34 minutes

ميغافون
Feed icon

لا، ليست قضية جيفري إبستين قضية مال وسلطة فقط. هي بشكلها العاري، وعند المستوى الأول، تجسيد لماهية النظام البطريركي: بنية لتنظيم استغلال الرجال للنساء، وعلى رأسه الاستغلال الجنسي. المال والسلطة كانا فقط إحدى أدوات الجريمة ومن دعائم تنظيمها. فما يُسمّى فضائح جنسية ليس إلا لحظة انكشاف للنظام البطريركي وتكثيف له. الفضيحة بنية أصغر داخل بنية أكبر تشكّل ماتريوشكا، ما تعتبره النسوية المادية استغلالاً لطبقة النساء من قبل طبقة الرجال والاستيلاء على أجسادهنّ بوصفها قوة عمل وقدرة على الإنجاب وأداة للمتعة. الفضيحة للتذكير، جيفري إبستين هو ملياردير أميركي وُجّهت إليه، منذ مطلع الألفية، اتهامات متكرّرة بالاعتداء الجنسي واستغلال فتيات قاصرات، بعضها يعود إلى تسعينات القرن الماضي. رغم الشكاوى والشهادات المتراكمة، نجح لسنوات في الإفلات من محاسبة جدّية، مستفيداً من شبكة علاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وشخصيات نافذة في الولايات المتحدة وخارجها استفادت من «خدماته». في عام 2008، أبرم صفقة قضائية مثيرة للجدل مكّنته من عقوبة مخفّفة، قبل أن يُعاد توقيفه عام 2019 بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات. بعد أسابيع من توقيفه، عُثر عليه ميتاً في زنزانته في ظروف وُصفت رسمياً بالانتحار، ما زاد الشكوك حول حجم الحماية التي تمتّع بها.  عادت قضية إبستين مؤخراً إلى الواجهة بعد الإفراج التدريجي عن وثائق قضائية مرتبطة بدعاوى مدنية رُفعت من قبل نساء وتضمّ إفادات ومراسَلات وأسماء شخصيات ذُكرت بوصفها على علاقة بإبستين أو بشبكته، تكشف حجم الدوائر التي تحرّك فيها، ومدى الاستفادة وغض النظر الذي أفاد منه في فضاءات سياسية وثقافية وأكاديمية نافذة، من مختلف تلوّنات المشهد السياسي. في إحدى الصور، يظهر برفقة المفكِّر وعالم اللسانيات وأحد أبرز الأصوات النقدية اليسارية في العالم نعوم تشومسكي، وفي صور أخرى نجده إلى جانب ستيف بانون، أحد أبرز منظري اليمين القومي الشعبوي في أميركا.  فلماذا ما لا تجمعه إيديولوجيا فكرية أو مشروع سياسي جمعته القدرة على العبور فوق الجريمة الجنسية؟ لماذا كان الاستغلال الجنسي للقاصرات بشكل متكرّر ومنظّم ومكشوف ومعروف من الجميع، هو الشيء الذي استطاع المجتمع أن يتسامح معه تحديداً؟  البنية المادّية للاستيلاء الجواب، في جزء منه، هو لأن هذا الاستغلال ليس انحرافاً أو استثناءً أو خللاً في النظام، إنه كَنْهُ النظام نفسه. لفهم هذا الأمر، لا يكفي الحديث عن تمييز جنسي أو لا مساواة بين الرجال والنساء أو هيمنة رمزية، بل لا بدّ من النظر إلى البنية المادّية التي تنظّم علاقة المجتمع بأجساد النساء. وهنا تذهب النسوية المادية أبعد من باقي المقاربات. تعتبر عالِمة الاجتماع الفرنسية كوليت غيومان أن السيطرة على النساء ليست مجازاً بل نظام استيلاء مادّي على الأجساد، شبيه بنيوياً بالعبودية والقِنانة.[[side-note القنانة هي النظام الاجتماعي الاقتصادي الذي ساد في أوروبا الإقطاعية ويقوم على ربط الفلاح بالأرض وبالسيد الإقطاعي، لا بوصفه عبداً مملوكاً بل كشخص غير حرّ قانونياً. بامتلاكه الأرض، يمتلك الإقطاعي كل ما ومَن عليها.]]يقوم النظام البطريركي على تنظيم مصادرة الرجال لأجساد النساء وقدرتهنّ على العمل والإنجاب والمتعة. والاستغلال الجنسي هو ممارسة سيادية أبوية بطريركية مُطبَّعٌ معها، تتموضع داخل منطقة محرّمة لا يُمَسّ بها هي مركزية الرغبة الذكورية، وما الجسد الأنثوي إلا مادة للاستهلاك. جسد القاصرات لكن لماذا يجتمع هذا العدد من الرجال النافذين عند الرغبة في أجساد فتيات قاصرات؟ لا أستطيع العبور فوق هذا السؤال. لسنا هنا في «انحرافات فردية» أو في أن صغر السن والهشاشة الاجتماعية والمادية تسمح بإدامة الاستغلال. ثمة في الرغبة نفسها بجسد القاصر ما يبدو لي أنه انزلاق داخل نظام لم يتأسس على منع العنف بل على تنظيمه، وهو ما يذكّر، بالمعنى البنيوي لا النفسي، بما أشار إليه كلود ليفي ستروس حين اعتبر أن تحريم سفاح القُربى كان في أساس نشوء المجتمعات من خلال تنظيم تبادل النساء بين الرجال وإدارته. تخطر على بالي تصريحات دونالد ترامب حول ابنته وقوله إنه لو لم يكن والدها لكان الآن يواعدها. لسنا هنا بإزاء وقاحة فردية، بل اطمئنان سلطوي إلى إمكانية اللعب على حدود التحريم من دون كلفة تُذكر. يعتبر علماء النفس أن السِّفاح لا يتعلق فقط بالفعل الجنسي، بل بمناخ يشيعه التلميح، النظرات، اللغة. بول كلود راكاميييه يتحدّث عن «جوّ سِفاحيّ» داخل بعض العائلات. حنين سياديّ إلى زمن سابق للتحريم كيف وصل بي تداعي الأفكار إلى هنا؟ تخطر حتى على بالي نظرية فرويد الأولى التي عاد وتراجع عنها. اكتشف فرويد في نهاية القرن التاسع عشر أن أعراض ما كان يسمى آنذاك «هستيريا» لدى النساء ناتجة عن اعتداءات جنسية حقيقية في الطفولة غالباً من الأب أو من رجل مقرّب، قبل أن يعود ويتراجع عن رأيه، ويقول إن ما تصفه المريضات هو رغبات وتخيّلات لاواعية مرتبطة بالطفولة، وإن الصدمة ليست واقعية بل رمزية، وإن الطفل هو صاحب الرغبة، فوُلدت بذلك نظرية أوديب. المهم، ما أريد قوله هو أن المجتمع لم يتأسّس على منع العنف على النساء والأطفال بل على تنظيمه وإعادة ترميزه. والرغبة في جسد القاصر هي أقرب ما تكون إلى حنين سيادي الى زمن سابق للتحريم. وما تكشفه قضايا مثل قضية إبستين هو قابلية النظام البطريركي الدائمة للانزلاق داخل البنية نفسها، نحو شكلها العاري والمفضوح حين تتوفّر لذلك الحماية والسلطة. حماية السلطة.  الفضيحة مقابل الربط أخيراً، من هارفي وينستين إلى جيفري إبستين وما سبقهما وما بينهما وما سوف يليهما، يتعامل معظم الإعلام والناس مع الجرائم الجنسية بمفهوم الفضيحة. والفضيحة، خلافاً لما قد نظنّه للوهلة الأولى، لا تفضح دوماً، بل تفعل العكس تماماً. فهي تعزل القضية عن قضايا أخرى متصلة ومشابهة، فتفصلها عن بنيتها وشروط إنتاجها، ليصير التعامل مع الاستغلال الجنسي كأنه انحراف فردي، شذوذ نفسي أو خلل اجتماعي، هيمنة مال وسلطة. أما ربط كل هذه القضايا ببعضها بعضاً، فيهدّد النظام نفسه، لأنه يكشف أن ما يبدو حوادث متفرّقة هو في الحقيقة نمط. الربط يخيف لأنه يقول إن التحرّش، الاغتصاب، الاستغلال الجنسي في العائلة وخارجها أسماء متعددة لجريمة أساسية واحدة وأصلية هي استيلاء النظام البطريركي على أجساد النساء لتطويعها واستغلالها.  لا يتفادى العالم الربط بين هذه «الحوادث» لأنه لا يعرف، بل لأنه يعرف أكثر مما يحتمل.

Feed icon
ميغافون
CC BY-SA🅭🅯🄎

لا، ليست قضية جيفري إبستين قضية مال وسلطة فقط. هي بشكلها العاري، وعند المستوى الأول، تجسيد لماهية النظام البطريركي: بنية لتنظيم استغلال الرجال للنساء، وعلى رأسه الاستغلال الجنسي. المال والسلطة كانا فقط إحدى أدوات الجريمة ومن دعائم تنظيمها. فما يُسمّى فضائح جنسية ليس إلا لحظة انكشاف للنظام البطريركي وتكثيف له. الفضيحة بنية أصغر داخل بنية أكبر تشكّل ماتريوشكا، ما تعتبره النسوية المادية استغلالاً لطبقة النساء من قبل طبقة الرجال والاستيلاء على أجسادهنّ بوصفها قوة عمل وقدرة على الإنجاب وأداة للمتعة. الفضيحة للتذكير، جيفري إبستين هو ملياردير أميركي وُجّهت إليه، منذ مطلع الألفية، اتهامات متكرّرة بالاعتداء الجنسي واستغلال فتيات قاصرات، بعضها يعود إلى تسعينات القرن الماضي. رغم الشكاوى والشهادات المتراكمة، نجح لسنوات في الإفلات من محاسبة جدّية، مستفيداً من شبكة علاقات واسعة مع سياسيين ورجال أعمال وشخصيات نافذة في الولايات المتحدة وخارجها استفادت من «خدماته». في عام 2008، أبرم صفقة قضائية مثيرة للجدل مكّنته من عقوبة مخفّفة، قبل أن يُعاد توقيفه عام 2019 بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات. بعد أسابيع من توقيفه، عُثر عليه ميتاً في زنزانته في ظروف وُصفت رسمياً بالانتحار، ما زاد الشكوك حول حجم الحماية التي تمتّع بها.  عادت قضية إبستين مؤخراً إلى الواجهة بعد الإفراج التدريجي عن وثائق قضائية مرتبطة بدعاوى مدنية رُفعت من قبل نساء وتضمّ إفادات ومراسَلات وأسماء شخصيات ذُكرت بوصفها على علاقة بإبستين أو بشبكته، تكشف حجم الدوائر التي تحرّك فيها، ومدى الاستفادة وغض النظر الذي أفاد منه في فضاءات سياسية وثقافية وأكاديمية نافذة، من مختلف تلوّنات المشهد السياسي. في إحدى الصور، يظهر برفقة المفكِّر وعالم اللسانيات وأحد أبرز الأصوات النقدية اليسارية في العالم نعوم تشومسكي، وفي صور أخرى نجده إلى جانب ستيف بانون، أحد أبرز منظري اليمين القومي الشعبوي في أميركا.  فلماذا ما لا تجمعه إيديولوجيا فكرية أو مشروع سياسي جمعته القدرة على العبور فوق الجريمة الجنسية؟ لماذا كان الاستغلال الجنسي للقاصرات بشكل متكرّر ومنظّم ومكشوف ومعروف من الجميع، هو الشيء الذي استطاع المجتمع أن يتسامح معه تحديداً؟  البنية المادّية للاستيلاء الجواب، في جزء منه، هو لأن هذا الاستغلال ليس انحرافاً أو استثناءً أو خللاً في النظام، إنه كَنْهُ النظام نفسه. لفهم هذا الأمر، لا يكفي الحديث عن تمييز جنسي أو لا مساواة بين الرجال والنساء أو هيمنة رمزية، بل لا بدّ من النظر إلى البنية المادّية التي تنظّم علاقة المجتمع بأجساد النساء. وهنا تذهب النسوية المادية أبعد من باقي المقاربات. تعتبر عالِمة الاجتماع الفرنسية كوليت غيومان أن السيطرة على النساء ليست مجازاً بل نظام استيلاء مادّي على الأجساد، شبيه بنيوياً بالعبودية والقِنانة.[[side-note القنانة هي النظام الاجتماعي الاقتصادي الذي ساد في أوروبا الإقطاعية ويقوم على ربط الفلاح بالأرض وبالسيد الإقطاعي، لا بوصفه عبداً مملوكاً بل كشخص غير حرّ قانونياً. بامتلاكه الأرض، يمتلك الإقطاعي كل ما ومَن عليها.]]يقوم النظام البطريركي على تنظيم مصادرة الرجال لأجساد النساء وقدرتهنّ على العمل والإنجاب والمتعة. والاستغلال الجنسي هو ممارسة سيادية أبوية بطريركية مُطبَّعٌ معها، تتموضع داخل منطقة محرّمة لا يُمَسّ بها هي مركزية الرغبة الذكورية، وما الجسد الأنثوي إلا مادة للاستهلاك. جسد القاصرات لكن لماذا يجتمع هذا العدد من الرجال النافذين عند الرغبة في أجساد فتيات قاصرات؟ لا أستطيع العبور فوق هذا السؤال. لسنا هنا في «انحرافات فردية» أو في أن صغر السن والهشاشة الاجتماعية والمادية تسمح بإدامة الاستغلال. ثمة في الرغبة نفسها بجسد القاصر ما يبدو لي أنه انزلاق داخل نظام لم يتأسس على منع العنف بل على تنظيمه، وهو ما يذكّر، بالمعنى البنيوي لا النفسي، بما أشار إليه كلود ليفي ستروس حين اعتبر أن تحريم سفاح القُربى كان في أساس نشوء المجتمعات من خلال تنظيم تبادل النساء بين الرجال وإدارته. تخطر على بالي تصريحات دونالد ترامب حول ابنته وقوله إنه لو لم يكن والدها لكان الآن يواعدها. لسنا هنا بإزاء وقاحة فردية، بل اطمئنان سلطوي إلى إمكانية اللعب على حدود التحريم من دون كلفة تُذكر. يعتبر علماء النفس أن السِّفاح لا يتعلق فقط بالفعل الجنسي، بل بمناخ يشيعه التلميح، النظرات، اللغة. بول كلود راكاميييه يتحدّث عن «جوّ سِفاحيّ» داخل بعض العائلات. حنين سياديّ إلى زمن سابق للتحريم كيف وصل بي تداعي الأفكار إلى هنا؟ تخطر حتى على بالي نظرية فرويد الأولى التي عاد وتراجع عنها. اكتشف فرويد في نهاية القرن التاسع عشر أن أعراض ما كان يسمى آنذاك «هستيريا» لدى النساء ناتجة عن اعتداءات جنسية حقيقية في الطفولة غالباً من الأب أو من رجل مقرّب، قبل أن يعود ويتراجع عن رأيه، ويقول إن ما تصفه المريضات هو رغبات وتخيّلات لاواعية مرتبطة بالطفولة، وإن الصدمة ليست واقعية بل رمزية، وإن الطفل هو صاحب الرغبة، فوُلدت بذلك نظرية أوديب. المهم، ما أريد قوله هو أن المجتمع لم يتأسّس على منع العنف على النساء والأطفال بل على تنظيمه وإعادة ترميزه. والرغبة في جسد القاصر هي أقرب ما تكون إلى حنين سيادي الى زمن سابق للتحريم. وما تكشفه قضايا مثل قضية إبستين هو قابلية النظام البطريركي الدائمة للانزلاق داخل البنية نفسها، نحو شكلها العاري والمفضوح حين تتوفّر لذلك الحماية والسلطة. حماية السلطة.  الفضيحة مقابل الربط أخيراً، من هارفي وينستين إلى جيفري إبستين وما سبقهما وما بينهما وما سوف يليهما، يتعامل معظم الإعلام والناس مع الجرائم الجنسية بمفهوم الفضيحة. والفضيحة، خلافاً لما قد نظنّه للوهلة الأولى، لا تفضح دوماً، بل تفعل العكس تماماً. فهي تعزل القضية عن قضايا أخرى متصلة ومشابهة، فتفصلها عن بنيتها وشروط إنتاجها، ليصير التعامل مع الاستغلال الجنسي كأنه انحراف فردي، شذوذ نفسي أو خلل اجتماعي، هيمنة مال وسلطة. أما ربط كل هذه القضايا ببعضها بعضاً، فيهدّد النظام نفسه، لأنه يكشف أن ما يبدو حوادث متفرّقة هو في الحقيقة نمط. الربط يخيف لأنه يقول إن التحرّش، الاغتصاب، الاستغلال الجنسي في العائلة وخارجها أسماء متعددة لجريمة أساسية واحدة وأصلية هي استيلاء النظام البطريركي على أجساد النساء لتطويعها واستغلالها.  لا يتفادى العالم الربط بين هذه «الحوادث» لأنه لا يعرف، بل لأنه يعرف أكثر مما يحتمل.

Ancienne prisonnière politique en Iran dans les années 1980, Shiva Mahbobi est aujourd’hui porte-parole de la campagne pour la libération des prisonniers politiques iraniens. Basée à Londres, elle alerte sur le risque d'exécution à huis clos qu’encourent les prisonniers politiques iraniens.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

Ancienne prisonnière politique en Iran dans les années 1980, Shiva Mahbobi est aujourd’hui porte-parole de la campagne pour la libération des prisonniers politiques iraniens. Basée à Londres, elle alerte sur le risque d'exécution à huis clos qu’encourent les prisonniers politiques iraniens.

37 minutes

Capitol Weekly
Feed icon

Lobbyist, author and McGeorge law professor Chris Micheli offers a quick look at what’s coming up this week under the Capitol Dome.

Feed icon
Capitol Weekly
Attribution+

Lobbyist, author and McGeorge law professor Chris Micheli offers a quick look at what’s coming up this week under the Capitol Dome.

37 minutes

Iowa Capital Dispatch
Feed icon

As the state Legislature is set to tackle some potentially contentious issues in the 2026 legislative session, Iowa Republican leaders emphasized “unity” as they gathered for the GOP legislative breakfast Monday before gaveling in. There have been multiple leadership changes leading into the session that could shift dynamics in the Legislature. Iowa Senate Majority Leader […]

Feed icon
Iowa Capital Dispatch
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

As the state Legislature is set to tackle some potentially contentious issues in the 2026 legislative session, Iowa Republican leaders emphasized “unity” as they gathered for the GOP legislative breakfast Monday before gaveling in. There have been multiple leadership changes leading into the session that could shift dynamics in the Legislature. Iowa Senate Majority Leader […]

Das Bild soll einen Protest in der Stadt Bandar Azali am 8. Januar zeigen. Die Echtheit des Bildes lässt sich nicht unabhängig überprüfen. – unbekanntGegen die Massenproteste im Iran setzt die Regierung dieses Mal eine Komplettabschaltung der Kommunikation ein. Während früher Mobilfunk und Internet temporär und regional blockiert wurden, sind diesmal auch das Satelliteninternet Starlink und Festnetztelefon betroffen.

Feed icon
netzpolitik.org
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

Das Bild soll einen Protest in der Stadt Bandar Azali am 8. Januar zeigen. Die Echtheit des Bildes lässt sich nicht unabhängig überprüfen. – unbekanntGegen die Massenproteste im Iran setzt die Regierung dieses Mal eine Komplettabschaltung der Kommunikation ein. Während früher Mobilfunk und Internet temporär und regional blockiert wurden, sind diesmal auch das Satelliteninternet Starlink und Festnetztelefon betroffen.

Public health, explained: Sign up to receive Healthbeat’s free national newsletter here. It’s feeding time for the animals on this property outside Nashville, Tennessee. An albino raccoon named Cricket reaches through the wires of its cage to grab an animal cracker, an appetizer treat right before the evening meal. “Cricket is blind,” said Robert Sory, who is trying to open a nonprofit animal sanctuary along with his wife, Emily. “A lot of our animals come to us with issues.” The menagerie in Thompson’s Station includes Russian foxes, African porcupines, emus, bobcats, and some well-fed goats. The Sorys are passionate about their pets and seem to put the animals’ needs before their own. Both Robert and Emily started 2026 without health insurance. Robert had been covered through a marketplace plan subsidized through the Affordable Care Act. His share of the monthly premiums was $0. When he looked up the rates for 2026, he saw that a barebones “bronze”-level plan would cost him at least $70 a month. He decided to forgo coverage altogether. “When you don’t have any income coming in, it doesn’t matter how cheap it is,” he said. “It’s not affordable.” Couple lost jobs within days of each other Marketplace plans from the Affordable Care Act no longer feel very affordable to many people, because Congress did not extend a package of enhanced subsidies that expired at the end of 2025. Last week, the House did pass legislation to extend the expired subsidies, and negotiations have moved to the Senate. Without a deal, an estimated 4.8 million will go without coverage this year. But even without a health plan, people will still need medical care. Many, like the Sorys, have been thinking through their plan B to maintain their health. Georgia ACA enrollment falls as federal changes push prices higher The Sorys both lost jobs in November, within days of each other. Robert worked as a farmhand. Emily worked at a staffing firm and lost her insurance along with her position. “It’s a horrible, horrible market right now. Really tough,” she said. The first time she had to pay out-of-pocket for her three monthly prescriptions, the cost was $184. “To equate that to kind of how we think about it, you’re talking about 350 pounds of food for these animals,” Robert said. He pointed to his bobcats, who eat only meat. Newly uninsured look for workarounds To keep kibble in the food bowls, the Sorys are prepping for an uninsured future. They see the same psychiatrist and met with him to make a plan. He was willing to work with them by charging $125 per visit. They’ll have to go every three months to keep their prescriptions current. And if other medical problems emerge? They’re hoping for the best. “I’m not somebody who gets sick super often, thank God,” Robert said. “And if I do, generally I go to an emergency room where they’re going to bill me later.” Robert said he would arrange a repayment plan for bills like that. Emily has costly health conditions and has already taken on substantial medical debt. “It’s just sitting there, and I’ve racked up money,” she said. “But I’ve had to go to the doctor.” Emily Sory feeds foxes at her home in Thompson’s Station, Tennessee. Help for uninsured includes donated drugs and sliding scales Hospitals and clinics are bracing for the influx of newly uninsured patients. They’re also concerned that people won’t know about alternative ways to get medical care. “We don’t have marketing dollars, so you’re not going to see big billboards or radio ads,” said Katina Beard, CEO of Matthew Walker Comprehensive Health Center in Nashville. It’s one of the country’s 1,400 federally qualified health centers, also called FQHCs. FQHCs are partially funded by the federal government. Although they do not usually offer free care, their fees tend to be lower or on a sliding scale. Uninsured people who get care receive a bill, Beard said, “but the bill will be based on their ability to pay.” FQHCs often have on-site pharmacies, and some offer prescription medications free of charge through a partnership with the Dispensary of Hope, a Nashville-based nonprofit. Many hospital pharmacies also partner with the nonprofit, which has distributed medication donated by pharmaceutical companies to 277 sites in 38 states. Participating pharmacies must make the medicine available free of charge to people without insurance who have annual incomes below 300% of the federal poverty limit. The organization primarily sources medications for chronic conditions such as high blood pressure, diabetes, and mental health. Demand is expected to outstrip supply in the new year, according to CEO Scott Cornwell. “We’re projecting and engaging with our manufacturers and asking them, ‘Are you willing to help support, for this future status that we are anticipating?’” he said. “By and large,” he said, pharmaceutical companies have said they’re willing to step up. “It’s a continuous conversation that we’re having,” Cornwell said. 10 states have a Medicaid ‘gap’ Hospitals will also have to find a way to care for more patients who cannot pay. Industry groups such as the Federation of American Hospitals have been vocal about the threat to hospitals’ financial health and have urged Congress to extend the enhanced subsidies, which take the form of tax credits. The impact might be most acute in states like Tennessee that have not expanded Medicaid to cover people who work but do not have job-based insurance and cannot afford it on their own. Ten states have chosen not to expand Medicaid to uninsured, low-income adults — an optional provision of the ACA that is mainly paid for by federal funds. This Medicaid “gap” is expected to cause uninsured rates to jump, at the high end of the spectrum, by as much as 65% in Mississippi and by 50% in South Carolina, according to the Urban Institute. As Emily Sory pets a Russian fox, she acknowledges she is keenly aware that she will soon become part of this growing population. After all, her last job involved health care staffing. Her mother is a nurse. “I understand the system. And I get it’s people like me that don’t pay their bill are why it suffers. And I feel bad,” she said. “But at the same time, I don’t have the money to pay it.” This article is from a partnership that includes Nashville Public Radio, NPR, and KFF Health News, Healthbeat’s national reporting partner.

Feed icon
Healthbeat
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

Public health, explained: Sign up to receive Healthbeat’s free national newsletter here. It’s feeding time for the animals on this property outside Nashville, Tennessee. An albino raccoon named Cricket reaches through the wires of its cage to grab an animal cracker, an appetizer treat right before the evening meal. “Cricket is blind,” said Robert Sory, who is trying to open a nonprofit animal sanctuary along with his wife, Emily. “A lot of our animals come to us with issues.” The menagerie in Thompson’s Station includes Russian foxes, African porcupines, emus, bobcats, and some well-fed goats. The Sorys are passionate about their pets and seem to put the animals’ needs before their own. Both Robert and Emily started 2026 without health insurance. Robert had been covered through a marketplace plan subsidized through the Affordable Care Act. His share of the monthly premiums was $0. When he looked up the rates for 2026, he saw that a barebones “bronze”-level plan would cost him at least $70 a month. He decided to forgo coverage altogether. “When you don’t have any income coming in, it doesn’t matter how cheap it is,” he said. “It’s not affordable.” Couple lost jobs within days of each other Marketplace plans from the Affordable Care Act no longer feel very affordable to many people, because Congress did not extend a package of enhanced subsidies that expired at the end of 2025. Last week, the House did pass legislation to extend the expired subsidies, and negotiations have moved to the Senate. Without a deal, an estimated 4.8 million will go without coverage this year. But even without a health plan, people will still need medical care. Many, like the Sorys, have been thinking through their plan B to maintain their health. Georgia ACA enrollment falls as federal changes push prices higher The Sorys both lost jobs in November, within days of each other. Robert worked as a farmhand. Emily worked at a staffing firm and lost her insurance along with her position. “It’s a horrible, horrible market right now. Really tough,” she said. The first time she had to pay out-of-pocket for her three monthly prescriptions, the cost was $184. “To equate that to kind of how we think about it, you’re talking about 350 pounds of food for these animals,” Robert said. He pointed to his bobcats, who eat only meat. Newly uninsured look for workarounds To keep kibble in the food bowls, the Sorys are prepping for an uninsured future. They see the same psychiatrist and met with him to make a plan. He was willing to work with them by charging $125 per visit. They’ll have to go every three months to keep their prescriptions current. And if other medical problems emerge? They’re hoping for the best. “I’m not somebody who gets sick super often, thank God,” Robert said. “And if I do, generally I go to an emergency room where they’re going to bill me later.” Robert said he would arrange a repayment plan for bills like that. Emily has costly health conditions and has already taken on substantial medical debt. “It’s just sitting there, and I’ve racked up money,” she said. “But I’ve had to go to the doctor.” Emily Sory feeds foxes at her home in Thompson’s Station, Tennessee. Help for uninsured includes donated drugs and sliding scales Hospitals and clinics are bracing for the influx of newly uninsured patients. They’re also concerned that people won’t know about alternative ways to get medical care. “We don’t have marketing dollars, so you’re not going to see big billboards or radio ads,” said Katina Beard, CEO of Matthew Walker Comprehensive Health Center in Nashville. It’s one of the country’s 1,400 federally qualified health centers, also called FQHCs. FQHCs are partially funded by the federal government. Although they do not usually offer free care, their fees tend to be lower or on a sliding scale. Uninsured people who get care receive a bill, Beard said, “but the bill will be based on their ability to pay.” FQHCs often have on-site pharmacies, and some offer prescription medications free of charge through a partnership with the Dispensary of Hope, a Nashville-based nonprofit. Many hospital pharmacies also partner with the nonprofit, which has distributed medication donated by pharmaceutical companies to 277 sites in 38 states. Participating pharmacies must make the medicine available free of charge to people without insurance who have annual incomes below 300% of the federal poverty limit. The organization primarily sources medications for chronic conditions such as high blood pressure, diabetes, and mental health. Demand is expected to outstrip supply in the new year, according to CEO Scott Cornwell. “We’re projecting and engaging with our manufacturers and asking them, ‘Are you willing to help support, for this future status that we are anticipating?’” he said. “By and large,” he said, pharmaceutical companies have said they’re willing to step up. “It’s a continuous conversation that we’re having,” Cornwell said. 10 states have a Medicaid ‘gap’ Hospitals will also have to find a way to care for more patients who cannot pay. Industry groups such as the Federation of American Hospitals have been vocal about the threat to hospitals’ financial health and have urged Congress to extend the enhanced subsidies, which take the form of tax credits. The impact might be most acute in states like Tennessee that have not expanded Medicaid to cover people who work but do not have job-based insurance and cannot afford it on their own. Ten states have chosen not to expand Medicaid to uninsured, low-income adults — an optional provision of the ACA that is mainly paid for by federal funds. This Medicaid “gap” is expected to cause uninsured rates to jump, at the high end of the spectrum, by as much as 65% in Mississippi and by 50% in South Carolina, according to the Urban Institute. As Emily Sory pets a Russian fox, she acknowledges she is keenly aware that she will soon become part of this growing population. After all, her last job involved health care staffing. Her mother is a nurse. “I understand the system. And I get it’s people like me that don’t pay their bill are why it suffers. And I feel bad,” she said. “But at the same time, I don’t have the money to pay it.” This article is from a partnership that includes Nashville Public Radio, NPR, and KFF Health News, Healthbeat’s national reporting partner.

For people reentering society after years of incarceration, the holiday season brings a mix of emotions that make it difficult to bask in the glow of celebration Never eat the candy on your pillow: Surviving the holidays is a story from Prism, a BIPOC-led nonprofit news outlet that centers the people, places, and issues currently underreported by national media. Please consider making a tax-deductible donation to support our work today.

Feed icon
Prism
Attribution+

For people reentering society after years of incarceration, the holiday season brings a mix of emotions that make it difficult to bask in the glow of celebration Never eat the candy on your pillow: Surviving the holidays is a story from Prism, a BIPOC-led nonprofit news outlet that centers the people, places, and issues currently underreported by national media. Please consider making a tax-deductible donation to support our work today.

The House and Senate wasted no time as the 2026 legislative session kicked off in setting up a main battle: school choice, teacher pay and the future of Mississippi's public education.

Feed icon
Mississippi Today
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

The House and Senate wasted no time as the 2026 legislative session kicked off in setting up a main battle: school choice, teacher pay and the future of Mississippi's public education.

TOPEKA — A bipartisan panel of legislative leaders voted to rewrite policy and allow lawmakers to send taxpayer-funded newsletters after the session is over during an election year. In a practice known as “franking,” the Legislative Coordinating Council’s policy allows representatives to spend up to $6,000 per calendar year and senators up to $18,000 per […]

Feed icon
Kansas Reflector
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

TOPEKA — A bipartisan panel of legislative leaders voted to rewrite policy and allow lawmakers to send taxpayer-funded newsletters after the session is over during an election year. In a practice known as “franking,” the Legislative Coordinating Council’s policy allows representatives to spend up to $6,000 per calendar year and senators up to $18,000 per […]

Mining and fossil fuel extraction both demand infrastructure that Greenland doesn’t have.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Mining and fossil fuel extraction both demand infrastructure that Greenland doesn’t have.

Sixty years of improvisational experience, gave Weir’s guitar playing an inimitable feel.

Feed icon
The Conversation
CC BY-ND🅭🅯⊜

Sixty years of improvisational experience, gave Weir’s guitar playing an inimitable feel.

Este fin de semana, el mundo del espectáculo y de la TV nacional lamentó la muerte del periodista Andrés Caniulef producto de un paro cardiorrespiratorio. La noticia provocó una reacción inmediata de figuras televisivas y seguidores, pero también del autoproclamado Pastor Soto. Resulta que Javier, nombre real del hombre que profesa el evangelio a gritos … Continua leyendo "Pastor Soto relaciona muerte de Caniulef con homosexualidad: disparó contra Neme, Daniela Vega y más" The post Pastor Soto relaciona muerte de Caniulef con homosexualidad: disparó contra Neme, Daniela Vega y más appeared first on BioBioChile.

Feed icon
BioBioChile
CC BY-NC🅭🅯🄏

Este fin de semana, el mundo del espectáculo y de la TV nacional lamentó la muerte del periodista Andrés Caniulef producto de un paro cardiorrespiratorio. La noticia provocó una reacción inmediata de figuras televisivas y seguidores, pero también del autoproclamado Pastor Soto. Resulta que Javier, nombre real del hombre que profesa el evangelio a gritos … Continua leyendo "Pastor Soto relaciona muerte de Caniulef con homosexualidad: disparó contra Neme, Daniela Vega y más" The post Pastor Soto relaciona muerte de Caniulef con homosexualidad: disparó contra Neme, Daniela Vega y más appeared first on BioBioChile.

Иранда режимге қарсы наразылықтың болып жатқанын екінші аптадан асты. Халықаралық құқық қорғау ұйымдары елде наразылықтан кемі 500 адам қаза тапқанын хабарлайды. Ирандағы оқиғаның анық-қанығы.

Feed icon
Азат Еуропа/Азаттық радиосы
Attribution+

Иранда режимге қарсы наразылықтың болып жатқанын екінші аптадан асты. Халықаралық құқық қорғау ұйымдары елде наразылықтан кемі 500 адам қаза тапқанын хабарлайды. Ирандағы оқиғаның анық-қанығы.

FAIT : Le journal béninois Le Grand Jury a écrit à sa UNE du 12 janvier 2026 que l’Union progressiste le Renouveau (UPR) a remporté deux sièges à Ouèdo lors des communales.  VERDICT : FAUX. L’affirmation selon laquelle l’Union progressiste le Renouveau (UPR) a remporté deux sièges à Ouèdo lors des communales est infondée et …

Feed icon
Dubawa
Attribution+

FAIT : Le journal béninois Le Grand Jury a écrit à sa UNE du 12 janvier 2026 que l’Union progressiste le Renouveau (UPR) a remporté deux sièges à Ouèdo lors des communales.  VERDICT : FAUX. L’affirmation selon laquelle l’Union progressiste le Renouveau (UPR) a remporté deux sièges à Ouèdo lors des communales est infondée et …

O órgão regulador britânico de segurança na internet (Ofcom) anunciou nesta segunda-feira (12) a abertura de uma “investigação formal” contra a rede social X “sobre imagens de caráter sexual divulgadas” por seu assistente de inteligência artificial, o Grok, concebido para gerar imagens e textos.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

O órgão regulador britânico de segurança na internet (Ofcom) anunciou nesta segunda-feira (12) a abertura de uma “investigação formal” contra a rede social X “sobre imagens de caráter sexual divulgadas” por seu assistente de inteligência artificial, o Grok, concebido para gerar imagens e textos.

A través de sus redes sociales, Javiera Quiroga, conductora del podcast ‘Más que titulares’ confirmó la muerte de su madre María Cecilia Huneeus Cox. En un extenso párrafo, junto con bellas fotografías, la periodista dedicó bellas palabras de despedida a su madre. “Mi Teti. Es difícil encontrar las palabras para despedir a una madre y, … Continua leyendo "Javiera Quiroga conductora de ’Más que titulares’, confirma la muerte de su madre: "Te toca descansar"" The post Javiera Quiroga conductora de ’Más que titulares’, confirma la muerte de su madre: "Te toca descansar" appeared first on BioBioChile.

Feed icon
BioBioChile
CC BY-NC🅭🅯🄏

A través de sus redes sociales, Javiera Quiroga, conductora del podcast ‘Más que titulares’ confirmó la muerte de su madre María Cecilia Huneeus Cox. En un extenso párrafo, junto con bellas fotografías, la periodista dedicó bellas palabras de despedida a su madre. “Mi Teti. Es difícil encontrar las palabras para despedir a una madre y, … Continua leyendo "Javiera Quiroga conductora de ’Más que titulares’, confirma la muerte de su madre: "Te toca descansar"" The post Javiera Quiroga conductora de ’Más que titulares’, confirma la muerte de su madre: "Te toca descansar" appeared first on BioBioChile.

Manifestantes se reuniram neste domingo (11) em frente ao Centro de Detenção Metropolitano do Brooklyn, onde o presidente Nicolás Maduro e sua esposa, Cilia Flores, passam a nona noite após serem sequestrados em 3 de janeiro durante a incursão militar em Caracas pelo governo dos Estados Unidos, e exigiram sua libertação. Nesse dia, os manifestantes […] Protesto em frente à prisão do Brooklyn exige libertação de Nicolás Maduro e Cilia Flores apareceu primeiro no Brasil de Fato.

Feed icon
Brasil de Fato
CC BY-ND🅭🅯⊜

Manifestantes se reuniram neste domingo (11) em frente ao Centro de Detenção Metropolitano do Brooklyn, onde o presidente Nicolás Maduro e sua esposa, Cilia Flores, passam a nona noite após serem sequestrados em 3 de janeiro durante a incursão militar em Caracas pelo governo dos Estados Unidos, e exigiram sua libertação. Nesse dia, os manifestantes […] Protesto em frente à prisão do Brooklyn exige libertação de Nicolás Maduro e Cilia Flores apareceu primeiro no Brasil de Fato.

Hace pocos días, Donald Trump realizó una reunión con un conjunto de representantes de empresas petroleras estadounidenses, europeas y de otros países en la Casa Blanca. El foco de la cita fue discutir "oportunidades" de inversión en el sector petrolero venezolano. La reunión en sí misma es parte del estilo y agenda geopolítica del mandatario. Aunque realizó afirmaciones positivas sobre el actual gobierno venezolano, ningún representante de este figuró en la cita. Básicamente, Trump asumió personalmente la labor, en un rol parecido al de un agente inmobiliario-petrolero, en un esfuerzo para destacar "logros" a beneficio "de Estados Unidos y Venezuela". Pero la apuesta de largo alcance sugiere la intención de reposicionar a Venezuela como proveedor de materias primas al eje occidental, cuestión a la que el gobierno venezolano nunca se ha negado. En realidad, Venezuela dejó de proveer petróleo y ha degradado su relación con empresas estadounidenses y occidentales a causa de las sanciones ilegales emanadas desde Washington. Una de las anécdotas más llamativas durante esta reunión vino de la mano de Jeff Miller, CEO de la empresa de servicios Halliburton. Al ser abordado por Trump sobre por qué salieron de Venezuela, este replicó: "Como empresa, salimos bajo las sanciones en el 2019. Teníamos las intenciones de quedarnos (...) cuando entraron las sanciones en vigor, se nos pidió que nos fuéramos". No se anunciaron acuerdos formales ni compromisos vinculantes durante la reunión. Pero las distintas posturas de las empresas sugieren un marco de expectativas mixtas. DECLARACIONES DE INTENCIóN Trump propuso que las compañías invirtieran "al menos USD 100 mil millones de su propio dinero" (no de contribuyentes estadounidenses) para reconstruir la infraestructura petrolera venezolana, con el objetivo de aumentar la producción de manera rápida, posiblemente en 18 meses, y bajar los precios del petróleo en Estados Unidos a niveles de más o menos 50 USD por barril. Claramente, Trump enmarca a Venezuela dentro de su propia estrategia energética interna: ha prometido "hacer bajar" el precio del barril de crudo y ha proclamado que su gobierno "tiene la gasolina más barata" en los últimos cinco años. ExxonMobil y su CEO Darren Woods describieron a Venezuela como "no invertible" (uninvestable) en su estado político y jurídico actual, citando la necesidad de "cambios significativos" en los marcos comerciales, legales y de seguridad. El ejecutivo recordó que su empresa ya había sido "afectada" en dos procesos de nacionalización, en 1975 y 2007. En un tono similar a ExxonMobil, el representante de ConocoPhillips expresó preocupación por riesgos legales y comerciales, sin comprometerse a inversiones rápidas. También perdieron activos en la nacionalización de 2007. Mike Wirth, a nombre de Chevron, mostró interés en un aumento rápido de la producción, ya que opera actualmente en Venezuela (produciendo alrededor de 45 mil bpd). El CEO de la compañía indicó disposición para invertir más, pero sin dar cifras específicas o compromisos firmes. El mandatario elogió a la compañía por haberse quedado en Venezuela, sin aludir a los daños ocasionados a la empresa por su propio gobierno. Chevron estaba comercializando desde Venezuela más de 250 mil bpd antes de que el mismo Trump retirara las licencias de la administración Biden. Repsol y su CEO Josu Jon Imaz, empresa que mantiene actividades limitadas en Venezuela, declararon que la compañía está "lista para invertir fuertemente" y triplicar su producción en tres años. Esto significaría elevar su actual producción, de unos 45 mil bpd actuales. Otras empresas (Shell, ENI) expresaron interés general en aumentar inversiones y producción "inmediatamente", según el secretario de Energía de Estados Unidos, Chris Wright, pero sin ofrecer detalles concretos. ARISTAS CLAVES En general, los ejecutivos elogiaron la "oportunidad" ofrecida por Trump, pero algunas empresas inyectaron "una dosis de realismo" destacando complejidades en seguridad, requisitos legales y la "deteriorada infraestructura". Es notorio el contraste en las visiones de las empresas que alguna vez estuvieron en Venezuela y mantienen retaliaciones judiciales contra el Estado venezolano (ExxonMobil y ConocoPhillips), y aquellas empresas occidentales que se mantienen en el país, como Chevron, Resol y ENI. Estas últimas han logrado mantener operaciones, en gran medida, gracias a que el gobierno venezolano ha mediado su situación exigiendo o negociando licencias petroleras con los últimos gobiernos en la Casa Blanca. Harry Sargeant III, de Oil Trading Company, estuvo en esta reunión y representa a su empresa que ha comercializado crudo venezolano en tiempos de sanciones. Es una de las varias "empresas pequeñas" que podrían participar en Venezuela si otras grandes no lo hacen. El 11 de enero, Trump declaró que está "inclinado" a dejar a ExxonMobil fuera de sus planes sobre el sector petrolero venezolano, por "hacerse los listos". Esto obedece a las palabras de Woods en la referida reunión. Otro elemento evidente de este encuentro es que, como portafolio petrolero, la oferta de Trump no es realmente novedosa y significativa. Básicamente, las empresas más grandes en la cita, las que se mostraron más optimistas, ya están en Venezuela y otras, como Shell y BP, han mediado con el país caribeño en otros acuerdos energéticos (especialmente en materia de gas), pero han visto obstaculizadas sus actividades a causa de sanciones ilegales y derogación de licencias. Lo que hay hasta ahora es un reacomodo de las mismas empresas que ya estaban beneficiadas en la política de licencias de Joe Biden, con la posibilidad de que aumenten su inversión. También es posible que otras empresas pequeñas asuman el llamado del mandatario estadounidense, quien actúa como un agente de bienes raíces petrolero. El panorama de inversiones tiene otras aristas, como el régimen concesionario que hoy es favorable a empresas chinas en muchos campos petroleros venezolanos. Las empresas chinas cuentan con grandes dificultades para invertir a causa de sanciones ilegales. Trump ha dicho que "expulsará" a China de Venezuela y reducirá su posición para hacerlos compradores del producto. En esta línea, también mencionó a Rusia como posible cliente de los crudos venezolanos "bajo el control" comercial estadounidense. Pero el control de las concesiones en el terreno sigue residiendo sobre el Estado venezolano y China tendría posición de fuerza para negociar con Estados Unidos, con el auspicio de Venezuela, ya que ha conseguido persuadir a Trump en otros ámbitos en relación a materias primas y tecnologías (chips y minerales críticos). Varias empresas estadounidenses podrían ser reticentes al llamado de Trump, pero las empresas chinas, ya en Venezuela, podrían contribuir enormemente a la meta de inversiones y el flujo de crudo venezolano al mercado, favoreciendo la estrategia del mandatario. En este punto, el pragmatismo de las negociaciones podría prevalecer sobre la agenda ideológica de Trump, lo que está por verse. Entretanto, la geopolítica energética y la situación comercial de Venezuela están rumbo a redimensionarse desde el estatus y las deformaciones generadas por las sanciones ilegales, para regresar al contexto previo de 2019, justo antes de que el mismo Trump impusiera un veto total. El secretario del Tesoro de Estados Unidos, Scott Bessent, declaró a Reuters que las sanciones adicionales impuestas por Estados Unidos a Venezuela podrían levantarse próximamente para facilitar las ventas de petróleo. "Estamos despenalizando el petróleo que se va a vender", dijo. Esto abre las puertas a las comercializadoras y clientes estadounidenses que hasta finales de 2024 ya mantenían una relación con Venezuela, vía Chevron. Nada nuevo bajo el sol. La medida iría en clara congruencia con las nuevas condiciones de "confianza" que demandan las empresas y con las condiciones elementales para el clima de negocios. Si el esquema es de levantamiento de sanciones, habría una clara distinción si se compara con la publicación de licencias. Sobre el petróleo venezolano, Washington camina sobre sus propios pasos como si fuera 2018, solo que su estrategia va acompasada ahora con gran presión, imposición de fuerza y búsqueda de ventajas comerciales y concesionarias para las empresas estadounidenses. Pero la necesidad objetiva del producto petrolero ha seguido intacta, de la misma manera en que permanece intacta la estructura gubernamental en Venezuela luego del secuestro del presidente Nicolás Maduro. Trump ha preferido hasta ahora trabajar con el gobierno en Caracas, promoviendo un nuevo esquema de relación bilateral y abordando los nudos críticos de una asociación que siempre pudo ser, si él mismo no la hubiera desbaratado antes. 12 Ene 2026, 12:24 pm. Etiquetas:  Estados Unidos, Petróleo, Venezuela, Bloque tematico La guerra del petróleo Foto Sección Globalistán Tendencia Especial Antetítulo De agente del bloqueo a operador de la inversión

Feed icon
Misión Verdad
Attribution+

Hace pocos días, Donald Trump realizó una reunión con un conjunto de representantes de empresas petroleras estadounidenses, europeas y de otros países en la Casa Blanca. El foco de la cita fue discutir "oportunidades" de inversión en el sector petrolero venezolano. La reunión en sí misma es parte del estilo y agenda geopolítica del mandatario. Aunque realizó afirmaciones positivas sobre el actual gobierno venezolano, ningún representante de este figuró en la cita. Básicamente, Trump asumió personalmente la labor, en un rol parecido al de un agente inmobiliario-petrolero, en un esfuerzo para destacar "logros" a beneficio "de Estados Unidos y Venezuela". Pero la apuesta de largo alcance sugiere la intención de reposicionar a Venezuela como proveedor de materias primas al eje occidental, cuestión a la que el gobierno venezolano nunca se ha negado. En realidad, Venezuela dejó de proveer petróleo y ha degradado su relación con empresas estadounidenses y occidentales a causa de las sanciones ilegales emanadas desde Washington. Una de las anécdotas más llamativas durante esta reunión vino de la mano de Jeff Miller, CEO de la empresa de servicios Halliburton. Al ser abordado por Trump sobre por qué salieron de Venezuela, este replicó: "Como empresa, salimos bajo las sanciones en el 2019. Teníamos las intenciones de quedarnos (...) cuando entraron las sanciones en vigor, se nos pidió que nos fuéramos". No se anunciaron acuerdos formales ni compromisos vinculantes durante la reunión. Pero las distintas posturas de las empresas sugieren un marco de expectativas mixtas. DECLARACIONES DE INTENCIóN Trump propuso que las compañías invirtieran "al menos USD 100 mil millones de su propio dinero" (no de contribuyentes estadounidenses) para reconstruir la infraestructura petrolera venezolana, con el objetivo de aumentar la producción de manera rápida, posiblemente en 18 meses, y bajar los precios del petróleo en Estados Unidos a niveles de más o menos 50 USD por barril. Claramente, Trump enmarca a Venezuela dentro de su propia estrategia energética interna: ha prometido "hacer bajar" el precio del barril de crudo y ha proclamado que su gobierno "tiene la gasolina más barata" en los últimos cinco años. ExxonMobil y su CEO Darren Woods describieron a Venezuela como "no invertible" (uninvestable) en su estado político y jurídico actual, citando la necesidad de "cambios significativos" en los marcos comerciales, legales y de seguridad. El ejecutivo recordó que su empresa ya había sido "afectada" en dos procesos de nacionalización, en 1975 y 2007. En un tono similar a ExxonMobil, el representante de ConocoPhillips expresó preocupación por riesgos legales y comerciales, sin comprometerse a inversiones rápidas. También perdieron activos en la nacionalización de 2007. Mike Wirth, a nombre de Chevron, mostró interés en un aumento rápido de la producción, ya que opera actualmente en Venezuela (produciendo alrededor de 45 mil bpd). El CEO de la compañía indicó disposición para invertir más, pero sin dar cifras específicas o compromisos firmes. El mandatario elogió a la compañía por haberse quedado en Venezuela, sin aludir a los daños ocasionados a la empresa por su propio gobierno. Chevron estaba comercializando desde Venezuela más de 250 mil bpd antes de que el mismo Trump retirara las licencias de la administración Biden. Repsol y su CEO Josu Jon Imaz, empresa que mantiene actividades limitadas en Venezuela, declararon que la compañía está "lista para invertir fuertemente" y triplicar su producción en tres años. Esto significaría elevar su actual producción, de unos 45 mil bpd actuales. Otras empresas (Shell, ENI) expresaron interés general en aumentar inversiones y producción "inmediatamente", según el secretario de Energía de Estados Unidos, Chris Wright, pero sin ofrecer detalles concretos. ARISTAS CLAVES En general, los ejecutivos elogiaron la "oportunidad" ofrecida por Trump, pero algunas empresas inyectaron "una dosis de realismo" destacando complejidades en seguridad, requisitos legales y la "deteriorada infraestructura". Es notorio el contraste en las visiones de las empresas que alguna vez estuvieron en Venezuela y mantienen retaliaciones judiciales contra el Estado venezolano (ExxonMobil y ConocoPhillips), y aquellas empresas occidentales que se mantienen en el país, como Chevron, Resol y ENI. Estas últimas han logrado mantener operaciones, en gran medida, gracias a que el gobierno venezolano ha mediado su situación exigiendo o negociando licencias petroleras con los últimos gobiernos en la Casa Blanca. Harry Sargeant III, de Oil Trading Company, estuvo en esta reunión y representa a su empresa que ha comercializado crudo venezolano en tiempos de sanciones. Es una de las varias "empresas pequeñas" que podrían participar en Venezuela si otras grandes no lo hacen. El 11 de enero, Trump declaró que está "inclinado" a dejar a ExxonMobil fuera de sus planes sobre el sector petrolero venezolano, por "hacerse los listos". Esto obedece a las palabras de Woods en la referida reunión. Otro elemento evidente de este encuentro es que, como portafolio petrolero, la oferta de Trump no es realmente novedosa y significativa. Básicamente, las empresas más grandes en la cita, las que se mostraron más optimistas, ya están en Venezuela y otras, como Shell y BP, han mediado con el país caribeño en otros acuerdos energéticos (especialmente en materia de gas), pero han visto obstaculizadas sus actividades a causa de sanciones ilegales y derogación de licencias. Lo que hay hasta ahora es un reacomodo de las mismas empresas que ya estaban beneficiadas en la política de licencias de Joe Biden, con la posibilidad de que aumenten su inversión. También es posible que otras empresas pequeñas asuman el llamado del mandatario estadounidense, quien actúa como un agente de bienes raíces petrolero. El panorama de inversiones tiene otras aristas, como el régimen concesionario que hoy es favorable a empresas chinas en muchos campos petroleros venezolanos. Las empresas chinas cuentan con grandes dificultades para invertir a causa de sanciones ilegales. Trump ha dicho que "expulsará" a China de Venezuela y reducirá su posición para hacerlos compradores del producto. En esta línea, también mencionó a Rusia como posible cliente de los crudos venezolanos "bajo el control" comercial estadounidense. Pero el control de las concesiones en el terreno sigue residiendo sobre el Estado venezolano y China tendría posición de fuerza para negociar con Estados Unidos, con el auspicio de Venezuela, ya que ha conseguido persuadir a Trump en otros ámbitos en relación a materias primas y tecnologías (chips y minerales críticos). Varias empresas estadounidenses podrían ser reticentes al llamado de Trump, pero las empresas chinas, ya en Venezuela, podrían contribuir enormemente a la meta de inversiones y el flujo de crudo venezolano al mercado, favoreciendo la estrategia del mandatario. En este punto, el pragmatismo de las negociaciones podría prevalecer sobre la agenda ideológica de Trump, lo que está por verse. Entretanto, la geopolítica energética y la situación comercial de Venezuela están rumbo a redimensionarse desde el estatus y las deformaciones generadas por las sanciones ilegales, para regresar al contexto previo de 2019, justo antes de que el mismo Trump impusiera un veto total. El secretario del Tesoro de Estados Unidos, Scott Bessent, declaró a Reuters que las sanciones adicionales impuestas por Estados Unidos a Venezuela podrían levantarse próximamente para facilitar las ventas de petróleo. "Estamos despenalizando el petróleo que se va a vender", dijo. Esto abre las puertas a las comercializadoras y clientes estadounidenses que hasta finales de 2024 ya mantenían una relación con Venezuela, vía Chevron. Nada nuevo bajo el sol. La medida iría en clara congruencia con las nuevas condiciones de "confianza" que demandan las empresas y con las condiciones elementales para el clima de negocios. Si el esquema es de levantamiento de sanciones, habría una clara distinción si se compara con la publicación de licencias. Sobre el petróleo venezolano, Washington camina sobre sus propios pasos como si fuera 2018, solo que su estrategia va acompasada ahora con gran presión, imposición de fuerza y búsqueda de ventajas comerciales y concesionarias para las empresas estadounidenses. Pero la necesidad objetiva del producto petrolero ha seguido intacta, de la misma manera en que permanece intacta la estructura gubernamental en Venezuela luego del secuestro del presidente Nicolás Maduro. Trump ha preferido hasta ahora trabajar con el gobierno en Caracas, promoviendo un nuevo esquema de relación bilateral y abordando los nudos críticos de una asociación que siempre pudo ser, si él mismo no la hubiera desbaratado antes. 12 Ene 2026, 12:24 pm. Etiquetas:  Estados Unidos, Petróleo, Venezuela, Bloque tematico La guerra del petróleo Foto Sección Globalistán Tendencia Especial Antetítulo De agente del bloqueo a operador de la inversión

45 minutes

Kansas Reflector
Feed icon

When Washington, D.C., agreed to hand over billions in land and tax breaks for a new Commanders football stadium, experts thought it would long remain an outlier in sweetheart deals for sports teams. But just months later, attention turned to Kansas, where officials in December announced plans to fund 60% of a new stadium for […]

Feed icon
Kansas Reflector
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

When Washington, D.C., agreed to hand over billions in land and tax breaks for a new Commanders football stadium, experts thought it would long remain an outlier in sweetheart deals for sports teams. But just months later, attention turned to Kansas, where officials in December announced plans to fund 60% of a new stadium for […]

45 minutes

Radio France Internationale
Feed icon

La bataille pour succéder à Anne Hidalgo dans la capitale sera sans doute la plus commentée des élections municipales en France qui vont se tenir les 15 et 22 mars prochains. Celle-ci a d'ailleurs déjà commencé avec des déplacements des différents candidats sur le terrain, du porte-à-porte et des clips vidéo sur les réseaux sociaux.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

La bataille pour succéder à Anne Hidalgo dans la capitale sera sans doute la plus commentée des élections municipales en France qui vont se tenir les 15 et 22 mars prochains. Celle-ci a d'ailleurs déjà commencé avec des déplacements des différents candidats sur le terrain, du porte-à-porte et des clips vidéo sur les réseaux sociaux.