11 minutes
القيادة بقراءة الإشارات مقابل التميز باليقظة المؤسسية “ حين لا تكون الحقيقة غائبة… بل غير مقروءة شبكة بيئة ابوظبي: بقلم د. أنيس رزوق (*)، مستشار تخطيط استراتيجية الجودة والتميز، 7 يونيو 2026 نادراً ما تفشل المؤسسات لأن الحقيقة كانت مخفية عنها، فمعظم الأزمات الكبرى كانت معروفة لشخص ما، في مكان ما، قبل أن تقع بوقت طويل، المشكلة أن ما كان معروفاً لم يُفهم، وما فُهم لم يُصدق، وما صُدّق لم يتحول إلى قرار، ولهذا لا تنشأ كثير من الإخفاقات من نقص المعرفة، بل من الفجوة بين ما تراه المؤسسة وما تختار أن تفعله تجاه ما تراه. وهنا لا تصبح المشكلة في نقص المعلومات، بل في القدرة على اكتشاف ما يستحق الانتباه، وفي الجرأة على تحويل ما نعرفه إلى فعل. ومن هنا يبدأ دور القيادة، فالمؤشرات نفسها قد تكون متاحة للجميع، لكن القليل فقط يستطيع إدراك دلالاتها قبل أن تتحول إلى حقائق ظاهرة، فالقائد لا يختلف عن غيره في قدرته على رؤية الأرقام، لكنه يختلف في قدرته على قراءة ما وراء الأرقام، وهو لا ينتظر حتى تكتمل الصورة بالكامل، بل يحاول فهم ما تشير إليه الأجزاء المتفرقة منها، ولهذا فإن القيادة بقراءة الإشارات لا تعني امتلاك معرفة خفية أو رؤية استثنائية، ولا تعني البحث عن المشكلات في كل مكان، بل تعني امتلاك الحس التنظيمي الذي يسمح بربط الملاحظات والظواهر والمعطيات المتفرقة واكتشاف الأنماط التي قد لا تكون واضحة للآخرين. غير أن قراءة الإشارات ليست عملية عشوائية، ولا ترتبط بحدة الملاحظة وحدها، فالكثير من المؤشرات تكون مرئية للجميع، لكن القليل فقط يدرك دلالاتها الحقيقية، فالقائد لا يقرأ الحدث بمعزل عن سياقه، بل يبحث عن النمط الذي يتكرر خلف الأحداث، ويربط بين الوقائع التي تبدو متفرقة، ويميز بين الأعراض والأسباب التي أنتجتها، ولهذا فإن القيادة بقراءة الإشارات لا تقوم على ملاحظة ما يحدث فقط، بل على القدرة على اكتشاف ما يحاول الواقع أن يقوله قبل أن يصبح واضحاً للجميع، وهي قدرة تتقاطع مع ما تشير إليه أدبيات القيادة الاستشعارية، التي تركز على التقاط المؤشرات المبكرة وفهم دلالاتها قبل تحولها إلى وقائع مكتملة، فالقيادات الأكثر تأثيراً لا تتميز بقدرتها على اتخاذ القرار فقط، بل بقدرتها على معرفة متى يجب أن يبدأ التفكير في القرار أصلاً. لكن رغم أهمية هذه القدرة، فإنها تبقى محدودة الأثر إذا ظلت مرتبطة بشخص القائد وحده، فقد ينجح قائد في التقاط الإشارات وربطها ببعضها واتخاذ قرارات استباقية بناءً عليها، لكن المؤسسة قد تفقد هذه القدرة بالكامل بمجرد انتقاله أو تغير القيادة، وهنا تظهر الإشكالية الحقيقية التي تفصل بين القيادة بقراءة الإشارات وبين التميز باليقظة المؤسسية. فليست القيادة أن يقرأ القائد الإشارة وحده، بل أن يبني مؤسسة لا تحتاج إلى عينيه وحدهما كي ترى، فالتميز لا يتحقق عندما يمتلك القائد عيناً ثاقبة فقط، بل عندما تتحول هذه القدرة إلى جزء من النظام المؤسسي نفسه، فالمؤسسة الناضجة لا تعتمد على ذكاء قائد واحد مهما بلغت خبرته، بل تبني آليات تجعل اكتشاف الإشارات وتحليلها ومناقشتها جزءاً من عملها اليومي، وفي هذه المرحلة لا تصبح اليقظة مسؤولية فرد، بل مسؤولية المؤسسة بأكملها. ولهذا فإن المؤسسات المتميزة لا تبحث فقط عن النتائج النهائية، بل تراقب الأنماط التي تسبقها، وهي لا تنتظر ظهور المشكلة حتى تبدأ بالتحليل، بل تراقب المؤشرات التي قد تقود إليها، كما أنها لا تنظر إلى الملاحظات والظواهر المتكررة بوصفها أحداثاً منفصلة، بل بوصفها أجزاء من صورة أكبر قد تكون في طور التشكّل. ولهذا لا يُقاس نضج المؤسسة بقدرتها على التعامل مع النتائج فقط، بل بقدرتها على اكتشاف المؤشرات التي تسبقها، وهو ما تكشفه بوضوح بعض التجارب المؤسسية العالمية. بدأت Microsoft تفقد تدريجياً قدرتها على الابتكار مقارنة بشركات أكثر مرونة مثل Google وAmazon، كما ظهرت مؤشرات على هيمنة ثقافة داخلية تركز على المنافسة بين الإدارات أكثر من التعلم والتعاون، ولم تُقرأ هذه المؤشرات في البداية بوصفها تهديداً استراتيجياً، إلى أن بدأت آثارها تنعكس على قدرة الشركة على مواكبة التحولات التقنية، وهنا أعادت القيادة تفسير هذه الإشارات باعتبارها مشكلة ثقافية عميقة لا مجرد تحديات تشغيلية، فعملت على إعادة بناء الثقافة المؤسسية حول التعلم والانفتاح وتبادل المعرفة بدلاً من المنافسة الداخلية، مما أسهم هذا التحول في تعزيز الابتكار واستعادة القدرة على التكيف مع المتغيرات التقنية، وانعكس لاحقاً على نمو الشركة وتعزيز قيمتها السوقية. أما Toyota فقد بنت جزءاً كبيراً من تميزها على اعتبار أن الخلل الصغير قد يكون مؤشراً إلى مشكلة أكبر، فالأعطال التشغيلية المتكررة أو العيوب المحدودة لم تكن تُعامل بوصفها مشكلات منفصلة، بل بوصفها إشارات تكشف أسباباً أعمق داخل العمليات أو الإجراءات أو التصميم، ولهذا لم يكن الهدف معالجة العيب بعد ظهوره فقط، بل البحث عن السبب الجذري الذي أنتجه ومنع تكراره مستقبلاً، ومن خلال هذه الفلسفة طورت الشركة آليات عمل تجعل الملاحظات التشغيلية المتكررة جزءاً من عملية التعلم والتحسين المستمر، حتى أصبحت القدرة على قراءة الإشارات واكتشاف المشكلات مبكراً جزءاً من النظام المؤسسي نفسه، وهو ما أسهم في رفع جودة الإنتاج وتقليل الأخطاء وتعزيز قدرة المؤسسة على التعلم المستمر. وتقدم Boeing مثالاً مختلفاً تماماً، فهي شركة أمريكية تأسست عام 1916 وتعد من أكبر شركات صناعة الطائرات في العالم. وقد تمثلت بعض الإشارات المبكرة في التحذيرات الفنية والمخاوف المرتبطة بأحد أنظمة التحكم الآلي المستخدمة في طائرات 737 MAX، حيث ظهرت مؤشرات تشير إلى مخاطر محتملة تستدعي مراجعة أعمق ومعالجات إضافية قبل التوسع في الاعتماد عليه، ولم تكن هذه المؤشرات غائبة بالكامل، كما أن عدداً من الملاحظات والتحذيرات كان معروفاً داخل المؤسسة بدرجات متفاوتة، لكن التحدي لم يكن في اكتشاف الإشارة بقدر ما كان في منحها الوزن الكافي وتحويلها إلى قرارات حاسمة في الوقت المناسب، ومع مرور الوقت تحولت المؤشرات التي كان يمكن احتواؤها إلى أزمة واسعة النطاق أدت إلى إيقاف الطائرة عالمياً وخسائر مالية وسمعية كبيرة للشركة، لتؤكد أن امتلاك المعرفة لا يكفي دائماً، وأن تجاهل الإشارة أو التأخر في الاستجابة لها قد يكون أكثر كلفة من عدم اكتشافها منذ البداية. وتكشف هذه التجارب أن المشكلة لا تكمن دائماً في غياب الإشارات، بل في القدرة على منحها الوزن الذي تستحقه وتحويلها إلى قرارات في الوقت المناسب، فالمؤسسات لا تتعثر غالباً لأنها تفتقر إلى المعلومات، بل لأنها تتأخر في فهم دلالاتها أو في التصرف بناءً عليها، ولهذا قد يكون تجاهل الإشارة بعد فهمها أكثر كلفة من عدم اكتشافها منذ البداية. كما تكشف هذه الأمثلة أن القيمة الحقيقية لا تكمن في وجود الإشارة بحد ذاتها، بل في الرحلة التي تقطعها داخل المؤسسة، فبعض المؤسسات تنجح في استشعار المؤشرات المبكرة، ثم تفسيرها وفهم آثارها، قبل أن تحولها إلى قرارات واتجاهات استراتيجية تؤثر في مستقبلها. وهنا تتكامل ثلاثة أبعاد قيادية مترابطة: الاستشعار الذي يلتقط الإشارة، والتكيف الذي يفسر معناها ويستجيب لها، والقيادة الاستراتيجية التي تحول هذا الفهم إلى توجهات ومبادرات مؤسسية. فالإشارة لا تصنع قيمة بمجرد اكتشافها، بل عندما تنتقل من الملاحظة إلى الفهم، ومن الفهم إلى القرار. لكن ثمة حالة أكثر تعقيداً من غياب الإشارة أو سوء تفسيرها، وهي أن تُقرأ الإشارة بصورة صحيحة ثم لا تجد من يتبناها، ففي بعض الأحيان تنجح فرق العمل أو وحدات التحليل أو أنظمة الرصد في اكتشاف مؤشرات تستحق الانتباه، لكن القناعة المفرطة بالنموذج القائم، أو الخوف من كلفة التغيير، أو التردد في اتخاذ القرار، يجعل هذه الإشارات تُهمّش أو تؤجل حتى تتحول إلى واقع يصعب احتواؤه، وهنا لا تفشل المؤسسة لأنها لم ترَ ما يقترب منها، بل لأنها لم تتعامل مع ما رأته بالجدية الكافية. ولهذا فإن اليقظة المؤسسية لا تعني فقط القدرة على اكتشاف الإشارات، بل القدرة على تحويلها إلى معرفة، ثم إلى قرار، ثم إلى فعل، فالمؤسسات لا تستفيد من الإشارات لمجرد وجودها، بل عندما تصبح جزءاً من عملية التفكير وصناعة القرار والتحسين المستمر. وتبدأ اليقظة المؤسسية الحقيقية عندما تتوقف المؤسسة عن الاعتماد على حدس القائد وحده، وتبدأ في بناء قنوات وآليات تسمح بالتقاط الإشارات وتحليلها ومناقشتها وتحويلها إلى قرارات، ففي هذه المرحلة لا تصبح الرؤية المبكرة موهبة فردية، بل قدرة مؤسسية قابلة للاستمرار والتعلم والتطوير، بحيث لا تفقد المؤسسة قدرتها على الاكتشاف بمجرد تغير الأشخاص أو القيادات، ولا تنشأ هذه اليقظة من تلقاء نفسها، بل عندما يدرك القائد أن قراءة الإشارات لا يجب أن تبقى مهارة شخصية يحتكرها، بل قدرة مؤسسية يجب نشرها داخل المنظمة، فيعمل على بناء منظومات للرصد والتحليل والتعلم، ويربط المؤشرات المبكرة بعمليات اتخاذ القرار، حتى تتحول الرؤية المبكرة من ممارسة فردية إلى سلوك مؤسسي مستدام. ويتقاطع ذلك مع الطرح مع بناء المعنى التنظيمي الذي يرى أن قيمة المعلومات لا تكمن في وجودها فقط، بل في الطريقة التي تُفسر بها داخل المؤسسة، فالحدث الواحد قد يحمل دلالات مختلفة، وما يحدد أثره الحقيقي ليس الإشارة ذاتها، بل المعنى الذي تمنحه القيادة لها. ويتوافق ذلك مع مفهوم المنظمة المتعلمة الذي يؤكد أن التعلم الحقيقي لا يبدأ عند ظهور المشكلة، بل عند القدرة على ملاحظة الأنماط والعلاقات التي تسبقها وتحويلها إلى معرفة مؤسسية قابلة للتطبيق وفهم أعمق للواقع التنظيمي. ولهذا فإن الفرق بين القيادة بقراءة الإشارات والتميز باليقظة المؤسسية لا يكمن في امتلاك معلومات أكثر، بل في امتلاك قدرة أفضل على منح المعلومات معناها الصحيح، فالقائد قد يرى ما لا يراه الآخرون، لكن المؤسسة الناضجة تبني نظاماً يجعل الرؤية المبكرة جزءاً من ثقافتها وآليات عملها، بحيث لا تعتمد قدرتها على الاكتشاف والاستجابة على شخص واحد مهما بلغت كفاءته. فالمؤسسات لا تنهار عادةً بسبب ما تجهله، بل بسبب ما كانت تعرفه ولم تتعامل معه في الوقت المناسب، ولهذا لا تُقاس جودة القيادة بعدد القرارات التي تتخذها فقط، بل بقدرتها على رؤية ما يلوّح في الأفق قبل أن يتحول إلى أزمة أو فرصة أو واقع مفروض، فالحقيقة نادراً ما تأتي فجأة، لكنها غالباً تمر أمامنا أولاً على هيئة إشارة صغيرة لا يلتفت إليها الجميع. وفي كثير من الأحيان لا تكون المشكلة في غياب المعرفة، بل في الفجوة بين ما تعرفه المؤسسة وما تقرر أن تفعله بناءً على ما تعرفه. وهناك تحديداً يبدأ الفرق بين قيادة تكتفي برؤية الإشارة، ومؤسسة تجعل الاستجابة لها جزءاً من نظامها وثقافتها. وهنا لا يعود الفرق بين المؤسسات في كمية المعلومات التي تمتلكها، بل في قدرتها على اكتشاف المعنى المختبئ داخلها. فالمؤسسة المتميزة لا تجمع معلومات أكثر، بل تقرأ الإشارات بصورة أفضل. القيادة بقراءة الإشارات، التميز باليقظة المؤسسية، الإشارات المبكرة، القيادة الاستشعارية، اليقظة المؤسسية، اليقظة الاستراتيجية، بناء المعنى التنظيمي، Sensemaking، القيادة التكيفية، القيادة الاستراتيجية، اتخاذ القرار، المؤشرات المبكرة، الأنماط التنظيمية، الاستجابة المؤسسية، التعلم المؤسسي، المنظمة المتعلمة، الثقافة التنظيمية، صناعة القرار، التحسين المستمر، الرصد المؤسسي، تحليل الإشارات، المعرفة المؤسسية، الفجوة بين المعرفة والفعل، الذكاء المؤسسي، القيادة الاستباقية، التكيف المؤسسي، Microsoft، Toyota، Boeing، Karl Weick، Peter Senge. (*) د. أنيس رزوق: أكاديمي ومستشار قيادي في التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي. عميد كلية الحوسبة والأعمال، وأستاذاً مساعداً بجامعة العلوم الإبداعية، سابقاً، مستشاراً في تخطيط استراتيجيات الجودة والتميز، ومقيّماً معتمداً في نموذج التميز المؤسسيEFQM، خبرة متقدمة في الحوكمة، واستراتيجيات القوة الناعمة، وصناعة سيناريوهات المستقبل، وإدارة مراكز إسعاد المتعاملين (STAR 7)، خبير ومحكّم معتمد في دولة الإمارات العربية المتحدة، وزميل الأكاديمية البريطانية في مجال التميز المؤسسي. المراجع: 1. سنجي، بيتر (2006)، المنظمة المتعلمة: فن وممارسة المنظمة المتعلمة، (ترجمة: طلعت الشايب)، القاهرة: دارة النهضة العربية. 2. Day, G. S., & Schoemaker, P. J. H. (2006). Peripheral Vision: Detecting the Weak Signals That Will Make or Break Your Company. Boston, MA: Harvard Business School Press. 3. Lesca, H. (2003). Veille stratégique: La méthode L.E.SCAnning® [Strategic Vigilance: The L.E.SCAnning Method]. Paris: EMS Management & Société. 4. Weick, K. E. (1995). Sensemaking in Organizations. Thousand Oaks, CA: Sage Publications. ظهرت المقالة “وجبة ….. إبداع وابتكار (132) “ أولاً على بيئة أبوظبي.
11 minutes
القيادة بقراءة الإشارات مقابل التميز باليقظة المؤسسية “ حين لا تكون الحقيقة غائبة… بل غير مقروءة شبكة بيئة ابوظبي: بقلم د. أنيس رزوق (*)، مستشار تخطيط استراتيجية الجودة والتميز، 7 يونيو 2026 نادراً ما تفشل المؤسسات لأن الحقيقة كانت مخفية عنها، فمعظم الأزمات الكبرى كانت معروفة لشخص ما، في مكان ما، قبل أن تقع بوقت طويل، المشكلة أن ما كان معروفاً لم يُفهم، وما فُهم لم يُصدق، وما صُدّق لم يتحول إلى قرار، ولهذا لا تنشأ كثير من الإخفاقات من نقص المعرفة، بل من الفجوة بين ما تراه المؤسسة وما تختار أن تفعله تجاه ما تراه. وهنا لا تصبح المشكلة في نقص المعلومات، بل في القدرة على اكتشاف ما يستحق الانتباه، وفي الجرأة على تحويل ما نعرفه إلى فعل. ومن هنا يبدأ دور القيادة، فالمؤشرات نفسها قد تكون متاحة للجميع، لكن القليل فقط يستطيع إدراك دلالاتها قبل أن تتحول إلى حقائق ظاهرة، فالقائد لا يختلف عن غيره في قدرته على رؤية الأرقام، لكنه يختلف في قدرته على قراءة ما وراء الأرقام، وهو لا ينتظر حتى تكتمل الصورة بالكامل، بل يحاول فهم ما تشير إليه الأجزاء المتفرقة منها، ولهذا فإن القيادة بقراءة الإشارات لا تعني امتلاك معرفة خفية أو رؤية استثنائية، ولا تعني البحث عن المشكلات في كل مكان، بل تعني امتلاك الحس التنظيمي الذي يسمح بربط الملاحظات والظواهر والمعطيات المتفرقة واكتشاف الأنماط التي قد لا تكون واضحة للآخرين. غير أن قراءة الإشارات ليست عملية عشوائية، ولا ترتبط بحدة الملاحظة وحدها، فالكثير من المؤشرات تكون مرئية للجميع، لكن القليل فقط يدرك دلالاتها الحقيقية، فالقائد لا يقرأ الحدث بمعزل عن سياقه، بل يبحث عن النمط الذي يتكرر خلف الأحداث، ويربط بين الوقائع التي تبدو متفرقة، ويميز بين الأعراض والأسباب التي أنتجتها، ولهذا فإن القيادة بقراءة الإشارات لا تقوم على ملاحظة ما يحدث فقط، بل على القدرة على اكتشاف ما يحاول الواقع أن يقوله قبل أن يصبح واضحاً للجميع، وهي قدرة تتقاطع مع ما تشير إليه أدبيات القيادة الاستشعارية، التي تركز على التقاط المؤشرات المبكرة وفهم دلالاتها قبل تحولها إلى وقائع مكتملة، فالقيادات الأكثر تأثيراً لا تتميز بقدرتها على اتخاذ القرار فقط، بل بقدرتها على معرفة متى يجب أن يبدأ التفكير في القرار أصلاً. لكن رغم أهمية هذه القدرة، فإنها تبقى محدودة الأثر إذا ظلت مرتبطة بشخص القائد وحده، فقد ينجح قائد في التقاط الإشارات وربطها ببعضها واتخاذ قرارات استباقية بناءً عليها، لكن المؤسسة قد تفقد هذه القدرة بالكامل بمجرد انتقاله أو تغير القيادة، وهنا تظهر الإشكالية الحقيقية التي تفصل بين القيادة بقراءة الإشارات وبين التميز باليقظة المؤسسية. فليست القيادة أن يقرأ القائد الإشارة وحده، بل أن يبني مؤسسة لا تحتاج إلى عينيه وحدهما كي ترى، فالتميز لا يتحقق عندما يمتلك القائد عيناً ثاقبة فقط، بل عندما تتحول هذه القدرة إلى جزء من النظام المؤسسي نفسه، فالمؤسسة الناضجة لا تعتمد على ذكاء قائد واحد مهما بلغت خبرته، بل تبني آليات تجعل اكتشاف الإشارات وتحليلها ومناقشتها جزءاً من عملها اليومي، وفي هذه المرحلة لا تصبح اليقظة مسؤولية فرد، بل مسؤولية المؤسسة بأكملها. ولهذا فإن المؤسسات المتميزة لا تبحث فقط عن النتائج النهائية، بل تراقب الأنماط التي تسبقها، وهي لا تنتظر ظهور المشكلة حتى تبدأ بالتحليل، بل تراقب المؤشرات التي قد تقود إليها، كما أنها لا تنظر إلى الملاحظات والظواهر المتكررة بوصفها أحداثاً منفصلة، بل بوصفها أجزاء من صورة أكبر قد تكون في طور التشكّل. ولهذا لا يُقاس نضج المؤسسة بقدرتها على التعامل مع النتائج فقط، بل بقدرتها على اكتشاف المؤشرات التي تسبقها، وهو ما تكشفه بوضوح بعض التجارب المؤسسية العالمية. بدأت Microsoft تفقد تدريجياً قدرتها على الابتكار مقارنة بشركات أكثر مرونة مثل Google وAmazon، كما ظهرت مؤشرات على هيمنة ثقافة داخلية تركز على المنافسة بين الإدارات أكثر من التعلم والتعاون، ولم تُقرأ هذه المؤشرات في البداية بوصفها تهديداً استراتيجياً، إلى أن بدأت آثارها تنعكس على قدرة الشركة على مواكبة التحولات التقنية، وهنا أعادت القيادة تفسير هذه الإشارات باعتبارها مشكلة ثقافية عميقة لا مجرد تحديات تشغيلية، فعملت على إعادة بناء الثقافة المؤسسية حول التعلم والانفتاح وتبادل المعرفة بدلاً من المنافسة الداخلية، مما أسهم هذا التحول في تعزيز الابتكار واستعادة القدرة على التكيف مع المتغيرات التقنية، وانعكس لاحقاً على نمو الشركة وتعزيز قيمتها السوقية. أما Toyota فقد بنت جزءاً كبيراً من تميزها على اعتبار أن الخلل الصغير قد يكون مؤشراً إلى مشكلة أكبر، فالأعطال التشغيلية المتكررة أو العيوب المحدودة لم تكن تُعامل بوصفها مشكلات منفصلة، بل بوصفها إشارات تكشف أسباباً أعمق داخل العمليات أو الإجراءات أو التصميم، ولهذا لم يكن الهدف معالجة العيب بعد ظهوره فقط، بل البحث عن السبب الجذري الذي أنتجه ومنع تكراره مستقبلاً، ومن خلال هذه الفلسفة طورت الشركة آليات عمل تجعل الملاحظات التشغيلية المتكررة جزءاً من عملية التعلم والتحسين المستمر، حتى أصبحت القدرة على قراءة الإشارات واكتشاف المشكلات مبكراً جزءاً من النظام المؤسسي نفسه، وهو ما أسهم في رفع جودة الإنتاج وتقليل الأخطاء وتعزيز قدرة المؤسسة على التعلم المستمر. وتقدم Boeing مثالاً مختلفاً تماماً، فهي شركة أمريكية تأسست عام 1916 وتعد من أكبر شركات صناعة الطائرات في العالم. وقد تمثلت بعض الإشارات المبكرة في التحذيرات الفنية والمخاوف المرتبطة بأحد أنظمة التحكم الآلي المستخدمة في طائرات 737 MAX، حيث ظهرت مؤشرات تشير إلى مخاطر محتملة تستدعي مراجعة أعمق ومعالجات إضافية قبل التوسع في الاعتماد عليه، ولم تكن هذه المؤشرات غائبة بالكامل، كما أن عدداً من الملاحظات والتحذيرات كان معروفاً داخل المؤسسة بدرجات متفاوتة، لكن التحدي لم يكن في اكتشاف الإشارة بقدر ما كان في منحها الوزن الكافي وتحويلها إلى قرارات حاسمة في الوقت المناسب، ومع مرور الوقت تحولت المؤشرات التي كان يمكن احتواؤها إلى أزمة واسعة النطاق أدت إلى إيقاف الطائرة عالمياً وخسائر مالية وسمعية كبيرة للشركة، لتؤكد أن امتلاك المعرفة لا يكفي دائماً، وأن تجاهل الإشارة أو التأخر في الاستجابة لها قد يكون أكثر كلفة من عدم اكتشافها منذ البداية. وتكشف هذه التجارب أن المشكلة لا تكمن دائماً في غياب الإشارات، بل في القدرة على منحها الوزن الذي تستحقه وتحويلها إلى قرارات في الوقت المناسب، فالمؤسسات لا تتعثر غالباً لأنها تفتقر إلى المعلومات، بل لأنها تتأخر في فهم دلالاتها أو في التصرف بناءً عليها، ولهذا قد يكون تجاهل الإشارة بعد فهمها أكثر كلفة من عدم اكتشافها منذ البداية. كما تكشف هذه الأمثلة أن القيمة الحقيقية لا تكمن في وجود الإشارة بحد ذاتها، بل في الرحلة التي تقطعها داخل المؤسسة، فبعض المؤسسات تنجح في استشعار المؤشرات المبكرة، ثم تفسيرها وفهم آثارها، قبل أن تحولها إلى قرارات واتجاهات استراتيجية تؤثر في مستقبلها. وهنا تتكامل ثلاثة أبعاد قيادية مترابطة: الاستشعار الذي يلتقط الإشارة، والتكيف الذي يفسر معناها ويستجيب لها، والقيادة الاستراتيجية التي تحول هذا الفهم إلى توجهات ومبادرات مؤسسية. فالإشارة لا تصنع قيمة بمجرد اكتشافها، بل عندما تنتقل من الملاحظة إلى الفهم، ومن الفهم إلى القرار. لكن ثمة حالة أكثر تعقيداً من غياب الإشارة أو سوء تفسيرها، وهي أن تُقرأ الإشارة بصورة صحيحة ثم لا تجد من يتبناها، ففي بعض الأحيان تنجح فرق العمل أو وحدات التحليل أو أنظمة الرصد في اكتشاف مؤشرات تستحق الانتباه، لكن القناعة المفرطة بالنموذج القائم، أو الخوف من كلفة التغيير، أو التردد في اتخاذ القرار، يجعل هذه الإشارات تُهمّش أو تؤجل حتى تتحول إلى واقع يصعب احتواؤه، وهنا لا تفشل المؤسسة لأنها لم ترَ ما يقترب منها، بل لأنها لم تتعامل مع ما رأته بالجدية الكافية. ولهذا فإن اليقظة المؤسسية لا تعني فقط القدرة على اكتشاف الإشارات، بل القدرة على تحويلها إلى معرفة، ثم إلى قرار، ثم إلى فعل، فالمؤسسات لا تستفيد من الإشارات لمجرد وجودها، بل عندما تصبح جزءاً من عملية التفكير وصناعة القرار والتحسين المستمر. وتبدأ اليقظة المؤسسية الحقيقية عندما تتوقف المؤسسة عن الاعتماد على حدس القائد وحده، وتبدأ في بناء قنوات وآليات تسمح بالتقاط الإشارات وتحليلها ومناقشتها وتحويلها إلى قرارات، ففي هذه المرحلة لا تصبح الرؤية المبكرة موهبة فردية، بل قدرة مؤسسية قابلة للاستمرار والتعلم والتطوير، بحيث لا تفقد المؤسسة قدرتها على الاكتشاف بمجرد تغير الأشخاص أو القيادات، ولا تنشأ هذه اليقظة من تلقاء نفسها، بل عندما يدرك القائد أن قراءة الإشارات لا يجب أن تبقى مهارة شخصية يحتكرها، بل قدرة مؤسسية يجب نشرها داخل المنظمة، فيعمل على بناء منظومات للرصد والتحليل والتعلم، ويربط المؤشرات المبكرة بعمليات اتخاذ القرار، حتى تتحول الرؤية المبكرة من ممارسة فردية إلى سلوك مؤسسي مستدام. ويتقاطع ذلك مع الطرح مع بناء المعنى التنظيمي الذي يرى أن قيمة المعلومات لا تكمن في وجودها فقط، بل في الطريقة التي تُفسر بها داخل المؤسسة، فالحدث الواحد قد يحمل دلالات مختلفة، وما يحدد أثره الحقيقي ليس الإشارة ذاتها، بل المعنى الذي تمنحه القيادة لها. ويتوافق ذلك مع مفهوم المنظمة المتعلمة الذي يؤكد أن التعلم الحقيقي لا يبدأ عند ظهور المشكلة، بل عند القدرة على ملاحظة الأنماط والعلاقات التي تسبقها وتحويلها إلى معرفة مؤسسية قابلة للتطبيق وفهم أعمق للواقع التنظيمي. ولهذا فإن الفرق بين القيادة بقراءة الإشارات والتميز باليقظة المؤسسية لا يكمن في امتلاك معلومات أكثر، بل في امتلاك قدرة أفضل على منح المعلومات معناها الصحيح، فالقائد قد يرى ما لا يراه الآخرون، لكن المؤسسة الناضجة تبني نظاماً يجعل الرؤية المبكرة جزءاً من ثقافتها وآليات عملها، بحيث لا تعتمد قدرتها على الاكتشاف والاستجابة على شخص واحد مهما بلغت كفاءته. فالمؤسسات لا تنهار عادةً بسبب ما تجهله، بل بسبب ما كانت تعرفه ولم تتعامل معه في الوقت المناسب، ولهذا لا تُقاس جودة القيادة بعدد القرارات التي تتخذها فقط، بل بقدرتها على رؤية ما يلوّح في الأفق قبل أن يتحول إلى أزمة أو فرصة أو واقع مفروض، فالحقيقة نادراً ما تأتي فجأة، لكنها غالباً تمر أمامنا أولاً على هيئة إشارة صغيرة لا يلتفت إليها الجميع. وفي كثير من الأحيان لا تكون المشكلة في غياب المعرفة، بل في الفجوة بين ما تعرفه المؤسسة وما تقرر أن تفعله بناءً على ما تعرفه. وهناك تحديداً يبدأ الفرق بين قيادة تكتفي برؤية الإشارة، ومؤسسة تجعل الاستجابة لها جزءاً من نظامها وثقافتها. وهنا لا يعود الفرق بين المؤسسات في كمية المعلومات التي تمتلكها، بل في قدرتها على اكتشاف المعنى المختبئ داخلها. فالمؤسسة المتميزة لا تجمع معلومات أكثر، بل تقرأ الإشارات بصورة أفضل. القيادة بقراءة الإشارات، التميز باليقظة المؤسسية، الإشارات المبكرة، القيادة الاستشعارية، اليقظة المؤسسية، اليقظة الاستراتيجية، بناء المعنى التنظيمي، Sensemaking، القيادة التكيفية، القيادة الاستراتيجية، اتخاذ القرار، المؤشرات المبكرة، الأنماط التنظيمية، الاستجابة المؤسسية، التعلم المؤسسي، المنظمة المتعلمة، الثقافة التنظيمية، صناعة القرار، التحسين المستمر، الرصد المؤسسي، تحليل الإشارات، المعرفة المؤسسية، الفجوة بين المعرفة والفعل، الذكاء المؤسسي، القيادة الاستباقية، التكيف المؤسسي، Microsoft، Toyota، Boeing، Karl Weick، Peter Senge. (*) د. أنيس رزوق: أكاديمي ومستشار قيادي في التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي. عميد كلية الحوسبة والأعمال، وأستاذاً مساعداً بجامعة العلوم الإبداعية، سابقاً، مستشاراً في تخطيط استراتيجيات الجودة والتميز، ومقيّماً معتمداً في نموذج التميز المؤسسيEFQM، خبرة متقدمة في الحوكمة، واستراتيجيات القوة الناعمة، وصناعة سيناريوهات المستقبل، وإدارة مراكز إسعاد المتعاملين (STAR 7)، خبير ومحكّم معتمد في دولة الإمارات العربية المتحدة، وزميل الأكاديمية البريطانية في مجال التميز المؤسسي. المراجع: 1. سنجي، بيتر (2006)، المنظمة المتعلمة: فن وممارسة المنظمة المتعلمة، (ترجمة: طلعت الشايب)، القاهرة: دارة النهضة العربية. 2. Day, G. S., & Schoemaker, P. J. H. (2006). Peripheral Vision: Detecting the Weak Signals That Will Make or Break Your Company. Boston, MA: Harvard Business School Press. 3. Lesca, H. (2003). Veille stratégique: La méthode L.E.SCAnning® [Strategic Vigilance: The L.E.SCAnning Method]. Paris: EMS Management & Société. 4. Weick, K. E. (1995). Sensemaking in Organizations. Thousand Oaks, CA: Sage Publications. ظهرت المقالة “وجبة ….. إبداع وابتكار (132) “ أولاً على بيئة أبوظبي.
16 minutes
با آغاز کنکور سراسری در چین، نزدیک به ۱٣ میلیون جوان باید برای ورود به مؤسسات آموزش عالی کشور سخت تلاش کنند. امتحانات که چند روز طول میکشد، میتواند در زندگی آیندۀ داوطلبان نقش تعیینکننده داشته باشد. برای جوانان چینی، چالش اصلی ورود به دانشگاههای برتر کشور است.
با آغاز کنکور سراسری در چین، نزدیک به ۱٣ میلیون جوان باید برای ورود به مؤسسات آموزش عالی کشور سخت تلاش کنند. امتحانات که چند روز طول میکشد، میتواند در زندگی آیندۀ داوطلبان نقش تعیینکننده داشته باشد. برای جوانان چینی، چالش اصلی ورود به دانشگاههای برتر کشور است.
18 minutes
Речь идёт о первом квартале 2026 года
Речь идёт о первом квартале 2026 года
18 minutes
Речь идёт о первом квартале 2026 года
Речь идёт о первом квартале 2026 года
18 minutes
Речь идёт о первом квартале 2026 года
Речь идёт о первом квартале 2026 года
21 minutes
Dok se Rusija muči da nadomesti vojnika koji u velikim brojevima ginu u petoj godini njene invazije na Ukrajinu, sve je više dokaza da vojska vraća ljude u rat uprkos teškim povredama, a ponekad i medicinskim nalazima koji kažu da nisu sposobni za dalju službu.
Dok se Rusija muči da nadomesti vojnika koji u velikim brojevima ginu u petoj godini njene invazije na Ukrajinu, sve je više dokaza da vojska vraća ljude u rat uprkos teškim povredama, a ponekad i medicinskim nalazima koji kažu da nisu sposobni za dalju službu.
22 minutes
Este 7 de junio, Perú elegirá un nuevo gobierno en un contexto marcado por desafíos ambientales y sociales urgentes. Keiko Fujimori, de Fuerza Popular, y Roberto Sánchez, de Juntos por el Perú, se disputan la Presidencia en la segunda vuelta. En este contexto, expertos advierten sobre el avance de la minería ilegal, el crimen organizado, […]
Este 7 de junio, Perú elegirá un nuevo gobierno en un contexto marcado por desafíos ambientales y sociales urgentes. Keiko Fujimori, de Fuerza Popular, y Roberto Sánchez, de Juntos por el Perú, se disputan la Presidencia en la segunda vuelta. En este contexto, expertos advierten sobre el avance de la minería ilegal, el crimen organizado, […]
22 minutes
За словами Федорова, найстаршому постраждалому 79 років, наймолодшому – 17 років
За словами Федорова, найстаршому постраждалому 79 років, наймолодшому – 17 років
22 minutes
بالتعاون مع بلدية دبي وجمارك دبي وموانئ دبي العالمية •شراكة متكاملة للاستفادة من شحنات المواد الغذائية المتروكة في ميناء جبل علي وإعادة توزيعها وفق المعايير الصحية المعتمدة •تعزز المبادرة مستوى التعاون بين الجهات المعنية وتطوير آليات تسهّل الإفراج عن الشحنات الغذائية المتنازل عنها في ميناء جبل علي شبكة بيئة ابوظبي، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 07 يونيو 2026 أطلق بنك الإمارات للطعام ومؤسسة “دي بي ورلد” الخيرية، الذراع الخيري لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، “مبادرة الخير المستدام”، بالتعاون مع بلدية دبي، وجمارك دبي، وموانئ دبي العالمية. وتهدف المبادرة إلى الحد من هدر المواد الغذائية والاستفادة من الشحنات الغذائية المتروكة في ميناء جبل علي وإعادة توزيعها وفق المعايير الصحية المعتمدة. ووقع الشركاء اتفاقية تعاون لتفعيل المبادرة بحضور معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، ونائب رئيس مجلس الأمناء في بنك الإمارات للطعام، ومعالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وسعادة الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، والسيدة لطيفة القمزي، مدير عام مؤسسة “دي بي ورلد” الخيرية، وأحمد يوسف الحسن، الرئيس التنفيذي والمدير العام في دول مجلس التعاون الخليجي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، والرئيس التنفيذي والمدير العام في ميناء جبل علي، وشهاب محمد الجسمي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، الموانئ والمحطات في مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي. وسيعمل الشركاء عبر هذا التعاون الإستراتيجي على حصر وإدارة الشحنات الغذائية المتروكة، والتي لا يرغب أصحابها في تخليصها جمركيًا داخل ميناء جبل علي، ووضع المقترحات التي تسهم في تسريع الاستفادة منها. إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لتطوير آليات تسهّل الإفراج عن الشحنات الغذائية المتنازل عنها في ميناء جبل علي، وتحويلها إلى بنك الإمارات للطعام لتوزيعها على المستفيدين. كما تستهدف تبسيط إجراءات وتكاليف الإفراج عن هذه الشحنات، وتقليل المدة الزمنية اللازمة لصالح الشركات المتنازلة عن هذا النوع من الشحنات والراغبة في التبرع بها لصالح مبادرة وبرامج بنك الإمارات للطعام. وحول إطلاق هذه المبادرة، قالت لطيفة القمزي، المدير العام لمؤسسة “دي بي ورلد” الخيرية: “تؤكد هذه المبادرة أهمية تضافر الجهود الحكومية في إمارة دبي لتعزيز العمل الخيري والإنساني، ودعم التوجهات الوطنية لإمارة دبي ودولة الإمارات بوجه عام، لتحقيق مبادئ الاستدامة في مجال العمل الخيري، والحد من هدر المواد الغذائية والاستفادة من هذه الشحنات من خلال إعادة توزيعها إلى حيث تكون الحاجة إليها”. وأضافت القمزي: “تعمل هذه المبادرة على تحويل التحديات إلى فرص وتمكين الارتقاء بالمنظومة الغذائية ودعم الجهات الرائدة في إدارة فائض الطعام وإيصاله لمستحقيه ومن بين أبرزها، بنك الإمارات للطعام، الذي نتعاون معه ومع الشركاء لإدارة وتنسيق العمليات الخيرية في إطار هذه المبادرة”. ومن جهتها، أكّدت الدكتورة نسيم محمد رفيع، المدير التنفيذي لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة بالإنابة في بلدية دبي، أن هذه المبادرة تأتي كخطوة رائدة لتعزيز جهود الحفاظ على الموارد الغذائية، ودعم العمل الخيري والإنساني لتوفير المواد الغذائية بأسلوب صحي وسليم وفق المعايير المعتمدة. وقالت: “سنوفر في بلدية دبي الدعم الفني والرقابي للتأكد من مطابقة الشحنات الغذائية للمعايير الصحية قبل تحويلها إلى بنك الإمارات للطعام، إلى جانب تقديم استشارات وإرشادات لضمان الامتثال لمعايير السلامة الغذائية، بما يسهم في تعزيز استدامة وسلامة المنظومة الغذائية”. وبدوره، أكّد شهاب محمد الجسمي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، الموانئ والمحطات، “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “تمثل مبادرة الخير المستدام خطوة عملية نحو تفعيل دور القطاع اللوجستي في دعم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، من خلال توظيف إمكاناتنا التشغيلية وشبكتنا المتكاملة لإعادة توجيه الشحنات الغذائية المتروكة نحو غايات إنسانية ذات تأثير ملموس. ونؤمن أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في تقليل هدر المواد الغذائية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، ودعم مستهدفات دولة الإمارات في مجال الأمن الغذائي والتنمية المستدامة”. وحول أهمية التعاون في مجال العمل الإنساني والخيري، قال منصور المالك، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتشريعات في جمارك دبي: “يعكس إطلاق مبادرة الخير المستدام بالتعاون مع شركائنا، التزام جمارك دبي بدعم منظومة العمل الخيري في دولة الإمارات، وتعزيز الأمن الغذائي عبر توفير حلول عملية ومستدامة. ونؤكد من جانبنا حرصنا على تسهيل إجراءات الإفراج الجمركي عن الشحنات الغذائية المتروكة في ميناء جبل علي، وتقديم التسهيلات الإدارية اللازمة وتقليل التكاليف المرتبطة بها، بما يضمن وصول المواد الغذائية بأسلوب آمن إلى الجهات المستفيدة منها بكفاءة وسرعة”. وفي السياق ذاته، قالت منال بن يعروف، رئيس الفريق التنفيذي لمؤسسة بنك الإمارات للطعام: “تُعد مبادرة الخير المستدام نموذجاً مبتكراً للتعاون المؤسسي بين مجموعة من الجهات الرائدة على مستوى إمارة دبي، بهدف معالجة حالات تكدس الشحنات الغذائية المتروكة في ميناء جبل علي لفترات طويلة، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى تلفها ومن ثم زيادة المخلفات الغذائية. وعبر هذه المبادرة الرائدة الداعمة للعمل الإنساني والممارسات المستدامة، ستتعاون الجهات على إدارة الشحنات الغذائية والمساهمة في تحويلها إلى بنك الإمارات للطعام، ليتولى توزيعها على المستحقين في الدولة، ما يعزز من استدامة الموارد، والإدارة المثلى لفائض الطعام والحد من هدره، وفي الوقت نفسه، دعم جهود إمارة دبي في مجال تحقيق الأمن الغذائي”. وتنص الاتفاقية، على تكثيف الجهود التنسيقية من أجل تعزيز الوعي العام بأهمية الحدّ من هدر الأغذية والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي على المستوى الوطني ودراسة متطلبات ومعايير التميز المرتبطة بالفئات ذات الصلة بمجال التنمية المستدامة، فضلاً عن استكشاف فرص المشاركة في الجوائز المحلية والدولية لتسليط الضوء على دور هذه المبادرة وإبراز إنجازاتها في مجالات التنمية المستدامة. ظهرت المقالة بنك الإمارات للطعام و”دي بي ورلد” الخيرية يُطلقان مبادرة “الخير المستدام” أولاً على بيئة أبوظبي.
بالتعاون مع بلدية دبي وجمارك دبي وموانئ دبي العالمية •شراكة متكاملة للاستفادة من شحنات المواد الغذائية المتروكة في ميناء جبل علي وإعادة توزيعها وفق المعايير الصحية المعتمدة •تعزز المبادرة مستوى التعاون بين الجهات المعنية وتطوير آليات تسهّل الإفراج عن الشحنات الغذائية المتنازل عنها في ميناء جبل علي شبكة بيئة ابوظبي، دبي، الإمارات العربية المتحدة، 07 يونيو 2026 أطلق بنك الإمارات للطعام ومؤسسة “دي بي ورلد” الخيرية، الذراع الخيري لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، “مبادرة الخير المستدام”، بالتعاون مع بلدية دبي، وجمارك دبي، وموانئ دبي العالمية. وتهدف المبادرة إلى الحد من هدر المواد الغذائية والاستفادة من الشحنات الغذائية المتروكة في ميناء جبل علي وإعادة توزيعها وفق المعايير الصحية المعتمدة. ووقع الشركاء اتفاقية تعاون لتفعيل المبادرة بحضور معالي المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، ونائب رئيس مجلس الأمناء في بنك الإمارات للطعام، ومعالي عبدالله بن دميثان، رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وسعادة الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، والسيدة لطيفة القمزي، مدير عام مؤسسة “دي بي ورلد” الخيرية، وأحمد يوسف الحسن، الرئيس التنفيذي والمدير العام في دول مجلس التعاون الخليجي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، والرئيس التنفيذي والمدير العام في ميناء جبل علي، وشهاب محمد الجسمي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، الموانئ والمحطات في مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي. وسيعمل الشركاء عبر هذا التعاون الإستراتيجي على حصر وإدارة الشحنات الغذائية المتروكة، والتي لا يرغب أصحابها في تخليصها جمركيًا داخل ميناء جبل علي، ووضع المقترحات التي تسهم في تسريع الاستفادة منها. إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لتطوير آليات تسهّل الإفراج عن الشحنات الغذائية المتنازل عنها في ميناء جبل علي، وتحويلها إلى بنك الإمارات للطعام لتوزيعها على المستفيدين. كما تستهدف تبسيط إجراءات وتكاليف الإفراج عن هذه الشحنات، وتقليل المدة الزمنية اللازمة لصالح الشركات المتنازلة عن هذا النوع من الشحنات والراغبة في التبرع بها لصالح مبادرة وبرامج بنك الإمارات للطعام. وحول إطلاق هذه المبادرة، قالت لطيفة القمزي، المدير العام لمؤسسة “دي بي ورلد” الخيرية: “تؤكد هذه المبادرة أهمية تضافر الجهود الحكومية في إمارة دبي لتعزيز العمل الخيري والإنساني، ودعم التوجهات الوطنية لإمارة دبي ودولة الإمارات بوجه عام، لتحقيق مبادئ الاستدامة في مجال العمل الخيري، والحد من هدر المواد الغذائية والاستفادة من هذه الشحنات من خلال إعادة توزيعها إلى حيث تكون الحاجة إليها”. وأضافت القمزي: “تعمل هذه المبادرة على تحويل التحديات إلى فرص وتمكين الارتقاء بالمنظومة الغذائية ودعم الجهات الرائدة في إدارة فائض الطعام وإيصاله لمستحقيه ومن بين أبرزها، بنك الإمارات للطعام، الذي نتعاون معه ومع الشركاء لإدارة وتنسيق العمليات الخيرية في إطار هذه المبادرة”. ومن جهتها، أكّدت الدكتورة نسيم محمد رفيع، المدير التنفيذي لمؤسسة البيئة والصحة والسلامة بالإنابة في بلدية دبي، أن هذه المبادرة تأتي كخطوة رائدة لتعزيز جهود الحفاظ على الموارد الغذائية، ودعم العمل الخيري والإنساني لتوفير المواد الغذائية بأسلوب صحي وسليم وفق المعايير المعتمدة. وقالت: “سنوفر في بلدية دبي الدعم الفني والرقابي للتأكد من مطابقة الشحنات الغذائية للمعايير الصحية قبل تحويلها إلى بنك الإمارات للطعام، إلى جانب تقديم استشارات وإرشادات لضمان الامتثال لمعايير السلامة الغذائية، بما يسهم في تعزيز استدامة وسلامة المنظومة الغذائية”. وبدوره، أكّد شهاب محمد الجسمي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، الموانئ والمحطات، “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “تمثل مبادرة الخير المستدام خطوة عملية نحو تفعيل دور القطاع اللوجستي في دعم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، من خلال توظيف إمكاناتنا التشغيلية وشبكتنا المتكاملة لإعادة توجيه الشحنات الغذائية المتروكة نحو غايات إنسانية ذات تأثير ملموس. ونؤمن أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً عملياً للتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يسهم في تقليل هدر المواد الغذائية، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد، ودعم مستهدفات دولة الإمارات في مجال الأمن الغذائي والتنمية المستدامة”. وحول أهمية التعاون في مجال العمل الإنساني والخيري، قال منصور المالك، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتشريعات في جمارك دبي: “يعكس إطلاق مبادرة الخير المستدام بالتعاون مع شركائنا، التزام جمارك دبي بدعم منظومة العمل الخيري في دولة الإمارات، وتعزيز الأمن الغذائي عبر توفير حلول عملية ومستدامة. ونؤكد من جانبنا حرصنا على تسهيل إجراءات الإفراج الجمركي عن الشحنات الغذائية المتروكة في ميناء جبل علي، وتقديم التسهيلات الإدارية اللازمة وتقليل التكاليف المرتبطة بها، بما يضمن وصول المواد الغذائية بأسلوب آمن إلى الجهات المستفيدة منها بكفاءة وسرعة”. وفي السياق ذاته، قالت منال بن يعروف، رئيس الفريق التنفيذي لمؤسسة بنك الإمارات للطعام: “تُعد مبادرة الخير المستدام نموذجاً مبتكراً للتعاون المؤسسي بين مجموعة من الجهات الرائدة على مستوى إمارة دبي، بهدف معالجة حالات تكدس الشحنات الغذائية المتروكة في ميناء جبل علي لفترات طويلة، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى تلفها ومن ثم زيادة المخلفات الغذائية. وعبر هذه المبادرة الرائدة الداعمة للعمل الإنساني والممارسات المستدامة، ستتعاون الجهات على إدارة الشحنات الغذائية والمساهمة في تحويلها إلى بنك الإمارات للطعام، ليتولى توزيعها على المستحقين في الدولة، ما يعزز من استدامة الموارد، والإدارة المثلى لفائض الطعام والحد من هدره، وفي الوقت نفسه، دعم جهود إمارة دبي في مجال تحقيق الأمن الغذائي”. وتنص الاتفاقية، على تكثيف الجهود التنسيقية من أجل تعزيز الوعي العام بأهمية الحدّ من هدر الأغذية والمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي على المستوى الوطني ودراسة متطلبات ومعايير التميز المرتبطة بالفئات ذات الصلة بمجال التنمية المستدامة، فضلاً عن استكشاف فرص المشاركة في الجوائز المحلية والدولية لتسليط الضوء على دور هذه المبادرة وإبراز إنجازاتها في مجالات التنمية المستدامة. ظهرت المقالة بنك الإمارات للطعام و”دي بي ورلد” الخيرية يُطلقان مبادرة “الخير المستدام” أولاً على بيئة أبوظبي.
25 minutes
伊朗國家隊周日抵達墨西哥,在該國北部城市蒂華納建立大本營,備戰這屆因與美國交戰而變得複雜的世界盃。伊朗隊首戰所在的美國仍拒絕向部分教練和官員發放簽證。
25 minutes
伊朗國家隊周日抵達墨西哥,在該國北部城市蒂華納建立大本營,備戰這屆因與美國交戰而變得複雜的世界盃。伊朗隊首戰所在的美國仍拒絕向部分教練和官員發放簽證。
25 minutes
伊朗国家队周日抵达墨西哥,在该国北部城市蒂华纳建立大本营,备战这届因与美国交战而变得复杂的世界杯。伊朗队首战所在的美国仍拒绝向部分教练和官员发放签证。
25 minutes
伊朗国家队周日抵达墨西哥,在该国北部城市蒂华纳建立大本营,备战这届因与美国交战而变得复杂的世界杯。伊朗队首战所在的美国仍拒绝向部分教练和官员发放签证。
26 minutes
Jail overtime costs have risen sharply since Sheriff Oscar Ugarte took office. The department’s explanations for the rise aren’t supported by the county’s data, an El Paso Matters review found. The post The El Paso County Sheriff’s Office is spending more on jail overtime despite fewer inmates. It’s not clear if that’s justified appeared first on El Paso Matters.
Jail overtime costs have risen sharply since Sheriff Oscar Ugarte took office. The department’s explanations for the rise aren’t supported by the county’s data, an El Paso Matters review found. The post The El Paso County Sheriff’s Office is spending more on jail overtime despite fewer inmates. It’s not clear if that’s justified appeared first on El Paso Matters.
27 minutes
Qytetarët e Kosovës votuan të dielën në zgjedhjet e parakohshme parlamentare të 7 qershorit. Kjo është hera e tretë radhazi në 18 muaj që kosovarët dalin për të votuar për një Kuvend të ri, pas zgjedhjeve të 9 shkurtit dhe atyre të 28 dhjetorit 2025.
Qytetarët e Kosovës votuan të dielën në zgjedhjet e parakohshme parlamentare të 7 qershorit. Kjo është hera e tretë radhazi në 18 muaj që kosovarët dalin për të votuar për një Kuvend të ri, pas zgjedhjeve të 9 shkurtit dhe atyre të 28 dhjetorit 2025.
30 minutes
عبدالرسول مرتضوی، زندانی سیاسی محبوس در زندان مرکزی اصفهان، در پیامی تلفنی از شکنجه و بدرفتاری با صدها تن از بازداشتشدگان اعتراضات دی ۱۴۰۴ در بازداشتگاههای امنیتی و زندان مرکزی اصفهان خبر داده است.
عبدالرسول مرتضوی، زندانی سیاسی محبوس در زندان مرکزی اصفهان، در پیامی تلفنی از شکنجه و بدرفتاری با صدها تن از بازداشتشدگان اعتراضات دی ۱۴۰۴ در بازداشتگاههای امنیتی و زندان مرکزی اصفهان خبر داده است.
31 minutes
Mối quan hệ giữa Trung Quốc và Benin sẽ được tăng cường trong nhiệm kỳ của tổng thống Romuald Wadagni, chính thức nhậm chức ngày 24/05/2026. Từ gần hai thập niên qua, Bắc Kinh xây dựng dấu ấn tại quốc gia Tây Phi trong những công trình có vai trò chiến lược, từ hải cảng Cotonou đến những con đường trải dài miền bắc. Tân tổng thống Benin chủ trương tăng cường hợp tác với cường quốc lớn thứ hai thế giới.
Mối quan hệ giữa Trung Quốc và Benin sẽ được tăng cường trong nhiệm kỳ của tổng thống Romuald Wadagni, chính thức nhậm chức ngày 24/05/2026. Từ gần hai thập niên qua, Bắc Kinh xây dựng dấu ấn tại quốc gia Tây Phi trong những công trình có vai trò chiến lược, từ hải cảng Cotonou đến những con đường trải dài miền bắc. Tân tổng thống Benin chủ trương tăng cường hợp tác với cường quốc lớn thứ hai thế giới.
32 minutes
كرّمت أصحاب الأفكار البيئية المبتكرة شبكة بيئة ابوظبي، دبا الحصن، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، 07 يونيو 2026 أطلقت بلدية دبا الحصن، ممثلة بإدارة الزراعة والحدائق، مشروع حصر وترقيم أشجار النخيل في المدينة الفاضلة، وذلك تزامناً مع يوم البيئة العالمي 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود المحافظة على الثروة النباتية وتطوير آليات إدارتها وفق أفضل الممارسات المستدامة. توثيق معلومات أشجار النخيل ويهدف المشروع إلى إنشاء قاعدة بيانات متكاملة ونظام موحد لتوثيق معلومات أشجار النخيل ومتابعة حالتها الصحية والفنية، بما يسهم في تسهيل أعمال الصيانة الدورية ورفع كفاءة إدارتها والحفاظ عليها باعتبارها أحد المكونات البيئية والتراثية المهمة في المدينة. ترسيخ ثقافة التشجير كما نفذت البلدية فعالية لزراعة عدد من الأشجار بمشاركة سعادة طالب عبدالله اليحيائي مدير بلدية دبا الحصن، ومدراء الإدارات وعدد من موظفي البلدية، وذلك في إطار تعزيز الرقعة الخضراء وترسيخ ثقافة التشجير ودعم الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة. جائزة «أفضل فكرة بيئية مبتكرة» وتزامناً مع المناسبة، كرّمت البلدية الفائزين من الموظفين والجمهور في مسابقة «أفضل فكرة بيئية مبتكرة»، تقديراً لمساهماتهم وأفكارهم الإبداعية التي تدعم نشر الوعي البيئي وتشجع على تبني الحلول المستدامة. إعداد جيل واعٍ بيئياً كما نظمت البلدية بالتعاون مع شركة بيئة مجموعة من الورش التفاعلية والأنشطة التوعوية الموجهة للأطفال، بهدف تعزيز الثقافة البيئية لدى النشء وغرس السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالمحافظة على البيئة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا الاستدامة ومسؤولياته تجاه البيئة والمجتمع. تعزيز الاستدامة وأكد سعادة طالب عبدالله اليحيائي مدير بلدية دبا الحصن أن البلدية تواصل تنفيذ المبادرات والمشاريع البيئية التي تسهم في تعزيز الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن مشروع حصر وترقيم أشجار النخيل يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة إدارة الأصول الزراعية ورفع كفاءة متابعتها وصيانتها. وقال: «نحرص على تبني مبادرات نوعية تعزز جودة الحياة وترسخ الثقافة البيئية لدى أفراد المجتمع، انطلاقاً من إيماننا بأهمية العمل المشترك للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي إطلاق هذا المشروع والفعاليات المصاحبة له ضمن جهود البلدية المستمرة لدعم التوجهات الوطنية في مجال الاستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة». ظهرت المقالة بلدية دبا الحصن تطلق مشروع حصر وترقيم أشجار النخيل أولاً على بيئة أبوظبي.
كرّمت أصحاب الأفكار البيئية المبتكرة شبكة بيئة ابوظبي، دبا الحصن، الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، 07 يونيو 2026 أطلقت بلدية دبا الحصن، ممثلة بإدارة الزراعة والحدائق، مشروع حصر وترقيم أشجار النخيل في المدينة الفاضلة، وذلك تزامناً مع يوم البيئة العالمي 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود المحافظة على الثروة النباتية وتطوير آليات إدارتها وفق أفضل الممارسات المستدامة. توثيق معلومات أشجار النخيل ويهدف المشروع إلى إنشاء قاعدة بيانات متكاملة ونظام موحد لتوثيق معلومات أشجار النخيل ومتابعة حالتها الصحية والفنية، بما يسهم في تسهيل أعمال الصيانة الدورية ورفع كفاءة إدارتها والحفاظ عليها باعتبارها أحد المكونات البيئية والتراثية المهمة في المدينة. ترسيخ ثقافة التشجير كما نفذت البلدية فعالية لزراعة عدد من الأشجار بمشاركة سعادة طالب عبدالله اليحيائي مدير بلدية دبا الحصن، ومدراء الإدارات وعدد من موظفي البلدية، وذلك في إطار تعزيز الرقعة الخضراء وترسيخ ثقافة التشجير ودعم الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة. جائزة «أفضل فكرة بيئية مبتكرة» وتزامناً مع المناسبة، كرّمت البلدية الفائزين من الموظفين والجمهور في مسابقة «أفضل فكرة بيئية مبتكرة»، تقديراً لمساهماتهم وأفكارهم الإبداعية التي تدعم نشر الوعي البيئي وتشجع على تبني الحلول المستدامة. إعداد جيل واعٍ بيئياً كما نظمت البلدية بالتعاون مع شركة بيئة مجموعة من الورش التفاعلية والأنشطة التوعوية الموجهة للأطفال، بهدف تعزيز الثقافة البيئية لدى النشء وغرس السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالمحافظة على البيئة، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا الاستدامة ومسؤولياته تجاه البيئة والمجتمع. تعزيز الاستدامة وأكد سعادة طالب عبدالله اليحيائي مدير بلدية دبا الحصن أن البلدية تواصل تنفيذ المبادرات والمشاريع البيئية التي تسهم في تعزيز الاستدامة والمحافظة على الموارد الطبيعية، مشيراً إلى أن مشروع حصر وترقيم أشجار النخيل يمثل خطوة مهمة نحو تطوير منظومة إدارة الأصول الزراعية ورفع كفاءة متابعتها وصيانتها. وقال: «نحرص على تبني مبادرات نوعية تعزز جودة الحياة وترسخ الثقافة البيئية لدى أفراد المجتمع، انطلاقاً من إيماننا بأهمية العمل المشترك للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي إطلاق هذا المشروع والفعاليات المصاحبة له ضمن جهود البلدية المستمرة لدعم التوجهات الوطنية في مجال الاستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة». ظهرت المقالة بلدية دبا الحصن تطلق مشروع حصر وترقيم أشجار النخيل أولاً على بيئة أبوظبي.
32 minutes
Las Palmas de Gran Canaria – La visita del Papa León XIV a las Islas Canarias, prevista para los días 11 y 12 de junio, se enmarca en su primer viaje apostólico a España, que se desarrollará del 6 al 12 de junio, con etapas previas en Madrid y Barcelona antes de llegar al archipiélago. La escala en Canarias constituye la etapa final del itinerario, subrayando el carácter pastoral de un desplazamiento dirigido a una de las principales fronteras migratorias de Europa.El obispo de Canarias, José Mazuelos, reconoce la presencia del Pontífice como un acontecimiento de profundo significado pastoral y eclesial, especialmente en relación con la realidad migratoria del archipiélago. En una entrevista difundida por la página oficial de la diócesis, el prelado ha subrayado que la visita responde a la atención de la Iglesia universal hacia quienes llegan a las costas canarias a través de la ruta atlántica, una de las más peligrosas del mundo. “El Papa viene por diferentes razones. Una de ellas es la crisis migratoria del puerto de Alguineguín, el puerto de la vergüenza, que vivimos en plena pandemia”, ha señalado el obispo. El muelle de Arguineguín se convirtió en uno de los grandes símbolos de la crisis migratoria en 2020 cuando se improvisó allí un campamento en el que llegaron a hacinarse cerca de 3.000 personas en apenas 200 metros, todos llegados en cayucos.El Papa comenzará su estancia en Gran Canaria precisamente con una visita a este muelle. Allí mantendrá un encuentro con algunos migrantes que emprendieron esta travesía, voluntarios, técnicos e instituciones que trabajan en primera línea en la acogida y que le relatarán su experiencia, en un gesto que la diócesis considera de “profundo valor simbólico y evangélico”.Caya Suárez, coordinadora del acto, ha explicado en la última conferencia de prensa que el encuentro en Arguineguín será algo sencillo pero con muchos detalles, realizado “para y por las personas, de la realidad migratoria de Canarias”. Además, ha remarcado que Canarias en este viaje representa la etapa de la caridad, destacando que “el 24% de la población es migrante” y valorizando “la labor de la Iglesia en el acompañamiento y acogida a estas personas”.La visita incluirá además gestos en memoria de las víctimas de las rutas migratorias, como una exposición fotográfica en el muelle, y un momento de oración por la esperanza y la dignidad de quienes llegan a las costas canarias en busca de un futuro mejor. La presencia del Papa busca dar un nuevo significado a Arguineguín, asociado al “muelle de la vergüenza”, para convertirlo simbólicamente en un “puerto de la esperanza”. Donde trabajan los “Ángeles del Océano”, como denomina el obispo de Canarias al Salvamento Marítimo, Cruz Roja y los equipos de emergencia que son los primeros en rescatar a los migrantes.Canarias, frontera atlántica de EuropaPara comprender el sentido de esta visita, es necesario mirar unos años atrás, al pontificado del Papa Francisco, quien dejó una huella imborrable en la atención pastoral y moral hacia las personas migrantes. El obispo Mazuelos ha recordado el impacto que tuvo la imagen de tres jóvenes nigerianos que llegaron a Canarias tras once días ocultos en el timón de un petrolero. Aquella fotografía, difundida en 2023, marcó profundamente al entonces papa Francisco quien confesó “Esa foto me tocó”.Desde entonces, Canarias ha ocupado un lugar destacado en la sensibilidad pastoral de la Santa Sede. Francisco expresó en diversas ocasiones su cercanía con el archipiélago, llegando incluso a manifestar su deseo de hacer escala en el archipiélago porque quería “estar cerca de los gobernantes y del pueblo de Canarias”, reconociendo que allí se vive una de las fronteras más dramáticas de Europa. En una carta enviada a los obispos canarios en noviembre de 2023 agradecía la labor de acogida de la Iglesia local y alentaba a la creación de “redes de amor y faros de esperanza” ante la persistencia de la crisis migratoria.En enero de 2024, el presidente del Gobierno de Canarias, Fernando Clavijo, junto Mons. José Mazuelos, y al obispo auxiliar, Mons. Cristóbal Déniz, fueron recibidos en el Vaticano, donde expusieron los tres grandes retos que estaban afrontándose: la emergencia humanitaria en la ruta atlántica, las dificultades de acogida e integración -especialmente de menores- y la falta de perspectivas estables para quienes son trasladados a la península. La comunidad católica, en este sentido ha impulsado iniciativas como los denominados “corredores de hospitalidad”, orientados a favorecer la acogida, formación e integración de jóvenes migrantes en distintas diócesis españolas.La visita del Papa León XIV se interpreta como un nuevo paso en la continuidad de esta atención pastoral, cuyo sentido, según el obispo José Mazuelos, no puede entenderse sin esta trayectoria previa de escucha y acompañamiento con una de las realidades humanas más complejas del presente.Una comunidad eclesial que acompaña y esperaMazuelos ha insistido en la continuidad del compromiso eclesial en Canarias, especialmente en el acompañamiento de menores y personas en situación de vulnerabilidad. “Una Iglesia que no se cansa y que sigue ahí”, ha afirmado. En su reflexión, sobre la realidad migratoria en el contexto de la globalización, ha subrayado la necesidad de “poner focos de luz a esta realidad, que no quede oculta”.Asimismo, ha subrayado las tres dimensiones de la respuesta pastoral: “acogida inmediata, trabajo sobre las causas de origen e integración”. En este sentido, ha explicado la urgencia de la atención con una imagen: “Cuando hay un escape de gas, no puedo decir a la gente ‘hasta que no se acabe el escape no hago nada’, tendré que darle máscara para que no se muera. Y ya después iremos a arreglar el escape”. Por ello, ha insistido en que “hay que acoger”, pero también integrar y prevenir actuando sobre las causas en los países de origen, como las mafias, el saqueo de las materias primas, la situación de guerra.Mazuelos ha destacado además el sufrimiento de quienes emprenden la travesía: “Muy difícil o mucho sufrimiento tiene que tener una persona para meterse con cien en un cayuco en el Océano Atlántico cinco u ocho días al menos, y sin saber si llegarán”. Al mismo tiempo, ha señalado que como dice el Papa León ellos “son maestros de esperanza”, porque “nos enseñan a tener esperanza”. Según el balance presentado el pasado 2 de junio por Cáritas Diocesana de Canarias, la acción social en la provincia de Las Palmas ha atendido en 2025 a 21.372 personas y 7.633 hogares, un 2% más que el año anterior, de los cuales el 54% son personas migrantes. Ante estos datos el obispo Mazuelos, ha recordado: “Como anima el Santo Padre León XIV, que nos visitará en pocos días, tenemos que alzar la mirada y trabajar juntos en comunidad para promover una mayor justicia e igualdad para que no exista la necesidad de emigrar; y menos a través de la ruta Atlántica, que tantas vidas se sigue cobrando”.Un mensaje de esperanza para la Iglesia localEntre los frutos esperados de la visita del Santo Padre, el prelado ha expresado su deseo de que “el Atlántico y el Sáhara dejen de ser un cementerio”.“Que entre todos seamos capaces de humanizar tanto los lugares de origen como la llegada de emigrantes - ha añadido-. Tengo esperanza en que se abra un camino frente a esa tragedia. La migración no es algo temporal es fruto de una realidad global: el mundo cambia y está cada vez más interconectado. Por eso tenemos el deber y la obligación de acoger y junto a quienes llegan, trabajar para crear un clima más humano también en sus países de origen. Es importante no generar rechazo hacia quién busca un futuro mejor, sino poner el foco de luz en la dignidad y en la responsabilidad compartida”.La visita del Pontífice reafirma con fuerza que Canarias no es una periferia olvidada, sino un lugar central donde está en juego la dignidad humana. Su presencia en las islas será un acto de escucha, hacia quienes trabajan en primera línea de la acogida, un gesto de consuelo, para las comunidades que sostienen el peso de esta crisis y, un llamamiento a la conciencia internacional, recordando que la migración no es un fenómeno local, sino global. Siguiendo la estela de su predecesor, León XIV llega con un mensaje claro: cada migrante no es una cifra, sino un rostro; no es una carga, sino un hermano. El Papa “viene a confirmar esta Iglesia que peregrina y camina en las Islas Canarias”, ha concluido el obispo Mazuelos.
Las Palmas de Gran Canaria – La visita del Papa León XIV a las Islas Canarias, prevista para los días 11 y 12 de junio, se enmarca en su primer viaje apostólico a España, que se desarrollará del 6 al 12 de junio, con etapas previas en Madrid y Barcelona antes de llegar al archipiélago. La escala en Canarias constituye la etapa final del itinerario, subrayando el carácter pastoral de un desplazamiento dirigido a una de las principales fronteras migratorias de Europa.El obispo de Canarias, José Mazuelos, reconoce la presencia del Pontífice como un acontecimiento de profundo significado pastoral y eclesial, especialmente en relación con la realidad migratoria del archipiélago. En una entrevista difundida por la página oficial de la diócesis, el prelado ha subrayado que la visita responde a la atención de la Iglesia universal hacia quienes llegan a las costas canarias a través de la ruta atlántica, una de las más peligrosas del mundo. “El Papa viene por diferentes razones. Una de ellas es la crisis migratoria del puerto de Alguineguín, el puerto de la vergüenza, que vivimos en plena pandemia”, ha señalado el obispo. El muelle de Arguineguín se convirtió en uno de los grandes símbolos de la crisis migratoria en 2020 cuando se improvisó allí un campamento en el que llegaron a hacinarse cerca de 3.000 personas en apenas 200 metros, todos llegados en cayucos.El Papa comenzará su estancia en Gran Canaria precisamente con una visita a este muelle. Allí mantendrá un encuentro con algunos migrantes que emprendieron esta travesía, voluntarios, técnicos e instituciones que trabajan en primera línea en la acogida y que le relatarán su experiencia, en un gesto que la diócesis considera de “profundo valor simbólico y evangélico”.Caya Suárez, coordinadora del acto, ha explicado en la última conferencia de prensa que el encuentro en Arguineguín será algo sencillo pero con muchos detalles, realizado “para y por las personas, de la realidad migratoria de Canarias”. Además, ha remarcado que Canarias en este viaje representa la etapa de la caridad, destacando que “el 24% de la población es migrante” y valorizando “la labor de la Iglesia en el acompañamiento y acogida a estas personas”.La visita incluirá además gestos en memoria de las víctimas de las rutas migratorias, como una exposición fotográfica en el muelle, y un momento de oración por la esperanza y la dignidad de quienes llegan a las costas canarias en busca de un futuro mejor. La presencia del Papa busca dar un nuevo significado a Arguineguín, asociado al “muelle de la vergüenza”, para convertirlo simbólicamente en un “puerto de la esperanza”. Donde trabajan los “Ángeles del Océano”, como denomina el obispo de Canarias al Salvamento Marítimo, Cruz Roja y los equipos de emergencia que son los primeros en rescatar a los migrantes.Canarias, frontera atlántica de EuropaPara comprender el sentido de esta visita, es necesario mirar unos años atrás, al pontificado del Papa Francisco, quien dejó una huella imborrable en la atención pastoral y moral hacia las personas migrantes. El obispo Mazuelos ha recordado el impacto que tuvo la imagen de tres jóvenes nigerianos que llegaron a Canarias tras once días ocultos en el timón de un petrolero. Aquella fotografía, difundida en 2023, marcó profundamente al entonces papa Francisco quien confesó “Esa foto me tocó”.Desde entonces, Canarias ha ocupado un lugar destacado en la sensibilidad pastoral de la Santa Sede. Francisco expresó en diversas ocasiones su cercanía con el archipiélago, llegando incluso a manifestar su deseo de hacer escala en el archipiélago porque quería “estar cerca de los gobernantes y del pueblo de Canarias”, reconociendo que allí se vive una de las fronteras más dramáticas de Europa. En una carta enviada a los obispos canarios en noviembre de 2023 agradecía la labor de acogida de la Iglesia local y alentaba a la creación de “redes de amor y faros de esperanza” ante la persistencia de la crisis migratoria.En enero de 2024, el presidente del Gobierno de Canarias, Fernando Clavijo, junto Mons. José Mazuelos, y al obispo auxiliar, Mons. Cristóbal Déniz, fueron recibidos en el Vaticano, donde expusieron los tres grandes retos que estaban afrontándose: la emergencia humanitaria en la ruta atlántica, las dificultades de acogida e integración -especialmente de menores- y la falta de perspectivas estables para quienes son trasladados a la península. La comunidad católica, en este sentido ha impulsado iniciativas como los denominados “corredores de hospitalidad”, orientados a favorecer la acogida, formación e integración de jóvenes migrantes en distintas diócesis españolas.La visita del Papa León XIV se interpreta como un nuevo paso en la continuidad de esta atención pastoral, cuyo sentido, según el obispo José Mazuelos, no puede entenderse sin esta trayectoria previa de escucha y acompañamiento con una de las realidades humanas más complejas del presente.Una comunidad eclesial que acompaña y esperaMazuelos ha insistido en la continuidad del compromiso eclesial en Canarias, especialmente en el acompañamiento de menores y personas en situación de vulnerabilidad. “Una Iglesia que no se cansa y que sigue ahí”, ha afirmado. En su reflexión, sobre la realidad migratoria en el contexto de la globalización, ha subrayado la necesidad de “poner focos de luz a esta realidad, que no quede oculta”.Asimismo, ha subrayado las tres dimensiones de la respuesta pastoral: “acogida inmediata, trabajo sobre las causas de origen e integración”. En este sentido, ha explicado la urgencia de la atención con una imagen: “Cuando hay un escape de gas, no puedo decir a la gente ‘hasta que no se acabe el escape no hago nada’, tendré que darle máscara para que no se muera. Y ya después iremos a arreglar el escape”. Por ello, ha insistido en que “hay que acoger”, pero también integrar y prevenir actuando sobre las causas en los países de origen, como las mafias, el saqueo de las materias primas, la situación de guerra.Mazuelos ha destacado además el sufrimiento de quienes emprenden la travesía: “Muy difícil o mucho sufrimiento tiene que tener una persona para meterse con cien en un cayuco en el Océano Atlántico cinco u ocho días al menos, y sin saber si llegarán”. Al mismo tiempo, ha señalado que como dice el Papa León ellos “son maestros de esperanza”, porque “nos enseñan a tener esperanza”. Según el balance presentado el pasado 2 de junio por Cáritas Diocesana de Canarias, la acción social en la provincia de Las Palmas ha atendido en 2025 a 21.372 personas y 7.633 hogares, un 2% más que el año anterior, de los cuales el 54% son personas migrantes. Ante estos datos el obispo Mazuelos, ha recordado: “Como anima el Santo Padre León XIV, que nos visitará en pocos días, tenemos que alzar la mirada y trabajar juntos en comunidad para promover una mayor justicia e igualdad para que no exista la necesidad de emigrar; y menos a través de la ruta Atlántica, que tantas vidas se sigue cobrando”.Un mensaje de esperanza para la Iglesia localEntre los frutos esperados de la visita del Santo Padre, el prelado ha expresado su deseo de que “el Atlántico y el Sáhara dejen de ser un cementerio”.“Que entre todos seamos capaces de humanizar tanto los lugares de origen como la llegada de emigrantes - ha añadido-. Tengo esperanza en que se abra un camino frente a esa tragedia. La migración no es algo temporal es fruto de una realidad global: el mundo cambia y está cada vez más interconectado. Por eso tenemos el deber y la obligación de acoger y junto a quienes llegan, trabajar para crear un clima más humano también en sus países de origen. Es importante no generar rechazo hacia quién busca un futuro mejor, sino poner el foco de luz en la dignidad y en la responsabilidad compartida”.La visita del Pontífice reafirma con fuerza que Canarias no es una periferia olvidada, sino un lugar central donde está en juego la dignidad humana. Su presencia en las islas será un acto de escucha, hacia quienes trabajan en primera línea de la acogida, un gesto de consuelo, para las comunidades que sostienen el peso de esta crisis y, un llamamiento a la conciencia internacional, recordando que la migración no es un fenómeno local, sino global. Siguiendo la estela de su predecesor, León XIV llega con un mensaje claro: cada migrante no es una cifra, sino un rostro; no es una carga, sino un hermano. El Papa “viene a confirmar esta Iglesia que peregrina y camina en las Islas Canarias”, ha concluido el obispo Mazuelos.
33 minutes
در روزهای اخیر انتقادات مقامات و احزاب لبنانی، از رئیسجمهوری تا نخستوزیر این کشور، از دههها دخالت جمهوری اسلامی در امور داخلی لبنان بالا گرفته است.
33 minutes
در روزهای اخیر انتقادات مقامات و احزاب لبنانی، از رئیسجمهوری تا نخستوزیر این کشور، از دههها دخالت جمهوری اسلامی در امور داخلی لبنان بالا گرفته است.
36 minutes
په افغانستان کې د ملګرو ملتونو مرستندویه پلاوي (یوناما) په هرات کې د "جامو د الزاماتو د نه مراعاتولو" په تور د ښځو د نیولو په اړه اندېښنه ښودلې ده.
په افغانستان کې د ملګرو ملتونو مرستندویه پلاوي (یوناما) په هرات کې د "جامو د الزاماتو د نه مراعاتولو" په تور د ښځو د نیولو په اړه اندېښنه ښودلې ده.
37 minutes
В первом квартале 2026 года число поступивших в суды уголовных дел о госизмене в России на 20% превысило показатели 2025 года. Как пишет "Агентство", об этом сообщил на правозащитной Международной конференции памяти Юрия Шмидта в Берлине глава проекта "Первый отдел" Дмитрий Заир-Бек. С 24 февраля 2022 года ФСБ возбудила более 1500 дел по статьям о госизмене, шпионаже, "сотрудничестве на конфиденциальной основе с иностранным государством" и "помощи противнику", рассказал Заир-Бек. Рост таких...
В первом квартале 2026 года число поступивших в суды уголовных дел о госизмене в России на 20% превысило показатели 2025 года. Как пишет "Агентство", об этом сообщил на правозащитной Международной конференции памяти Юрия Шмидта в Берлине глава проекта "Первый отдел" Дмитрий Заир-Бек. С 24 февраля 2022 года ФСБ возбудила более 1500 дел по статьям о госизмене, шпионаже, "сотрудничестве на конфиденциальной основе с иностранным государством" и "помощи противнику", рассказал Заир-Бек. Рост таких...