Zisjordanian egindako “gehiegikeria larriengatik” Europako zigorrak dituen erakunde batek “Milen Martxa” deitu du, eta Netanyahuren Gobernuko ministroek parte hartu dute bertan. Israelgo Armadak martxa debekatu arren, dagoeneko lau kontrol militar gainditu dituzte.

Feed icon
ARGIA
CC BY-SA🅭🅯🄎

Zisjordanian egindako “gehiegikeria larriengatik” Europako zigorrak dituen erakunde batek “Milen Martxa” deitu du, eta Netanyahuren Gobernuko ministroek parte hartu dute bertan. Israelgo Armadak martxa debekatu arren, dagoeneko lau kontrol militar gainditu dituzte.

Premiazko jarduera
CC BY-SA🅭🅯🄎

8 minutes

ARGIA
Feed icon

Internet irekitzen dut eta estatuko egunkari handi batean agertzen den lehen albistea da Europako agintariek badakitela Marokon ez direla giza eskubideak errespetatzen, baina beste gai batzuk lehenesteagatik ez dutela jarduten. Gaur egun, Naâma Asfari preso politiko sahararra egoera kritikoan dago, ekainaren 8tik baitago gose-greban, legea betetzeko eskatzeagatik, hau da, atxiloketa arbitrarioari buruzko Nazio Batuen lantaldearen ebazpena (23/2023). Bestalde, eta nahiz eta Saharako autodeterminazio eskubideak indarrean jarraitu, uste dut sintomatikoa dela Nazio Batuen Segurtasun Kontseilua biltzea saharar-marokoar auzian Marokok asmatutako autonomia planari lehentasuna emateko, eta ez giza eskubideen arloko legedia betearazteko. Baina nazioarteko egituretan Sahararekin edo Palestinarekin dagoen etikarik eza gobernu nazionalei ere transferitzen zaie, Sahararen kasuan behintzat, Espainiak Saharako autonomia plana onartu du xantaia jasan ondoren, Frantziak eta Erresuma Batuak interes ekonomikoengatik, eta AEBek, Marokok Israelgo estatua aitor zezan. Nire ustez, izendatutako herrialde horiei dagokie Naâma Asfariren bizitza salbatzea, eta Gdeim Izik-etik arbitrarioki atxilotutako presoak askatzea. Badakigu mundu mailan giza eskubideen urraketa amaitzea zaila dela, baina, behintzat, ea behingoz munduko agintariek bide ona hartzen duten. Patxi Aznar Bellido

Feed icon
ARGIA
CC BY-SA🅭🅯🄎

Internet irekitzen dut eta estatuko egunkari handi batean agertzen den lehen albistea da Europako agintariek badakitela Marokon ez direla giza eskubideak errespetatzen, baina beste gai batzuk lehenesteagatik ez dutela jarduten. Gaur egun, Naâma Asfari preso politiko sahararra egoera kritikoan dago, ekainaren 8tik baitago gose-greban, legea betetzeko eskatzeagatik, hau da, atxiloketa arbitrarioari buruzko Nazio Batuen lantaldearen ebazpena (23/2023). Bestalde, eta nahiz eta Saharako autodeterminazio eskubideak indarrean jarraitu, uste dut sintomatikoa dela Nazio Batuen Segurtasun Kontseilua biltzea saharar-marokoar auzian Marokok asmatutako autonomia planari lehentasuna emateko, eta ez giza eskubideen arloko legedia betearazteko. Baina nazioarteko egituretan Sahararekin edo Palestinarekin dagoen etikarik eza gobernu nazionalei ere transferitzen zaie, Sahararen kasuan behintzat, Espainiak Saharako autonomia plana onartu du xantaia jasan ondoren, Frantziak eta Erresuma Batuak interes ekonomikoengatik, eta AEBek, Marokok Israelgo estatua aitor zezan. Nire ustez, izendatutako herrialde horiei dagokie Naâma Asfariren bizitza salbatzea, eta Gdeim Izik-etik arbitrarioki atxilotutako presoak askatzea. Badakigu mundu mailan giza eskubideen urraketa amaitzea zaila dela, baina, behintzat, ea behingoz munduko agintariek bide ona hartzen duten. Patxi Aznar Bellido

14 minutes

Radio Evropa e Lirë
Feed icon

Andy Burnham është bërë kryeministri i ri i Mbretërisë së Bashkuar, teksa të hënën u takua me Mbretin Charles III në Pallatin Bakingam pas dorëheqjes së Keri Starmer.

Feed icon
Radio Evropa e Lirë
Attribution+

Andy Burnham është bërë kryeministri i ri i Mbretërisë së Bashkuar, teksa të hënën u takua me Mbretin Charles III në Pallatin Bakingam pas dorëheqjes së Keri Starmer.

15 minutes

ميغافون
Feed icon

إسبانيا بطلة العالمحقّقت إسبانيا إنجازاً كروياً جديداً، مستحقاً، بفوزها بكأس العالم 2026، بعد عامين من الفوز بكأس أوروبا. وهي كرّرت إنجازها العام 2010 حين فازت بالكأس العالمية بعد فوزها بالكأس الأوروبية (التي عادت وفازت بها تكراراً العام 2012). وبذلك، تكون قد أحرزت كأسي عالم من أصل خمسة وثلاثة كؤوس أوروبية، من أصل خمسة أيضاً، في السنوات الـ18 الماضية. أضف إلى ذلك أنها حالياً حاملة اللقب العالمي بكرة قدم السيدات وحاملة عدة ألقاب أولمبية وضمن الفئات العمرية الناشئة.كوفئ جيل إسباني يلعب بثقة ويفرض سيطرته على المباريات بمعزل عن الخصم. فيستحوذ على الكرة ويحسن الانتشار ويهاجم من الجناحين وبالعمق، ويتحرّك لاعبوه بتناغم يُتيح لصانعي الألعاب على الدوام أن يجدوا أكثر من احتمال تمرير، بما يقلّل من فرص الخصم في انتزاع الكرة منهم وفي إطلاق الهجمات المرتدّة. ولعلّ المباراة النهائية أمام حاملة اللقب الأرجنتين ظهّرت قدرة إسبانيا بقيادة رودري وكوكورايا ولامين يامال على المحافظة على سيطرتها، رغم الخشونة والضغط في وسط الملعب والتكتّل الدفاعي من جهة اللاعبين الأرجنتينيين الذي صعّب المهمّة، الى أن جاء هدف الفوز بواسطة قدم فرّان توريس اليسرى في بداية الشوط الإضافي الثاني بعد تبادل كرات أرضية وهوائية بين يامال وبورّو وويليامز. ولم ينجح ميسي ورفاقه في تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة على ما فعلوا في مبارياتهم ضد الرأس الأخضر ومصر وسويسرا وإنكلترا، بسبب التعب وندرة الفرص والتسديدات والنقص العددي إثر طرد فرنانديز في آخر الوقت الأصلي للمباراة. وفاز الثلاثي الإسباني رودري بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وكوبارسي بجائزة أفضل لاعب شاب، وسيمون بجائزة أفضل حارس مرمى.من أجمل أشواط الكأسمن جهتها، حلّت إنكلترا ثالثة، لأول مرّة في تاريخها، بعد فوزها على فرنسا 6 – 4 في مباراة خرجت بالكامل عن كل تكتيك أو انضباط، وتحوّلت إلى هجمات وهجمات مضادّة، مع أخطاء دفاعية فرنسية فادحة في الشوط الأول، غير مسبوقة على هذا المستوى من المنافسة، ومع تكافؤ في شوط ثانٍ من أجمل أشواط الكأس هجوماً وتهديفاً (6 أهداف في 45 دقيقة!).أما فرنسا، فتمكّن لاعبها مبابي من الفوز بلقب هدّاف كأس العالم، بعشرة أهداف، وحطّم الرقم القياسي لميسي في تاريخ كؤوس العالم، متقدّماً عليه بهدف (21 مقابل 20) وبإمكانية لعب كأس العالم 2030 بما سيوسّع الفارق بكل تأكيد. ونجح زميل مبابي في المنتخب، أوليزي، في أن يكون أفضل ممرّر حاسم في البطولة، رغم تراجع أدائه كثيراً في المواجهتين الأخيرتين مع إسبانيا وإنكلترا.  التنافس القارّيأضافت أوروبا إلى سجلّها لقباً هو الثالث عشر (أحرزتها 5 منتخبات من القارة هي إيطاليا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإنكلترا) مقابل عشرة ألقاب لمنتخبات أميركا الجنوبية (أحرزتها 3 منتخبات هي البرازيل والأرجنتين والأوروغواي). وكالعادة، لم يدخل منتخب جديد إلى نادي أبطال كأس العالم، ولم يصل أي منتخب غير مرشّح للّقب إلى المربّع الأخير. أي أنّ لا مفاجآت سُجّلت في المراحل المتقدّمة على الإطلاق. وحده المغرب فرض نفسه للمرّة الثانية بين الكبار. فبعد بلوغه نصف النهائي العام 2022، بلغ ربع النهائي هذه المرة، وهو يحضّر للكأس المقبلة التي ستقام بضيافته، بالتشارك مع إسبانيا والبرتغال.وفي حين بدت الكرة الآسيوية والأميركية الشمالية– إذا ما استثنينا المكسيك– ضعيفة وباهتة وخرجت جميع منتخباتها من الأدوار الأولى (مع تقدّم لمنتخب الولايات المتحدة حتى دور الـ16)، ظهرت الكرة الأفريقية بقوة، فقدّمت مصر وساحل العاج والسنغال والكونغو والرأس الأخضر، إضافة طبعاً الى المغرب، مباريات جيدة، تلتها من حيث الجودة الجزائر وغانا، في حين كان المنتخبان التونسي والجنوب أفريقي ضعيفين ولم يفعلا ما يمكن تذكّره.لكن يفيد التوقّف هنا عند منتخبَي الرأس الأخضر ومصر، لما قدّماه في بعض فترات مبارياتهما من مستوى رفيع ونديّة ومهارات واحتمالات إحداث المفاجآت الفعلية، ولَو أنهما لم يبلغا ما بلغه المغرب من حيث التصنيف والتأهل إلى دور الثمانية. فمنتخب الرأس الأخضر فاجأ إسبانيا في مستهلّ البطولة بدفاع صلب وبحارس مرمى استثنائي، وانتزع منها نقطة التعادل قبل أن يتعادل مع السعودية ثمّ مع الأوروغواي، وينتقل إلى الدور الثاني. هناك لعب «مباراة عمره» مع الأرجنتين وكاد يوصلها الى ركلات الترجيح الحاسمة، بعد أداء تماسكت فيه خطوطه واستمرّ حارسه فوزينيا بالتألّق وسجّل هجومه هدفين قبل أن يسقط بهدف قاتل.أما منتخب مصر، فقدّم مباريات تنافسية عالية، وتعادل مع بلجيكا وإيران وفاز على نيوزيلندا ثم على أستراليا. وتخلّلت مباراته مع الأرجنتين فترات من أكثر ما شهدته المسابقة إثارة. ولعلّ هدفه المُلغى في المرمى الأرجنتيني كان أجمل هدف في كأس العالم، إذ تمكّن هيثم حسن من التلاعب بثلاثة أرجنتينيين خلال انطلاقته التي غطّت قرابة الـ60 متراً في ممرّ ضيّق على طرف الملعب، ومرّر لمحمد صلاح الذي كان في مرافقته الجيدة في المحور يسحب معه مدافعَين أرجنتينيين، قبل أن يمرّر صلاح نفسه بإتقان كرة بينية لمصطفى زيكو القادم بسرعة من الخلف على يساره، فيقتحم منطقة الجزاء ويسجّل من فوق الحارس. هكذا قطع ثلاثة لاعبين مصريين 85 متراً وتفوقّوا على 6 مطاردين أرجنتينيين وسجّلوا. ثم أعادوا الكرّة بعد دقائق من إلغاء هدفهم البديع، بتمريرات متقنة أيضاً وبسرعة جاء منها هدفهم الثاني المُحتسب، علماً أن هدفهم الأول كان بدوره جميلاً بعد فاصل «ترقيص» من إمام عاشور سبق رأسية ياسر إبراهيم في الزاوية الأرجنتينية البعيدة.عن التنظيم والتحكيمشكّل التنظيم في ثلاثة بلدان هي قارة بأكملها انتهاكاً شنيعاً للبيئة، إن لجهة الانبعاثات من الطائرات والسيارات لطول المسافات المقطوعة بين المدن الكندية والأميركية والمكسيكية، أو لجهة التكييف المستخدم في الفنادق ومراكز إقامة المنتخبات المتبدّلة دورياً، وفي بعض الملاعب، أو لجهة الاستهلاك الضخم للمياه وللبلاستيك والهواتف الجوالة والإنترنت في عزّ فصل الصيف. وعلى عكس ما أثير من قبل منظمات بيئية دولية عند تنظيم كأس العالم السابقة في 6 ملاعب قطرية، في دولة حجمها أصغر من حجم مدينة أميركية واحدة، لم يُثَر الكثير هذه المرة حول التلويث والاستهلاك، لأسباب سياسية تُفقد الصامتين اليوم مصداقيتهم التي ادّعوا التحدّث باسمها قبل 4 سنوات. كما شهد التنظيم ممارسات عنصرية أميركية ظلّ رئيس الفيفا إنفانتينو صامتاً تجاهها، وهو المُتّهم أصلاً بالمحسوبيات وبالتحضير لإعادة انتخابه وبالبحث الدائم عن إرضاء دونالد ترامب والسلطات الأميركية التي سبق لأجهزتها الأمنية والقانونية أن أطلقت تحقيقات بشأن فساد الفيفا قبل عشر سنوات، بما أطاح يومها برئيسها سيب بلاتر. ومن الممارسات العنصرية أو التمييزية، ما تعرّض له الحكم الصومالي، ومصوّر المنتخب العراقي، وكامل المنتخب الإيراني، وعدد من لاعبي وإداريّي المنتخب السنغالي من إجراءات منع دخول أو تأخير أو تمييز من قبل السلطات الأميركية. ولم تتحرّك الأجهزة المختصة ضد الهتافات العنصرية في المدرّجات، لا سيّما الأرجنتينية وهي معهودة ضد اللاعبين السود، سوى بعد تعرّض مؤثّرين وفنّانين أميركيين وعدد من ضبّاط الشرطة لها.في ما خصّ انتهاكات الفيفا المباشرة، حصلت في الدور الـ16 حادثة مخالفة للقوانين الكروية، نتيجة السماح للّاعب الأميركي بالوغون بالمشاركة بالمباراة ضد بلجيكا، رغم كونه موقوفاً لحصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة ضد البوسنة. والسماح له جاء بعد اتّصال من الرئيس الأميركي ترامب برئيس الفيفا إنفانتينو. والأرجح أن خسارة أميركا لم تحوّل الموضوع إلى فضيحة، إذ جرى استنكار الأمر من قبل الاتحادين البلجيكي والأوروبي وانتهى الأمر عند هذا الحدّ بعد الفوز البلجيكي الكبير والإطاحة بالأميركيّين من البطولة.وتعرّض منتخب هايتي لرقابة فرضت عليه تغيير قمصانه بحجّة رفعها «شعاراً سياسياً»، في حين أنها كانت تحمل رسماً يُذكّر بتحرّر هايتي من الاستعمار والاستعباد إثر ثورة هزمت الفرنسيين عسكرياً في أواخر القرن الثامن عشر. وفي حجّة الفيفا فظاظة وانتهاك حقوقي، إذ أن العالم يحتفل اليوم بما يدّعي أنه قضاء على العبودية.وبالنسبة للتحكيم، يصعب القول إنه كان أسوأ أو أفضل من أي مسابقة كبرى سابقة. فقد شهدت بعض المباريات أخطاء يمكن أن تحصل، وشهدت مباريات أخرى تحكيماً جيّداً، وبدا أداء حكم المباراة النهائية مقبولاً رغم إلغاء هدف إسباني يصعب الوقوف على الخطأ الواضح فيه. في المقابل، يمكن اعتبار مباراة مصر والأرجنتين سيّئة تحكيمياً، لعدم تعامل الحكم مع الخشونة الأرجنتينية بنفس تعامله مع الخشونة المصرية. وقد أدّى ذلك إلى تكريس السيطرة الأرجنتينية على نصف الساعة الأخير من المباراة، وضاعف الضغط على المصريين بلا أي انقطاع يُحدثه عادةً احتساب الأخطاء ووقف اللعب وكسر وتيرته ونقل الكرة من فريق إلى آخر.  نهاية حقبةمع انتهاء كأس العالم، انتهت حقبة كروية كانت أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، يليهما لوكا مودريش ومحمد صلاح ودو بروين وآخرون، تُميّزها وتسيطر على فضاء نجومها. وقد انتهت المرحلة بخيبات كبرى لهؤلاء، إذا ما استثنينا ميسي لإحرازه كأس العالم السابقة، العام 2022، إذ فشلوا في آخر ظهور لهم مع منتخبات بلادهم في الوصول إلى المربّع الأخير. كما أن انتهاء الحقبة هذه طوى مساراً مخيّباً لنيمار، النجم والهدّاف التاريخي للبرازيل الذي لم يحقّق الألقاب مع منتخب بلاده طيلة فترة مشاركاته، رغم أنه كان لسنةٍ أو سنتين لا يقلّ مستوى عن ميسي وكريستيانو قبل أن تلاحقه الإصابات وقلة الانضباط ويتراجع أداؤه تدريجياً منذ 8 سنوات.اختُتمت كأس العالم إذاً بانتصار إسباني. والانتصار جاء مضاعفاً في الرياضة والسياسة، خاصة أن رئيس الحكومة الإسباني اليساري، بدرو سانشيز، هو عدوّ سياسي شخصي لترامب ولصديقه اليميني الشعبوي، رئيس الأرجنتين، خافيير ميلي. وظهرت خلال حفل تسلّم الكأس أكثر من إشارة برودة من لاعبين إسبان تجاه ترامب، خاصة من حارس المرمى الباسكي سيمون، والنجم لامين يامال ولاعب الاحتياط إغليسياس، المعروفين بدعمهم للكفاح الفلسطيني. وكانت لافتة أيضاً حركة يد الكابتن رودريغو على منصّة التتويج المشيرة الى ترامب بالابتعاد لكي يرفع الكأس ويحتفل مع زملائه، وهو ما دفع إنفانتينو إلى التدخّل تفادياً للإحراج ومرافقة ترامب للخروج من إطار الصورة الأخيرة.

Feed icon
ميغافون
CC BY-SA🅭🅯🄎

إسبانيا بطلة العالمحقّقت إسبانيا إنجازاً كروياً جديداً، مستحقاً، بفوزها بكأس العالم 2026، بعد عامين من الفوز بكأس أوروبا. وهي كرّرت إنجازها العام 2010 حين فازت بالكأس العالمية بعد فوزها بالكأس الأوروبية (التي عادت وفازت بها تكراراً العام 2012). وبذلك، تكون قد أحرزت كأسي عالم من أصل خمسة وثلاثة كؤوس أوروبية، من أصل خمسة أيضاً، في السنوات الـ18 الماضية. أضف إلى ذلك أنها حالياً حاملة اللقب العالمي بكرة قدم السيدات وحاملة عدة ألقاب أولمبية وضمن الفئات العمرية الناشئة.كوفئ جيل إسباني يلعب بثقة ويفرض سيطرته على المباريات بمعزل عن الخصم. فيستحوذ على الكرة ويحسن الانتشار ويهاجم من الجناحين وبالعمق، ويتحرّك لاعبوه بتناغم يُتيح لصانعي الألعاب على الدوام أن يجدوا أكثر من احتمال تمرير، بما يقلّل من فرص الخصم في انتزاع الكرة منهم وفي إطلاق الهجمات المرتدّة. ولعلّ المباراة النهائية أمام حاملة اللقب الأرجنتين ظهّرت قدرة إسبانيا بقيادة رودري وكوكورايا ولامين يامال على المحافظة على سيطرتها، رغم الخشونة والضغط في وسط الملعب والتكتّل الدفاعي من جهة اللاعبين الأرجنتينيين الذي صعّب المهمّة، الى أن جاء هدف الفوز بواسطة قدم فرّان توريس اليسرى في بداية الشوط الإضافي الثاني بعد تبادل كرات أرضية وهوائية بين يامال وبورّو وويليامز. ولم ينجح ميسي ورفاقه في تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة على ما فعلوا في مبارياتهم ضد الرأس الأخضر ومصر وسويسرا وإنكلترا، بسبب التعب وندرة الفرص والتسديدات والنقص العددي إثر طرد فرنانديز في آخر الوقت الأصلي للمباراة. وفاز الثلاثي الإسباني رودري بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وكوبارسي بجائزة أفضل لاعب شاب، وسيمون بجائزة أفضل حارس مرمى.من أجمل أشواط الكأسمن جهتها، حلّت إنكلترا ثالثة، لأول مرّة في تاريخها، بعد فوزها على فرنسا 6 – 4 في مباراة خرجت بالكامل عن كل تكتيك أو انضباط، وتحوّلت إلى هجمات وهجمات مضادّة، مع أخطاء دفاعية فرنسية فادحة في الشوط الأول، غير مسبوقة على هذا المستوى من المنافسة، ومع تكافؤ في شوط ثانٍ من أجمل أشواط الكأس هجوماً وتهديفاً (6 أهداف في 45 دقيقة!).أما فرنسا، فتمكّن لاعبها مبابي من الفوز بلقب هدّاف كأس العالم، بعشرة أهداف، وحطّم الرقم القياسي لميسي في تاريخ كؤوس العالم، متقدّماً عليه بهدف (21 مقابل 20) وبإمكانية لعب كأس العالم 2030 بما سيوسّع الفارق بكل تأكيد. ونجح زميل مبابي في المنتخب، أوليزي، في أن يكون أفضل ممرّر حاسم في البطولة، رغم تراجع أدائه كثيراً في المواجهتين الأخيرتين مع إسبانيا وإنكلترا.  التنافس القارّيأضافت أوروبا إلى سجلّها لقباً هو الثالث عشر (أحرزتها 5 منتخبات من القارة هي إيطاليا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإنكلترا) مقابل عشرة ألقاب لمنتخبات أميركا الجنوبية (أحرزتها 3 منتخبات هي البرازيل والأرجنتين والأوروغواي). وكالعادة، لم يدخل منتخب جديد إلى نادي أبطال كأس العالم، ولم يصل أي منتخب غير مرشّح للّقب إلى المربّع الأخير. أي أنّ لا مفاجآت سُجّلت في المراحل المتقدّمة على الإطلاق. وحده المغرب فرض نفسه للمرّة الثانية بين الكبار. فبعد بلوغه نصف النهائي العام 2022، بلغ ربع النهائي هذه المرة، وهو يحضّر للكأس المقبلة التي ستقام بضيافته، بالتشارك مع إسبانيا والبرتغال.وفي حين بدت الكرة الآسيوية والأميركية الشمالية– إذا ما استثنينا المكسيك– ضعيفة وباهتة وخرجت جميع منتخباتها من الأدوار الأولى (مع تقدّم لمنتخب الولايات المتحدة حتى دور الـ16)، ظهرت الكرة الأفريقية بقوة، فقدّمت مصر وساحل العاج والسنغال والكونغو والرأس الأخضر، إضافة طبعاً الى المغرب، مباريات جيدة، تلتها من حيث الجودة الجزائر وغانا، في حين كان المنتخبان التونسي والجنوب أفريقي ضعيفين ولم يفعلا ما يمكن تذكّره.لكن يفيد التوقّف هنا عند منتخبَي الرأس الأخضر ومصر، لما قدّماه في بعض فترات مبارياتهما من مستوى رفيع ونديّة ومهارات واحتمالات إحداث المفاجآت الفعلية، ولَو أنهما لم يبلغا ما بلغه المغرب من حيث التصنيف والتأهل إلى دور الثمانية. فمنتخب الرأس الأخضر فاجأ إسبانيا في مستهلّ البطولة بدفاع صلب وبحارس مرمى استثنائي، وانتزع منها نقطة التعادل قبل أن يتعادل مع السعودية ثمّ مع الأوروغواي، وينتقل إلى الدور الثاني. هناك لعب «مباراة عمره» مع الأرجنتين وكاد يوصلها الى ركلات الترجيح الحاسمة، بعد أداء تماسكت فيه خطوطه واستمرّ حارسه فوزينيا بالتألّق وسجّل هجومه هدفين قبل أن يسقط بهدف قاتل.أما منتخب مصر، فقدّم مباريات تنافسية عالية، وتعادل مع بلجيكا وإيران وفاز على نيوزيلندا ثم على أستراليا. وتخلّلت مباراته مع الأرجنتين فترات من أكثر ما شهدته المسابقة إثارة. ولعلّ هدفه المُلغى في المرمى الأرجنتيني كان أجمل هدف في كأس العالم، إذ تمكّن هيثم حسن من التلاعب بثلاثة أرجنتينيين خلال انطلاقته التي غطّت قرابة الـ60 متراً في ممرّ ضيّق على طرف الملعب، ومرّر لمحمد صلاح الذي كان في مرافقته الجيدة في المحور يسحب معه مدافعَين أرجنتينيين، قبل أن يمرّر صلاح نفسه بإتقان كرة بينية لمصطفى زيكو القادم بسرعة من الخلف على يساره، فيقتحم منطقة الجزاء ويسجّل من فوق الحارس. هكذا قطع ثلاثة لاعبين مصريين 85 متراً وتفوقّوا على 6 مطاردين أرجنتينيين وسجّلوا. ثم أعادوا الكرّة بعد دقائق من إلغاء هدفهم البديع، بتمريرات متقنة أيضاً وبسرعة جاء منها هدفهم الثاني المُحتسب، علماً أن هدفهم الأول كان بدوره جميلاً بعد فاصل «ترقيص» من إمام عاشور سبق رأسية ياسر إبراهيم في الزاوية الأرجنتينية البعيدة.عن التنظيم والتحكيمشكّل التنظيم في ثلاثة بلدان هي قارة بأكملها انتهاكاً شنيعاً للبيئة، إن لجهة الانبعاثات من الطائرات والسيارات لطول المسافات المقطوعة بين المدن الكندية والأميركية والمكسيكية، أو لجهة التكييف المستخدم في الفنادق ومراكز إقامة المنتخبات المتبدّلة دورياً، وفي بعض الملاعب، أو لجهة الاستهلاك الضخم للمياه وللبلاستيك والهواتف الجوالة والإنترنت في عزّ فصل الصيف. وعلى عكس ما أثير من قبل منظمات بيئية دولية عند تنظيم كأس العالم السابقة في 6 ملاعب قطرية، في دولة حجمها أصغر من حجم مدينة أميركية واحدة، لم يُثَر الكثير هذه المرة حول التلويث والاستهلاك، لأسباب سياسية تُفقد الصامتين اليوم مصداقيتهم التي ادّعوا التحدّث باسمها قبل 4 سنوات. كما شهد التنظيم ممارسات عنصرية أميركية ظلّ رئيس الفيفا إنفانتينو صامتاً تجاهها، وهو المُتّهم أصلاً بالمحسوبيات وبالتحضير لإعادة انتخابه وبالبحث الدائم عن إرضاء دونالد ترامب والسلطات الأميركية التي سبق لأجهزتها الأمنية والقانونية أن أطلقت تحقيقات بشأن فساد الفيفا قبل عشر سنوات، بما أطاح يومها برئيسها سيب بلاتر. ومن الممارسات العنصرية أو التمييزية، ما تعرّض له الحكم الصومالي، ومصوّر المنتخب العراقي، وكامل المنتخب الإيراني، وعدد من لاعبي وإداريّي المنتخب السنغالي من إجراءات منع دخول أو تأخير أو تمييز من قبل السلطات الأميركية. ولم تتحرّك الأجهزة المختصة ضد الهتافات العنصرية في المدرّجات، لا سيّما الأرجنتينية وهي معهودة ضد اللاعبين السود، سوى بعد تعرّض مؤثّرين وفنّانين أميركيين وعدد من ضبّاط الشرطة لها.في ما خصّ انتهاكات الفيفا المباشرة، حصلت في الدور الـ16 حادثة مخالفة للقوانين الكروية، نتيجة السماح للّاعب الأميركي بالوغون بالمشاركة بالمباراة ضد بلجيكا، رغم كونه موقوفاً لحصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة ضد البوسنة. والسماح له جاء بعد اتّصال من الرئيس الأميركي ترامب برئيس الفيفا إنفانتينو. والأرجح أن خسارة أميركا لم تحوّل الموضوع إلى فضيحة، إذ جرى استنكار الأمر من قبل الاتحادين البلجيكي والأوروبي وانتهى الأمر عند هذا الحدّ بعد الفوز البلجيكي الكبير والإطاحة بالأميركيّين من البطولة.وتعرّض منتخب هايتي لرقابة فرضت عليه تغيير قمصانه بحجّة رفعها «شعاراً سياسياً»، في حين أنها كانت تحمل رسماً يُذكّر بتحرّر هايتي من الاستعمار والاستعباد إثر ثورة هزمت الفرنسيين عسكرياً في أواخر القرن الثامن عشر. وفي حجّة الفيفا فظاظة وانتهاك حقوقي، إذ أن العالم يحتفل اليوم بما يدّعي أنه قضاء على العبودية.وبالنسبة للتحكيم، يصعب القول إنه كان أسوأ أو أفضل من أي مسابقة كبرى سابقة. فقد شهدت بعض المباريات أخطاء يمكن أن تحصل، وشهدت مباريات أخرى تحكيماً جيّداً، وبدا أداء حكم المباراة النهائية مقبولاً رغم إلغاء هدف إسباني يصعب الوقوف على الخطأ الواضح فيه. في المقابل، يمكن اعتبار مباراة مصر والأرجنتين سيّئة تحكيمياً، لعدم تعامل الحكم مع الخشونة الأرجنتينية بنفس تعامله مع الخشونة المصرية. وقد أدّى ذلك إلى تكريس السيطرة الأرجنتينية على نصف الساعة الأخير من المباراة، وضاعف الضغط على المصريين بلا أي انقطاع يُحدثه عادةً احتساب الأخطاء ووقف اللعب وكسر وتيرته ونقل الكرة من فريق إلى آخر.  نهاية حقبةمع انتهاء كأس العالم، انتهت حقبة كروية كانت أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، يليهما لوكا مودريش ومحمد صلاح ودو بروين وآخرون، تُميّزها وتسيطر على فضاء نجومها. وقد انتهت المرحلة بخيبات كبرى لهؤلاء، إذا ما استثنينا ميسي لإحرازه كأس العالم السابقة، العام 2022، إذ فشلوا في آخر ظهور لهم مع منتخبات بلادهم في الوصول إلى المربّع الأخير. كما أن انتهاء الحقبة هذه طوى مساراً مخيّباً لنيمار، النجم والهدّاف التاريخي للبرازيل الذي لم يحقّق الألقاب مع منتخب بلاده طيلة فترة مشاركاته، رغم أنه كان لسنةٍ أو سنتين لا يقلّ مستوى عن ميسي وكريستيانو قبل أن تلاحقه الإصابات وقلة الانضباط ويتراجع أداؤه تدريجياً منذ 8 سنوات.اختُتمت كأس العالم إذاً بانتصار إسباني. والانتصار جاء مضاعفاً في الرياضة والسياسة، خاصة أن رئيس الحكومة الإسباني اليساري، بدرو سانشيز، هو عدوّ سياسي شخصي لترامب ولصديقه اليميني الشعبوي، رئيس الأرجنتين، خافيير ميلي. وظهرت خلال حفل تسلّم الكأس أكثر من إشارة برودة من لاعبين إسبان تجاه ترامب، خاصة من حارس المرمى الباسكي سيمون، والنجم لامين يامال ولاعب الاحتياط إغليسياس، المعروفين بدعمهم للكفاح الفلسطيني. وكانت لافتة أيضاً حركة يد الكابتن رودريغو على منصّة التتويج المشيرة الى ترامب بالابتعاد لكي يرفع الكأس ويحتفل مع زملائه، وهو ما دفع إنفانتينو إلى التدخّل تفادياً للإحراج ومرافقة ترامب للخروج من إطار الصورة الأخيرة.

South Sudan’s ruling Sudan People’s Liberation Movement (SPLM) said on Monday that it hopes to The post SPLM looks to Kenya’s election experience ahead of South Sudan polls appeared first on Radio Tamazuj.

Feed icon
Radio Tamazuj
Attribution+

South Sudan’s ruling Sudan People’s Liberation Movement (SPLM) said on Monday that it hopes to The post SPLM looks to Kenya’s election experience ahead of South Sudan polls appeared first on Radio Tamazuj.

More than 250 million American adults start the new calendar year with a pledge to complete Dry January. By giving up alcohol for a month, some hope for a physical or mental reset, while others hope to give up drinking for good. While more than a quarter of participants won’t make it through the full […]

Feed icon
The 74
Attribution+

More than 250 million American adults start the new calendar year with a pledge to complete Dry January. By giving up alcohol for a month, some hope for a physical or mental reset, while others hope to give up drinking for good. While more than a quarter of participants won’t make it through the full […]

In California’s Legislature, voting against your party is exceedingly rare, but there are a few mavericks who do it anyway.

Feed icon
CalMatters
Attribution+

In California’s Legislature, voting against your party is exceedingly rare, but there are a few mavericks who do it anyway.

Allegheny County can now order treatment for people with serious mental illness. But what’s driving results – the order itself or the services behind it?

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Allegheny County can now order treatment for people with serious mental illness. But what’s driving results – the order itself or the services behind it?

18 minutes

The Conversation
Feed icon

Yemeni coffeehouses have gained culinary prominence in recent years, offering brews of coffee and tea seasoned with cardamom, ginger, cloves and other ingredients.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Yemeni coffeehouses have gained culinary prominence in recent years, offering brews of coffee and tea seasoned with cardamom, ginger, cloves and other ingredients.

Studies suggest that, played right, hosting large sporting events can pay lasting noneconomic dividends. But it needs sustained effort.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Studies suggest that, played right, hosting large sporting events can pay lasting noneconomic dividends. But it needs sustained effort.

Ötən il Rusiyada məhkəmələr 2 min 78 nəfəri "terrorçuluq" maddələri ilə təqsirli bilib.

Feed icon
Azad Avropa/Azadlıq Radioları
Public Domain

Ötən il Rusiyada məhkəmələr 2 min 78 nəfəri "terrorçuluq" maddələri ilə təqsirli bilib.

Cancer survivors often experience cognitive, visual or physical challenges that hinder software use. Better designs can help.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Cancer survivors often experience cognitive, visual or physical challenges that hinder software use. Better designs can help.

“No-zero” grading policies are becoming more common in US schools. South Carolina is the first state to ban these policies.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

“No-zero” grading policies are becoming more common in US schools. South Carolina is the first state to ban these policies.

España, dos estrellas
CC BY-SA🅭🅯🄎

19 minutes

Mundiario
Feed icon

La conquista del Mundial por la selección española trasciende el éxito deportivo para convertirse en una celebración de la identidad, la memoria y el carácter de un país lleno de contrastes.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

La conquista del Mundial por la selección española trasciende el éxito deportivo para convertirse en una celebración de la identidad, la memoria y el carácter de un país lleno de contrastes.

Death Valley set a record when the temperature reached 134 degrees Fahrenheit. Here’s why deserts can reach such scorching temperatures – and also very cold ones.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Death Valley set a record when the temperature reached 134 degrees Fahrenheit. Here’s why deserts can reach such scorching temperatures – and also very cold ones.

History has shown that when manufacturers skimp on sterile filtration of drugs, the consequences can amount to the loss of hundreds of lives and millions of dollars.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

History has shown that when manufacturers skimp on sterile filtration of drugs, the consequences can amount to the loss of hundreds of lives and millions of dollars.

Украинский беспилотник ударил по пассажирскому автобусу в городе Шебекино в Белгородской области, сообщил временно исполняющий обязанности главы региона Александр Шуваев.

Feed icon
Медуза
CC BY🅭🅯

Украинский беспилотник ударил по пассажирскому автобусу в городе Шебекино в Белгородской области, сообщил временно исполняющий обязанности главы региона Александр Шуваев.

An analysis of one major effort shows how to get Democrats and Republicans to agree to spend billions of dollars on a decades-long environmental restoration project.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

An analysis of one major effort shows how to get Democrats and Republicans to agree to spend billions of dollars on a decades-long environmental restoration project.

A professor of international relations counted the sitting leaders on over 1,000 of the world’s banknotes and coins; almost every one of them is a king or a queen.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

A professor of international relations counted the sitting leaders on over 1,000 of the world’s banknotes and coins; almost every one of them is a king or a queen.

21 minutes

The Conversation
Feed icon

Despite the steady decline in daily newspaper editorials, a longtime editor suggests ways for news organizations to restore the spirit of editorials that can hold public officials accountable.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Despite the steady decline in daily newspaper editorials, a longtime editor suggests ways for news organizations to restore the spirit of editorials that can hold public officials accountable.