21 minutes
ഇസ്ലാമാബാദിലെ പള്ളിയിലുണ്ടായ ചാവേർ ആക്രമണത്തിന്റെ ഉത്തരവാദിത്വം നിരോധിത ഭീകര സംഘടനയായ ഇസ്ലാമിക് സ്റ്റേറ്റ് (ഐഎസ്) ഏറ്റെടുത്തു.
ഇസ്ലാമാബാദിലെ പള്ളിയിലുണ്ടായ ചാവേർ ആക്രമണത്തിന്റെ ഉത്തരവാദിത്വം നിരോധിത ഭീകര സംഘടനയായ ഇസ്ലാമിക് സ്റ്റേറ്റ് (ഐഎസ്) ഏറ്റെടുത്തു.
22 minutes
«Հաջորդ շաբաթվա սկզբին մենք կրկին հանդիպելու ենք», - լրագրողներին ասել է ԱՄՆ նախագահը:
«Հաջորդ շաբաթվա սկզբին մենք կրկին հանդիպելու ենք», - լրագրողներին ասել է ԱՄՆ նախագահը:
26 minutes

Pas pesë pezullimeve të njëpasnjëshme, Komuna e Tetovës nuk e ka miratuar ende planin detal urbanistik për bllokun urban 57 (57A) të njohur si zona ‘Shik Jellak’, shkruan Portalb.mk. Kryetari i Komunës së Tetovës, Bilall Kasami duke mos dhënë afat konkret tha se e njëjta është në procedurë të përpilimit nga kompania planifikuese, nga momenti […]

Pas pesë pezullimeve të njëpasnjëshme, Komuna e Tetovës nuk e ka miratuar ende planin detal urbanistik për bllokun urban 57 (57A) të njohur si zona ‘Shik Jellak’, shkruan Portalb.mk. Kryetari i Komunës së Tetovës, Bilall Kasami duke mos dhënë afat konkret tha se e njëjta është në procedurë të përpilimit nga kompania planifikuese, nga momenti […]
26 minutes
«Похоже, правительство перекрывает все пути к прозрачности. Зачем властям так поступать, если им нечего скрывать?»
«Похоже, правительство перекрывает все пути к прозрачности. Зачем властям так поступать, если им нечего скрывать?»
26 minutes
'Euskara gara' leloa lau haizeetara zabalduko duten elastikoak, jertseak eta beste hamaika arropa eta osagarri atondu dituzte 24. Korrikarako. Online dendan edo hainbat hiritan irekitako dendetan eros daitezke.
'Euskara gara' leloa lau haizeetara zabalduko duten elastikoak, jertseak eta beste hamaika arropa eta osagarri atondu dituzte 24. Korrikarako. Online dendan edo hainbat hiritan irekitako dendetan eros daitezke.
26 minutes
اللامبالاة شرط التأجيل تقدم النائب أديب عبد المسيح باقتراح قانون معجل مكرر ينص على تمديد ولاية مجلس النواب حتى تاريخ أقصاه نهاية أيار 2027. لم يكن الأمر مستغربًا أو خارجاً عن السياق. فالكلام عن تأجيل الانتخابات يتصاعد منذ أشهر، بذريعة الخلاف حول القانون الانتخابي وظروف البلد الراهنة. لكنّ هذه الأسباب ليست إلّا غطاء للسبب الفعلي، وهو عدم وجود رغبة عند الأحزاب والكتل الأساسية، لأسباب مختلفة، بخوض هذا الاستحقاق في اللحظة الراهنة. بدأ يظهر توافق سياسي عابر للاصطفافات، لا يخشى فكرة تبني اقتراح التأجيل. فجاء اقتراح النائب عبد المسيح ليجسد هذا التوافق. لكنّ القصة ليست هنا. أن تضحّي الطبقة السياسية بمبدأ دورية الانتخابات ليس جديدًا. فقد تمّ تأجيل الانتخابات عدّة مرات بين عامي 2013 و2015، كما تمّ تأجيل الانتخابات الرئاسية والبلدية تكرارًا. الفارق مع اللحظة الراهنة هو أنّ هذه التأجيلات كانت تواجه اعتراضات آنذاك، اعتراضات تمسّكت بمبدأ دورية الانتخابات وتواريخها الثابتة كمطلب سياسي في وجه محاولات تهرّب السلطة من مسؤوليتها وحرمان المواطنين والمواطنات من حقّهم الأساسي في الاقتراع. كانت الانتخابات مطلبًا سياسيًا في الماضي، وتبدو اليوم كمجرّد تدبير إداري. اللامبالاة الراهنة في وجه سعي السلطة لتأجيل الانتخابات، بالمقارنة مع الاعتراض السابق أمام محاولات كهذه، ما هو إلا إشارة لفقدانٍ عامّ للثقة، لا بحزب أو تيار، بل بالنظام ومؤسساته. الاعتراض السابق يفترض تمسّكاً بالمؤسسات، وإن من موقع مناهض. أمّا اللامبالاة، فتعني الخروج من تلك المؤسسات. أسباب اللامبالاة اللامبالاة ليست نابعةً من ضجر أو ترف. فهناك شعور عام، ليس خاطئاً تماماً، بأنّ المسائل الأساسية في البلد تبحث عن حلول لها خارج المجلس النيابي، وأنّ تركيبة المجلس لن تؤثّر عليها، لا سيّما مسألة سلاح حزب الله ومعالجة آثار الانهيار الاقتصادي. ففي الملف الاقتصادي، بات واضحاً أنّ القوى السياسية برمّتها- باستثناء بعض الشخصيات المستقلّة- تقف في صفّ المصارف. وأيّ قانون إصلاحيّ- على قصوره- لم ولن يتبنّاه مجلس النوّاب، إلا بضغط خارجيّ. أمّا ملف السلاح، فالتسويات والمفاوضات لا تجري في مجلس النوّاب، بل في القصر الجمهوري تحديداً، وهي بدورها خاضعة للضغوط الخارجية، بما فيها التهديد الإسرائيلي بعدوان جديد، أكثر ممّا هي خاضعة لتوازنات المجلس النيابي. ما يفاقم هذا الشعور هو انتهاء المشاريع السياسية التي كانت تنظر إلى الانتخابات كإحدى ساحاتها الأساسية. فبعد الانكسار الذي تعرّض له حزب الله وحلفاؤه، لا يوجد مشروع سياسي على مستوى الوطن لدى أيٍّ من القوى السياسية المتنافسة في الانتخابات. فوز أيّ حزب وأيّ لائحة هو فوز لذاك الحزب وتلك اللائحة فحسب، ولا انعكاس له على المستوى الوطنيّ العام. لنأخُذ الكتلة النيابية الأكبر في المجلس الحالي، أي القوات اللبنانية، كمثال. مهما سجّلت القوات من انتصارات انتخابية، فإنّ أقصى ما تطمح إليه هو توسيع فارق المقاعد بينها وبين التيار الوطني الحر. لكنّها لن تتمكّن أبداً من احتكار التمثيل المسيحي أو من «إنهاء» دور الشخصيات المسيحية المستقلة. وفي كلّ الحالات، فشلت كل محاولات سمير جعجع في قيادة مشروع وطنيّ عابر للطوائف يرث مشروع حزب الله. أمّا على الصعيد السنّي، فقد أثبتت الطائفة السنّية، في أكثر من مناسبة، أنّها لا تزال تعتبر سعد الحريري زعيماً أساسياً لها. لكنّ الحريري وتيار المستقبل ككلّ ممنوعان (من قِبل السعودية) من خوض الانتخابات. وهذا ما يجعل طائفة تشكّل نحو ثلث الشعب اللبناني لا تبالي بالانتخابات القادمة. ورغم بعض الأصوات التغييريّة في المجلس الحالي، فإنّ تجربة وصول «كتلة تغييريّة» قادرة على إحداث فارق بتوحّدها في وجه المافيا الحاكمة، هي تجربة باءت بالفشل أسرع بكثير ممّا تصوّره كثيرون. اللامبالاة نابعة من إحساس عامّ بأنّ المسائل الأساسية في البلد تبحث عن حلول لها خارج المجلس النيابي. كما هي نابعة من انتهاء المشاريع السياسية الوطنية التي تحتاج إلى ما يشبه الاستفتاء الشعبي، سواء كانت مشاريع طائفية أو تغييرية. اللامبالاة «التغييريّة» لا شكّ أن تجربة «النواب التغييريّين» ساهمت في إرساء حالة اللامبالاة هذه. في السنوات الماضية، استطاع العديد من نوّاب التغيير اقتراح قوانين إصلاحية وتوجيه أسئلة للحكومة. كما ناقش بعض نوّاب التغيير قضايا تعلّقت معظمها بالتجاوزات البيئية وهدر المال العام واستقلالية القضاء وحقوق المودعين. لكنّ هذه المبادرات الإصلاحية بقيت متفرّقة، مبعثرة، فرديّة، لا تساندها كتلة سياسيّة بخطاب جامع. أخفقت الكتلة التغييرية بخلق حالة سياسيّة كتلك التي أوصلتها إلى البرلمان، أي 17 تشرين. فمنذ انتخابهم، لم يتمكّن نواب التغيير من بناء مشروع سياسي معارض يمكن توظيفه باستحقاقاتٍ ديمقراطية أساسية لاحقاً. كان الاختبار الأبرز الانتخابات البلديّة التي لم ينجح خلالها نوّاب التغيير حصد مقاعد تغييرية. وإذا نظرنا إلى العهد الجديد الذي تماهى مع مشروع التغيير، لم يستطع أيضاً تحقيق أي إصلاح سياسي يبتعد عن إعادة ترميم السلطة التالفة، بل أقرّ فتاتاً إصلاحيّة، لتمرير تعييناتٍ تعاكس مفعول الإصلاح، ووصلت إلى حدّ مكافأة دولة القانون المزعومة لإحدى المدّعى عليهنّ بملف المرفأ، غراسيا القزّي. لم يشكّل الأداء المخيّب للآمال السياسية للكتل التغييرية مصدر خيبة من بعض الأفراد «التغييريين»، بل امتدّ لكي يشكّك بإمكانية «البديل السياسي»، وبالتالي ليغذّي حالة اللامبالاة العامة. اللامبالاة والدولة المنهارة اللامبالاة، بهذا المعنى، هي ردّة فعل واقعية أمام وضع البلاد. هي اعتراف بأن مسرحيات العمل الديموقراطي هي مجرّد مسرحيات، لا تؤثّر على مجرى الأمور في البلاد المحكومة باعتبارات أخرى، خارجة عن مؤسسات الدولة. كما هي اعتراف بانتهاء صلاحية نموذج من الاعتراض كان رائجًا في السنوات الأخيرة، ويتطلب مشاركة بالانتخابات كمنفذ وحيد للتعبير عن رفض النظام القائم. وأخيرًا، هي الشعور الملازم لحالة الانهيار العام، والذي فرض على الناس لسنوات تدبير أمورهم خارج المؤسسات الرسمية. قد يعترض البعض على هذا الشعور، لكنّه واقعي. خطورة اللامبالاة أنّها أيضًا «أداة حكم»، تسمح لمن في السلطة أن يدير أمور البلاد من دون أي مساءلة أو مشاركة. من خلال تكريس فكرة أن إدارة البلاد باتت خارج المؤسسات، في كواليس الاجتماعات الجانبية البعيدة عن أي مساءلة شعبية أو في إملاءات الخارج البعيدة عن أي سيادة وطنية، يتمّ تفريغ المؤسسات من أي بعد ديموقراطي، مهما كان غير مثاليّ، لتطبّع فكرة أنّنا مجرّد رعايا، تُدار مسائلنا المشتركة من قبل نخب، لا إمكانية للتأثير على قرارتها إلّا من باب المعرفة أو المونة. اللامبالاة هي الشعور الملازم للدولة المنهارة. وإن كان هذا الشعور مفهومًا كإحساس عام، فإنّ خطورته تكمن في كونه أيضًا أداة حكم، تسمح للنخب بالتفرّد بإدارة شؤون البلد، من دون أي اعتبار لمبدأ المساءلة أو المشاركة، حتى ولو كان لفظياً. التمسّك بانتخابات مخيّبة للآمال التمسّك بموعد الانتخابات وبضرورة حصولها دوريًا، حسب جدول خارج عن الاعتبارات الراهنة، هو مطلب سياسي أساسي، وإن كانت نتائج الانتخابات مخيبة سلفاً لأي أمل إصلاحي. فضرورة حصول الانتخابات في موعدها هي الدفاع عن: المؤسسات الدستورية ومنطقها الداخلي، الخارج عن اعتبارات اللحظة. أوليّة القانون والدستور على مطلب الوفاق بين الأطراف السياسية. حق المساءلة والمشاركة، مع كامل الشوائب التي تحيط بهما في لبنان. فكرة أن على «المسؤولين» القيام بامتحان دوري، حتى لا يعتادوا على ممارسة الحكم خارج أي اعتبار شعبي. الدفاع عن الانتخابات ليس نابعًا من «نتائجها» المحتملة. فلن يتطلب الأمر الكثير من الدراسات والإحصاءات لمعرفة أن النتيجة ستكون، إن جرت الانتخابات، مخيبة للأمل. التمسّك بموعد الانتخابات هو الدفاع عن احتمال السياسة في لبنان، أمام نخب سياسية تنظر إلى فكرة المشاركة كإزعاج لعملية إدارة البلاد. حرماننا من الانتخابات ليس فقط حرماننا من حق التصويت والترشح، بل أيضًا من حق المقاطعة. هو إهانة جديدة للناس، تحرمهم من حقهم البديهي بالرفض.
26 minutes
اللامبالاة شرط التأجيل تقدم النائب أديب عبد المسيح باقتراح قانون معجل مكرر ينص على تمديد ولاية مجلس النواب حتى تاريخ أقصاه نهاية أيار 2027. لم يكن الأمر مستغربًا أو خارجاً عن السياق. فالكلام عن تأجيل الانتخابات يتصاعد منذ أشهر، بذريعة الخلاف حول القانون الانتخابي وظروف البلد الراهنة. لكنّ هذه الأسباب ليست إلّا غطاء للسبب الفعلي، وهو عدم وجود رغبة عند الأحزاب والكتل الأساسية، لأسباب مختلفة، بخوض هذا الاستحقاق في اللحظة الراهنة. بدأ يظهر توافق سياسي عابر للاصطفافات، لا يخشى فكرة تبني اقتراح التأجيل. فجاء اقتراح النائب عبد المسيح ليجسد هذا التوافق. لكنّ القصة ليست هنا. أن تضحّي الطبقة السياسية بمبدأ دورية الانتخابات ليس جديدًا. فقد تمّ تأجيل الانتخابات عدّة مرات بين عامي 2013 و2015، كما تمّ تأجيل الانتخابات الرئاسية والبلدية تكرارًا. الفارق مع اللحظة الراهنة هو أنّ هذه التأجيلات كانت تواجه اعتراضات آنذاك، اعتراضات تمسّكت بمبدأ دورية الانتخابات وتواريخها الثابتة كمطلب سياسي في وجه محاولات تهرّب السلطة من مسؤوليتها وحرمان المواطنين والمواطنات من حقّهم الأساسي في الاقتراع. كانت الانتخابات مطلبًا سياسيًا في الماضي، وتبدو اليوم كمجرّد تدبير إداري. اللامبالاة الراهنة في وجه سعي السلطة لتأجيل الانتخابات، بالمقارنة مع الاعتراض السابق أمام محاولات كهذه، ما هو إلا إشارة لفقدانٍ عامّ للثقة، لا بحزب أو تيار، بل بالنظام ومؤسساته. الاعتراض السابق يفترض تمسّكاً بالمؤسسات، وإن من موقع مناهض. أمّا اللامبالاة، فتعني الخروج من تلك المؤسسات. أسباب اللامبالاة اللامبالاة ليست نابعةً من ضجر أو ترف. فهناك شعور عام، ليس خاطئاً تماماً، بأنّ المسائل الأساسية في البلد تبحث عن حلول لها خارج المجلس النيابي، وأنّ تركيبة المجلس لن تؤثّر عليها، لا سيّما مسألة سلاح حزب الله ومعالجة آثار الانهيار الاقتصادي. ففي الملف الاقتصادي، بات واضحاً أنّ القوى السياسية برمّتها- باستثناء بعض الشخصيات المستقلّة- تقف في صفّ المصارف. وأيّ قانون إصلاحيّ- على قصوره- لم ولن يتبنّاه مجلس النوّاب، إلا بضغط خارجيّ. أمّا ملف السلاح، فالتسويات والمفاوضات لا تجري في مجلس النوّاب، بل في القصر الجمهوري تحديداً، وهي بدورها خاضعة للضغوط الخارجية، بما فيها التهديد الإسرائيلي بعدوان جديد، أكثر ممّا هي خاضعة لتوازنات المجلس النيابي. ما يفاقم هذا الشعور هو انتهاء المشاريع السياسية التي كانت تنظر إلى الانتخابات كإحدى ساحاتها الأساسية. فبعد الانكسار الذي تعرّض له حزب الله وحلفاؤه، لا يوجد مشروع سياسي على مستوى الوطن لدى أيٍّ من القوى السياسية المتنافسة في الانتخابات. فوز أيّ حزب وأيّ لائحة هو فوز لذاك الحزب وتلك اللائحة فحسب، ولا انعكاس له على المستوى الوطنيّ العام. لنأخُذ الكتلة النيابية الأكبر في المجلس الحالي، أي القوات اللبنانية، كمثال. مهما سجّلت القوات من انتصارات انتخابية، فإنّ أقصى ما تطمح إليه هو توسيع فارق المقاعد بينها وبين التيار الوطني الحر. لكنّها لن تتمكّن أبداً من احتكار التمثيل المسيحي أو من «إنهاء» دور الشخصيات المسيحية المستقلة. وفي كلّ الحالات، فشلت كل محاولات سمير جعجع في قيادة مشروع وطنيّ عابر للطوائف يرث مشروع حزب الله. أمّا على الصعيد السنّي، فقد أثبتت الطائفة السنّية، في أكثر من مناسبة، أنّها لا تزال تعتبر سعد الحريري زعيماً أساسياً لها. لكنّ الحريري وتيار المستقبل ككلّ ممنوعان (من قِبل السعودية) من خوض الانتخابات. وهذا ما يجعل طائفة تشكّل نحو ثلث الشعب اللبناني لا تبالي بالانتخابات القادمة. ورغم بعض الأصوات التغييريّة في المجلس الحالي، فإنّ تجربة وصول «كتلة تغييريّة» قادرة على إحداث فارق بتوحّدها في وجه المافيا الحاكمة، هي تجربة باءت بالفشل أسرع بكثير ممّا تصوّره كثيرون. اللامبالاة نابعة من إحساس عامّ بأنّ المسائل الأساسية في البلد تبحث عن حلول لها خارج المجلس النيابي. كما هي نابعة من انتهاء المشاريع السياسية الوطنية التي تحتاج إلى ما يشبه الاستفتاء الشعبي، سواء كانت مشاريع طائفية أو تغييرية. اللامبالاة «التغييريّة» لا شكّ أن تجربة «النواب التغييريّين» ساهمت في إرساء حالة اللامبالاة هذه. في السنوات الماضية، استطاع العديد من نوّاب التغيير اقتراح قوانين إصلاحية وتوجيه أسئلة للحكومة. كما ناقش بعض نوّاب التغيير قضايا تعلّقت معظمها بالتجاوزات البيئية وهدر المال العام واستقلالية القضاء وحقوق المودعين. لكنّ هذه المبادرات الإصلاحية بقيت متفرّقة، مبعثرة، فرديّة، لا تساندها كتلة سياسيّة بخطاب جامع. أخفقت الكتلة التغييرية بخلق حالة سياسيّة كتلك التي أوصلتها إلى البرلمان، أي 17 تشرين. فمنذ انتخابهم، لم يتمكّن نواب التغيير من بناء مشروع سياسي معارض يمكن توظيفه باستحقاقاتٍ ديمقراطية أساسية لاحقاً. كان الاختبار الأبرز الانتخابات البلديّة التي لم ينجح خلالها نوّاب التغيير حصد مقاعد تغييرية. وإذا نظرنا إلى العهد الجديد الذي تماهى مع مشروع التغيير، لم يستطع أيضاً تحقيق أي إصلاح سياسي يبتعد عن إعادة ترميم السلطة التالفة، بل أقرّ فتاتاً إصلاحيّة، لتمرير تعييناتٍ تعاكس مفعول الإصلاح، ووصلت إلى حدّ مكافأة دولة القانون المزعومة لإحدى المدّعى عليهنّ بملف المرفأ، غراسيا القزّي. لم يشكّل الأداء المخيّب للآمال السياسية للكتل التغييرية مصدر خيبة من بعض الأفراد «التغييريين»، بل امتدّ لكي يشكّك بإمكانية «البديل السياسي»، وبالتالي ليغذّي حالة اللامبالاة العامة. اللامبالاة والدولة المنهارة اللامبالاة، بهذا المعنى، هي ردّة فعل واقعية أمام وضع البلاد. هي اعتراف بأن مسرحيات العمل الديموقراطي هي مجرّد مسرحيات، لا تؤثّر على مجرى الأمور في البلاد المحكومة باعتبارات أخرى، خارجة عن مؤسسات الدولة. كما هي اعتراف بانتهاء صلاحية نموذج من الاعتراض كان رائجًا في السنوات الأخيرة، ويتطلب مشاركة بالانتخابات كمنفذ وحيد للتعبير عن رفض النظام القائم. وأخيرًا، هي الشعور الملازم لحالة الانهيار العام، والذي فرض على الناس لسنوات تدبير أمورهم خارج المؤسسات الرسمية. قد يعترض البعض على هذا الشعور، لكنّه واقعي. خطورة اللامبالاة أنّها أيضًا «أداة حكم»، تسمح لمن في السلطة أن يدير أمور البلاد من دون أي مساءلة أو مشاركة. من خلال تكريس فكرة أن إدارة البلاد باتت خارج المؤسسات، في كواليس الاجتماعات الجانبية البعيدة عن أي مساءلة شعبية أو في إملاءات الخارج البعيدة عن أي سيادة وطنية، يتمّ تفريغ المؤسسات من أي بعد ديموقراطي، مهما كان غير مثاليّ، لتطبّع فكرة أنّنا مجرّد رعايا، تُدار مسائلنا المشتركة من قبل نخب، لا إمكانية للتأثير على قرارتها إلّا من باب المعرفة أو المونة. اللامبالاة هي الشعور الملازم للدولة المنهارة. وإن كان هذا الشعور مفهومًا كإحساس عام، فإنّ خطورته تكمن في كونه أيضًا أداة حكم، تسمح للنخب بالتفرّد بإدارة شؤون البلد، من دون أي اعتبار لمبدأ المساءلة أو المشاركة، حتى ولو كان لفظياً. التمسّك بانتخابات مخيّبة للآمال التمسّك بموعد الانتخابات وبضرورة حصولها دوريًا، حسب جدول خارج عن الاعتبارات الراهنة، هو مطلب سياسي أساسي، وإن كانت نتائج الانتخابات مخيبة سلفاً لأي أمل إصلاحي. فضرورة حصول الانتخابات في موعدها هي الدفاع عن: المؤسسات الدستورية ومنطقها الداخلي، الخارج عن اعتبارات اللحظة. أوليّة القانون والدستور على مطلب الوفاق بين الأطراف السياسية. حق المساءلة والمشاركة، مع كامل الشوائب التي تحيط بهما في لبنان. فكرة أن على «المسؤولين» القيام بامتحان دوري، حتى لا يعتادوا على ممارسة الحكم خارج أي اعتبار شعبي. الدفاع عن الانتخابات ليس نابعًا من «نتائجها» المحتملة. فلن يتطلب الأمر الكثير من الدراسات والإحصاءات لمعرفة أن النتيجة ستكون، إن جرت الانتخابات، مخيبة للأمل. التمسّك بموعد الانتخابات هو الدفاع عن احتمال السياسة في لبنان، أمام نخب سياسية تنظر إلى فكرة المشاركة كإزعاج لعملية إدارة البلاد. حرماننا من الانتخابات ليس فقط حرماننا من حق التصويت والترشح، بل أيضًا من حق المقاطعة. هو إهانة جديدة للناس، تحرمهم من حقهم البديهي بالرفض.
27 minutes
This week on The Sound Kitchen, you’ll hear the answer to the question about the knockout tie in the 2010 Africa Cup of Nations. There’s the Sound Kitchen Mailbag, your answers to the bonus question on “The Listeners Corner”, Ollia Horton’s “Happy Moment”, and a tasty musical dessert on Erwan Rome’s “Music from Erwan”. All that and the new quiz and bonus questions too, so click the “Play” button above and enjoy!
27 minutes
This week on The Sound Kitchen, you’ll hear the answer to the question about the knockout tie in the 2010 Africa Cup of Nations. There’s the Sound Kitchen Mailbag, your answers to the bonus question on “The Listeners Corner”, Ollia Horton’s “Happy Moment”, and a tasty musical dessert on Erwan Rome’s “Music from Erwan”. All that and the new quiz and bonus questions too, so click the “Play” button above and enjoy!
32 minutes

Findings highlight the ASEAN’s vision overemphasis on economic efficiency in rapid digitalization, while the promotion and protection of human rights in these documents remain limited. The post Civil society pushes for rights-based digital future in ASEAN appeared first on Bulatlat.

Findings highlight the ASEAN’s vision overemphasis on economic efficiency in rapid digitalization, while the promotion and protection of human rights in these documents remain limited. The post Civil society pushes for rights-based digital future in ASEAN appeared first on Bulatlat.
37 minutes
Президент США Дональд Трамп подписал указ, отменяющий дополнительные пошлины в 25% в отношении товаров из Индии, введенные из-за того, что эта страна покупает российскую нефть. Об этом пишет Reuters.
Президент США Дональд Трамп подписал указ, отменяющий дополнительные пошлины в 25% в отношении товаров из Индии, введенные из-за того, что эта страна покупает российскую нефть. Об этом пишет Reuters.
40 minutes
Satwa liar di Indonesia mendapat ancaman serius dari habitat yang rusak hingga perburuan untuk perdagangan ilegal. Riset Forest Watch Indonesia (FWI) dan Garda Animalia, menemukan, deforestasi di kawasan konservasi yang merupakan habitat satwa liar masih tinggi. Respati Bayu Kusuma, Staf Divisi Komunikasi, Kerja Sama, dan Kebijakan FWI, mengatakan, hasil analisis spasial menunjukkan ada tren kenaikan […] The post Satwa Makin Terdesak Ketika Deforestasi Kawasan Konservasi Masih Masif appeared first on Mongabay.co.id.
Satwa liar di Indonesia mendapat ancaman serius dari habitat yang rusak hingga perburuan untuk perdagangan ilegal. Riset Forest Watch Indonesia (FWI) dan Garda Animalia, menemukan, deforestasi di kawasan konservasi yang merupakan habitat satwa liar masih tinggi. Respati Bayu Kusuma, Staf Divisi Komunikasi, Kerja Sama, dan Kebijakan FWI, mengatakan, hasil analisis spasial menunjukkan ada tren kenaikan […] The post Satwa Makin Terdesak Ketika Deforestasi Kawasan Konservasi Masih Masif appeared first on Mongabay.co.id.
41 minutes

Tradita nuk po zhduket plotësisht, por sot po vihet seriozisht në rrezik nga ritmi i shpejtë i jetës dhe kultura virale

Tradita nuk po zhduket plotësisht, por sot po vihet seriozisht në rrezik nga ritmi i shpejtë i jetës dhe kultura virale
44 minutes

Hunger and intimidation were used to force people to ‘surrender’ ceremonies. Food packs and small aid in exchange for land, service, and justice. This is not peace—it is counterinsurgency. The post Mass NPA surrender in Southern Mindanao a ‘manufactured narrative,’ ex-lawmaker says appeared first on Bulatlat.

Hunger and intimidation were used to force people to ‘surrender’ ceremonies. Food packs and small aid in exchange for land, service, and justice. This is not peace—it is counterinsurgency. The post Mass NPA surrender in Southern Mindanao a ‘manufactured narrative,’ ex-lawmaker says appeared first on Bulatlat.
46 minutes

Espn apunta a un vestuario desilusionado y un banquillo que podría saltar.

Espn apunta a un vestuario desilusionado y un banquillo que podría saltar.
47 minutes
The Sudanese Doctors Network reported on Friday that one person was killed and three others injured after the Rapid Support Forces (RSF) attacked a World Food Programme (WFP) aid convoy in Sudan’s
The Sudanese Doctors Network reported on Friday that one person was killed and three others injured after the Rapid Support Forces (RSF) attacked a World Food Programme (WFP) aid convoy in Sudan’s
49 minutes
C’est un énième épisode, qui illustre les divisions internes au sein du PDCI. Alors que l’Assemblée nationale a mis en place son bureau et ses groupes parlementaires jeudi, trois députés-maires PDCI, Jacques Ehouo (commune du Plateau), Sylvestre Emmou (commune de Port-Bouët) et Jean-Marc Yacé (commune de Cocody), ont décidé de ne pas intégrer le groupe de leur parti. Après le revers aux législatives en décembre 2025, où le PDCI a vu son nombre de députés divisé par deux, le voilà confronté, à des nouveaux remous internes.
49 minutes
C’est un énième épisode, qui illustre les divisions internes au sein du PDCI. Alors que l’Assemblée nationale a mis en place son bureau et ses groupes parlementaires jeudi, trois députés-maires PDCI, Jacques Ehouo (commune du Plateau), Sylvestre Emmou (commune de Port-Bouët) et Jean-Marc Yacé (commune de Cocody), ont décidé de ne pas intégrer le groupe de leur parti. Après le revers aux législatives en décembre 2025, où le PDCI a vu son nombre de députés divisé par deux, le voilà confronté, à des nouveaux remous internes.
50 minutes
Орусия Украинага “атайын аскердик операция” деген жүйө менен басып киргенине төрт жылдын жүзү болду. Согуш башталганы орус абактарында отурган мигранттарды от күйгөн майданга тартуу токтогон жок. Акыркы жылдары андай тузакка эркектер менен кошо аялдар да илинип жатканы ачыкка чыга баштады.
Орусия Украинага “атайын аскердик операция” деген жүйө менен басып киргенине төрт жылдын жүзү болду. Согуш башталганы орус абактарында отурган мигранттарды от күйгөн майданга тартуу токтогон жок. Акыркы жылдары андай тузакка эркектер менен кошо аялдар да илинип жатканы ачыкка чыга баштады.
52 minutes
Բացման հանդիսավոր արարողությանը Հայաստանի դրոշակակիրներն էին՝ գեղասահորդներ Կարինա Ակոպովան և Նիկիտա Ռախմանինը:
Բացման հանդիսավոր արարողությանը Հայաստանի դրոշակակիրներն էին՝ գեղասահորդներ Կարինա Ակոպովան և Նիկիտա Ռախմանինը:
53 minutes

El malhumor se viene convirtiendo, de un tiempo a esta parte, en uno de los tonos más característicos de la conversación pública. No solo en política, también en la cultura. La entrada La agotadora omnipresencia del ‘hate’ se publicó primero en lamarea.com.

53 minutes
El malhumor se viene convirtiendo, de un tiempo a esta parte, en uno de los tonos más característicos de la conversación pública. No solo en política, también en la cultura. La entrada La agotadora omnipresencia del ‘hate’ se publicó primero en lamarea.com.
54 minutes

The case sets a dangerous legal precedent. It signals that reporting on militarization, development projects, or marginalized communities can be recast as terrorism. The post Support for journo Frenchie Mae Cumpio grows, groups slam 6th year of detention appeared first on Bulatlat.

The case sets a dangerous legal precedent. It signals that reporting on militarization, development projects, or marginalized communities can be recast as terrorism. The post Support for journo Frenchie Mae Cumpio grows, groups slam 6th year of detention appeared first on Bulatlat.
55 minutes
Si la repostería europea es puro arte, la asiática no se queda atrás, y en concreto la mongola tiene todos estos platazos A nadie le amarga un dulce por Asia: los 5 postres más reconocidos en toda la India En este recorrido por la repostería mongola asoman nombres que cualquier viajero ha visto —o probado—: el boortsog, el aaruul o el urum, dulces que no se entienden fuera de su contexto. Mongolia puede dividirse por estepas o clanes, pero hay algo que la mantiene unida: su manera directa de cerrar la comida con algo lácteo y reconfortante. 1. Boortsog 2. Aaruul 3. Urum Una especie de nata coagulada que se forma al hervir la leche. Se sirve fresca, a veces con azúcar o pan, y es uno de los pocos placeres cremosos dentro de la cocina mongola tradicional. 4. Byaslag con azúcar Queso fresco casero que, en su versión dulce, se espolvorea con azúcar o se acompaña de miel. Es habitual en el ámbito doméstico y representa la versión más suave del dulce mongol. 5. Eezgii Restos de cuajada prensados y secos tras la elaboración de otros lácteos. Puede consumirse tal cual o ligeramente endulzado. Es un ejemplo claro del aprovechamiento total de la leche en la cocina nómada. Mongolia demuestra que el postre no siempre busca placer inmediato. Sus dulces hablan de clima, de subsistencia y de una relación íntima con el ganado y la tierra. A veces, entender un país pasa por aceptar que lo dulce también puede ser austero, seco y profundamente cultural.
Si la repostería europea es puro arte, la asiática no se queda atrás, y en concreto la mongola tiene todos estos platazos A nadie le amarga un dulce por Asia: los 5 postres más reconocidos en toda la India En este recorrido por la repostería mongola asoman nombres que cualquier viajero ha visto —o probado—: el boortsog, el aaruul o el urum, dulces que no se entienden fuera de su contexto. Mongolia puede dividirse por estepas o clanes, pero hay algo que la mantiene unida: su manera directa de cerrar la comida con algo lácteo y reconfortante. 1. Boortsog 2. Aaruul 3. Urum Una especie de nata coagulada que se forma al hervir la leche. Se sirve fresca, a veces con azúcar o pan, y es uno de los pocos placeres cremosos dentro de la cocina mongola tradicional. 4. Byaslag con azúcar Queso fresco casero que, en su versión dulce, se espolvorea con azúcar o se acompaña de miel. Es habitual en el ámbito doméstico y representa la versión más suave del dulce mongol. 5. Eezgii Restos de cuajada prensados y secos tras la elaboración de otros lácteos. Puede consumirse tal cual o ligeramente endulzado. Es un ejemplo claro del aprovechamiento total de la leche en la cocina nómada. Mongolia demuestra que el postre no siempre busca placer inmediato. Sus dulces hablan de clima, de subsistencia y de una relación íntima con el ganado y la tierra. A veces, entender un país pasa por aceptar que lo dulce también puede ser austero, seco y profundamente cultural.