو خجلاً) عن مجرّد التواصل مع نتنياهو. هذا في وقتٍ، ثمة في لبنان من يريد دفع رئيس الجمهورية للقاء نتنياهو ومصافحته، حتى قبل أن يتوقّف جيشه عن تفجير بيوت وأملاك ومدارس لبنانيين جنوبيين، وقبل أن ينتهي الآلاف من دفن أبنائهم.أما الواقعية التي يتحدّث عنها البعض، معيباً غيابها عن منطق الطرح الثالث، فلا شكّ أن غيابها الأبرز هو عندهم وعند جميع الموهومين بسحرية الحلول بمجرّد توقيع «السلام» مع إسرائيل، أو بقدرتهم على نزع سلاح حزب الله من دون اتفاقات داخلية وخارجية شائكة. هذا قبل النقاش حتى بكون الحدود الجنوبية مع إسرائيل ستبقى في أي سيناريو حدود عداءٍ شعبي، لم تزده مجازر الإسرائيليين الأخيرة وإبادتهم العمرانية للمدن والبلدات، وتجاهل بعض اللبنانيين لذلك، إلّا تفاقماً وحدّة.في أي حال، لا شك أن تبلور خيار مستقل وفاعل في لبنان، يرفض التبسيط والارتهان لأي قوّة خارجية، ويبحث عن إصلاح وعن سلم أهلي وحصرية سلاح بيد الدولة وعن هدوء تام على الحدود وانفتاح على العالم بأسره، ويرفض في الوقت عينه كل أشكال التطبيع مع دولة الإبادة إسرائيل، كما كان يرفض التطبيع مع نظام الأسد الساقط، لا يتمّ من دون قوى منظّمة قادرة على تأطيره وتحويله إلى مشاريع سياسية أبعد من الخطاب السياسي والثقافي، على أهميّته. لكنّ هذا شأن آخر، وهو شأن مطروح منذ عقود ولم يُفلح أحد بعد في إيجاد حلّ ناجع له، إن داخل البلد أو في المَهاجر، رغم المحاولات العديدة والجهود الكثيرة. وللبحث صلة…
16 minutes
(The Center Square) – In Ohio, failure to pay highway tolls could come with a heavy toll: time behind bars. A grand jury in Williams County recently indicted an Illinois truck driver on grand theft charges for failing to pay $21,881 in tolls on the Ohio Turnpike over a two-year period, the Turnpike said in a statement. If convicted, the truck driver could face 18 months in prison and a fine of $10,000, the turnpike said. His truck, a Freightliner Cascadia semi -tractor, could also be seized through criminal forfeiture. The 241-mile turnpike stretches through 13 counties across northern Ohio. County prosecutor Katherine Zartman declined to comment specifically on how Musamih allegedly evaded tolls for two years. “The point is that he was caught, and we have proof of each one,” she told The Center Square. With improvements in technology, vehicles no longer have to wait for a bar to be raised on toll roads before driving through, she said. Instead, they can choose the lanes for those with electronic “E-Z” passes even though they don’t have a pass. “It’s much easier for people to just pass through and not pay,” she said. Zartman has been a prosecutor in Williams County for 18 years and this is the first felony case for failure to pay tolls that she has encountered. The Ohio Turnpike last month named 315 commercial trucking companies that owe $5,000 each or more in unpaid tolls, spokesman Charles Cyrill told The Center Square. Collectively, those companies owe the Turnpike almost $5.2 million in unpaid tolls dating back to April 2024. “Companies are either simply choosing not to pay, or using deliberate toll evasion tactics, or both,” Turnpike Executive Director Ferzan M. Ahmed, said in a statement. Officials catch drivers who don’t pay by capturing license plate images, sending unpaid tolls to collections, blocking license plate renewals by putting holds on those who owe tolls and "taking legal action when necessary,” according to a news release. However, most drivers do pay their tolls, Cyrill said. “I just wanted to point out that 98% of our transactions, which include cash and customers with E-Z Pass, are running successfully,” he said.
(The Center Square) – In Ohio, failure to pay highway tolls could come with a heavy toll: time behind bars. A grand jury in Williams County recently indicted an Illinois truck driver on grand theft charges for failing to pay $21,881 in tolls on the Ohio Turnpike over a two-year period, the Turnpike said in a statement. If convicted, the truck driver could face 18 months in prison and a fine of $10,000, the turnpike said. His truck, a Freightliner Cascadia semi -tractor, could also be seized through criminal forfeiture. The 241-mile turnpike stretches through 13 counties across northern Ohio. County prosecutor Katherine Zartman declined to comment specifically on how Musamih allegedly evaded tolls for two years. “The point is that he was caught, and we have proof of each one,” she told The Center Square. With improvements in technology, vehicles no longer have to wait for a bar to be raised on toll roads before driving through, she said. Instead, they can choose the lanes for those with electronic “E-Z” passes even though they don’t have a pass. “It’s much easier for people to just pass through and not pay,” she said. Zartman has been a prosecutor in Williams County for 18 years and this is the first felony case for failure to pay tolls that she has encountered. The Ohio Turnpike last month named 315 commercial trucking companies that owe $5,000 each or more in unpaid tolls, spokesman Charles Cyrill told The Center Square. Collectively, those companies owe the Turnpike almost $5.2 million in unpaid tolls dating back to April 2024. “Companies are either simply choosing not to pay, or using deliberate toll evasion tactics, or both,” Turnpike Executive Director Ferzan M. Ahmed, said in a statement. Officials catch drivers who don’t pay by capturing license plate images, sending unpaid tolls to collections, blocking license plate renewals by putting holds on those who owe tolls and "taking legal action when necessary,” according to a news release. However, most drivers do pay their tolls, Cyrill said. “I just wanted to point out that 98% of our transactions, which include cash and customers with E-Z Pass, are running successfully,” he said.
16 minutes
De când președintele american Donald Trump și-a preluat funcția, anul trecut, Washingtonul și Bruxelles-ul s-au ciocnit pe teme cum sunt comerțul, sprijinul acordat Ucrainei sau cheltuielile militare în cadrul NATO. Acum a apărut un nou subiect de dispută: energia în Balcanii de Vest.
De când președintele american Donald Trump și-a preluat funcția, anul trecut, Washingtonul și Bruxelles-ul s-au ciocnit pe teme cum sunt comerțul, sprijinul acordat Ucrainei sau cheltuielile militare în cadrul NATO. Acum a apărut un nou subiect de dispută: energia în Balcanii de Vest.
16 minutes
Вечером 1 мая жителя Калуги Ивана Любшина задержали в минском аэропорту, откуда он собирался вылететь в Армению, чтобы эмигрировать во Францию. Об этом он сам рассказал ОВД-Инфо.Мужчина должен был вылететь в полночь, но за два часа до вылета его задержали беларусские пограничники. Они передали его местной милиции, а на следующий день он попал к сотрудникам КГБ. Те вывезли его в Россию, после чего Любшина задержали калужские оперативники.Против мужчины возбудили уголовное дело об уклонении от административного надзора (ч. 1 ст. 314.1 УК). 3 мая Любшина допросила дознавательница. Он дал признательные показания.Калужанин опасается, что его могут обвинить в попытке выехать в Украину — об этом говорили силовики. Он предоставил им все документы, связанные с его планами эмигрировать во Францию. Любшин рассказал ОВД-Инфо, что ему уже одобрили французскую гуманитарную визу и он должен был забрать ее в посольстве Франции в Ереване 6 мая. Также он уже приобрел авиабилет из Еревана в Париж и забронировал отель.В рамках уголовного дела дома у Любшина провели обыск. Он обратил внимание, что при обыске присутствовали сотрудники ФСБ. Также с него взяли подписку о невыезде из Калужской области. Дознавательница вручила ему повестку, по которой должен был явиться к ней сегодня, 4 мая, в 10 утра.Однако Любшин не смог к ней прийти, поскольку силовики его до сих пор не отпустили. Вместо этого на него составили протокол о мелком хулиганстве (ст. 20.1 КоАП). Его обвинили в том, что он ругался матом в общественном месте и не реагировал на замечания прохожих. Любшин говорит, что с момента передачи российским силовикам он постоянно находился под их наблюдением.Мужчину доставили в Калужский районный суд, где он ожидает рассмотрения протокола.В марте 2025 года Любшин освободился из колонии. После этого он должен был еще восемь лет находиться под административным надзором: регулярно отмечаться в полиции, не покидать дом ночью и не уезжать из региона без разрешения силовиков.В 2020 году Любшина приговорили к пяти годам и двум месяцам колонии по обвинению в оправдании терроризма (ч. 2 ст. 205.2 УК). Калужанина осудили из-за комментария, в котором он назвал «героем недели как минимум» 17-летнего Михаила Жлобицкого, устроившего взрыв в здании управления ФСБ по Архангельской области. «Я подразумевал, что он стал героем новостей. Это подтянули, будто бы он „вообще герой“», — говорил позже мужчина.Любшин рассказывал, что после задержания по этому делу сотрудники ФСБ пытали его электрошокером и избивали, а также угрожали убить его и закопать в лесу.
16 minutes
Вечером 1 мая жителя Калуги Ивана Любшина задержали в минском аэропорту, откуда он собирался вылететь в Армению, чтобы эмигрировать во Францию. Об этом он сам рассказал ОВД-Инфо.Мужчина должен был вылететь в полночь, но за два часа до вылета его задержали беларусские пограничники. Они передали его местной милиции, а на следующий день он попал к сотрудникам КГБ. Те вывезли его в Россию, после чего Любшина задержали калужские оперативники.Против мужчины возбудили уголовное дело об уклонении от административного надзора (ч. 1 ст. 314.1 УК). 3 мая Любшина допросила дознавательница. Он дал признательные показания.Калужанин опасается, что его могут обвинить в попытке выехать в Украину — об этом говорили силовики. Он предоставил им все документы, связанные с его планами эмигрировать во Францию. Любшин рассказал ОВД-Инфо, что ему уже одобрили французскую гуманитарную визу и он должен был забрать ее в посольстве Франции в Ереване 6 мая. Также он уже приобрел авиабилет из Еревана в Париж и забронировал отель.В рамках уголовного дела дома у Любшина провели обыск. Он обратил внимание, что при обыске присутствовали сотрудники ФСБ. Также с него взяли подписку о невыезде из Калужской области. Дознавательница вручила ему повестку, по которой должен был явиться к ней сегодня, 4 мая, в 10 утра.Однако Любшин не смог к ней прийти, поскольку силовики его до сих пор не отпустили. Вместо этого на него составили протокол о мелком хулиганстве (ст. 20.1 КоАП). Его обвинили в том, что он ругался матом в общественном месте и не реагировал на замечания прохожих. Любшин говорит, что с момента передачи российским силовикам он постоянно находился под их наблюдением.Мужчину доставили в Калужский районный суд, где он ожидает рассмотрения протокола.В марте 2025 года Любшин освободился из колонии. После этого он должен был еще восемь лет находиться под административным надзором: регулярно отмечаться в полиции, не покидать дом ночью и не уезжать из региона без разрешения силовиков.В 2020 году Любшина приговорили к пяти годам и двум месяцам колонии по обвинению в оправдании терроризма (ч. 2 ст. 205.2 УК). Калужанина осудили из-за комментария, в котором он назвал «героем недели как минимум» 17-летнего Михаила Жлобицкого, устроившего взрыв в здании управления ФСБ по Архангельской области. «Я подразумевал, что он стал героем новостей. Это подтянули, будто бы он „вообще герой“», — говорил позже мужчина.Любшин рассказывал, что после задержания по этому делу сотрудники ФСБ пытали его электрошокером и избивали, а также угрожали убить его и закопать в лесу.
18 minutes
O governo federal lançou, no domingo (3), uma campanha nacional pelo fim da escala de trabalho 6×1 sem redução de salário. O objetivo da proposta é “garantir mais tempo para a vida além do trabalho, tempo com a família, para o lazer, para a cultura e para o descanso”. Pelo menos 37 milhões de trabalhadores […] Fonte
O governo federal lançou, no domingo (3), uma campanha nacional pelo fim da escala de trabalho 6×1 sem redução de salário. O objetivo da proposta é “garantir mais tempo para a vida além do trabalho, tempo com a família, para o lazer, para a cultura e para o descanso”. Pelo menos 37 milhões de trabalhadores […] Fonte
20 minutes
Երկու երկրները ստորագրել են Անիի կամրջի համատեղ վերականգնման մասին արձանագրություն:
Երկու երկրները ստորագրել են Անիի կամրջի համատեղ վերականգնման մասին արձանագրություն:
20 minutes

Snart ska en algoritm och artificiell intelligens på sjukhus i Köpenhamnsområdet användas för att bedöma om patienter har benbrott. Det ska bidra till snabbare behandling och minska väntetiderna i en pressad sjukvård. Ordföranden för regionsrådet i Region Hovedstaden, Lars Gaardhøj (S), kallar det ett genombrott. Processen tar vanligtvis flera timmar och kan involvera flera medarbetare, […]

Snart ska en algoritm och artificiell intelligens på sjukhus i Köpenhamnsområdet användas för att bedöma om patienter har benbrott. Det ska bidra till snabbare behandling och minska väntetiderna i en pressad sjukvård. Ordföranden för regionsrådet i Region Hovedstaden, Lars Gaardhøj (S), kallar det ett genombrott. Processen tar vanligtvis flera timmar och kan involvera flera medarbetare, […]
21 minutes

Како што информираат од полицијата, кривичната пријава била поднесена на 29 април 2026 година до Основното јавно обвинителство Скопје. Пријавата се однесува на една 17-годишна и три 14-годишни малолетнички, сите од Скопје

21 minutes
Како што информираат од полицијата, кривичната пријава била поднесена на 29 април 2026 година до Основното јавно обвинителство Скопје. Пријавата се однесува на една 17-годишна и три 14-годишни малолетнички, сите од Скопје
21 minutes

Snart skal en algoritme og kunstig intelligens på hospitaler i hovedstadsområdet bruges til at vurdere, om patienter har knoglebrud. Det skal hjælpe med hurtigere behandling og reducere ventetiderne i et presset sundhedsvæsen. Formand for regionsrådet i Region Hovedstaden Lars Gaardhøj (S) kalder det et gennembrud. Processen tager normalvis flere timer og kan involvere flere […]

Snart skal en algoritme og kunstig intelligens på hospitaler i hovedstadsområdet bruges til at vurdere, om patienter har knoglebrud. Det skal hjælpe med hurtigere behandling og reducere ventetiderne i et presset sundhedsvæsen. Formand for regionsrådet i Region Hovedstaden Lars Gaardhøj (S) kalder det et gennembrud. Processen tager normalvis flere timer og kan involvere flere […]
21 minutes
Azərbaycan prezidenti İlham Əliyev mayın 4-də Yerevanda keçirilən Avropa Siyasi Birliyinin zirvə toplantısına onlayn qoşularaq Avropa Parlamentini sərt tənqid edib. O bu qurumu Azərbaycan və Ermənistan arasındakı sülh prosesini sabotaj etməkdə ittiham edib.
Azərbaycan prezidenti İlham Əliyev mayın 4-də Yerevanda keçirilən Avropa Siyasi Birliyinin zirvə toplantısına onlayn qoşularaq Avropa Parlamentini sərt tənqid edib. O bu qurumu Azərbaycan və Ermənistan arasındakı sülh prosesini sabotaj etməkdə ittiham edib.
22 minutes

Бројот на вработени во индустријата во февруари 2025 година е намален во однос на истиот месец лани, со пад регистриран во сите главни сектори, покажуваат најновите податоци на Државниот завод за статистика. Единствен пораст е забележан кај производството на трајни производи за широка потрошувачка

Бројот на вработени во индустријата во февруари 2025 година е намален во однос на истиот месец лани, со пад регистриран во сите главни сектори, покажуваат најновите податоци на Државниот завод за статистика. Единствен пораст е забележан кај производството на трајни производи за широка потрошувачка