തിരിച്ചു പോരേണ്ടി വന്നത് എമിറേറ്റ്സിന്റെ രണ്ട് വിമാനങ്ങൾക്ക്. സുരക്ഷാ പ്രശ്നം തടമായി

Feed icon
ദേശാഭിമാനി
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

തിരിച്ചു പോരേണ്ടി വന്നത് എമിറേറ്റ്സിന്റെ രണ്ട് വിമാനങ്ങൾക്ക്. സുരക്ഷാ പ്രശ്നം തടമായി

El presidente logra otra victoria en las urnas, pero enfrenta desafíos que, si no se gestionan bien, podrían llevar al club a la ruina.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

El presidente logra otra victoria en las urnas, pero enfrenta desafíos que, si no se gestionan bien, podrían llevar al club a la ruina.

More than half of California adults ages 25 to 64 hold a post-high school credential, but the state still has significant ground to cover to catch up with the nation's top-performing states on this measure and hit its own ambitious goal of 70% postsecondary attainment. Here are some key facts.

Feed icon
EdSource
Attribution+

More than half of California adults ages 25 to 64 hold a post-high school credential, but the state still has significant ground to cover to catch up with the nation's top-performing states on this measure and hit its own ambitious goal of 70% postsecondary attainment. Here are some key facts.

22 minutes

Zócalo Public Square
Feed icon

During the summer of 1976, a group of undergraduate biology students moved to a campsite on the shores of Mono Lake. They “sang, recited verse, lived largely on granola, beans, rice, and were known to take in other nonstandard substances,” John Hart writes in the book Storm over Mono. The students had noticed that Mono […] The post The Lonely Lake That Revolutionized American Environmental Law appeared first on Zócalo Public Square.

Feed icon
Zócalo Public Square
Attribution+

During the summer of 1976, a group of undergraduate biology students moved to a campsite on the shores of Mono Lake. They “sang, recited verse, lived largely on granola, beans, rice, and were known to take in other nonstandard substances,” John Hart writes in the book Storm over Mono. The students had noticed that Mono […] The post The Lonely Lake That Revolutionized American Environmental Law appeared first on Zócalo Public Square.

La hiperconexión digital promete cercanía constante, pero cada vez más estudios alertan de su impacto en la calidad de las relaciones.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

La hiperconexión digital promete cercanía constante, pero cada vez más estudios alertan de su impacto en la calidad de las relaciones.

Mientras dormimos, el cerebro reordena emociones intensas y convierte el estrés en memoria procesada y más llevadera.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

Mientras dormimos, el cerebro reordena emociones intensas y convierte el estrés en memoria procesada y más llevadera.

Más que un problema estético, la celulitis es un fenómeno biológico complejo. La ciencia explica por qué aparece y cómo tratarla.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

Más que un problema estético, la celulitis es un fenómeno biológico complejo. La ciencia explica por qué aparece y cómo tratarla.

El estrés no solo agota: la adrenalina lo transforma en energía inmediata, despertando al cuerpo y la mente como nunca.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

El estrés no solo agota: la adrenalina lo transforma en energía inmediata, despertando al cuerpo y la mente como nunca.

Семья Эктора Германа Оэстерхельда, автора комиксов, лежащих в основе сериала, потеряла девять членов во время диктатуры: самого Оэстерхельда, его четырёх дочерей, двух зятьев и двух внуков.

Feed icon
Global Voices
CC BY🅭🅯

Семья Эктора Германа Оэстерхельда, автора комиксов, лежащих в основе сериала, потеряла девять членов во время диктатуры: самого Оэстерхельда, его четырёх дочерей, двух зятьев и двух внуков.

Beber agua caliente al despertar se ha vuelto viral. ¿Tiene beneficios reales o es solo otro ritual wellness?

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

Beber agua caliente al despertar se ha vuelto viral. ¿Tiene beneficios reales o es solo otro ritual wellness?

Українська вдова військового відкрила кондитерську у місті Намюр, що у Бельгії

Feed icon
Радіо Свобода
Attribution+

Українська вдова військового відкрила кондитерську у місті Намюр, що у Бельгії

23 minutes

ميغافون
Feed icon

الحرب لعنة، تُصيب الجميع في مراقدهم، خاصّةً أولئك الذين ليسوا طرفاً فاعلاً فيها.تنشر الحروب حالة استقطاب وبائية في المجتمعات، تقدّم أسوأ ما فينا وتختبر أضعف ما فينا، وتضع الجميع على منصّات لإطلاق الصواريخ. يتحزّب كلّ شخص في معسكره ويدافع عنه كأنّه يقف على جبهة القتال. الساسة دائماً يتكلّمون عن النصر القريب، والناس يُسحَقون في صمت تحت خراب الحرب، يُدرِكون ألّا منتصرَ على الأرض، وأنّ الكلّ مهزوم.انت مع مين؟ السؤال الذي يؤرق الجميع في بلادنا، هنا في الشارع المصري. مع الاحتلال والاستعمار أم مع المقاومة؟ مع المقاومة أم مع دول الخليج؟ مع القواعد الأميركية أم ضدّها؟ ضدّ العدوان الأميركي أم ضدّ الضربات الايرانية؟عشرات الأسئلة التي تضعنا جميعنا في خندق الاستقطاب الحادّ، فُرضَت علينا، ولم نستطع خلق إجابة شافية تنطلق من واقعنا ومصالحنا، ولا سألنا أنفسنا مَن المستفيد من كلّ هذا.مَن المُستفيد من إخضاع إيران في مواجهة الاحتلال؟ مَن المُستفيد من تحويل قائد ديكتاتور تُحرَق صوره في شوارع طهران إلى شهيدٍ منزَّه؟ ومَن المستفيد من بناء قواعد عسكرية للدولة العظمى للحماية، فتتحوّل إلى أهداف استراتيجية للعدوان؟ والمواطنون يدفعون ثمناً لحمايةٍ لم تحدث، ولشراكةٍ لا تفيد سوى الاحتلال وحليفه الاستعماري.مثلي مثل كثيرين، تعرّضتُ لدعاية الحرب، وبحثتُ عن ركنٍ أطمئِنّ إليه في المعركة الحالية، من دون أن أشعر أنّني في صف الحقّ في أيّ ركنٍ منها، اللهم إلّا الموقف الواضح من الاستعمار والاحتلال واللذَين لم يتّحد العرب في مواجهتهما حتّى الآن. وهنا بيت القصيد دائماً وأبداً.حصيلة الأخبار التي تصل إلينا من كافّة أطراف المعركة منقوصة ومهندسة ولا ترقى إلى 10% من حقيقة ما يدور.يبحث الناس على مدار الساعة عن أخبارٍ كبيرة وجديدة ومشاهد للمعركة العمياء حتّى لو كانت مختلقة بالذكاء الاصطناعي، من دون أن يبحث أحد عن الملايين المحجوبين قسراً في إيران، وهم يواجهون أكبر ترسانة عسكرية في العالم، القوّة الضاربة والأسلحة الجديدة الفتّاكة. لم نسمع بعد صوت هذا الشعب الذي خرج قبل أشهرٍ منفجراً من الأوضاع الاقتصادية، وها هو يتحمّل مرارة الحرب بعد انقطاع الإنترنت، ولا يجد شعب الـ90 مليون مَن يعرض واقعه الذي تزيد الضربات من بؤسه.بالتوازي، وفي نفس الوقت الذي يتعارك فيه الساسة في لبنان على سلاح حزب الله والسيادة المهدّدة، ينزح مئات آلاف اللبنانيين من منازلهم في الجنوب والضاحية الجنوبية إلى المجهول، و ينزح معهم موت جديد على كورنيش بيروت، والدولة لا تملك خطّةً للتعامل مع هذه الكارثة.أمّا في دول الخليج، فالأوضاع أكثر تعتيماً، نظراً للسيطرة الكاملة على الأخبار وحظرها تماماً. لا تزال مؤسّسات الإعلام في الخليج تتعامل بنكران وكأنّ الأحداث الكبرى لا تدور تحت استديوهاتها. كلّ خبر في هذه المعركة يحمل وجهَين وثلاثة وعشرة. المهمّ هو أين موقعك، وأنت تنظر إلى لوحةٍ من لوحات نهاية العالم.الموقف الرسمي المصري المعزول شعبياً يُدين العدوان الإيراني على الدول العربية كلّ يوم تقريباً، من دون إدانة الهجمات الصهيونية الأميركية بَعد، رغم كونهم الأطراف التي بدأت بالحرب. بعيداً عن هذا الموقف، تتنوّع مواقف المصريين بتنوّع المجتمعات والمشارب.فمصر الشعبية أمّنت على الصكّ الأساسي الذي صدر في أحد الأفراح البلدي في أوّل أيام الحرب: «اللي عنده فول وطعمية أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية»، وهكذا حسمَت القاعدة الكبيرة الفقيرة موقفها من أصل الكارثة، ولا عزاء للتحليل الاستراتيجي. أمّا النخبة فقد انقسمَت ثلاثين قطعةً كالعادة. تلوّنت الحقائق وتحوّلت إلى هلاوس لدى البعض، من وطأة الخوف.بعد يومَين من الحرب صرختُ في إحدى صديقاتي، هي المولودة والمترعرعة في جدّة في السعودية، وقد انهارَت من شماتة المصريين المعلَنة الفجّة في ضرب السعودية والخليج العربي، واستنكرَت التهليل لضرب المدنيين والعمّال. سألتها عن عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم في الضربات، قالت اثنَين من العمّال الآسيويين في أبو ظبي. حاولَت صديقتي الدفاع عن البلد الذي تربّت فيه، وهذا حقّ. تحدَّثَت عن الأيّام الصعبة التي قضوها وهم يلبسون أقنعة الغاز في المنازل خوفاً من الكيماوي، وعن الاحتجاز في البيوت لأسابيع خوفاً من الضربات، وعن حياة لا تعرفها الأجيال الحالية من المصريين.سألتُ نفسي: كيف باعوا كلّ هذا الخوف لمواطني الخليج، وكذلك الوافدين من المصريين؟الهلاوس تتحكّم بالجميع، وبحسب نظريّةٍ من النظريّات، وصفَت صديقتي القواعد الأميركية بأنّها قواعد مُستضافة، لهدفٍ محدّد، للحماية. قلتُ أنّني لم أسمع بعد في العلوم السياسية ولا العسكرية عن مصطلح «استضافة»؛ قالت إنّ السبب هو حماية السعودية وقت حرب الخليج، وإنّ السبب هو جنون صدام حسين… أبلغتها أنّ صدام اختفى منذ 23 عاماً.قالت ومَن يستطيع طرد أميركا؟ قلتُ إذاً هو نوع من «الاحتلال». ثم تمّ تنعيم اللفظة لتصبح «تعاون عسكري مشترك».تُمثّل صديقتي وأهلها طبقةً واسعةً من المهنيين في مصر. أهلها سافروا قبل عقودٍ للعمل في السعودية مع أفواج طليعة لم تجد مساحةً للعمل والحياة الكريمة في بلدها. وقد عاش الملايين من المصريين مغتربين في ظروفٍ صعبة لتغيير حياتهم وحياة البلاد المنهوبة التي لا تزال تعتمد على تحويلات المصريين في الخارج.وينضمّ إلى صديقتي كثيرون من الغاضبين من موجة الشماتة بالخليج، باعتبارهم مدنيين. ينضمّون إليها في شرح ما لا يفهمه المصريون الذين لم يعرفوا الناس في الخليج. وأنّه «علينا التفرقة بين الناس والأنظمة الحاكمة في نهاية الأمر».سألتُها، لكنّنا لا نعرف رأي المواطن الخليجي بالقواعد العسكرية؛ إذ لم يتجرّأ مواطنٌ على الإدلاء برأيٍ مخالفٍ في هذا الإرث الاستعماري، ومَن يعترض، نعرف مصيره مسبقاً، حتّى لو كان مصرياً يعيش في الخليج.يقولون في علوم السياسة إنّها معركة صمود. يراهنون على ضرب الرادارات واستنزاف أنظمة الدفاع الأميركية وصمود الأسلحة الإيرانية. وأنّنا أمام احتمال كسر هيمنة أميركا على المنطقة لو فعلتها وصدقت إيران. يبدو هذا الاحتمال أفضل ما يطمح إليه الساسة الديكتاتوريون في هذه الحرب، ولكن حتّى أفضل الاحتمالات هذا، لن يرحم ملايين الإيرانيين من مصير مروّع تحت الحرب أو تحت الفقر. فالمرافِق والخدمات ستنهار مقابل صمود مصانع الصواريخ. وهذا المكسب لو تحقّق، لا يزال خسارة فادحة.لم ينجُ الجنوبيون في لبنان من مصير التهجير والعوز، ولا نعمَت غزّة بليلةٍ من دون موت منذ ثلاث سنوات. وحين يسألني أحد عن المعركة، أقول: سأقف مع مَن يدفعون الثمن، مع الأصوات الخافتة في إيران، المحرومين في غزة، النازحين في لبنان، وكذلك العمّال الآسيويين في الخليج، والبحّارة المهدّدين في خليج هرمز. مع الخاسرين، ذلك أفضل، لأنّ من يقرّرون الحرب، غالباً، لا يدفعون أثمانها.

Feed icon
ميغافون
CC BY-SA🅭🅯🄎

الحرب لعنة، تُصيب الجميع في مراقدهم، خاصّةً أولئك الذين ليسوا طرفاً فاعلاً فيها.تنشر الحروب حالة استقطاب وبائية في المجتمعات، تقدّم أسوأ ما فينا وتختبر أضعف ما فينا، وتضع الجميع على منصّات لإطلاق الصواريخ. يتحزّب كلّ شخص في معسكره ويدافع عنه كأنّه يقف على جبهة القتال. الساسة دائماً يتكلّمون عن النصر القريب، والناس يُسحَقون في صمت تحت خراب الحرب، يُدرِكون ألّا منتصرَ على الأرض، وأنّ الكلّ مهزوم.انت مع مين؟ السؤال الذي يؤرق الجميع في بلادنا، هنا في الشارع المصري. مع الاحتلال والاستعمار أم مع المقاومة؟ مع المقاومة أم مع دول الخليج؟ مع القواعد الأميركية أم ضدّها؟ ضدّ العدوان الأميركي أم ضدّ الضربات الايرانية؟عشرات الأسئلة التي تضعنا جميعنا في خندق الاستقطاب الحادّ، فُرضَت علينا، ولم نستطع خلق إجابة شافية تنطلق من واقعنا ومصالحنا، ولا سألنا أنفسنا مَن المستفيد من كلّ هذا.مَن المُستفيد من إخضاع إيران في مواجهة الاحتلال؟ مَن المُستفيد من تحويل قائد ديكتاتور تُحرَق صوره في شوارع طهران إلى شهيدٍ منزَّه؟ ومَن المستفيد من بناء قواعد عسكرية للدولة العظمى للحماية، فتتحوّل إلى أهداف استراتيجية للعدوان؟ والمواطنون يدفعون ثمناً لحمايةٍ لم تحدث، ولشراكةٍ لا تفيد سوى الاحتلال وحليفه الاستعماري.مثلي مثل كثيرين، تعرّضتُ لدعاية الحرب، وبحثتُ عن ركنٍ أطمئِنّ إليه في المعركة الحالية، من دون أن أشعر أنّني في صف الحقّ في أيّ ركنٍ منها، اللهم إلّا الموقف الواضح من الاستعمار والاحتلال واللذَين لم يتّحد العرب في مواجهتهما حتّى الآن. وهنا بيت القصيد دائماً وأبداً.حصيلة الأخبار التي تصل إلينا من كافّة أطراف المعركة منقوصة ومهندسة ولا ترقى إلى 10% من حقيقة ما يدور.يبحث الناس على مدار الساعة عن أخبارٍ كبيرة وجديدة ومشاهد للمعركة العمياء حتّى لو كانت مختلقة بالذكاء الاصطناعي، من دون أن يبحث أحد عن الملايين المحجوبين قسراً في إيران، وهم يواجهون أكبر ترسانة عسكرية في العالم، القوّة الضاربة والأسلحة الجديدة الفتّاكة. لم نسمع بعد صوت هذا الشعب الذي خرج قبل أشهرٍ منفجراً من الأوضاع الاقتصادية، وها هو يتحمّل مرارة الحرب بعد انقطاع الإنترنت، ولا يجد شعب الـ90 مليون مَن يعرض واقعه الذي تزيد الضربات من بؤسه.بالتوازي، وفي نفس الوقت الذي يتعارك فيه الساسة في لبنان على سلاح حزب الله والسيادة المهدّدة، ينزح مئات آلاف اللبنانيين من منازلهم في الجنوب والضاحية الجنوبية إلى المجهول، و ينزح معهم موت جديد على كورنيش بيروت، والدولة لا تملك خطّةً للتعامل مع هذه الكارثة.أمّا في دول الخليج، فالأوضاع أكثر تعتيماً، نظراً للسيطرة الكاملة على الأخبار وحظرها تماماً. لا تزال مؤسّسات الإعلام في الخليج تتعامل بنكران وكأنّ الأحداث الكبرى لا تدور تحت استديوهاتها. كلّ خبر في هذه المعركة يحمل وجهَين وثلاثة وعشرة. المهمّ هو أين موقعك، وأنت تنظر إلى لوحةٍ من لوحات نهاية العالم.الموقف الرسمي المصري المعزول شعبياً يُدين العدوان الإيراني على الدول العربية كلّ يوم تقريباً، من دون إدانة الهجمات الصهيونية الأميركية بَعد، رغم كونهم الأطراف التي بدأت بالحرب. بعيداً عن هذا الموقف، تتنوّع مواقف المصريين بتنوّع المجتمعات والمشارب.فمصر الشعبية أمّنت على الصكّ الأساسي الذي صدر في أحد الأفراح البلدي في أوّل أيام الحرب: «اللي عنده فول وطعمية أحسن من اللي عنده قواعد أمريكية»، وهكذا حسمَت القاعدة الكبيرة الفقيرة موقفها من أصل الكارثة، ولا عزاء للتحليل الاستراتيجي. أمّا النخبة فقد انقسمَت ثلاثين قطعةً كالعادة. تلوّنت الحقائق وتحوّلت إلى هلاوس لدى البعض، من وطأة الخوف.بعد يومَين من الحرب صرختُ في إحدى صديقاتي، هي المولودة والمترعرعة في جدّة في السعودية، وقد انهارَت من شماتة المصريين المعلَنة الفجّة في ضرب السعودية والخليج العربي، واستنكرَت التهليل لضرب المدنيين والعمّال. سألتها عن عدد المدنيين الذين لقوا حتفهم في الضربات، قالت اثنَين من العمّال الآسيويين في أبو ظبي. حاولَت صديقتي الدفاع عن البلد الذي تربّت فيه، وهذا حقّ. تحدَّثَت عن الأيّام الصعبة التي قضوها وهم يلبسون أقنعة الغاز في المنازل خوفاً من الكيماوي، وعن الاحتجاز في البيوت لأسابيع خوفاً من الضربات، وعن حياة لا تعرفها الأجيال الحالية من المصريين.سألتُ نفسي: كيف باعوا كلّ هذا الخوف لمواطني الخليج، وكذلك الوافدين من المصريين؟الهلاوس تتحكّم بالجميع، وبحسب نظريّةٍ من النظريّات، وصفَت صديقتي القواعد الأميركية بأنّها قواعد مُستضافة، لهدفٍ محدّد، للحماية. قلتُ أنّني لم أسمع بعد في العلوم السياسية ولا العسكرية عن مصطلح «استضافة»؛ قالت إنّ السبب هو حماية السعودية وقت حرب الخليج، وإنّ السبب هو جنون صدام حسين… أبلغتها أنّ صدام اختفى منذ 23 عاماً.قالت ومَن يستطيع طرد أميركا؟ قلتُ إذاً هو نوع من «الاحتلال». ثم تمّ تنعيم اللفظة لتصبح «تعاون عسكري مشترك».تُمثّل صديقتي وأهلها طبقةً واسعةً من المهنيين في مصر. أهلها سافروا قبل عقودٍ للعمل في السعودية مع أفواج طليعة لم تجد مساحةً للعمل والحياة الكريمة في بلدها. وقد عاش الملايين من المصريين مغتربين في ظروفٍ صعبة لتغيير حياتهم وحياة البلاد المنهوبة التي لا تزال تعتمد على تحويلات المصريين في الخارج.وينضمّ إلى صديقتي كثيرون من الغاضبين من موجة الشماتة بالخليج، باعتبارهم مدنيين. ينضمّون إليها في شرح ما لا يفهمه المصريون الذين لم يعرفوا الناس في الخليج. وأنّه «علينا التفرقة بين الناس والأنظمة الحاكمة في نهاية الأمر».سألتُها، لكنّنا لا نعرف رأي المواطن الخليجي بالقواعد العسكرية؛ إذ لم يتجرّأ مواطنٌ على الإدلاء برأيٍ مخالفٍ في هذا الإرث الاستعماري، ومَن يعترض، نعرف مصيره مسبقاً، حتّى لو كان مصرياً يعيش في الخليج.يقولون في علوم السياسة إنّها معركة صمود. يراهنون على ضرب الرادارات واستنزاف أنظمة الدفاع الأميركية وصمود الأسلحة الإيرانية. وأنّنا أمام احتمال كسر هيمنة أميركا على المنطقة لو فعلتها وصدقت إيران. يبدو هذا الاحتمال أفضل ما يطمح إليه الساسة الديكتاتوريون في هذه الحرب، ولكن حتّى أفضل الاحتمالات هذا، لن يرحم ملايين الإيرانيين من مصير مروّع تحت الحرب أو تحت الفقر. فالمرافِق والخدمات ستنهار مقابل صمود مصانع الصواريخ. وهذا المكسب لو تحقّق، لا يزال خسارة فادحة.لم ينجُ الجنوبيون في لبنان من مصير التهجير والعوز، ولا نعمَت غزّة بليلةٍ من دون موت منذ ثلاث سنوات. وحين يسألني أحد عن المعركة، أقول: سأقف مع مَن يدفعون الثمن، مع الأصوات الخافتة في إيران، المحرومين في غزة، النازحين في لبنان، وكذلك العمّال الآسيويين في الخليج، والبحّارة المهدّدين في خليج هرمز. مع الخاسرين، ذلك أفضل، لأنّ من يقرّرون الحرب، غالباً، لا يدفعون أثمانها.

Арганізатары Паралімпійскіх гульняў у Міляне і Картыне д’Ампэцца заявілі, што ніводная краіна афіцыйна не байкатавала цырымонію закрыцьця на знак пратэсту супраць дазволу расейскім і беларускім спартоўцам спаборнічаць пад дзяржаўным сьцягам.

Feed icon
Радыё Свабода/Радыё Свабодная Эўропа
Attribution+

Арганізатары Паралімпійскіх гульняў у Міляне і Картыне д’Ампэцца заявілі, што ніводная краіна афіцыйна не байкатавала цырымонію закрыцьця на знак пратэсту супраць дазволу расейскім і беларускім спартоўцам спаборнічаць пад дзяржаўным сьцягам.

30 minutes

自由亚洲电台
Feed icon

新疆伊犁地区42名哈萨克族人自2018年被捕并判刑后,至今家属仍不知他们的下落。该组织表示,其中不少人仅因前往哈萨克斯坦短期学习宗教课程或学习阿拉伯语,便被当局以“宣扬极端主义”为由重判。

Feed icon
自由亚洲电台
Attribution+

新疆伊犁地区42名哈萨克族人自2018年被捕并判刑后,至今家属仍不知他们的下落。该组织表示,其中不少人仅因前往哈萨克斯坦短期学习宗教课程或学习阿拉伯语,便被当局以“宣扬极端主义”为由重判。

«У лікарні від поранень, отриманих під час масованого ворожого обстрілу в ніч на 14 березня, помер чоловік 1981 року народження»

Feed icon
Радіо Свобода
Attribution+

«У лікарні від поранень, отриманих під час масованого ворожого обстрілу в ніч на 14 березня, помер чоловік 1981 року народження»

Rais wa Marekani Donald Trump ameonya NATO kuhusu mustakabali "mbaya zaidi" ikiwa washirika wake hawatasaidia kufungua tena Mlango-Bahari wa Hormuz na akabainisha kwamba anaweza pia kuahirisha mkutano uliopangwa na Rais wa China Xi Jinping, kulingana na matamshi yaliyoripotiwa Jumapili na Gazeti la Financial Times.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

Rais wa Marekani Donald Trump ameonya NATO kuhusu mustakabali "mbaya zaidi" ikiwa washirika wake hawatasaidia kufungua tena Mlango-Bahari wa Hormuz na akabainisha kwamba anaweza pia kuahirisha mkutano uliopangwa na Rais wa China Xi Jinping, kulingana na matamshi yaliyoripotiwa Jumapili na Gazeti la Financial Times.

هفدهمین روز حملات مشترک ارتش ایالات متحده و اسرائیل به مواضع نظامی جمهوری اسلامی در ایران، با تمرکز بر تهران و کرج در بامداد دوشنبه ۲۵ اسفند، ادامه یافت.

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

هفدهمین روز حملات مشترک ارتش ایالات متحده و اسرائیل به مواضع نظامی جمهوری اسلامی در ایران، با تمرکز بر تهران و کرج در بامداد دوشنبه ۲۵ اسفند، ادامه یافت.

Цените на нафтата минатата недела надминаа 100 долари за барел за прв пат од руската инвазија на Украина пред четири години

Feed icon
META.mk
CC BY-NC🅭🅯🄏

Цените на нафтата минатата недела надминаа 100 долари за барел за прв пат од руската инвазија на Украина пред четири години

La bielorrusa se impuso en una final muy reñida a Rybakina.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

La bielorrusa se impuso en una final muy reñida a Rybakina.

საქართველოს ეკონომიკის მინისტრის ყოფილი მოადგილე რომეო მიქაუტაძე სასამართლომ ცხრავე ბრალდებაში ცნო დამნაშავედ და 10 წლით პატიმრობა მიუსაჯა.

Feed icon
რადიო თავისუფლება
Attribution+

საქართველოს ეკონომიკის მინისტრის ყოფილი მოადგილე რომეო მიქაუტაძე სასამართლომ ცხრავე ბრალდებაში ცნო დამნაშავედ და 10 წლით პატიმრობა მიუსაჯა.