7 minutes
Падзеі 31 траўня ў беларускай і сусьветнай гісторыі.
Падзеі 31 траўня ў беларускай і сусьветнай гісторыі.
7 minutes
The law, which takes effect immediately, criminalizes the act of taking cast ballots from the custody of a local election official.
The law, which takes effect immediately, criminalizes the act of taking cast ballots from the custody of a local election official.
15 minutes
美國國防部長皮特·赫格塞斯(Pete Hegseth)在新加坡舉行的一場重要防務會議上發表講話,批評歐洲國家“長期以來”忽視了加強國防的呼籲。
15 minutes
美國國防部長皮特·赫格塞斯(Pete Hegseth)在新加坡舉行的一場重要防務會議上發表講話,批評歐洲國家“長期以來”忽視了加強國防的呼籲。
18 minutes
16000輛全自動無人駕駛電動汽車穿梭於中國各大城市,運送貨物。得益於人工智能技術,它們能夠自動導航,避開障礙物。
18 minutes
16000輛全自動無人駕駛電動汽車穿梭於中國各大城市,運送貨物。得益於人工智能技術,它們能夠自動導航,避開障礙物。
20 minutes
عماد سعد: • من كارثة طبيعية إلى فرصة تنموية: إعادة التفكير في إدارة فيضانات الفرات. • كيف يمكن تحويل فيضان الفرات من كارثة موسمية إلى فرصة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي والغذائي والمناخي في سوريا. • الاستثمار في الفيضانات كأداة للتكيف المناخي وبناء المرونة الوطنية. شبكة بيئة ابوظبي، بقلم المهندس عماد سعد، خبير الاستدامة والتغير المناخي، 31 مايو 2026 في الوقت الذي تتعرض فيه قرى وأراضٍ زراعية على ضفاف نهر الفرات للغمر نتيجة ارتفاع منسوب المياه، تبرز تساؤلات مشروعة حول إمكانية الاستفادة من المياه الفائضة بدلاً من اعتبارها مجرد خطر طبيعي. فقد أثبتت العديد من التجارب الدولية أن الفيضانات يمكن أن تتحول إلى فرصة للتنمية إذا ما تم توظيفها ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى. ومن بين الأفكار الجديرة بالدراسة في الحالة السورية إنشاء منظومة وطنية لاستثمار الفوائض المائية لنهر الفرات خلال مواسم الفيضان، عبر نقل جزء من هذه المياه إلى المناطق الصحراوية والمنخفضات الطبيعية في البادية السورية، بما يسهم في تخفيف مخاطر الفيضانات من جهة، وتعزيز الأمن المائي والتنمية الزراعية من جهة أخرى. وتستند هذه الرؤية إلى تجارب عالمية ناجحة، حيث توجد عشرات التجارب العالمية التي انتقلت من مفهوم مقاومة الفيضانات إلى مفهوم التعايش معها واستثمارها. وفي حالة سوريا، يمكن الاستفادة من هذه التجارب لتطوير رؤية وطنية متكاملة لحوض الفرات والبادية السورية. 1.التجربة الهولندية: إعطاء النهر مساحة للحركة بعد سلسلة من الفيضانات الخطيرة، أطلقت هولندا مشروعاً شهيراً عرف باسم “Room for the River”، حيث لم تكتف ببناء السدود، بل قامت بإعادة تأهيل السهول الفيضية وتخصيص مساحات تسمح للنهر بالتمدد عند ارتفاع المناسيب. الدرس المستفاد لسوريا: بدلاً من محاصرة الفرات بالكامل بالسواتر الترابية، يمكن تحديد مناطق فيضية آمنة ومدروسة مسبقاً لاستقبال المياه الزائدة بعيداً عن القرى والتجمعات السكانية، وتحويلها لاحقاً إلى مراعي موسمية أو أراضٍ زراعية تستفيد من الرواسب والطمي. 2.التجربة المصرية: توشكى واستثمار الفائض المائي تم إنشاء مفيض توشكى لتصريف المياه الزائدة من بحيرة ناصر نحو منخفضات صحراوية، ثم تحولت المنطقة لاحقاً إلى مشروع تنموي وزراعي ضخم. الدرس المستفاد لسوريا: إجراء دراسة وطنية لإنشاء: بحيرة تدمر، أو بحيرات في البادية السورية، أو منخفضات تخزين موسمية. بحيث تصبح خزانات استراتيجية للمياه في سنوات الوفرة. 3.التجربة الصينية: المدن الإسفنجية طورت الصين مفهوم المدن الإسفنجية التي تستوعب مياه الأمطار والفيضانات بدلاً من تصريفها مباشرة. الدرس المستفاد لسوريا: في الرقة ودير الزور والميادين والبوكمال يمكن إنشاء أحواض تجميع، حدائق رطبة، خزانات جوفية، أو مناطق خضراء تستوعب مياه الفيضان. بدلاً من ضياعها أو إحداث أضرار. 4.التجربة الأمريكية على نهر المسيسيبي بعد فيضانات متكررة، أنشأت الولايات المتحدة مناطق تعرف باسم Floodways يتم فتحها عند الطوارئ لتوجيه المياه نحو أراضٍ مخصصة لذلك. الدرس المستفاد لسوريا: يمكن إنشاء مفيضات طوارئ. قنوات تحويل مؤقتة. أو مناطق تخزين موسمية على امتداد الفرات. وهذا أقل تكلفة من إعادة إعمار المناطق المنكوبة بعد كل فيضان. 5. التجربة الأسترالية: تغذية المياه الجوفية في المناطق الجافة يتم توجيه مياه الفيضانات نحو أحواض خاصة لإعادة تغذية الخزانات الجوفية. الدرس المستفاد لسوريا: هذه من أهم الأفكار المناسبة للبادية السورية ضخ جزء من مياه الفيضان نحو أحواض تسريب. إعادة شحن المياه الجوفية. إنشاء مخزون استراتيجي للمستقبل. وهو ما تحتاجه سوريا بشدة بعد سنوات الجفاف الطويلة. 6. التجربة البنغلاديشية: الزراعة مع الفيضان بدلاً من محاربة الفيضانات فقط، طور المزارعون أنظمة زراعية تستفيد من المياه الموسمية. الدرس المستفاد لسوريا: يمكن تطوير زراعات موسمية في السهول الفيضية. محاصيل تتحمل الغمر المؤقت. استثمار الطمي الطبيعي الذي يجلبه الفرات. مما يخفض الحاجة إلى الأسمدة الكيميائية. 7.مشروع الحزام الأخضر للفرات يمكن استثمار جزء من مياه الفيضانات في إنشاء حزام أخضر يمتد على طول ضفتي الفرات لمسافة مئات الكيلومترات. يشمل زراعة الأشجار المحلية، استعادة الغابات النهرية، حماية التربة من التعرية، تثبيت الكثبان الرملية. وإنشاء موائل للتنوع الحيوي. النتائج المتوقعة: خفض التصحر. تحسين المناخ المحلي. امتصاص الكربون. توفير فرص عمل. وتعزيز السياحة البيئية. 8. فكرة استراتيجية أكبر أرى أن المشروع الأكثر طموحاً والأكثر ملاءمة لسوريا ليس “بحيرة تدمر” وحدها، بل مشروع وطني يمكن أن يحمل اسم: “مبادرة الفرات للتنمية المناخية المستدامة” ويقوم على أربعة محاور مترابطة: 1. إدارة الفيضانات وتحويلها إلى مورد اقتصادي. 2. إعادة إحياء البادية السورية بالمياه المخزنة. 3. إعادة تغذية المياه الجوفية. 4. إنشاء مناطق تنمية خضراء جديدة حول مواقع التخزين. وبذلك يتحول الفرات من نهر يُنظر إليه عند الفيضان كتهديد مؤقت، إلى محرك استراتيجي للتنمية المستدامة والتكيف المناخي والأمن الغذائي في سوريا خلال العقود القادمة، على غرار قصص النجاح التي شهدتها هولندا ومصر والصين وأستراليا والولايات المتحدة. ظهرت المقالة من كارثة طبيعية إلى فرصة تنموية، إعادة التفكير في إدارة فيضانات الفرات أولاً على بيئة أبوظبي.
عماد سعد: • من كارثة طبيعية إلى فرصة تنموية: إعادة التفكير في إدارة فيضانات الفرات. • كيف يمكن تحويل فيضان الفرات من كارثة موسمية إلى فرصة استراتيجية لتعزيز الأمن المائي والغذائي والمناخي في سوريا. • الاستثمار في الفيضانات كأداة للتكيف المناخي وبناء المرونة الوطنية. شبكة بيئة ابوظبي، بقلم المهندس عماد سعد، خبير الاستدامة والتغير المناخي، 31 مايو 2026 في الوقت الذي تتعرض فيه قرى وأراضٍ زراعية على ضفاف نهر الفرات للغمر نتيجة ارتفاع منسوب المياه، تبرز تساؤلات مشروعة حول إمكانية الاستفادة من المياه الفائضة بدلاً من اعتبارها مجرد خطر طبيعي. فقد أثبتت العديد من التجارب الدولية أن الفيضانات يمكن أن تتحول إلى فرصة للتنمية إذا ما تم توظيفها ضمن رؤية استراتيجية بعيدة المدى. ومن بين الأفكار الجديرة بالدراسة في الحالة السورية إنشاء منظومة وطنية لاستثمار الفوائض المائية لنهر الفرات خلال مواسم الفيضان، عبر نقل جزء من هذه المياه إلى المناطق الصحراوية والمنخفضات الطبيعية في البادية السورية، بما يسهم في تخفيف مخاطر الفيضانات من جهة، وتعزيز الأمن المائي والتنمية الزراعية من جهة أخرى. وتستند هذه الرؤية إلى تجارب عالمية ناجحة، حيث توجد عشرات التجارب العالمية التي انتقلت من مفهوم مقاومة الفيضانات إلى مفهوم التعايش معها واستثمارها. وفي حالة سوريا، يمكن الاستفادة من هذه التجارب لتطوير رؤية وطنية متكاملة لحوض الفرات والبادية السورية. 1.التجربة الهولندية: إعطاء النهر مساحة للحركة بعد سلسلة من الفيضانات الخطيرة، أطلقت هولندا مشروعاً شهيراً عرف باسم “Room for the River”، حيث لم تكتف ببناء السدود، بل قامت بإعادة تأهيل السهول الفيضية وتخصيص مساحات تسمح للنهر بالتمدد عند ارتفاع المناسيب. الدرس المستفاد لسوريا: بدلاً من محاصرة الفرات بالكامل بالسواتر الترابية، يمكن تحديد مناطق فيضية آمنة ومدروسة مسبقاً لاستقبال المياه الزائدة بعيداً عن القرى والتجمعات السكانية، وتحويلها لاحقاً إلى مراعي موسمية أو أراضٍ زراعية تستفيد من الرواسب والطمي. 2.التجربة المصرية: توشكى واستثمار الفائض المائي تم إنشاء مفيض توشكى لتصريف المياه الزائدة من بحيرة ناصر نحو منخفضات صحراوية، ثم تحولت المنطقة لاحقاً إلى مشروع تنموي وزراعي ضخم. الدرس المستفاد لسوريا: إجراء دراسة وطنية لإنشاء: بحيرة تدمر، أو بحيرات في البادية السورية، أو منخفضات تخزين موسمية. بحيث تصبح خزانات استراتيجية للمياه في سنوات الوفرة. 3.التجربة الصينية: المدن الإسفنجية طورت الصين مفهوم المدن الإسفنجية التي تستوعب مياه الأمطار والفيضانات بدلاً من تصريفها مباشرة. الدرس المستفاد لسوريا: في الرقة ودير الزور والميادين والبوكمال يمكن إنشاء أحواض تجميع، حدائق رطبة، خزانات جوفية، أو مناطق خضراء تستوعب مياه الفيضان. بدلاً من ضياعها أو إحداث أضرار. 4.التجربة الأمريكية على نهر المسيسيبي بعد فيضانات متكررة، أنشأت الولايات المتحدة مناطق تعرف باسم Floodways يتم فتحها عند الطوارئ لتوجيه المياه نحو أراضٍ مخصصة لذلك. الدرس المستفاد لسوريا: يمكن إنشاء مفيضات طوارئ. قنوات تحويل مؤقتة. أو مناطق تخزين موسمية على امتداد الفرات. وهذا أقل تكلفة من إعادة إعمار المناطق المنكوبة بعد كل فيضان. 5. التجربة الأسترالية: تغذية المياه الجوفية في المناطق الجافة يتم توجيه مياه الفيضانات نحو أحواض خاصة لإعادة تغذية الخزانات الجوفية. الدرس المستفاد لسوريا: هذه من أهم الأفكار المناسبة للبادية السورية ضخ جزء من مياه الفيضان نحو أحواض تسريب. إعادة شحن المياه الجوفية. إنشاء مخزون استراتيجي للمستقبل. وهو ما تحتاجه سوريا بشدة بعد سنوات الجفاف الطويلة. 6. التجربة البنغلاديشية: الزراعة مع الفيضان بدلاً من محاربة الفيضانات فقط، طور المزارعون أنظمة زراعية تستفيد من المياه الموسمية. الدرس المستفاد لسوريا: يمكن تطوير زراعات موسمية في السهول الفيضية. محاصيل تتحمل الغمر المؤقت. استثمار الطمي الطبيعي الذي يجلبه الفرات. مما يخفض الحاجة إلى الأسمدة الكيميائية. 7.مشروع الحزام الأخضر للفرات يمكن استثمار جزء من مياه الفيضانات في إنشاء حزام أخضر يمتد على طول ضفتي الفرات لمسافة مئات الكيلومترات. يشمل زراعة الأشجار المحلية، استعادة الغابات النهرية، حماية التربة من التعرية، تثبيت الكثبان الرملية. وإنشاء موائل للتنوع الحيوي. النتائج المتوقعة: خفض التصحر. تحسين المناخ المحلي. امتصاص الكربون. توفير فرص عمل. وتعزيز السياحة البيئية. 8. فكرة استراتيجية أكبر أرى أن المشروع الأكثر طموحاً والأكثر ملاءمة لسوريا ليس “بحيرة تدمر” وحدها، بل مشروع وطني يمكن أن يحمل اسم: “مبادرة الفرات للتنمية المناخية المستدامة” ويقوم على أربعة محاور مترابطة: 1. إدارة الفيضانات وتحويلها إلى مورد اقتصادي. 2. إعادة إحياء البادية السورية بالمياه المخزنة. 3. إعادة تغذية المياه الجوفية. 4. إنشاء مناطق تنمية خضراء جديدة حول مواقع التخزين. وبذلك يتحول الفرات من نهر يُنظر إليه عند الفيضان كتهديد مؤقت، إلى محرك استراتيجي للتنمية المستدامة والتكيف المناخي والأمن الغذائي في سوريا خلال العقود القادمة، على غرار قصص النجاح التي شهدتها هولندا ومصر والصين وأستراليا والولايات المتحدة. ظهرت المقالة من كارثة طبيعية إلى فرصة تنموية، إعادة التفكير في إدارة فيضانات الفرات أولاً على بيئة أبوظبي.
24 minutes
世界衛生組織(世衛組織)周六發布了關於可用於控制剛果民主共和國(剛果(金))東部埃博拉疫情的治療方法和候選疫苗的建議。
24 minutes
世界衛生組織(世衛組織)周六發布了關於可用於控制剛果民主共和國(剛果(金))東部埃博拉疫情的治療方法和候選疫苗的建議。
28 minutes
法國持續熱了近一個星期之後,周六,法國約40個省份發布了雷暴黃色預警,預警範圍從普瓦圖(Poitou)斜向延伸至法國北部和東北部,以及中央高原和阿爾卑斯山脈之間,雷暴持續時間不等。
28 minutes
法國持續熱了近一個星期之後,周六,法國約40個省份發布了雷暴黃色預警,預警範圍從普瓦圖(Poitou)斜向延伸至法國北部和東北部,以及中央高原和阿爾卑斯山脈之間,雷暴持續時間不等。
28 minutes
The Hocking Hills Garment Center hosted a meetup with the Southeast Ohio Fibershed to educate the public about the local textile community.
28 minutes
The Hocking Hills Garment Center hosted a meetup with the Southeast Ohio Fibershed to educate the public about the local textile community.
29 minutes
من سلسلة “خواطر وراثية” الجينات والوعي الإنساني، الحلقة رقم (35) شبكة بيئة أبوظبي، بقلم الدكتور قاسم زكي (*)، جامعة المنيا، جمهورية مصر العربية، الأحد 31 مايو 2026 حين تتكلم الجينات بلغة الأخلاق هل يمكن أن يكون الضمير — ذلك الصوت الغامض الذي يوجّه أفعالنا — موروثًا بيولوجيًا؟ هل يُمكن أن تكون الأخلاق جزءًا من الشيفرة الجينية التي حملها الإنسان منذ آلاف السنين؟ تقول العلوم الحديثة إن وراء الحسّ الأخلاقي منظومة جينية-عصبية متشابكة، تتفاعل فيها الجينات مع البيئة والثقافة والدين، لتصوغ ما نسمّيه: الضمير الإنساني. الجين الأخلاقي: بين العلم والفلسفة منذ طرح داروين فكرته عن “أصل الأخلاق في الحيوان والإنسان”، بدأ العلماء يبحثون في جذور السلوك الأخلاقي. لم يعد الضمير مفهومًا مجرّدًا، بل صار مجالًا بحثيًا يجمع بين علم الوراثة السلوكي، وعلم الأعصاب الاجتماعي، وعلم النفس التطوري. تُظهر الدراسات أن الميل إلى التعاطف، والعدالة، والإيثار، وضبط السلوك العدواني له مكوّن وراثي قابل للقياس. بعض الجينات التي ارتبطت بهذه الصفات تشمل: • جين السلوك العدواني (MAOA)، • مستقبل الأوكسيتوسين، جين التعاطف الاجتماعي (OXTR) ، • يرتبط بالثقة والتعاون AVPR1A))، • تنظيم الانفعالات واتخاذ القرار الأخلاقي (COMT وSLC6A4). من الخلية إلى القرار الأخلاقي تبدأ الأخلاق داخل الدماغ قبل أن تتحول إلى سلوك خارجي. فعند اتخاذ قرار أخلاقي، تنشط مناطق محددة مثل القشرة الجبهية الأمامية واللوزة الدماغية والجزيرة الأمامية، وهي مناطق تتحكم في الانفعال، والتعاطف، والتحكم الذاتي. هذه المناطق تعمل وفق إشارات كيميائية يحددها الجينوم. فعلى سبيل المثال، الأشخاص الذين يملكون نوعًا معينًا من جين (OXTR) يظهرون حسًّا أعمق بالتعاطف والرحمة، بينما يرتبط خلل هذا الجين بضعف في التفاعل الوجداني كما في بعض اضطرابات التوحّد. هكذا يصبح الضمير، على مستوى الخلية، استجابةً جينية للعالم الخارجي. الضمير الكوني: من الفرد إلى النوع لكن ماذا يعني أن نتحدث عن «ضمير كوني»؟ إنها الفكرة التي ترى أن الأخلاق ليست فقط شأنًا فرديًا، بل هي نتاج تطور جماعي، صاغته ملايين السنين من التفاعل الجيني بين البشر. كل فعل خيّر ترك أثرًا في البقاء، وكل تعاون بين أفراد المجموعة زاد فرص النجاة. وهكذا انتقلت الجينات التي تشجّع الإيثار، والرعاية، والتعاون عبر الأجيال، لأنها ببساطة جعلت الجماعة البشرية أكثر قدرة على الاستمرار. لقد تطوّر الضمير بوصفه آلية بقاء بيولوجية قبل أن يصبح قيمة فلسفية أو دينية. الأخلاق والانتقاء الطبيعي في منظور علم الوراثة التطوري، الأخلاق لم تُفرض من الخارج، بل انبثقت من الداخل. فالجينات التي مكّنت الإنسان من التعاون والثقة والتعاطف كانت تُكافأ بالنجاح التطوري. ولذلك، نرى أنّ السلوك الأخلاقي ليس حكرًا على البشر فقط، بل تظهر جذوره في الحيوانات العليا: القردة التي تتقاسم الطعام، والدلافين التي تنقذ رفاقها، وحتى الفيلة التي تبدي طقوس الحزن. هذه السلوكيات هي بذور أولى لما سيصبح لاحقًا ضميرًا بشريًا ناضجًا. بين الوراثة والروح لكن هل يكفي تفسير الضمير بالجينات؟ العلم يقدّم الأدوات، لا المعنى. فالضمير الإنساني ليس نتاج الجينات وحدها، بل تفاعل بين الموروث البيولوجي والمكتسب الروحي والثقافي. يمكن أن نقول إن الجينات تصنع الآلة العصبية القادرة على الإحساس الأخلاقي، بينما الثقافة والتربية تشكّل لغة هذا الإحساس واتجاهه. فالضمير لا يولد مكتملًا، بل يتطوّر كما تتطوّر اللغة أو الذكاء أو الفن. الضمير الوراثي في عصر التقنية في زمن الذكاء الاصطناعي وتعديل الجينات، يُطرح سؤال جديد: هل يمكن أن نُبرمج الأخلاق كما نُبرمج الجينات؟ هل يمكن إنشاء “ذكاء أخلاقي” له ضمير صناعي؟ ربما ستظل الأخلاق سمة بيولوجية متفرّدة للإنسان، لأنّها نابعة من تجربة الألم والتعاطف والحياة نفسها، لا من الحسابات. فالضمير لا يُزرع في الجينات فقط، بل في الوعي الذي أنتج تلك الجينات يومًا ما. خاتمة: الإنسان ككائن أخلاقي وراثيًا لقد منحتنا الجينات القدرة على أن نشعر بالآخر، وأن نختار بين الخير والشر. لكنها تركت القرار النهائي لنا، كأنها تقول: “الخير ممكن وراثيًا، لكنه واجب إنساني.” هكذا يصبح الإنسان — من منظور الوراثة — كائنًا أخلاقيًا مبرمجًا على الخير، لكنه لا يبلغه إلا بالاختيار. إنها الرسالة الكبرى للضمير الكوني: أن الأخلاق ليست فقط ميراثًا في الحمض النووي، بل وعدًا كونيًا بأنّ الحياة نفسها تميل نحو النور. (*) دكتور قاسم زكي أستاذ الوراثة المتفرغ بكلية الزراعة، جامعة المنيا؛ والرئيس السابق للجنة الوطنية للعلوم الوراثية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والرئيس الأسبق للجمعية الأفريقية لعلوم المحاصيل، وأحد مؤسسي المجلس العالمي للنبات (GPC)؛ عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو اتحاد الآثاريين المصريين، وعضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين ظهرت المقالة الوراثة والضمير الكوني… الإنسان ككائن أخلاقي وراثيًا أولاً على بيئة أبوظبي.
من سلسلة “خواطر وراثية” الجينات والوعي الإنساني، الحلقة رقم (35) شبكة بيئة أبوظبي، بقلم الدكتور قاسم زكي (*)، جامعة المنيا، جمهورية مصر العربية، الأحد 31 مايو 2026 حين تتكلم الجينات بلغة الأخلاق هل يمكن أن يكون الضمير — ذلك الصوت الغامض الذي يوجّه أفعالنا — موروثًا بيولوجيًا؟ هل يُمكن أن تكون الأخلاق جزءًا من الشيفرة الجينية التي حملها الإنسان منذ آلاف السنين؟ تقول العلوم الحديثة إن وراء الحسّ الأخلاقي منظومة جينية-عصبية متشابكة، تتفاعل فيها الجينات مع البيئة والثقافة والدين، لتصوغ ما نسمّيه: الضمير الإنساني. الجين الأخلاقي: بين العلم والفلسفة منذ طرح داروين فكرته عن “أصل الأخلاق في الحيوان والإنسان”، بدأ العلماء يبحثون في جذور السلوك الأخلاقي. لم يعد الضمير مفهومًا مجرّدًا، بل صار مجالًا بحثيًا يجمع بين علم الوراثة السلوكي، وعلم الأعصاب الاجتماعي، وعلم النفس التطوري. تُظهر الدراسات أن الميل إلى التعاطف، والعدالة، والإيثار، وضبط السلوك العدواني له مكوّن وراثي قابل للقياس. بعض الجينات التي ارتبطت بهذه الصفات تشمل: • جين السلوك العدواني (MAOA)، • مستقبل الأوكسيتوسين، جين التعاطف الاجتماعي (OXTR) ، • يرتبط بالثقة والتعاون AVPR1A))، • تنظيم الانفعالات واتخاذ القرار الأخلاقي (COMT وSLC6A4). من الخلية إلى القرار الأخلاقي تبدأ الأخلاق داخل الدماغ قبل أن تتحول إلى سلوك خارجي. فعند اتخاذ قرار أخلاقي، تنشط مناطق محددة مثل القشرة الجبهية الأمامية واللوزة الدماغية والجزيرة الأمامية، وهي مناطق تتحكم في الانفعال، والتعاطف، والتحكم الذاتي. هذه المناطق تعمل وفق إشارات كيميائية يحددها الجينوم. فعلى سبيل المثال، الأشخاص الذين يملكون نوعًا معينًا من جين (OXTR) يظهرون حسًّا أعمق بالتعاطف والرحمة، بينما يرتبط خلل هذا الجين بضعف في التفاعل الوجداني كما في بعض اضطرابات التوحّد. هكذا يصبح الضمير، على مستوى الخلية، استجابةً جينية للعالم الخارجي. الضمير الكوني: من الفرد إلى النوع لكن ماذا يعني أن نتحدث عن «ضمير كوني»؟ إنها الفكرة التي ترى أن الأخلاق ليست فقط شأنًا فرديًا، بل هي نتاج تطور جماعي، صاغته ملايين السنين من التفاعل الجيني بين البشر. كل فعل خيّر ترك أثرًا في البقاء، وكل تعاون بين أفراد المجموعة زاد فرص النجاة. وهكذا انتقلت الجينات التي تشجّع الإيثار، والرعاية، والتعاون عبر الأجيال، لأنها ببساطة جعلت الجماعة البشرية أكثر قدرة على الاستمرار. لقد تطوّر الضمير بوصفه آلية بقاء بيولوجية قبل أن يصبح قيمة فلسفية أو دينية. الأخلاق والانتقاء الطبيعي في منظور علم الوراثة التطوري، الأخلاق لم تُفرض من الخارج، بل انبثقت من الداخل. فالجينات التي مكّنت الإنسان من التعاون والثقة والتعاطف كانت تُكافأ بالنجاح التطوري. ولذلك، نرى أنّ السلوك الأخلاقي ليس حكرًا على البشر فقط، بل تظهر جذوره في الحيوانات العليا: القردة التي تتقاسم الطعام، والدلافين التي تنقذ رفاقها، وحتى الفيلة التي تبدي طقوس الحزن. هذه السلوكيات هي بذور أولى لما سيصبح لاحقًا ضميرًا بشريًا ناضجًا. بين الوراثة والروح لكن هل يكفي تفسير الضمير بالجينات؟ العلم يقدّم الأدوات، لا المعنى. فالضمير الإنساني ليس نتاج الجينات وحدها، بل تفاعل بين الموروث البيولوجي والمكتسب الروحي والثقافي. يمكن أن نقول إن الجينات تصنع الآلة العصبية القادرة على الإحساس الأخلاقي، بينما الثقافة والتربية تشكّل لغة هذا الإحساس واتجاهه. فالضمير لا يولد مكتملًا، بل يتطوّر كما تتطوّر اللغة أو الذكاء أو الفن. الضمير الوراثي في عصر التقنية في زمن الذكاء الاصطناعي وتعديل الجينات، يُطرح سؤال جديد: هل يمكن أن نُبرمج الأخلاق كما نُبرمج الجينات؟ هل يمكن إنشاء “ذكاء أخلاقي” له ضمير صناعي؟ ربما ستظل الأخلاق سمة بيولوجية متفرّدة للإنسان، لأنّها نابعة من تجربة الألم والتعاطف والحياة نفسها، لا من الحسابات. فالضمير لا يُزرع في الجينات فقط، بل في الوعي الذي أنتج تلك الجينات يومًا ما. خاتمة: الإنسان ككائن أخلاقي وراثيًا لقد منحتنا الجينات القدرة على أن نشعر بالآخر، وأن نختار بين الخير والشر. لكنها تركت القرار النهائي لنا، كأنها تقول: “الخير ممكن وراثيًا، لكنه واجب إنساني.” هكذا يصبح الإنسان — من منظور الوراثة — كائنًا أخلاقيًا مبرمجًا على الخير، لكنه لا يبلغه إلا بالاختيار. إنها الرسالة الكبرى للضمير الكوني: أن الأخلاق ليست فقط ميراثًا في الحمض النووي، بل وعدًا كونيًا بأنّ الحياة نفسها تميل نحو النور. (*) دكتور قاسم زكي أستاذ الوراثة المتفرغ بكلية الزراعة، جامعة المنيا؛ والرئيس السابق للجنة الوطنية للعلوم الوراثية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والرئيس الأسبق للجمعية الأفريقية لعلوم المحاصيل، وأحد مؤسسي المجلس العالمي للنبات (GPC)؛ عضو اتحاد كتاب مصر، وعضو اتحاد الآثاريين المصريين، وعضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين ظهرت المقالة الوراثة والضمير الكوني… الإنسان ككائن أخلاقي وراثيًا أولاً على بيئة أبوظبي.
33 minutes
法國知識界的重要人物、社會學家兼哲學家埃德加·莫蘭(Edgar Morin)於周五去世,享年 104 歲。他的妻子於周六宣布了這一消息。總統馬克龍向這位“抵抗運動戰士、活動家和自由靈魂、世紀作家和思想家、人民的捍衛者”致敬,稱他為“人道化身”。總統在社交網絡X上寫道:“他以他的善良和求知慾,從未停止啟迪我們。他思想深邃,一生碩果累累,擁有博大的精神。”
33 minutes
法國知識界的重要人物、社會學家兼哲學家埃德加·莫蘭(Edgar Morin)於周五去世,享年 104 歲。他的妻子於周六宣布了這一消息。總統馬克龍向這位“抵抗運動戰士、活動家和自由靈魂、世紀作家和思想家、人民的捍衛者”致敬,稱他為“人道化身”。總統在社交網絡X上寫道:“他以他的善良和求知慾,從未停止啟迪我們。他思想深邃,一生碩果累累,擁有博大的精神。”
33 minutes

Outside of the three most publicized issues — Bears, the budget and BUILD — lawmakers continue to tinker and negotiate before they break for the summer.

Outside of the three most publicized issues — Bears, the budget and BUILD — lawmakers continue to tinker and negotiate before they break for the summer.
34 minutes
Distintos desmanes se han registrado los últimos días en el Instituto Nacional de Santiago, en la región Metropolitanta, siendo el...
34 minutes
Distintos desmanes se han registrado los últimos días en el Instituto Nacional de Santiago, en la región Metropolitanta, siendo el...
37 minutes
The commission also revised a proposal for a QuikTrip car wash.
The commission also revised a proposal for a QuikTrip car wash.
40 minutes
На Краматорському та Оріхівському напрямках Генштаб не фіксував російських наступальних дій
На Краматорському та Оріхівському напрямках Генштаб не фіксував російських наступальних дій
41 minutes
عماد سعد: • ارتفاع منسوب المياه وغمر القرى والحقول يعيدان إلى الواجهة تحديات التغير المناخي وإدارة الموارد المائية ومخاطر الظواهر المناخية المتطرفة في الجغرافية السورية. • موجة فيضانات غير مسبوقة تشرد آلاف السكان وتكشف الحاجة الملحة إلى تعزيز التكيف المناخي وإدارة مخاطر الكوارث المائية. • قراءة في الأسباب الهيدرولوجية والآثار البيئية والإنسانية للفيضانات الأخيرة، واستشراف الحلول اللازمة لتعزيز المرونة المناخية والأمن المائي. شبكة بيئة ابوظبي، بقلم المهندس عماد سعد،خبير الاستدامة والتغير المناخي، 31 مايو 2026 شهدت مناطق واسعة على امتداد نهر الفرات في سوريا خلال الأيام الماضية ارتفاعاً غير مسبوق في منسوب المياه، وصل في بعض المواقع إلى أكثر من مترين فوق المستويات المعتادة، ما أدى إلى غمر قرى وأراضٍ زراعية ومنشآت خدمية، وأجبر آلاف السكان على مغادرة منازلهم في محافظتي الرقة ودير الزور، في واحدة من أكبر موجات الفيضانات التي يشهدها النهر منذ عقود. وقد أعادت هذه الأزمة إلى الواجهة أهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية ومخاطر التغير المناخي في منطقة تعد من أكثر مناطق الشرق الأوسط هشاشة مائياً وبيئياً. ما أسباب فيضان نهر الفرات؟ تعود أسباب الفيضان إلى تزامن عدة عوامل طبيعية وهيدرولوجية في وقت واحد. فقد شهدت مناطق المنابع في تركيا موسماً مطرياً استثنائياً ترافق مع تراكم كثيف للثلوج في المرتفعات الجبلية، أعقبه ذوبان سريع نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والأمطار الربيعية الغزيرة. وقد أدى ذلك إلى تدفق كميات ضخمة من المياه نحو مجرى نهر الفرات وامتلاء السدود التركية، الأمر الذي استدعى فتح بوابات المفيض في عدد من السدود، وفي مقدمتها سد أتاتورك، لتخفيف الضغط على المنشآت المائية. وفي الوقت نفسه، كانت بحيرات السدود السورية قد وصلت إلى مستويات تخزين مرتفعة نتيجة الهطولات المطرية المحلية، ما دفع الجهات المشغلة إلى فتح بوابات مفيض سد الفرات لتصريف المياه وحماية السد من أي مخاطر إنشائية محتملة. وتشير التقارير إلى أن التدفقات المائية الواردة إلى سوريا ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة منذ ثمانينات القرن الماضي. إلى جانب ذلك، ساهمت سنوات الجفاف الطويلة التي سبقت الفيضان في تغيير نمط استخدام الأراضي على ضفاف النهر، حيث توسعت التجمعات السكانية والزراعية باتجاه مناطق كانت تاريخياً ضمن حرم النهر أو ضمن نطاق الغمر الطبيعي، ما جعل آثار الفيضان أكثر خطورة واتساعاً عند عودة المياه إلى مستوياتها المرتفعة. الأضرار الإنسانية أدت الفيضانات إلى تضرر آلاف الأسر في المناطق الواقعة على ضفاف النهر، خاصة في دير الزور والرقة، حيث غمرت المياه المنازل والأراضي الزراعية وأجبرت العديد من السكان على الإخلاء المؤقت. كما تضررت البنية التحتية المحلية، وانقطعت بعض طرق النقل نتيجة انهيار أو تضرر الجسور الترابية والمعابر المؤقتة. وتكمن الخطورة الإنسانية أيضاً في فقدان مصادر الدخل لدى العديد من الأسر الزراعية، إضافة إلى تزايد احتمالات انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه الراكدة وتلوث مصادر مياه الشرب، خصوصاً في المناطق التي تعاني أصلاً من ضعف الخدمات الأساسية نتيجة سنوات الحرب والأزمات المتلاحقة. الأضرار البيئية على الصعيد البيئي، تسبب الفيضان بغمر آلاف الدونمات الزراعية وخسارة جزء من المحاصيل الموسمية، فضلاً عن انجراف التربة في بعض المناطق وتضرر البساتين والمنشآت الزراعية القريبة من مجرى النهر. كما أن اختلاط مياه الفيضان بالمخلفات المنزلية والزراعية قد يؤدي إلى تدهور جودة المياه وزيادة مستويات التلوث البيئي. وفي المقابل، لا تخلو الفيضانات من بعض الآثار البيئية الإيجابية قصيرة المدى، مثل إعادة تغذية المياه الجوفية وترسيب الطمي والعناصر الغذائية في بعض الأراضي الزراعية، إلا أن هذه الفوائد تبقى محدودة مقارنة بحجم الأضرار الناتجة عن الغمر المفاجئ وغير المنظم. ماذا تكشف هذه الأزمة؟ تكشف فيضانات الفرات عن حقيقة مهمة مفادها أن المنطقة العربية لم تعد تواجه فقط خطر الجفاف ونقص المياه، بل أصبحت معرضة أيضاً للظواهر المناخية المتطرفة والمتناقضة في الوقت نفسه، حيث يمكن أن تنتقل من سنوات جفاف قاسية إلى فيضانات مفاجئة خلال فترة زمنية قصيرة. ويعد ذلك أحد أبرز المؤشرات المرتبطة بتغير المناخ واضطراب الأنظمة الهيدرولوجية في المنطقة. كما تؤكد الأزمة الحاجة إلى تطوير التعاون الإقليمي بين دول الحوض وتبادل البيانات المائية والإنذارات المبكرة بصورة أكثر فاعلية، بما يتيح إدارة أفضل للمخاطر وتقليل الخسائر المحتملة. الحلول المقترحة تتطلب مواجهة مثل هذه الأحداث اعتماد حزمة متكاملة من الإجراءات العاجلة والاستراتيجية. على المدى القصير، ينبغي تعزيز عمليات الإخلاء الوقائي للمناطق المهددة، وتأمين مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين، وإعادة تشغيل محطات المياه والخدمات الأساسية بأسرع وقت ممكن، إضافة إلى تقديم دعم عاجل للمزارعين والأسر المتضررة. أما على المدى المتوسط، فمن الضروري إعادة تنظيم استخدامات الأراضي ضمن حرم نهر الفرات ومنع التوسع العمراني والزراعي في مناطق الغمر الطبيعية، وتطوير السواتر الوقائية والبنية التحتية المقاومة للفيضانات، وتحديث أنظمة الرصد والإنذار المبكر. وعلى المدى البعيد، تبرز الحاجة إلى بناء استراتيجية وطنية متكاملة لإدارة مخاطر الفيضانات والتكيف مع تغير المناخ، تشمل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد للتنبؤ بالتدفقات المائية، وإنشاء قواعد بيانات هيدرولوجية حديثة، وتعزيز التعاون الإقليمي بين سوريا وتركيا والعراق في إدارة حوض الفرات بصورة مستدامة. خاتمة إن فيضان نهر الفرات الحالي ليس مجرد حادث طبيعي عابر، بل يمثل إنذاراً واضحاً بأن المنطقة تدخل مرحلة جديدة من التحديات المناخية والمائية المعقدة. وبينما تتطلب الأولوية الحالية حماية السكان وتقليل الخسائر، فإن الدرس الأهم يتمثل في ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى بناء منظومات استباقية للإنذار والتكيف والمرونة المناخية، بما يحمي الإنسان والبيئة والاقتصاد في مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة التي أصبحت أكثر تكراراً وحدة في عالم اليوم. ظهرت المقالة فيضان نهر الفرات في سوريا، إنذار مناخي يكشف هشاشة المنظومة المائية والبيئية أولاً على بيئة أبوظبي.
عماد سعد: • ارتفاع منسوب المياه وغمر القرى والحقول يعيدان إلى الواجهة تحديات التغير المناخي وإدارة الموارد المائية ومخاطر الظواهر المناخية المتطرفة في الجغرافية السورية. • موجة فيضانات غير مسبوقة تشرد آلاف السكان وتكشف الحاجة الملحة إلى تعزيز التكيف المناخي وإدارة مخاطر الكوارث المائية. • قراءة في الأسباب الهيدرولوجية والآثار البيئية والإنسانية للفيضانات الأخيرة، واستشراف الحلول اللازمة لتعزيز المرونة المناخية والأمن المائي. شبكة بيئة ابوظبي، بقلم المهندس عماد سعد،خبير الاستدامة والتغير المناخي، 31 مايو 2026 شهدت مناطق واسعة على امتداد نهر الفرات في سوريا خلال الأيام الماضية ارتفاعاً غير مسبوق في منسوب المياه، وصل في بعض المواقع إلى أكثر من مترين فوق المستويات المعتادة، ما أدى إلى غمر قرى وأراضٍ زراعية ومنشآت خدمية، وأجبر آلاف السكان على مغادرة منازلهم في محافظتي الرقة ودير الزور، في واحدة من أكبر موجات الفيضانات التي يشهدها النهر منذ عقود. وقد أعادت هذه الأزمة إلى الواجهة أهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية ومخاطر التغير المناخي في منطقة تعد من أكثر مناطق الشرق الأوسط هشاشة مائياً وبيئياً. ما أسباب فيضان نهر الفرات؟ تعود أسباب الفيضان إلى تزامن عدة عوامل طبيعية وهيدرولوجية في وقت واحد. فقد شهدت مناطق المنابع في تركيا موسماً مطرياً استثنائياً ترافق مع تراكم كثيف للثلوج في المرتفعات الجبلية، أعقبه ذوبان سريع نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والأمطار الربيعية الغزيرة. وقد أدى ذلك إلى تدفق كميات ضخمة من المياه نحو مجرى نهر الفرات وامتلاء السدود التركية، الأمر الذي استدعى فتح بوابات المفيض في عدد من السدود، وفي مقدمتها سد أتاتورك، لتخفيف الضغط على المنشآت المائية. وفي الوقت نفسه، كانت بحيرات السدود السورية قد وصلت إلى مستويات تخزين مرتفعة نتيجة الهطولات المطرية المحلية، ما دفع الجهات المشغلة إلى فتح بوابات مفيض سد الفرات لتصريف المياه وحماية السد من أي مخاطر إنشائية محتملة. وتشير التقارير إلى أن التدفقات المائية الواردة إلى سوريا ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة منذ ثمانينات القرن الماضي. إلى جانب ذلك، ساهمت سنوات الجفاف الطويلة التي سبقت الفيضان في تغيير نمط استخدام الأراضي على ضفاف النهر، حيث توسعت التجمعات السكانية والزراعية باتجاه مناطق كانت تاريخياً ضمن حرم النهر أو ضمن نطاق الغمر الطبيعي، ما جعل آثار الفيضان أكثر خطورة واتساعاً عند عودة المياه إلى مستوياتها المرتفعة. الأضرار الإنسانية أدت الفيضانات إلى تضرر آلاف الأسر في المناطق الواقعة على ضفاف النهر، خاصة في دير الزور والرقة، حيث غمرت المياه المنازل والأراضي الزراعية وأجبرت العديد من السكان على الإخلاء المؤقت. كما تضررت البنية التحتية المحلية، وانقطعت بعض طرق النقل نتيجة انهيار أو تضرر الجسور الترابية والمعابر المؤقتة. وتكمن الخطورة الإنسانية أيضاً في فقدان مصادر الدخل لدى العديد من الأسر الزراعية، إضافة إلى تزايد احتمالات انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه الراكدة وتلوث مصادر مياه الشرب، خصوصاً في المناطق التي تعاني أصلاً من ضعف الخدمات الأساسية نتيجة سنوات الحرب والأزمات المتلاحقة. الأضرار البيئية على الصعيد البيئي، تسبب الفيضان بغمر آلاف الدونمات الزراعية وخسارة جزء من المحاصيل الموسمية، فضلاً عن انجراف التربة في بعض المناطق وتضرر البساتين والمنشآت الزراعية القريبة من مجرى النهر. كما أن اختلاط مياه الفيضان بالمخلفات المنزلية والزراعية قد يؤدي إلى تدهور جودة المياه وزيادة مستويات التلوث البيئي. وفي المقابل، لا تخلو الفيضانات من بعض الآثار البيئية الإيجابية قصيرة المدى، مثل إعادة تغذية المياه الجوفية وترسيب الطمي والعناصر الغذائية في بعض الأراضي الزراعية، إلا أن هذه الفوائد تبقى محدودة مقارنة بحجم الأضرار الناتجة عن الغمر المفاجئ وغير المنظم. ماذا تكشف هذه الأزمة؟ تكشف فيضانات الفرات عن حقيقة مهمة مفادها أن المنطقة العربية لم تعد تواجه فقط خطر الجفاف ونقص المياه، بل أصبحت معرضة أيضاً للظواهر المناخية المتطرفة والمتناقضة في الوقت نفسه، حيث يمكن أن تنتقل من سنوات جفاف قاسية إلى فيضانات مفاجئة خلال فترة زمنية قصيرة. ويعد ذلك أحد أبرز المؤشرات المرتبطة بتغير المناخ واضطراب الأنظمة الهيدرولوجية في المنطقة. كما تؤكد الأزمة الحاجة إلى تطوير التعاون الإقليمي بين دول الحوض وتبادل البيانات المائية والإنذارات المبكرة بصورة أكثر فاعلية، بما يتيح إدارة أفضل للمخاطر وتقليل الخسائر المحتملة. الحلول المقترحة تتطلب مواجهة مثل هذه الأحداث اعتماد حزمة متكاملة من الإجراءات العاجلة والاستراتيجية. على المدى القصير، ينبغي تعزيز عمليات الإخلاء الوقائي للمناطق المهددة، وتأمين مراكز إيواء مؤقتة للمتضررين، وإعادة تشغيل محطات المياه والخدمات الأساسية بأسرع وقت ممكن، إضافة إلى تقديم دعم عاجل للمزارعين والأسر المتضررة. أما على المدى المتوسط، فمن الضروري إعادة تنظيم استخدامات الأراضي ضمن حرم نهر الفرات ومنع التوسع العمراني والزراعي في مناطق الغمر الطبيعية، وتطوير السواتر الوقائية والبنية التحتية المقاومة للفيضانات، وتحديث أنظمة الرصد والإنذار المبكر. وعلى المدى البعيد، تبرز الحاجة إلى بناء استراتيجية وطنية متكاملة لإدارة مخاطر الفيضانات والتكيف مع تغير المناخ، تشمل استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بعد للتنبؤ بالتدفقات المائية، وإنشاء قواعد بيانات هيدرولوجية حديثة، وتعزيز التعاون الإقليمي بين سوريا وتركيا والعراق في إدارة حوض الفرات بصورة مستدامة. خاتمة إن فيضان نهر الفرات الحالي ليس مجرد حادث طبيعي عابر، بل يمثل إنذاراً واضحاً بأن المنطقة تدخل مرحلة جديدة من التحديات المناخية والمائية المعقدة. وبينما تتطلب الأولوية الحالية حماية السكان وتقليل الخسائر، فإن الدرس الأهم يتمثل في ضرورة الانتقال من إدارة الأزمات بعد وقوعها إلى بناء منظومات استباقية للإنذار والتكيف والمرونة المناخية، بما يحمي الإنسان والبيئة والاقتصاد في مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة التي أصبحت أكثر تكراراً وحدة في عالم اليوم. ظهرت المقالة فيضان نهر الفرات في سوريا، إنذار مناخي يكشف هشاشة المنظومة المائية والبيئية أولاً على بيئة أبوظبي.
41 minutes
據一名律師周六向法新社透露,美國已將另一批西非移民遣返回加納,其中包括至少一名獲得遣返保護的人員。這位名叫梅雷迪思·尹(Meredyth Yoon)的美國律師告訴法新社,將被遣返的人數尚不清楚,他們於周四抵達加納。法新社聯繫加納移民官員時,對方拒絕置評。
41 minutes
據一名律師周六向法新社透露,美國已將另一批西非移民遣返回加納,其中包括至少一名獲得遣返保護的人員。這位名叫梅雷迪思·尹(Meredyth Yoon)的美國律師告訴法新社,將被遣返的人數尚不清楚,他們於周四抵達加納。法新社聯繫加納移民官員時,對方拒絕置評。
45 minutes
Entre Malpica y Fisterra, recorre 200 kilómetros junto al Atlántico pasando por faros históricos, senderos costeros, playas solitarias y algunos de los paisajes más espectaculares de la Costa da Morte Guía para hacer el Camino de Santiago: consejos de un viajero para preparar tu ruta, credenciales y mochila Hay pocos senderos en España donde el mar acompañe tanto como en O Camiño dos Faros. Una ruta que recorre unos 200 kilómetros por la Costa da Morte siguiendo caminos de pescadores, pistas de tierra y senderos que avanzan siempre mirando al Atlántico. Entre Malpica y Fisterra aparecen algunos de los paisajes más reconocibles de la costa gallega, con faros sobre acantilados, arenales azotados por el viento, pequeñas calas, dunas, bosques y pueblos marineros que viven de cara al océano. El nombre del camino no es casual. A lo largo del recorrido van apareciendo algunos de los faros más emblemáticos de Galicia, desde Punta Nariga hasta Cabo Vilán, Touriñán o el propio faro de Fisterra, imagen del fin del mundo conocido. Pero O Camiño dos Faros no se queda solo en la costa más salvaje. También atraviesa estuarios, zonas de marisqueo, aldeas pequeñas y lugares ligados a la historia de la Costa da Morte, como el dolmen de Dombate, el castro de Borneiro o el Cementerio de los Ingleses. La ruta está dividida en ocho etapas y suele hacerse en algo más de una semana, aunque hay quien prefiere elegir etapas sueltas. El camino parte de Malpica y continúa por localidades como Niñóns, Ponteceso, Laxe, Arou, Camariñas, Muxía o Nemiña antes de terminar en Fisterra. Son jornadas largas y exigentes, con continuas subidas y bajadas, tramos rocosos y bastante desnivel acumulado. Por eso, O Camiño dos Faros invita a caminar sin prisa, parar en los miradores y dedicar tiempo a disfrutar de una costa que cambia constantemente en cada etapa. Cabo Vilán, en la 5ª etapa del Camiño dos Faros. Una ruta nacida de un grupo de amigos O Camiño dos Faros comenzó a tomar forma en 2012, cuando un grupo de amigos conocido como “os trasnos” (seres mitológicos de la tradición gallega) decidió unir Malpica y Fisterra caminando siempre junto al mar. La idea era recuperar senderos antiguos, conectar caminos que ya existían y mostrar la Costa da Morte desde una perspectiva diferente. Así nació O Camiño dos Faros. Con el tiempo, aquellas primeras rutas fueron creciendo hasta convertir el proyecto en una de las travesías costeras más conocidas de Galicia, gracias también al boca a boca y a la difusión que fue ganando entre senderistas de dentro y fuera de España. Durante años, la asociación promotora trabajó para intentar homologar el recorrido como sendero de gran recorrido (GR). Sin embargo, ante las negativas de las administraciones, el proceso de formalización terminó estancándose y nunca llegó a completarse. Finalmente, en 2020 la propia asociación anunció que dejaba de asumir la promoción y mantenimiento del camino. Aun así, la ruta sigue completamente viva. Las etapas continúan señalizadas con sus características flechas verdes y cualquier amante de las rutas puede recorrer este itinerario que se ha convertido ya en uno de los grandes símbolos senderistas de la Costa da Morte. Faro de Punta Nariga, en O Camiño dos Faros. Etapa 1. Malpica-Niñóns (22 km) La primera etapa arranca en el puerto de Malpica, una de las villas marineras más conocidas de la comarca. Desde el comienzo aparecen algunos de los elementos que marcarán todo el recorrido, como las subidas constantes, los caminos pegados al mar y las vistas abiertas sobre el Atlántico. Las Islas Sisargas acompañan buena parte de esta jornada inicial. El trazado pasa por playas como Seaia, Beo, Seiruga o Barizo antes de llegar a uno de los grandes iconos del camino, el faro de Punta Nariga. El paisaje empieza ya a volverse más abrupto y deja claro que O Camiño dos Faros no es una simple caminata junto a la playa. Etapa 2. Niñóns-Ponteceso (26 km) Esta segunda jornada combina algunos de los tramos más agrestes de la costa con paisajes mucho más tranquilos al acercarse a la ría do Anllóns. El gran protagonista del inicio es Cabo Roncudo, conocido por sus percebeiros y por un mar que aquí suele mostrar toda su fuerza. Después de pasar por Corme, el camino cambia de ambiente y se acerca a las dunas de A Barra y al estuario del Anllóns, uno de los espacios naturales más importantes de la zona. Es una etapa larga y físicamente exigente, aunque también una de las más variadas. Etapa 3. Ponteceso-Laxe (25 km) La tercera etapa se aleja por momentos de la línea de costa para entrar en una zona muy ligada a la historia más antigua de Galicia. El recorrido atraviesa el entorno del dolmen de Dombate y del castro de Borneiro, dos de los yacimientos arqueológicos más conocidos de la comunidad. Más adelante, el camino vuelve a acercarse al mar y gana altura en varios miradores naturales antes de descender hacia Laxe. La llegada junto a la playa y el puerto ofrece un final mucho más tranquilo después de una jornada bastante larga. Laguna de Traba, en la 4ª etapa del Camiño dos Faros. Etapa 4. Laxe-Arou (17,7 km) Es la etapa más corta del recorrido y también una de las más accesibles para quienes prefieren caminatas menos exigentes. Aun así, concentra algunos de los lugares más conocidos de O Camiño dos Faros, empezando por el faro de Laxe y la curiosa playa de los Cristales. El camino pasa también por la playa y la laguna de Traba, uno de los grandes arenales de la Costa da Morte. Más adelante aparece Camelle, muy ligado a la figura del artista alemán Manfred Gnädinger, conocido como Man, que vivió durante décadas frente al mar en este pequeño pueblo. Etapa 5. Arou-Camariñas (22,7 km) La quinta etapa entra de lleno en la parte más simbólica de A Costa da Morte. Aquí aparecen historias de naufragios, temporales y algunos de los paisajes más conocidos de toda la ruta. La playa de Trece y el Cementerio de los Ingleses resumen bien esa relación histórica entre esta costa y el mar. Poco después llega otro de los grandes hitos del recorrido, el faro de Cabo Vilán. Fue el primer faro eléctrico de España y sigue siendo uno de los lugares más espectaculares de toda la costa gallega. La etapa termina en Camariñas, localidad famosa también por su tradición encajera. Playa de Trece, en O Camiño dos Faros. Etapa 6. Camariñas-Muxía (32 km) La sexta jornada es la más larga de todo O Camiño dos Faros, así que conviene tomársela con calma. A diferencia de otras etapas más abruptas, aquí el paisaje se vuelve algo más suave y aparecen tramos ligados a marismas, pequeños pueblos y zonas de marisqueo. El recorrido pasa por Ponte do Porto, Cereixo y varios molinos restaurados antes de acercarse a Muxía. Ya en la localidad, el camino continúa hasta la Punta da Barca, junto al santuario da Virxe da Barca y el faro. Es uno de los lugares más conocidos de toda la Costa da Morte y también uno de los mejores puntos para ver el atardecer. Etapa 7. Muxía-Nemiña (25,3 km) Muchos consideran esta la etapa más dura del recorrido. La costa entre Muxía y Touriñán es especialmente agreste y obliga a superar continuas subidas y bajadas por senderos estrechos y zonas muy expuestas al viento. El esfuerzo, eso sí, tiene recompensa. Desde montes como Cachelmo, Buitra o Pedrouzo se obtienen algunas de las mejores panorámicas de todo el camino. Después aparece el faro de Touriñán, situado en el punto más occidental de la España peninsular. Desde allí, la ruta continúa hasta la playa de Nemiña. Etapa 8. Nemiña-Cabo Fisterra (26,9 km) La última etapa mantiene la dureza de la anterior y encadena playas, acantilados y largos ascensos antes de llegar al final del camino. El primer gran punto de interés es la ría de Lires, considerada la más pequeña de Galicia y uno de los espacios ornitológicos más destacados de la zona. Más adelante aparecen lugares como la playa do Rostro, los acantilados de Punta do Castelo o el entorno de Castromiñán, donde todavía se conservan restos de un antiguo castro marítimo. El tramo final exige un último esfuerzo antes de alcanzar el faro de Fisterra por un camino distinto al del tradicional Camino de Santiago. Allí termina O Camiño dos Faros, frente al Atlántico y al borde de la Costa da Morte. Cabo Fisterra, el final de Camiño dos Faros. Información útil para organizar la ruta Aunque puede hacerse durante buena parte del año, la primavera y el inicio del otoño suelen ser las épocas más recomendables para recorrer O Camiño dos Faros. El verano también es buena opción, ya que las temperaturas en esta parte de Galicia suelen ser suaves. En cualquier caso, conviene tener en cuenta que el tiempo cambia rápido y que la lluvia, el viento o la niebla forman parte habitual del paisaje. También es importante llevar buen calzado, porque el recorrido atraviesa tramos rocosos, caminos estrechos y zonas de bastante desnivel. La ruta está señalizada con flechas verdes en sentido Malpica-Fisterra y también existen tracks tanto en Google Maps como en Wikiloc para seguir el recorrido desde el móvil. Mucha gente la hace completa en ocho jornadas, aunque dividir algunas etapas permite caminar con más calma. Además del paisaje, una parte importante de la experiencia está en detenerse en los puertos y pueblos marineros del camino para probar algunos de los productos más conocidos de A Costa da Morte, desde los percebes de Corme hasta pescados y mariscos que llegan cada día directamente del Atlántico.
Entre Malpica y Fisterra, recorre 200 kilómetros junto al Atlántico pasando por faros históricos, senderos costeros, playas solitarias y algunos de los paisajes más espectaculares de la Costa da Morte Guía para hacer el Camino de Santiago: consejos de un viajero para preparar tu ruta, credenciales y mochila Hay pocos senderos en España donde el mar acompañe tanto como en O Camiño dos Faros. Una ruta que recorre unos 200 kilómetros por la Costa da Morte siguiendo caminos de pescadores, pistas de tierra y senderos que avanzan siempre mirando al Atlántico. Entre Malpica y Fisterra aparecen algunos de los paisajes más reconocibles de la costa gallega, con faros sobre acantilados, arenales azotados por el viento, pequeñas calas, dunas, bosques y pueblos marineros que viven de cara al océano. El nombre del camino no es casual. A lo largo del recorrido van apareciendo algunos de los faros más emblemáticos de Galicia, desde Punta Nariga hasta Cabo Vilán, Touriñán o el propio faro de Fisterra, imagen del fin del mundo conocido. Pero O Camiño dos Faros no se queda solo en la costa más salvaje. También atraviesa estuarios, zonas de marisqueo, aldeas pequeñas y lugares ligados a la historia de la Costa da Morte, como el dolmen de Dombate, el castro de Borneiro o el Cementerio de los Ingleses. La ruta está dividida en ocho etapas y suele hacerse en algo más de una semana, aunque hay quien prefiere elegir etapas sueltas. El camino parte de Malpica y continúa por localidades como Niñóns, Ponteceso, Laxe, Arou, Camariñas, Muxía o Nemiña antes de terminar en Fisterra. Son jornadas largas y exigentes, con continuas subidas y bajadas, tramos rocosos y bastante desnivel acumulado. Por eso, O Camiño dos Faros invita a caminar sin prisa, parar en los miradores y dedicar tiempo a disfrutar de una costa que cambia constantemente en cada etapa. Cabo Vilán, en la 5ª etapa del Camiño dos Faros. Una ruta nacida de un grupo de amigos O Camiño dos Faros comenzó a tomar forma en 2012, cuando un grupo de amigos conocido como “os trasnos” (seres mitológicos de la tradición gallega) decidió unir Malpica y Fisterra caminando siempre junto al mar. La idea era recuperar senderos antiguos, conectar caminos que ya existían y mostrar la Costa da Morte desde una perspectiva diferente. Así nació O Camiño dos Faros. Con el tiempo, aquellas primeras rutas fueron creciendo hasta convertir el proyecto en una de las travesías costeras más conocidas de Galicia, gracias también al boca a boca y a la difusión que fue ganando entre senderistas de dentro y fuera de España. Durante años, la asociación promotora trabajó para intentar homologar el recorrido como sendero de gran recorrido (GR). Sin embargo, ante las negativas de las administraciones, el proceso de formalización terminó estancándose y nunca llegó a completarse. Finalmente, en 2020 la propia asociación anunció que dejaba de asumir la promoción y mantenimiento del camino. Aun así, la ruta sigue completamente viva. Las etapas continúan señalizadas con sus características flechas verdes y cualquier amante de las rutas puede recorrer este itinerario que se ha convertido ya en uno de los grandes símbolos senderistas de la Costa da Morte. Faro de Punta Nariga, en O Camiño dos Faros. Etapa 1. Malpica-Niñóns (22 km) La primera etapa arranca en el puerto de Malpica, una de las villas marineras más conocidas de la comarca. Desde el comienzo aparecen algunos de los elementos que marcarán todo el recorrido, como las subidas constantes, los caminos pegados al mar y las vistas abiertas sobre el Atlántico. Las Islas Sisargas acompañan buena parte de esta jornada inicial. El trazado pasa por playas como Seaia, Beo, Seiruga o Barizo antes de llegar a uno de los grandes iconos del camino, el faro de Punta Nariga. El paisaje empieza ya a volverse más abrupto y deja claro que O Camiño dos Faros no es una simple caminata junto a la playa. Etapa 2. Niñóns-Ponteceso (26 km) Esta segunda jornada combina algunos de los tramos más agrestes de la costa con paisajes mucho más tranquilos al acercarse a la ría do Anllóns. El gran protagonista del inicio es Cabo Roncudo, conocido por sus percebeiros y por un mar que aquí suele mostrar toda su fuerza. Después de pasar por Corme, el camino cambia de ambiente y se acerca a las dunas de A Barra y al estuario del Anllóns, uno de los espacios naturales más importantes de la zona. Es una etapa larga y físicamente exigente, aunque también una de las más variadas. Etapa 3. Ponteceso-Laxe (25 km) La tercera etapa se aleja por momentos de la línea de costa para entrar en una zona muy ligada a la historia más antigua de Galicia. El recorrido atraviesa el entorno del dolmen de Dombate y del castro de Borneiro, dos de los yacimientos arqueológicos más conocidos de la comunidad. Más adelante, el camino vuelve a acercarse al mar y gana altura en varios miradores naturales antes de descender hacia Laxe. La llegada junto a la playa y el puerto ofrece un final mucho más tranquilo después de una jornada bastante larga. Laguna de Traba, en la 4ª etapa del Camiño dos Faros. Etapa 4. Laxe-Arou (17,7 km) Es la etapa más corta del recorrido y también una de las más accesibles para quienes prefieren caminatas menos exigentes. Aun así, concentra algunos de los lugares más conocidos de O Camiño dos Faros, empezando por el faro de Laxe y la curiosa playa de los Cristales. El camino pasa también por la playa y la laguna de Traba, uno de los grandes arenales de la Costa da Morte. Más adelante aparece Camelle, muy ligado a la figura del artista alemán Manfred Gnädinger, conocido como Man, que vivió durante décadas frente al mar en este pequeño pueblo. Etapa 5. Arou-Camariñas (22,7 km) La quinta etapa entra de lleno en la parte más simbólica de A Costa da Morte. Aquí aparecen historias de naufragios, temporales y algunos de los paisajes más conocidos de toda la ruta. La playa de Trece y el Cementerio de los Ingleses resumen bien esa relación histórica entre esta costa y el mar. Poco después llega otro de los grandes hitos del recorrido, el faro de Cabo Vilán. Fue el primer faro eléctrico de España y sigue siendo uno de los lugares más espectaculares de toda la costa gallega. La etapa termina en Camariñas, localidad famosa también por su tradición encajera. Playa de Trece, en O Camiño dos Faros. Etapa 6. Camariñas-Muxía (32 km) La sexta jornada es la más larga de todo O Camiño dos Faros, así que conviene tomársela con calma. A diferencia de otras etapas más abruptas, aquí el paisaje se vuelve algo más suave y aparecen tramos ligados a marismas, pequeños pueblos y zonas de marisqueo. El recorrido pasa por Ponte do Porto, Cereixo y varios molinos restaurados antes de acercarse a Muxía. Ya en la localidad, el camino continúa hasta la Punta da Barca, junto al santuario da Virxe da Barca y el faro. Es uno de los lugares más conocidos de toda la Costa da Morte y también uno de los mejores puntos para ver el atardecer. Etapa 7. Muxía-Nemiña (25,3 km) Muchos consideran esta la etapa más dura del recorrido. La costa entre Muxía y Touriñán es especialmente agreste y obliga a superar continuas subidas y bajadas por senderos estrechos y zonas muy expuestas al viento. El esfuerzo, eso sí, tiene recompensa. Desde montes como Cachelmo, Buitra o Pedrouzo se obtienen algunas de las mejores panorámicas de todo el camino. Después aparece el faro de Touriñán, situado en el punto más occidental de la España peninsular. Desde allí, la ruta continúa hasta la playa de Nemiña. Etapa 8. Nemiña-Cabo Fisterra (26,9 km) La última etapa mantiene la dureza de la anterior y encadena playas, acantilados y largos ascensos antes de llegar al final del camino. El primer gran punto de interés es la ría de Lires, considerada la más pequeña de Galicia y uno de los espacios ornitológicos más destacados de la zona. Más adelante aparecen lugares como la playa do Rostro, los acantilados de Punta do Castelo o el entorno de Castromiñán, donde todavía se conservan restos de un antiguo castro marítimo. El tramo final exige un último esfuerzo antes de alcanzar el faro de Fisterra por un camino distinto al del tradicional Camino de Santiago. Allí termina O Camiño dos Faros, frente al Atlántico y al borde de la Costa da Morte. Cabo Fisterra, el final de Camiño dos Faros. Información útil para organizar la ruta Aunque puede hacerse durante buena parte del año, la primavera y el inicio del otoño suelen ser las épocas más recomendables para recorrer O Camiño dos Faros. El verano también es buena opción, ya que las temperaturas en esta parte de Galicia suelen ser suaves. En cualquier caso, conviene tener en cuenta que el tiempo cambia rápido y que la lluvia, el viento o la niebla forman parte habitual del paisaje. También es importante llevar buen calzado, porque el recorrido atraviesa tramos rocosos, caminos estrechos y zonas de bastante desnivel. La ruta está señalizada con flechas verdes en sentido Malpica-Fisterra y también existen tracks tanto en Google Maps como en Wikiloc para seguir el recorrido desde el móvil. Mucha gente la hace completa en ocho jornadas, aunque dividir algunas etapas permite caminar con más calma. Además del paisaje, una parte importante de la experiencia está en detenerse en los puertos y pueblos marineros del camino para probar algunos de los productos más conocidos de A Costa da Morte, desde los percebes de Corme hasta pescados y mariscos que llegan cada día directamente del Atlántico.
46 minutes
De cara a la primera Cuenta Pública del Presidente José Antonio Kast, el gobernador regional Rodrigo Mundaca y la alcaldesa...
46 minutes
De cara a la primera Cuenta Pública del Presidente José Antonio Kast, el gobernador regional Rodrigo Mundaca y la alcaldesa...
48 minutes
法網爆冷門,上屆女冠軍可可·高芙(Coco Gauff)被對手阿納斯塔西婭·波塔波娃(Anastasia Potapova)以打敗,比分為(4-6, 7-6, 6-4)。2025年6月7日,世界排名第二的可可·高芙曾在2025年法國網球公開賽女單決賽中擊敗世界排名第一的阿里娜·薩巴倫卡,奪得個人首個法網女單冠軍。
48 minutes
法網爆冷門,上屆女冠軍可可·高芙(Coco Gauff)被對手阿納斯塔西婭·波塔波娃(Anastasia Potapova)以打敗,比分為(4-6, 7-6, 6-4)。2025年6月7日,世界排名第二的可可·高芙曾在2025年法國網球公開賽女單決賽中擊敗世界排名第一的阿里娜·薩巴倫卡,奪得個人首個法網女單冠軍。
49 minutes
Final push underway in race for Fifth District Santa Barbara County Supervisor The action’s in the North County as the future makeup of The Santa Barbara County Board of Supervisors swings on Tuesday’s Fifth District primary. The contest entered its final weekend with its three candidates making a door-to-door campaign push across the northern half […] The post Political Notebook: Santa Barbara County ballots, jails and a fond farewell to Roy Reed appeared first on Santa Barbara News-Press.
Final push underway in race for Fifth District Santa Barbara County Supervisor The action’s in the North County as the future makeup of The Santa Barbara County Board of Supervisors swings on Tuesday’s Fifth District primary. The contest entered its final weekend with its three candidates making a door-to-door campaign push across the northern half […] The post Political Notebook: Santa Barbara County ballots, jails and a fond farewell to Roy Reed appeared first on Santa Barbara News-Press.