6 minutes

Mundiario
Feed icon

Veinte años después del referéndum que dio luz verde al nuevo Estatut de Cataluña, el debate sobre su legado sigue marcando la política española.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

Veinte años después del referéndum que dio luz verde al nuevo Estatut de Cataluña, el debate sobre su legado sigue marcando la política española.

Tadej Pogacar won an "unforgettable" mountainous 14th stage of the Tour de France amidst huge crowds in the Vosges on Saturday to extend his lead over Jonas Vingegaard to four and a half minutes.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

Tadej Pogacar won an "unforgettable" mountainous 14th stage of the Tour de France amidst huge crowds in the Vosges on Saturday to extend his lead over Jonas Vingegaard to four and a half minutes.

13 minutes

Mundiario
Feed icon

Mientras uno encarna el tecnocapitalismo más influyente y polémico del planeta, el otro desafía los intereses de su propia clase abrazando posiciones revolucionarias.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

Mientras uno encarna el tecnocapitalismo más influyente y polémico del planeta, el otro desafía los intereses de su propia clase abrazando posiciones revolucionarias.

16 minutes

Radio France Internationale
Feed icon

One of the most abundant minerals in the Earth’s crust, quartz is essential for manufacturing core components of smartphones and computers. Most of the world’s supply comes from a single mining district in the Appalachian Mountains of the southeast United States, which has become an unlikely linchpin of the global tech economy.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

One of the most abundant minerals in the Earth’s crust, quartz is essential for manufacturing core components of smartphones and computers. Most of the world’s supply comes from a single mining district in the Appalachian Mountains of the southeast United States, which has become an unlikely linchpin of the global tech economy.

Në Maqedoninë e Veriut kemi rritje të çmimeve të produktet bujqësore, ashtu që rritje më e madhe u regjistrua te bimët industriale (19 përqind) dhe patatet (10 %), transmeton Portalb.mk. “Çmimet në bujqësi në muajin qershor të vitit 2026, krahasuar me periudhën e njëjtë të vitit paraprak janë zmadhuar tek inputi për 6.4 %, dhe […]

Feed icon
Portalb
CC BY🅭🅯

Në Maqedoninë e Veriut kemi rritje të çmimeve të produktet bujqësore, ashtu që rritje më e madhe u regjistrua te bimët industriale (19 përqind) dhe patatet (10 %), transmeton Portalb.mk. “Çmimet në bujqësi në muajin qershor të vitit 2026, krahasuar me periudhën e njëjtë të vitit paraprak janë zmadhuar tek inputi për 6.4 %, dhe […]

Experts say race and class factor heavily in perceptions of these gatherings, which are fueled by social media and can involve thousands.

Feed icon
The Marshall Project
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

Experts say race and class factor heavily in perceptions of these gatherings, which are fueled by social media and can involve thousands.

AB 1776 would expand antitrust laws to allow people who say they’re harmed by a company trying to stifle competition to sue in state court.

Feed icon
Times of San Diego
CC BY-NC-ND🅭🅯🄏⊜

AB 1776 would expand antitrust laws to allow people who say they’re harmed by a company trying to stifle competition to sue in state court.

19 minutes

Adirondack Explorer
Feed icon

Dr. William Seward Webb funded the building of a 200 mile railroad from Herkimer to Malone, bringing many visitors to the region

Feed icon
Adirondack Explorer
Attribution+

Dr. William Seward Webb funded the building of a 200 mile railroad from Herkimer to Malone, bringing many visitors to the region

Російські війська вдарили авіабомбами по Краматорську, загинули дві людини, ще одна – поранена, повідомив голова обласної військової адміністрації Вадим Філашкін

Feed icon
Радіо Свобода
Attribution+

Російські війська вдарили авіабомбами по Краматорську, загинули дві людини, ще одна – поранена, повідомив голова обласної військової адміністрації Вадим Філашкін

20 minutes

شبكة بيئة أبوظبي
Feed icon

مئوية كلية العلوم بجامعة القاهرة واستشراف التكنولوجيا الحيوية للمستقبل قرن من الضياء العلمي: مساهمات علوم القاهرة في علوم المناخ والبيئة والصحافة العلمية شبكة بيئة ابوظبي، د. طارق قابيل (*)، القاهرة، جمهورية مصر العربية 18 يوليو 2026 يسأل السالك المتبتل في محراب الوجود، بينما تدور النجوم في أفلاكها متسارعة، ويقبع بداخلنا ذلك التوق الأزلي لفهم أسرار الخلق. هل الكون عبارة عن مجرد اصطدام عشوائي لذرات صامتة في فراغ موحش، أم أنه سيمفونية إلهية بالغة الدقة صيغت نوتاتها الموسيقية بقوانين الرياضيات والفيزياء؟ إن المفارقة العلمية الكبرى تكمن في أن هذا الكائن البشري، الضئيل حجماً في ركن منسي من مجرة درب التبانة، يمتلك عقلاً قادراً على تفكيك الشيفرة الوراثية، وقياس قطر الكون، وفهم كيف يتدفق الضوء من النجوم البعيدة. من هنا، من هذا التساؤل الفلسفي العميق، انطلقت مسيرة العقل المصري الحديث عندما قرر الرواد تأسيس محراب علمي فريد يعكف على قراءة “كتاب الطبيعة” المفتوح. وكان ذلك المحراب هو كلية العلوم بجامعة القاهرة، التي تأسست عام 1925 لتكون النواة الصلبة لعصر التنوير العلمي المعاصر في الشرق الأوسط. وفي عامنا هذا 2026، إذ نعيش أصداء الاحتفال بمئويتها التاريخية المجيدة (1925-2025) التي انطلقت فعالياتها الرسمية الكبرى في قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة في 16 يوليو 2026، نقف وقفة تأمل وإجلال أمام صرح لم يكن مجرد مبانٍ للدراسة، بل كان مصنعاً لصياغة عقول غيرت مسار التاريخ الإنساني. رعب المشرحة الأبدي وسحر الحشرات الملكي تخيل نفسك عزيزي القارئ شاباً يافعاً في الثامنة عشرة من عمرك، تشعر بأنك تمتلك ذكاء يضاهي “ألبرت أينشتاين” لمجرد أنك حصلت على مجموع مرتفع في الثانوية العامة. تقف الآن بخطوات مترددة داخل الحرم العريق لجامعة القاهرة، متجهاً صوب مبنى كلية العلوم. تحيط بك أشجار عتيقة كأنها حراس الزمن، وتستنشق رائحة كيميائية غامضة تمزج بين الفورمالين وعطر الياسمين. في يومك الأول، تظن أنك جئت لتنقذ البشرية بابتكار مفاعل اندماجي في فناء الكلية، لكنك تصطدم بالواقع المرير: أنت الآن تقف مرتعشاً في مشرحة قسم علم الحيوان، ممسكاً بملقط حديدي، وأمامك ضفدع بائس يبدو وكأنه يتأمل معك في عبثية الحياة وأزمة الوجود. تنظر إليه ويسخر عقلك الباطن قائلاً: “هل هذا هو المجد العلمي الذي حلمت به؟ تشريح ضفدع بريء لا ذنب له سوى أنه ولد في مستنقع قريب؟”. لكن مهلاً! لا تدع الفزع يسيطر عليك، فخلف الأبواب الخشبية القديمة للكلية تكمن مغارات ساحرة من العجائب. خذ على سبيل المثال “متحف حسن شاكر أفلاطون لعلم الحشرات”. هل سمعت به؟ تبدأ القصة عام 1919، حينما قرر الشاب المصري النبيل الدكتور حسن شاكر أفلاطون -أحد أحفاد أسرة محمد علي- أن يترك صخب القصور ليجوب البراري والوديان يجمع الحشرات! نعم، الحشرات! لسنوات طويلة ظل يصنف ويدون حتى افتتح عام 1952 هذا المتحف الذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا. بمجرد دخولك إليه، تشعر كأنك في متحف اللوفر الفرنسي، يحيط بك أكثر من 70 ألف عينة حشرية مذهلة تمثل ما يقرب من 4 آلاف نوع، بعضها اكتُشف لأول مرة في التاريخ هنا، في قلب علوم القاهرة. ترى هناك الجعران المقدس وهو يدحرج كرات الطين بهمة تحسد عليها، والجراد الرحال في كفاحه الدائم، لتكتشف أن أصغر المخلوقات تحمل أعظم الأسرار الحيوية. الجذور التاريخية والريادة الأكاديمية: قصة العبور الحضاري تاريخياً، لم يكن العلم غريباً على مصر؛ فالأجداد هم أول من وضعوا أسس الكيمياء التطبيقية (التي اشتق اسمها الغربي Chemistry من لفظة “كيميت” أي الأرض السوداء لمصر)، وأول من برعوا في الفلك والتحنيط والجيولوجيا. وعندما تأسست الجامعة المصرية (جامعة القاهرة حالياً) كجامعة أهلية عام 1908 ثم جامعة حكومية عام 1925، كانت كلية العلوم هي درة التاج في هذا الكيان المعرفي الجديد. تولى عمادة الكلية كوكبة من العلماء الكبار، ويقف التاريخ طويلاً عند اسم الأستاذ الدكتور علي مصطفى مشرفة، أول عميد مصري للكلية، وتلميذ الفيزيائي الفذ “ماكس بلانك”، وصديق “ألبرت أينشتاين” الذي راسله وناقش معه معادلات النسبية والطاقة الاستثنائية. مشرفة لم يكن مجرد فيزيائي نظري عبقري، بل كان رؤيوياً حضارياً يؤمن بأن الدول لا تنهض بالاستهلاك، بل بإنتاج المعرفة الأساسية وتوطين المنهج العلمي في العقل الجمعي. وتوالت الأجيال الذهبية، وقاد الكلية قامات رفيعة عملت على تطوير بنائها الأكاديمي والبحثي وتجهيز معاملها على أعلى مستوى عالمي، وحظيت برعاية كبرى من مؤسسات صناعية وشركات دولية عملاقة لدعم الابتكار. الإطار القانوني والمهني الفريد: “الأخصائي العلمي” من الأمور التي قد لا يدركها الكثيرون خارج الأوساط العلمية، أن خريج كلية العلوم في مصر يتمتع بوضع قانوني متميز وشديد الصرامة. فوفقاً لأحكام المادة 6 من قانون المهن العلمية رقم 80 لسنة 1969، يحصل الخريج رسمياً على لقب «أخصائي علمي»، ويعتبر القيد بنقابة المهن العلمية إلزامياً وإجبارياً لكل خريج حسب شعبة اختصاصه طبقاً لأحكام المادة 11 من نفس القانون. هذا الإطار القانوني لم يأتِ من فراغ، بل اعترافاً بالدور الحساس والخطير الذي يلعبه الأخصائي العلمي في حماية الأمن القومي الصحي، والبيئي، والغذائي، والصناعي للبلاد؛ فهم الجنود المجهولون في مختبرات التحاليل الطبية، وشركات الأدوية، وحقول البترول، ومراكز الاستشعار عن بعد، ومصانع الكيماويات، والبحث الجنائي ومكافحة التزييف والتزوير. درع الكوكب: مساهمات الكلية في علوم المناخ والبيئة عندما تنظر إلى الصحراء الشرقية أو الغربية في مصر، قد لا ترى سوى بحار من الرمال الصامتة والقيظ الحارق. لكن في عيون سدنة مدرسة البيئة المصرية، كانت هذه الرمال تضج بحياة غامضة، وتهمس بقوانين دقيقة وضعها الخالق الأعظم ليتعايش بها أضعف نبات مع أقسى جفاف. إنها ليست فراغاً، بل هي مختبر لوجودٍ يتحدى الفناء. وبينما يعيش كوكبنا الأرضي أزمة وجودية حقيقية بفعل غازات الاحتباس الحراري والتقلبات الجوية المتطرفة، يقف علماء كلية العلوم بجامعة القاهرة في الصفوف الأولى للدفاع عن البيئة. لم يكن اهتمام الكلية بالمناخ وليد اللحظة أو مجرد ترف أكاديمي تماشياً مع مؤتمرات المناخ العالمية مثل COP27 التي احتضنتها مصر، بل هو إرث علمي يمتد لعقود طويلة. هذه الرؤية الوجودية العميقة كانت هي الوقود الذي حرك عقول جيل فريد من العلماء في كلية العلوم بجامعة القاهرة، جيل لم يكتفِ بدراسة البيئة كسطور في الكتب، بل أسسوا ما يُعرف عالمياً اليوم بـ “مدرسة الإيكولوجيا المصرية”. هؤلاء لم يكونوا مجرد أكاديميين، بل كانوا مغامرين بكل ما تحمله الكلمة من معنى. تعتبر كلية العلوم بجامعة القاهرة بحق مهد علم البيئة (Ecology) في العالم العربي، وذلك بفضل رواد عظام نذروا حياتهم لحماية الطبيعة: د. مصطفى كمال طلبة: القيصر البيئي ومُهندس بروتوكول مونتريال إذا كان هناك رجل استطاع أن يطوع السياسة الدولية لخدمة الطبيعة، فهو ابن قسم النبات بكلية العلوم: الأستاذ الدكتور مصطفى كمال طلبة (1922 – 2016). • من المعمل إلى قمة هرم الأمم المتحدة: تخرّج في الكلية عام 1943، وبدأ كعالم نبات متميز، لكن عبقريته الإدارية والعلمية قادته ليكون الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) لأكثر من عقدين (1973 – 1992). • منقذ غلاف الأرض الجوي: يوصف د. مصطفى طلبة عالمياً بأنه “مهندس بروتوكول مونتريال” التاريخي عام 1987 لحماية طبقة الأوزون. بفضل حنكته العلمية والدبلوماسية، استطاع إقناع الدول الصناعية الكبرى بالتخلي عن مركبات الكلوروفلوروكربون المدمّرة للأوزون. لقد كان يرى أن علم البيئة لا قيمة له إن لم يملك “أنياباً قانونية” تحمي الكوكب. د. محمد عبد الفتاح القصاص: “طبيب الأرض” ومحارب التصحر لا يمكن كتابة تاريخ الدفاع عن البيئة عالمياً دون ذكر هذا العالم الفذ. شغل القصاص منصب رئيس الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وكان من أوائل العلماء الذين حذروا العالم في سبعينيات القرن الماضي من ظاهرة “التصحر” (Desertification). وضع القصاص خرائط التصحر العالمية وكان مهندس الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر التابعة للأمم المتحدة. أبحاثه الرائدة ربطت بين التغيرات المناخية وتدهور الأراضي الجافة، ليرسخ اسم مصر وجامعة القاهرة في المحافل البيئية الدولية كصوت علمي رصين يدافع عن حقوق الدول النامية في حماية مواردها الطبيعية. بينما كان د. مصطفى طلبة يصول ويجول في أروقة الأمم المتحدة، كان رفيق دربه الأستاذ الدكتور محمد عبد الفتاح القصاص (1921 – 2012) يجوب الصحاري باحثاً عن سر زحف الرمال. • ضمير البيئة العالمي: ترأس الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وكان صوتاً هادراً يحذر العالم من خطورة “التصحر” (Desertification) – وهو المصطلح الذي ساهم هو شخصياً في صياغة أبعاده العلمية عالمياً. • مأساة السد العالي بيئياً: كان من القلائل الذين امتلكوا الشجاعة العلمية لرصد الآثار الجانبية لبناء السد العالي على بيئة الدلتا وتراجع خصوبة التربة، داعياً دائماً إلى توازن حرج بين التنمية البشرية وحفظ الطبيعة. د. فيفي تاكهولم: الوردة السويدية في تربة القاهرة في زاوية مبهجة من تاريخ الكلية، تبرز قصة الدكتورة فيفي تاكهولم (Vivi Täckholm) (1898 – 1978). عالمة النبات السويدية التي عشقت مصر وجامعتها، لتقضي عقوداً طويلة في محراب كلية العلوم بجامعة القاهرة. • عاشقة الفراعنة والنبات: أسست أكبر معشبة نباتية (Herbarium) في الشرق الأوسط داخل الكلية، وكتبت موسوعتها الخالدة “Flora of Egypt” (نباتات مصر) بالتعاون مع زوجها د. Gunnar Täckholm وزملائها المصريين. • حكايات الرمال الباسمة: كانت فيفي تأخذ طلابها في رحلات خلوية بملابسها البسيطة وقبعتها القشية، لتجمع النباتات وتزرع في نفوسهم عشق البحث الميداني، مبرهنة على أن العلم عاطفة وشغف قبل أن يكون معادلات جافة. د. أحمد محمد مجاهد: واضع أسس الفلورا والكساء الخضري لا يمكن ذكر مدرسة البيئة دون الانحناء تقديراً لـ الأستاذ الدكتور أحمد محمد مجاهد، الذي يعتبره تلامذته “مؤرخ الأخضر في مصر”. • توثيق نباتات مصر: هو صاحب الأبحاث التأسيسية الشاملة في بيئة النباتات الصحراوية. قاد مسوحات ميدانية مضنية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي لتوثيق الكساء الخضري لمصر وشبه جزيرة سيناء. • الكتاب المرجع: شارك في وضع مؤلفات مرجعية كبرى تُعد حتى اليوم بمثابة “الإنجيل العلمي” لكل باحث يطأ أرض الصحراء المصرية لدراسة نباتاتها. د. كمال البتانوني: حارس التنوع البيولوجي وامتداداً لهذا الجيل، برز الأستاذ الدكتور كمال البتنوني، الذي تخصص في دراسة الأنظمة البيئية للمناطق القاحلة وشديدة الجفاف. كان للبتانوني دور رئيسي في لفت الانتباه إلى أهمية “المحميات الطبيعية” في مصر، ودراسة التنوع البيولوجي في البيئات الهشة، مؤكداً أن حماية نوع نباتي واحد قد ينقذ سلسلة غذائية كاملة من الانهيار. ويعتبر البتانوني رائد دراسات بيئة النبات في المناطق القاحلة. أسهمت أبحاثه العميقة في رصد ومسح التنوع البيولوجي النباتي في الصحاري المصرية، وتأثير التغيرات الجوية المتطرفة على الغطاء النباتي البري، محذراً مبكراً من انقراض السلالات النباتية الفريدة جراء التغير المناخي والأنشطة البشرية غير المنضبطة. المفارقة والمزيج المشوق: علماء بملابس رثة وعقول من ذهب! “تخيل هؤلاء العلماء؛ د. القصاص، ود. مجاهد، ود. البتانوني.. يتركون مكاتبهم الوثيرة في القاهرة، ليركبوا سيارات جيب عتيقة تئن تحت وطأة حرارة الصحراء، يرتدون ملابس قطنية بسيطة غطاها التراب، يتناولون طعاماً معلباً بسيطاً، ينامون في خيام تداعبها عقارب الصحراء.. كل هذا من أجل ماذا؟ من أجل قياس معدل نتح أوراق شجيرة ‘العاقول’ أو تتبع جذور نبات ‘السَكران’! قد يسخر البعض من هذا الصنيع، لكن هذه الأبحاث ‘الترابية’ هي التي جعلت من هؤلاء العلماء مستشارين دوليين تخطب ودهم حكومات العالم حين يهدد الجفاف أمنها الغذائي.” تكامل الأقسام في رصد وعلاج الأزمات البيئية تعمل أقسام الكلية كمنظومة متكاملة لتقديم دراسات بيئية شاملة ومبتكرة: قسم الجيولوجيا والجيوفيزياء: يسهم الباحثون فيه بدراسة “المناخ القديم” (Paleoclimatology) عبر تحليل الطبقات الصخرية والرسوبيات لفهم كيف تغير مناخ الأرض عبر العصور الجيولوجية السحيقة، مما يساعد في بناء نماذج رياضية دقيقة للتنبؤ بالتغيرات المناخية القادمة. كما يلعب القسم دوراً حاسماً في استكشاف وإدارة المياه الجوفية كبديل استراتيجي في ظل الشح المائي الناجم عن الجفاف. قسم الكيمياء والفيزياء: يركز على الكيمياء الخضراء وتطوير مواد نانوية مبتكرة لتنقية المياه وتحلية مياه البحر بأقل تكلفة طاقة ممكنة، بالإضافة إلى أبحاث الخلايا الشمسية لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والانتقال الآمن للاقتصاد الأخضر. وتمتد الدراسة بالكلية على مدار أربع سنوات بنظام الساعات المعتمدة، وتمنح الكلية درجة البكالوريوس في التخصصات المنفردة والمزدوجة لتمنح الطالب مرونة تعليمية فائقة. وتضم الكلية غابة من الأقسام العلمية التي تغطي كل شبر من فروع المعرفة الكونية والطبيعية. وقد شهدت السنوات الأخيرة ثورة حقيقية عبر افتتاح برامج وأقسام بينية جديدة فائقة الأهمية والتطور، مثل: برنامج التقنية الحيوية، برنامج علوم البترول وبرنامج الميكروبيولوجي التطبيقية وتكنولوجيا النانو وغيرها من البرامج الدراسية الخاصة. ثورة التقنية الحيوية: هندسة الغد لمواجهة تغير المناخ مع بزوغ فجر الألفية الثالثة وافتتاح أقسام وبرامج التقنية الحيوية (Biotechnology) بالكلية، تسلح الباحثون بـ “مشرط الهندسة الوراثية” لتقديم حلول غير تقليدية للأزمات البيئية والمناخية، ومن أهم هذه المساهمات: 1. المعالجة الحيوية الذكية للملوثات (Bioremediation) استطاع علماء التقنية الحيوية بالكلية عزل وهندسة سلالات بكتيرية وفطرية متطورة لديها القدرة على التغذية على الملوثات الصناعية المعقدة كالمعادن الثقيلة، والانسكابات النفطية في البحار، وبقايا المبيدات الحشرية في التربة الزراعية، وتحويلها بعمليات أيضية طبيعية إلى مواد آمنة تماماً على النظام البيئي. بالإضافة لتطوير إنزيمات حيوية متخصصة تسرّع من تحلل المواد البلاستيكية الدقيقة (Microplastics) التي تسمم سلاسل الغذاء البحرية. 2. محاصيل المستقبل المقاومة للشح المائي (Climate-Resilient Crops) في مواجهة الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة وزيادة ملوحة التربة في دلتا النيل جراء تداخل مياه البحر، يعمل باحثو التكنولوجيا الحيوية بالكلية على فك الشفرات الجينية لبعض النباتات البرية الصحراوية ونقل جينات تحمل الجفاف والملوحة إلى المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والأرز والذرة. هذه الأبحاث لا تساهم في التكيف مع التغير المناخي فحسب، بل تصب مباشرة في صميم الأمن الغذائي القومي لجمهورية مصر العربية. 3. الجيل الجديد من الوقود الحيوي (Biofuels) شهدت معامل الكلية أبحاثاً رائدة في استخدام الطحالب الدقيقة (Microalgae) لإنتاج ديزل حيوي مستدام كبديل للوقود التقليدي. تتميز هذه التقنية بقدرتها الهائلة على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بمعدلات تفوق غابات الأشجار العادية بمرات مضاعفة، مما يضرب عصفورين بحجر واحد: احتجاز الكربون وتقليل الاحتباس الحراري، وفي نفس الوقت إنتاج طاقة نظيفة ومتجددة. عابر الفجوات بين المعمل والشارع العربي عند الحديث عن النماذج الأكاديمية الاستثنائية التي تجمع بين التخصص الدقيق والرؤية الحضارية الواسعة، يبرز اسم كاتب المقال الدكتور طارق قابيل، حيث يمثل الدكتور قابيل تلك الحلقة المفقودة التي نبحث عنها دائماً في عالمنا العربي: “العالم الذي يتحدث لغة الشارع، والإعلامي الذي يمتلك صرامة المختبر”. 1. البعد العلمي والأكاديمي تتركز أبحاث د. طارق قابيل حول استخدام أدوات الوراثة الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية لفهم الجينات النباتية وتطوير قدرتها على مجابهة الضغوط البيئية الناجمة عن تقلبات المناخ. وهو من الأصوات العلمية البارزة المهتمة بملف السلامة الحيوية والتشريعات المنظمة لتداول الأغذية والكائنات المعدلة وراثياً، لضمان استغلال طفرات البيوتكنولوجي بأمان وصحة تامين دون الإضرار بالتوازن البيئي الطبيعي. 2. البعد التنويري والصحافة العلمية لكن الإسهام الأكثر تميزاً للدكتور طارق قابيل يكمن في كونه واحداً من أهم رواد تبسيط العلوم Science Communication والصحافة العلمية في العالم العربي. لقد آمن بأن العلم إذا ظل حبيس المختبرات والتقارير الأكاديمية الإنجليزية المعقدة، فلن تقوم للعالم العربي قائمة حضارية. لذلك، سخّر قلمه الرصين للكتابة والترجمة والتحرير في كبرى المنصات العلمية العالمية والعربية، مثل النسخة العربية من مجلة “للعلم” (Scientific American)، وموقع “سايدف.نت”، وموقع “بيئة أبوظبي” بالإضافة للعديد من المواقع والمجلات والصحف التابعة لمؤسسات فكرية عربية عريقة. وناقش بأسلوب علمي مبسط وقريب من فهم القارئ البسيط قضايا جدلية هامة كالاستنساخ، اللقاحات، تكنولوجيا النانو، والذكاء الاصطناعي، محارباً الخرافة والدجل العلمي والزيف الفكري بنشر الوعي المستنير، ومثبتاً أن لغتنا العربية قادرة على استيعاب وتدريس أرقى العلوم المعاصرة. كما أفرد في الآونة الأخيرة جزء كبير من كتاباته واهتماماته بقضايا البيئة والمناخ المحلية والعالمية، ويكتب حاليا مقالات متعمقة في هذا المجال لتغطية معظم القضايا البيئية العالمية بالإضافة لاهتمامه الشديد بقضايا الثقافة العلمية والتواصل العلمي. رسالة أمل من محراب العلم إن المئة عام التي مرت من عمر كلية العلوم بجامعة القاهرة لم تكن مجرد أوراق تساقطت من ناصية الزمن، بل كانت نبضات قلب مفكر يرفض التراجع الحضاري. عندما نقف في فناء الكلية ونتطلع إلى قبتها الشامخة، ندرك أن العلم ليس مجرد نظريات جافة في كتب صفراء، بل هو التعبير الأسمى عن جلال الخالق وبديع صنعه في الكون. إنه النور الذي نبدد به ظلمات الجهل، والسفينة التي نعبر بها أزمات التغير المناخي والبيئي لنحفظ كوكبنا للأجيال القادمة. تثبت “مدرسة الإيكولوجيا المصرية” بكلية علوم جامعة القاهرة أن الريادة لم تكن يوماً بالتمويل الضخم فقط، بل بالرؤية الحضارية والإيمان بالرسالة. من هذه الكلية خرجت الاستراتيجيات الدولية لحماية الكوكب، وبفضل هؤلاء الرواد -من طلبة والقصاص إلى مجاهد والبتنوني وفيفي تاكهولم- حفرت مصر اسمها بحروف من نور في السجل العالمي لحماية البيئة وصون الطبيعة. وستبقى كلية العلوم جامعة القاهرة “بيت العلم” النابض، تخرج الأخصائيين العلميين الأكفاء، وتلهم الباحثين الرواد، وتبسط المعارف المعقدة للعامة، ليمتد جسر الابتكار والريادة العلمية من ماضٍ عريق ومجيد إلى مستقبل مشرق يسطر فيه العقل العربي صفحات جديدة من المجد والخلود العلمي. هاشتاجات: #الدكتور_مصطفى_كمال_طلبة – #الدبلوماسية_البيئية – #القيادة_البيئية – #الأمم_المتحدة – #البيئة_العالمية – #التنمية_المستدامة – #التغير_المناخي – #حماية_الطبيعة – #التنوع_البيولوجي – #حماية_الأوزون – #العلوم_البيئية – #التراث_العلمي – #العلماء_المصريون – #جامعة_القاهرة – #كلية_العلوم_جامعة_القاهرة – #مئوية_كلية_العلوم_جامعة_القاهرة – #العالم_المصري – #الدبلوماسية_العلمية – #الريادة_المصرية – #التواصل_العلمي – #شبكة_بيئة_أبوظبي – #الدكتور_طارق_قابيل *** الكاتب: د. طارق قابيل (*) – أكاديمي، خبير التقنية الحيوية، كاتب ومحرر ومترجم علمي، ومستشار في الصحافة العلمية والتواصل العلمي. – أستاذ جامعي متفرغ، وعضو هيئة التدريس بقسم التقنية الحيوية – كلية العلوم – جامعة القاهرة. – مقرر لجنة الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والثقافة العلمية والدراسات الاستراتيجية ومؤشرات العلوم والتكنولوجي، وزميل أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وزارة التعليم العالي – مصر. – أمين مجلس بحوث الثقافة والمعرفة، أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وزارة التعليم العالي – مصر. – الباحث الرئيسي لمشروع خارطة طريق “مستقبل التواصل العلمي في مصر ودوره في الاعلام العلمي”، أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مصر. – السفير الإقليمي للاقتصاد الدائري والمواد المستدامة لمنظمة “سستينابلتي جلوبال” (Sustainability Global)، فينا، النمسا. – عضو المجموعة الاستشارية العربية للعلوم والتكنولوجيا، التابعة للمكتب الإقليمي للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث للدول العربية. https://orcid.org/0000-0002-2213-8911 http://scholar.cu.edu.eg/tkapiel tkapiel@sci.cu.edu.eg ظهرت المقالة سفراء المختبرات العلمية أولاً على بيئة أبوظبي.

Feed icon
شبكة بيئة أبوظبي
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

مئوية كلية العلوم بجامعة القاهرة واستشراف التكنولوجيا الحيوية للمستقبل قرن من الضياء العلمي: مساهمات علوم القاهرة في علوم المناخ والبيئة والصحافة العلمية شبكة بيئة ابوظبي، د. طارق قابيل (*)، القاهرة، جمهورية مصر العربية 18 يوليو 2026 يسأل السالك المتبتل في محراب الوجود، بينما تدور النجوم في أفلاكها متسارعة، ويقبع بداخلنا ذلك التوق الأزلي لفهم أسرار الخلق. هل الكون عبارة عن مجرد اصطدام عشوائي لذرات صامتة في فراغ موحش، أم أنه سيمفونية إلهية بالغة الدقة صيغت نوتاتها الموسيقية بقوانين الرياضيات والفيزياء؟ إن المفارقة العلمية الكبرى تكمن في أن هذا الكائن البشري، الضئيل حجماً في ركن منسي من مجرة درب التبانة، يمتلك عقلاً قادراً على تفكيك الشيفرة الوراثية، وقياس قطر الكون، وفهم كيف يتدفق الضوء من النجوم البعيدة. من هنا، من هذا التساؤل الفلسفي العميق، انطلقت مسيرة العقل المصري الحديث عندما قرر الرواد تأسيس محراب علمي فريد يعكف على قراءة “كتاب الطبيعة” المفتوح. وكان ذلك المحراب هو كلية العلوم بجامعة القاهرة، التي تأسست عام 1925 لتكون النواة الصلبة لعصر التنوير العلمي المعاصر في الشرق الأوسط. وفي عامنا هذا 2026، إذ نعيش أصداء الاحتفال بمئويتها التاريخية المجيدة (1925-2025) التي انطلقت فعالياتها الرسمية الكبرى في قاعة الاحتفالات الكبرى بالجامعة في 16 يوليو 2026، نقف وقفة تأمل وإجلال أمام صرح لم يكن مجرد مبانٍ للدراسة، بل كان مصنعاً لصياغة عقول غيرت مسار التاريخ الإنساني. رعب المشرحة الأبدي وسحر الحشرات الملكي تخيل نفسك عزيزي القارئ شاباً يافعاً في الثامنة عشرة من عمرك، تشعر بأنك تمتلك ذكاء يضاهي “ألبرت أينشتاين” لمجرد أنك حصلت على مجموع مرتفع في الثانوية العامة. تقف الآن بخطوات مترددة داخل الحرم العريق لجامعة القاهرة، متجهاً صوب مبنى كلية العلوم. تحيط بك أشجار عتيقة كأنها حراس الزمن، وتستنشق رائحة كيميائية غامضة تمزج بين الفورمالين وعطر الياسمين. في يومك الأول، تظن أنك جئت لتنقذ البشرية بابتكار مفاعل اندماجي في فناء الكلية، لكنك تصطدم بالواقع المرير: أنت الآن تقف مرتعشاً في مشرحة قسم علم الحيوان، ممسكاً بملقط حديدي، وأمامك ضفدع بائس يبدو وكأنه يتأمل معك في عبثية الحياة وأزمة الوجود. تنظر إليه ويسخر عقلك الباطن قائلاً: “هل هذا هو المجد العلمي الذي حلمت به؟ تشريح ضفدع بريء لا ذنب له سوى أنه ولد في مستنقع قريب؟”. لكن مهلاً! لا تدع الفزع يسيطر عليك، فخلف الأبواب الخشبية القديمة للكلية تكمن مغارات ساحرة من العجائب. خذ على سبيل المثال “متحف حسن شاكر أفلاطون لعلم الحشرات”. هل سمعت به؟ تبدأ القصة عام 1919، حينما قرر الشاب المصري النبيل الدكتور حسن شاكر أفلاطون -أحد أحفاد أسرة محمد علي- أن يترك صخب القصور ليجوب البراري والوديان يجمع الحشرات! نعم، الحشرات! لسنوات طويلة ظل يصنف ويدون حتى افتتح عام 1952 هذا المتحف الذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا. بمجرد دخولك إليه، تشعر كأنك في متحف اللوفر الفرنسي، يحيط بك أكثر من 70 ألف عينة حشرية مذهلة تمثل ما يقرب من 4 آلاف نوع، بعضها اكتُشف لأول مرة في التاريخ هنا، في قلب علوم القاهرة. ترى هناك الجعران المقدس وهو يدحرج كرات الطين بهمة تحسد عليها، والجراد الرحال في كفاحه الدائم، لتكتشف أن أصغر المخلوقات تحمل أعظم الأسرار الحيوية. الجذور التاريخية والريادة الأكاديمية: قصة العبور الحضاري تاريخياً، لم يكن العلم غريباً على مصر؛ فالأجداد هم أول من وضعوا أسس الكيمياء التطبيقية (التي اشتق اسمها الغربي Chemistry من لفظة “كيميت” أي الأرض السوداء لمصر)، وأول من برعوا في الفلك والتحنيط والجيولوجيا. وعندما تأسست الجامعة المصرية (جامعة القاهرة حالياً) كجامعة أهلية عام 1908 ثم جامعة حكومية عام 1925، كانت كلية العلوم هي درة التاج في هذا الكيان المعرفي الجديد. تولى عمادة الكلية كوكبة من العلماء الكبار، ويقف التاريخ طويلاً عند اسم الأستاذ الدكتور علي مصطفى مشرفة، أول عميد مصري للكلية، وتلميذ الفيزيائي الفذ “ماكس بلانك”، وصديق “ألبرت أينشتاين” الذي راسله وناقش معه معادلات النسبية والطاقة الاستثنائية. مشرفة لم يكن مجرد فيزيائي نظري عبقري، بل كان رؤيوياً حضارياً يؤمن بأن الدول لا تنهض بالاستهلاك، بل بإنتاج المعرفة الأساسية وتوطين المنهج العلمي في العقل الجمعي. وتوالت الأجيال الذهبية، وقاد الكلية قامات رفيعة عملت على تطوير بنائها الأكاديمي والبحثي وتجهيز معاملها على أعلى مستوى عالمي، وحظيت برعاية كبرى من مؤسسات صناعية وشركات دولية عملاقة لدعم الابتكار. الإطار القانوني والمهني الفريد: “الأخصائي العلمي” من الأمور التي قد لا يدركها الكثيرون خارج الأوساط العلمية، أن خريج كلية العلوم في مصر يتمتع بوضع قانوني متميز وشديد الصرامة. فوفقاً لأحكام المادة 6 من قانون المهن العلمية رقم 80 لسنة 1969، يحصل الخريج رسمياً على لقب «أخصائي علمي»، ويعتبر القيد بنقابة المهن العلمية إلزامياً وإجبارياً لكل خريج حسب شعبة اختصاصه طبقاً لأحكام المادة 11 من نفس القانون. هذا الإطار القانوني لم يأتِ من فراغ، بل اعترافاً بالدور الحساس والخطير الذي يلعبه الأخصائي العلمي في حماية الأمن القومي الصحي، والبيئي، والغذائي، والصناعي للبلاد؛ فهم الجنود المجهولون في مختبرات التحاليل الطبية، وشركات الأدوية، وحقول البترول، ومراكز الاستشعار عن بعد، ومصانع الكيماويات، والبحث الجنائي ومكافحة التزييف والتزوير. درع الكوكب: مساهمات الكلية في علوم المناخ والبيئة عندما تنظر إلى الصحراء الشرقية أو الغربية في مصر، قد لا ترى سوى بحار من الرمال الصامتة والقيظ الحارق. لكن في عيون سدنة مدرسة البيئة المصرية، كانت هذه الرمال تضج بحياة غامضة، وتهمس بقوانين دقيقة وضعها الخالق الأعظم ليتعايش بها أضعف نبات مع أقسى جفاف. إنها ليست فراغاً، بل هي مختبر لوجودٍ يتحدى الفناء. وبينما يعيش كوكبنا الأرضي أزمة وجودية حقيقية بفعل غازات الاحتباس الحراري والتقلبات الجوية المتطرفة، يقف علماء كلية العلوم بجامعة القاهرة في الصفوف الأولى للدفاع عن البيئة. لم يكن اهتمام الكلية بالمناخ وليد اللحظة أو مجرد ترف أكاديمي تماشياً مع مؤتمرات المناخ العالمية مثل COP27 التي احتضنتها مصر، بل هو إرث علمي يمتد لعقود طويلة. هذه الرؤية الوجودية العميقة كانت هي الوقود الذي حرك عقول جيل فريد من العلماء في كلية العلوم بجامعة القاهرة، جيل لم يكتفِ بدراسة البيئة كسطور في الكتب، بل أسسوا ما يُعرف عالمياً اليوم بـ “مدرسة الإيكولوجيا المصرية”. هؤلاء لم يكونوا مجرد أكاديميين، بل كانوا مغامرين بكل ما تحمله الكلمة من معنى. تعتبر كلية العلوم بجامعة القاهرة بحق مهد علم البيئة (Ecology) في العالم العربي، وذلك بفضل رواد عظام نذروا حياتهم لحماية الطبيعة: د. مصطفى كمال طلبة: القيصر البيئي ومُهندس بروتوكول مونتريال إذا كان هناك رجل استطاع أن يطوع السياسة الدولية لخدمة الطبيعة، فهو ابن قسم النبات بكلية العلوم: الأستاذ الدكتور مصطفى كمال طلبة (1922 – 2016). • من المعمل إلى قمة هرم الأمم المتحدة: تخرّج في الكلية عام 1943، وبدأ كعالم نبات متميز، لكن عبقريته الإدارية والعلمية قادته ليكون الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) لأكثر من عقدين (1973 – 1992). • منقذ غلاف الأرض الجوي: يوصف د. مصطفى طلبة عالمياً بأنه “مهندس بروتوكول مونتريال” التاريخي عام 1987 لحماية طبقة الأوزون. بفضل حنكته العلمية والدبلوماسية، استطاع إقناع الدول الصناعية الكبرى بالتخلي عن مركبات الكلوروفلوروكربون المدمّرة للأوزون. لقد كان يرى أن علم البيئة لا قيمة له إن لم يملك “أنياباً قانونية” تحمي الكوكب. د. محمد عبد الفتاح القصاص: “طبيب الأرض” ومحارب التصحر لا يمكن كتابة تاريخ الدفاع عن البيئة عالمياً دون ذكر هذا العالم الفذ. شغل القصاص منصب رئيس الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وكان من أوائل العلماء الذين حذروا العالم في سبعينيات القرن الماضي من ظاهرة “التصحر” (Desertification). وضع القصاص خرائط التصحر العالمية وكان مهندس الاتفاقية الدولية لمكافحة التصحر التابعة للأمم المتحدة. أبحاثه الرائدة ربطت بين التغيرات المناخية وتدهور الأراضي الجافة، ليرسخ اسم مصر وجامعة القاهرة في المحافل البيئية الدولية كصوت علمي رصين يدافع عن حقوق الدول النامية في حماية مواردها الطبيعية. بينما كان د. مصطفى طلبة يصول ويجول في أروقة الأمم المتحدة، كان رفيق دربه الأستاذ الدكتور محمد عبد الفتاح القصاص (1921 – 2012) يجوب الصحاري باحثاً عن سر زحف الرمال. • ضمير البيئة العالمي: ترأس الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وكان صوتاً هادراً يحذر العالم من خطورة “التصحر” (Desertification) – وهو المصطلح الذي ساهم هو شخصياً في صياغة أبعاده العلمية عالمياً. • مأساة السد العالي بيئياً: كان من القلائل الذين امتلكوا الشجاعة العلمية لرصد الآثار الجانبية لبناء السد العالي على بيئة الدلتا وتراجع خصوبة التربة، داعياً دائماً إلى توازن حرج بين التنمية البشرية وحفظ الطبيعة. د. فيفي تاكهولم: الوردة السويدية في تربة القاهرة في زاوية مبهجة من تاريخ الكلية، تبرز قصة الدكتورة فيفي تاكهولم (Vivi Täckholm) (1898 – 1978). عالمة النبات السويدية التي عشقت مصر وجامعتها، لتقضي عقوداً طويلة في محراب كلية العلوم بجامعة القاهرة. • عاشقة الفراعنة والنبات: أسست أكبر معشبة نباتية (Herbarium) في الشرق الأوسط داخل الكلية، وكتبت موسوعتها الخالدة “Flora of Egypt” (نباتات مصر) بالتعاون مع زوجها د. Gunnar Täckholm وزملائها المصريين. • حكايات الرمال الباسمة: كانت فيفي تأخذ طلابها في رحلات خلوية بملابسها البسيطة وقبعتها القشية، لتجمع النباتات وتزرع في نفوسهم عشق البحث الميداني، مبرهنة على أن العلم عاطفة وشغف قبل أن يكون معادلات جافة. د. أحمد محمد مجاهد: واضع أسس الفلورا والكساء الخضري لا يمكن ذكر مدرسة البيئة دون الانحناء تقديراً لـ الأستاذ الدكتور أحمد محمد مجاهد، الذي يعتبره تلامذته “مؤرخ الأخضر في مصر”. • توثيق نباتات مصر: هو صاحب الأبحاث التأسيسية الشاملة في بيئة النباتات الصحراوية. قاد مسوحات ميدانية مضنية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي لتوثيق الكساء الخضري لمصر وشبه جزيرة سيناء. • الكتاب المرجع: شارك في وضع مؤلفات مرجعية كبرى تُعد حتى اليوم بمثابة “الإنجيل العلمي” لكل باحث يطأ أرض الصحراء المصرية لدراسة نباتاتها. د. كمال البتانوني: حارس التنوع البيولوجي وامتداداً لهذا الجيل، برز الأستاذ الدكتور كمال البتنوني، الذي تخصص في دراسة الأنظمة البيئية للمناطق القاحلة وشديدة الجفاف. كان للبتانوني دور رئيسي في لفت الانتباه إلى أهمية “المحميات الطبيعية” في مصر، ودراسة التنوع البيولوجي في البيئات الهشة، مؤكداً أن حماية نوع نباتي واحد قد ينقذ سلسلة غذائية كاملة من الانهيار. ويعتبر البتانوني رائد دراسات بيئة النبات في المناطق القاحلة. أسهمت أبحاثه العميقة في رصد ومسح التنوع البيولوجي النباتي في الصحاري المصرية، وتأثير التغيرات الجوية المتطرفة على الغطاء النباتي البري، محذراً مبكراً من انقراض السلالات النباتية الفريدة جراء التغير المناخي والأنشطة البشرية غير المنضبطة. المفارقة والمزيج المشوق: علماء بملابس رثة وعقول من ذهب! “تخيل هؤلاء العلماء؛ د. القصاص، ود. مجاهد، ود. البتانوني.. يتركون مكاتبهم الوثيرة في القاهرة، ليركبوا سيارات جيب عتيقة تئن تحت وطأة حرارة الصحراء، يرتدون ملابس قطنية بسيطة غطاها التراب، يتناولون طعاماً معلباً بسيطاً، ينامون في خيام تداعبها عقارب الصحراء.. كل هذا من أجل ماذا؟ من أجل قياس معدل نتح أوراق شجيرة ‘العاقول’ أو تتبع جذور نبات ‘السَكران’! قد يسخر البعض من هذا الصنيع، لكن هذه الأبحاث ‘الترابية’ هي التي جعلت من هؤلاء العلماء مستشارين دوليين تخطب ودهم حكومات العالم حين يهدد الجفاف أمنها الغذائي.” تكامل الأقسام في رصد وعلاج الأزمات البيئية تعمل أقسام الكلية كمنظومة متكاملة لتقديم دراسات بيئية شاملة ومبتكرة: قسم الجيولوجيا والجيوفيزياء: يسهم الباحثون فيه بدراسة “المناخ القديم” (Paleoclimatology) عبر تحليل الطبقات الصخرية والرسوبيات لفهم كيف تغير مناخ الأرض عبر العصور الجيولوجية السحيقة، مما يساعد في بناء نماذج رياضية دقيقة للتنبؤ بالتغيرات المناخية القادمة. كما يلعب القسم دوراً حاسماً في استكشاف وإدارة المياه الجوفية كبديل استراتيجي في ظل الشح المائي الناجم عن الجفاف. قسم الكيمياء والفيزياء: يركز على الكيمياء الخضراء وتطوير مواد نانوية مبتكرة لتنقية المياه وتحلية مياه البحر بأقل تكلفة طاقة ممكنة، بالإضافة إلى أبحاث الخلايا الشمسية لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري والانتقال الآمن للاقتصاد الأخضر. وتمتد الدراسة بالكلية على مدار أربع سنوات بنظام الساعات المعتمدة، وتمنح الكلية درجة البكالوريوس في التخصصات المنفردة والمزدوجة لتمنح الطالب مرونة تعليمية فائقة. وتضم الكلية غابة من الأقسام العلمية التي تغطي كل شبر من فروع المعرفة الكونية والطبيعية. وقد شهدت السنوات الأخيرة ثورة حقيقية عبر افتتاح برامج وأقسام بينية جديدة فائقة الأهمية والتطور، مثل: برنامج التقنية الحيوية، برنامج علوم البترول وبرنامج الميكروبيولوجي التطبيقية وتكنولوجيا النانو وغيرها من البرامج الدراسية الخاصة. ثورة التقنية الحيوية: هندسة الغد لمواجهة تغير المناخ مع بزوغ فجر الألفية الثالثة وافتتاح أقسام وبرامج التقنية الحيوية (Biotechnology) بالكلية، تسلح الباحثون بـ “مشرط الهندسة الوراثية” لتقديم حلول غير تقليدية للأزمات البيئية والمناخية، ومن أهم هذه المساهمات: 1. المعالجة الحيوية الذكية للملوثات (Bioremediation) استطاع علماء التقنية الحيوية بالكلية عزل وهندسة سلالات بكتيرية وفطرية متطورة لديها القدرة على التغذية على الملوثات الصناعية المعقدة كالمعادن الثقيلة، والانسكابات النفطية في البحار، وبقايا المبيدات الحشرية في التربة الزراعية، وتحويلها بعمليات أيضية طبيعية إلى مواد آمنة تماماً على النظام البيئي. بالإضافة لتطوير إنزيمات حيوية متخصصة تسرّع من تحلل المواد البلاستيكية الدقيقة (Microplastics) التي تسمم سلاسل الغذاء البحرية. 2. محاصيل المستقبل المقاومة للشح المائي (Climate-Resilient Crops) في مواجهة الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة وزيادة ملوحة التربة في دلتا النيل جراء تداخل مياه البحر، يعمل باحثو التكنولوجيا الحيوية بالكلية على فك الشفرات الجينية لبعض النباتات البرية الصحراوية ونقل جينات تحمل الجفاف والملوحة إلى المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والأرز والذرة. هذه الأبحاث لا تساهم في التكيف مع التغير المناخي فحسب، بل تصب مباشرة في صميم الأمن الغذائي القومي لجمهورية مصر العربية. 3. الجيل الجديد من الوقود الحيوي (Biofuels) شهدت معامل الكلية أبحاثاً رائدة في استخدام الطحالب الدقيقة (Microalgae) لإنتاج ديزل حيوي مستدام كبديل للوقود التقليدي. تتميز هذه التقنية بقدرتها الهائلة على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي بمعدلات تفوق غابات الأشجار العادية بمرات مضاعفة، مما يضرب عصفورين بحجر واحد: احتجاز الكربون وتقليل الاحتباس الحراري، وفي نفس الوقت إنتاج طاقة نظيفة ومتجددة. عابر الفجوات بين المعمل والشارع العربي عند الحديث عن النماذج الأكاديمية الاستثنائية التي تجمع بين التخصص الدقيق والرؤية الحضارية الواسعة، يبرز اسم كاتب المقال الدكتور طارق قابيل، حيث يمثل الدكتور قابيل تلك الحلقة المفقودة التي نبحث عنها دائماً في عالمنا العربي: “العالم الذي يتحدث لغة الشارع، والإعلامي الذي يمتلك صرامة المختبر”. 1. البعد العلمي والأكاديمي تتركز أبحاث د. طارق قابيل حول استخدام أدوات الوراثة الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية لفهم الجينات النباتية وتطوير قدرتها على مجابهة الضغوط البيئية الناجمة عن تقلبات المناخ. وهو من الأصوات العلمية البارزة المهتمة بملف السلامة الحيوية والتشريعات المنظمة لتداول الأغذية والكائنات المعدلة وراثياً، لضمان استغلال طفرات البيوتكنولوجي بأمان وصحة تامين دون الإضرار بالتوازن البيئي الطبيعي. 2. البعد التنويري والصحافة العلمية لكن الإسهام الأكثر تميزاً للدكتور طارق قابيل يكمن في كونه واحداً من أهم رواد تبسيط العلوم Science Communication والصحافة العلمية في العالم العربي. لقد آمن بأن العلم إذا ظل حبيس المختبرات والتقارير الأكاديمية الإنجليزية المعقدة، فلن تقوم للعالم العربي قائمة حضارية. لذلك، سخّر قلمه الرصين للكتابة والترجمة والتحرير في كبرى المنصات العلمية العالمية والعربية، مثل النسخة العربية من مجلة “للعلم” (Scientific American)، وموقع “سايدف.نت”، وموقع “بيئة أبوظبي” بالإضافة للعديد من المواقع والمجلات والصحف التابعة لمؤسسات فكرية عربية عريقة. وناقش بأسلوب علمي مبسط وقريب من فهم القارئ البسيط قضايا جدلية هامة كالاستنساخ، اللقاحات، تكنولوجيا النانو، والذكاء الاصطناعي، محارباً الخرافة والدجل العلمي والزيف الفكري بنشر الوعي المستنير، ومثبتاً أن لغتنا العربية قادرة على استيعاب وتدريس أرقى العلوم المعاصرة. كما أفرد في الآونة الأخيرة جزء كبير من كتاباته واهتماماته بقضايا البيئة والمناخ المحلية والعالمية، ويكتب حاليا مقالات متعمقة في هذا المجال لتغطية معظم القضايا البيئية العالمية بالإضافة لاهتمامه الشديد بقضايا الثقافة العلمية والتواصل العلمي. رسالة أمل من محراب العلم إن المئة عام التي مرت من عمر كلية العلوم بجامعة القاهرة لم تكن مجرد أوراق تساقطت من ناصية الزمن، بل كانت نبضات قلب مفكر يرفض التراجع الحضاري. عندما نقف في فناء الكلية ونتطلع إلى قبتها الشامخة، ندرك أن العلم ليس مجرد نظريات جافة في كتب صفراء، بل هو التعبير الأسمى عن جلال الخالق وبديع صنعه في الكون. إنه النور الذي نبدد به ظلمات الجهل، والسفينة التي نعبر بها أزمات التغير المناخي والبيئي لنحفظ كوكبنا للأجيال القادمة. تثبت “مدرسة الإيكولوجيا المصرية” بكلية علوم جامعة القاهرة أن الريادة لم تكن يوماً بالتمويل الضخم فقط، بل بالرؤية الحضارية والإيمان بالرسالة. من هذه الكلية خرجت الاستراتيجيات الدولية لحماية الكوكب، وبفضل هؤلاء الرواد -من طلبة والقصاص إلى مجاهد والبتنوني وفيفي تاكهولم- حفرت مصر اسمها بحروف من نور في السجل العالمي لحماية البيئة وصون الطبيعة. وستبقى كلية العلوم جامعة القاهرة “بيت العلم” النابض، تخرج الأخصائيين العلميين الأكفاء، وتلهم الباحثين الرواد، وتبسط المعارف المعقدة للعامة، ليمتد جسر الابتكار والريادة العلمية من ماضٍ عريق ومجيد إلى مستقبل مشرق يسطر فيه العقل العربي صفحات جديدة من المجد والخلود العلمي. هاشتاجات: #الدكتور_مصطفى_كمال_طلبة – #الدبلوماسية_البيئية – #القيادة_البيئية – #الأمم_المتحدة – #البيئة_العالمية – #التنمية_المستدامة – #التغير_المناخي – #حماية_الطبيعة – #التنوع_البيولوجي – #حماية_الأوزون – #العلوم_البيئية – #التراث_العلمي – #العلماء_المصريون – #جامعة_القاهرة – #كلية_العلوم_جامعة_القاهرة – #مئوية_كلية_العلوم_جامعة_القاهرة – #العالم_المصري – #الدبلوماسية_العلمية – #الريادة_المصرية – #التواصل_العلمي – #شبكة_بيئة_أبوظبي – #الدكتور_طارق_قابيل *** الكاتب: د. طارق قابيل (*) – أكاديمي، خبير التقنية الحيوية، كاتب ومحرر ومترجم علمي، ومستشار في الصحافة العلمية والتواصل العلمي. – أستاذ جامعي متفرغ، وعضو هيئة التدريس بقسم التقنية الحيوية – كلية العلوم – جامعة القاهرة. – مقرر لجنة الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية والثقافة العلمية والدراسات الاستراتيجية ومؤشرات العلوم والتكنولوجي، وزميل أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وزارة التعليم العالي – مصر. – أمين مجلس بحوث الثقافة والمعرفة، أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وزارة التعليم العالي – مصر. – الباحث الرئيسي لمشروع خارطة طريق “مستقبل التواصل العلمي في مصر ودوره في الاعلام العلمي”، أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مصر. – السفير الإقليمي للاقتصاد الدائري والمواد المستدامة لمنظمة “سستينابلتي جلوبال” (Sustainability Global)، فينا، النمسا. – عضو المجموعة الاستشارية العربية للعلوم والتكنولوجيا، التابعة للمكتب الإقليمي للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث للدول العربية. https://orcid.org/0000-0002-2213-8911 http://scholar.cu.edu.eg/tkapiel tkapiel@sci.cu.edu.eg ظهرت المقالة سفراء المختبرات العلمية أولاً على بيئة أبوظبي.

20 minutes

Mundiario
Feed icon

Comprender cómo funcionan estos mecanismos es el primer paso para desarrollar un pensamiento más crítico y tomar decisiones con mayor libertad y rigor.

Feed icon
Mundiario
CC BY-SA🅭🅯🄎

Comprender cómo funcionan estos mecanismos es el primer paso para desarrollar un pensamiento más crítico y tomar decisiones con mayor libertad y rigor.

វេលាទៀបភ្លឺព្រឹកថ្ងៃទី១៨កក្កដា អ៊ុយក្រែនបានបញ្ជូនដ្រូន​ជាង​៣០០គ្រឿង ទៅកាន់រុស្ស៊ី។ ថ្វីបើ​ដ្រូនភាគ​ច្រើនត្រូវបានប្រព័ន្ធការពារ​ផ្លូវអាកាសរុស្ស៊ី ស្ទាក់កម្ទេចបាន តែមាន​ដ្រូនច្រើនគ្រឿង បានវាយប្រហារចំ​ទីតាំងឃ្លាំងទំនិញ​ធំៗ នៅតំបន់ក្បែរទីក្រុងម៉ូស្គូ។ ផ្អែកតាមអាជ្ញាធររុស្ស៊ី ការវាយប្រហាររបស់អ៊ុយក្រែន បានបណ្តាលឲ្យ​ស្លាប់​មនុស្ស​យ៉ាងតិច​៨នាក់ និងរបួសច្រើនសិបនាក់។​

Feed icon
វិទ្យុបារាំង​អន្តរជាតិ
Attribution+

វេលាទៀបភ្លឺព្រឹកថ្ងៃទី១៨កក្កដា អ៊ុយក្រែនបានបញ្ជូនដ្រូន​ជាង​៣០០គ្រឿង ទៅកាន់រុស្ស៊ី។ ថ្វីបើ​ដ្រូនភាគ​ច្រើនត្រូវបានប្រព័ន្ធការពារ​ផ្លូវអាកាសរុស្ស៊ី ស្ទាក់កម្ទេចបាន តែមាន​ដ្រូនច្រើនគ្រឿង បានវាយប្រហារចំ​ទីតាំងឃ្លាំងទំនិញ​ធំៗ នៅតំបន់ក្បែរទីក្រុងម៉ូស្គូ។ ផ្អែកតាមអាជ្ញាធររុស្ស៊ី ការវាយប្រហាររបស់អ៊ុយក្រែន បានបណ្តាលឲ្យ​ស្លាប់​មនុស្ស​យ៉ាងតិច​៨នាក់ និងរបួសច្រើនសិបនាក់។​

Mientras parece que la guerra entre Estados Unidos e Irán se reaviva, Teherán también intensifica su represión. El recurso masivo a la pena de muerte es una de las herramientas habituales de la República Islámica para gobernar mediante el miedo. Desde hace seis días, cientos de condenados a muerte están en huelga de hambre.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

Mientras parece que la guerra entre Estados Unidos e Irán se reaviva, Teherán también intensifica su represión. El recurso masivo a la pena de muerte es una de las herramientas habituales de la República Islámica para gobernar mediante el miedo. Desde hace seis días, cientos de condenados a muerte están en huelga de hambre.

Le Britannique Josh Kerr a battu, samedi 18 juillet à Londres, le record du monde du mile (environ 1 609 mètres) en 3 minutes 42 secondes 66 centièmes, effaçant ainsi des tablettes la marque de la légende marocaine du demi-fond Hicham El Guerrouj (3'43''13 en 1999). L'Écossais de 28 ans, champion du monde du 1 500m en 2023 et médaillé d'argent aux JO 2024, avait annoncé depuis des mois qu'il visait à Londres le record du monde de cette discipline non olympique mais néanmoins mythique du demi-fond, avec l'ambition de la faire entrer « dans l'ère moderne ».

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

Le Britannique Josh Kerr a battu, samedi 18 juillet à Londres, le record du monde du mile (environ 1 609 mètres) en 3 minutes 42 secondes 66 centièmes, effaçant ainsi des tablettes la marque de la légende marocaine du demi-fond Hicham El Guerrouj (3'43''13 en 1999). L'Écossais de 28 ans, champion du monde du 1 500m en 2023 et médaillé d'argent aux JO 2024, avait annoncé depuis des mois qu'il visait à Londres le record du monde de cette discipline non olympique mais néanmoins mythique du demi-fond, avec l'ambition de la faire entrer « dans l'ère moderne ».

حسن هاشمیان درباره تناقض رفتاری جمهوری اسلامی - از دعوت از مقام‌های عربی برای شرکت در مراسم تشییع جنازه خامنه ای تا تقاضای کیهان برای بمباران سران کشورهای عربی - می‌گوید تناقض در ساختار و اسکلت جمهوری اسلامی وجود دارد و نظامی که به‌صورت محفلی اداره می‌شود، ناگزیر از تولید پیام‌های متناقض است.

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

حسن هاشمیان درباره تناقض رفتاری جمهوری اسلامی - از دعوت از مقام‌های عربی برای شرکت در مراسم تشییع جنازه خامنه ای تا تقاضای کیهان برای بمباران سران کشورهای عربی - می‌گوید تناقض در ساختار و اسکلت جمهوری اسلامی وجود دارد و نظامی که به‌صورت محفلی اداره می‌شود، ناگزیر از تولید پیام‌های متناقض است.

O governo de Botsuana denunciou neste sábado (18) um aumento “alarmante” do número de cidadãos do país recrutados de forma enganosa para combater ao lado das forças russas na guerra contra a Ucrânia.

Feed icon
Radio France Internationale
Attribution+

O governo de Botsuana denunciou neste sábado (18) um aumento “alarmante” do número de cidadãos do país recrutados de forma enganosa para combater ao lado das forças russas na guerra contra a Ucrânia.

ویژه‌برنامه میدان در ستایش شهرنوش پارسی‌پور با لیلا صادقی

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

ویژه‌برنامه میدان در ستایش شهرنوش پارسی‌پور با لیلا صادقی

Управление Следственного комитета по Ярославской области сообщило о возбуждении уголовного дела против "подозреваемой, признанной в России иностранным агентом, находящейся на территории иностранного государства". Ей вменяется ч.2 ст. 280.4 УК (публичные призывы к осуществлению деятельности, направленной против безопасности государства, совершенные с использованием интернета). По версии следствия, в своих соцсетях женщина разместила текст, в котором "содержался призыв к деятельности,...

Feed icon
Настоящее Время
Attribution+

Управление Следственного комитета по Ярославской области сообщило о возбуждении уголовного дела против "подозреваемой, признанной в России иностранным агентом, находящейся на территории иностранного государства". Ей вменяется ч.2 ст. 280.4 УК (публичные призывы к осуществлению деятельности, направленной против безопасности государства, совершенные с использованием интернета). По версии следствия, в своих соцсетях женщина разместила текст, в котором "содержался призыв к деятельности,...

در گفت‌وگو با رضا طالبی، روزنامه‌نگار در آلمان، از حملات آمریکا به مواضع جمهوری اسلامی در جنوب ایران، چشم‌انداز عملیات نظامی، و موقعیت جمهوری اسلامی در مذاکرات گفتیم. طالبی معتقد است بزرگ‌ترین خطای محاسباتی رژیم ایران پس از تفاهم با آمریکا، حمله به کشتی‌های تجاری در آب‌های ساحلی عمان بود.

Feed icon
صدای آمریکا
Public Domain

در گفت‌وگو با رضا طالبی، روزنامه‌نگار در آلمان، از حملات آمریکا به مواضع جمهوری اسلامی در جنوب ایران، چشم‌انداز عملیات نظامی، و موقعیت جمهوری اسلامی در مذاکرات گفتیم. طالبی معتقد است بزرگ‌ترین خطای محاسباتی رژیم ایران پس از تفاهم با آمریکا، حمله به کشتی‌های تجاری در آب‌های ساحلی عمان بود.

ജാർഖണ്ഡിൽ മാവോയിസ്റ്റ് നേതാവ് അറസ്റ്റിൽ. കമാൻഡർ അജയ് മഹ്തോ എന്ന മോച്ചുവിനെയാണ് പൊലീസും സിആർപിഎഫും സംയുക്തമായി പിടികൂടിയത്.

Feed icon
ദേശാഭിമാനി
CC BY-NC-SA🅭🅯🄏🄎

ജാർഖണ്ഡിൽ മാവോയിസ്റ്റ് നേതാവ് അറസ്റ്റിൽ. കമാൻഡർ അജയ് മഹ്തോ എന്ന മോച്ചുവിനെയാണ് പൊലീസും സിആർപിഎഫും സംയുക്തമായി പിടികൂടിയത്.